إرهابي فلوريدا: «داعش» ألهمني وعلى تواصل مع عناصره

إرهابي فلوريدا: «داعش» ألهمني وعلى تواصل مع عناصره
TT

إرهابي فلوريدا: «داعش» ألهمني وعلى تواصل مع عناصره

إرهابي فلوريدا: «داعش» ألهمني وعلى تواصل مع عناصره

اعترف إستيبان سانتياغو، مرتكب الهجوم على مطار فلوريدا في مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، بأنه استوحى الفكرة من تنظيم داعش، ومن خلال الحديث عبر الإنترنت مع متطرفين. وقال سانتياغو لمكتب التحقيقات الفيدرالي إنه سافر من ألاسكا إلى ولاية فلوريدا (بتذكرة ذهاب فقط)، وأخذ معه الأسلحة والذخيرة في الحقائب. وعندما استعاد حقيبته من سير الأمتعة ذهب إلى الحمام، وقام بتعبئة الذخيرة في مسدس 9 مم، ثم قام بإطلاق النار على المسافرين الواقفين في انتظار حقائبهم حتى نفدت ذخيرته، ثم سقط على الأرض وقام بتسليم نفسه للشرطة.
وقال مايكل فريلازيز، بمكتب التحقيقات الفيدرالي إن سانتياغو أكد للمحققين أنه تصرف بإيعاز من «داعش»، وقام بتنفيذ الهجوم نيابة عن التنظيم المتطرف، وأنه على اتصال مع متشددين ينتمون إلى التنظيم من خلال غرف الدردشة الإلكترونية، وأشار إلى أنهم يخططون لشن هجمات أخرى.
وتُظهر سجلات قضائية أن أمرا صدر بحبس إستيبان سانتياغو دون كفالة، لحين مثوله أمام المحكمة في 30 من الشهر الحالي. ويقبع حاليا في الحبس الانفرادي في سجن مقاطعة بروارد تحت المراقبة المشددة خوفا من إقدامه على الانتحار. ومن المتوقع أن يواجه عقوبة الإعدام.
ونقل تلفزيون «إن.بي.سي6» عن ريك ديل تورو، مساعد ممثل الادعاء الاتحادي الأميركي، قوله في جلسة بالمحكمة الاتحادية في فورت لودرديل أمس، إنه اعترف بكل الوقائع فيما يتعلق بالأحداث التي دارت في السادس من يناير عندما قام بإطلاق النار في منطقة تسلم الأمتعة في مطار فورت لودرديل على بعد 31 ميلا من شمال مدينة ميامي، بولاية فلوريدا؛ ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ستة أشخاص آخرين.
وأشار مسؤولون بمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أنه تم التحقيق في السابق (في نوفمبر/تشرين الثاني) مع سانتياغو بسبب بعض السلوكيات المضطربة، حيث ادعى أن المخابرات الأميركية تتحكم في عقله واقتادته الشرطة المحلية إلى مركز طبي لتقييم حالته العقلية، وصادرت الشرطة المسدس الخاص به، لكن أعيد المسدس له في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد تقارير طبية أشارت إلى أنه ليس مريضا عقليا. وهو السلاح الذي استخدمه في الهجوم على المطار.



ميرتس يرفض تهديدات ترمب بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)
TT

ميرتس يرفض تهديدات ترمب بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)

رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، بشكل قاطع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا.

وقال ميرتس لقناة «إيه آر دي» الألمانية، عقب لقائه ترمب في البيت الأبيض: «أوضحت له بجلاء: لا يمكنكم إبرام اتفاق منفرد مع ألمانيا، أو اتفاق يشمل أوروبا بأكملها مع استثناء إسبانيا. نحن جميعاً في القارب نفسه هنا».

كان ترمب قد انتقد مدريد علناً خلال الاجتماع، قائلاً إن بعض الدول الأوروبية، بما في ذلك إسبانيا، تصرفت بشكل سيئ خلال الضربات الأميركية ضد إيران. وأشار إلى أن إسبانيا رفضت السماح باستخدام قواعدها العسكرية، مهدداً بأن الولايات المتحدة قد توقف التجارة معها رداً على ذلك، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكد ميرتس أن إسبانيا عضوة في الاتحاد الأوروبي، وأي مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة يجب أن تُجرى بشكل جماعي أو لا تُجرى على الإطلاق. وشدد على أنه لا يمكن استهداف إسبانيا بعقوبات منفردة.

وأكد ترمب لميرتس أن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على وجودها العسكري في ألمانيا. وقال المستشار الألماني: «لم يؤكد لي ذلك اليوم فقط، بل جدد التأكيد مرة أخرى على أن الولايات المتحدة تنوي الحفاظ على وجودها العسكري في ألمانيا». وأضاف: «هذه أنباء جيدة، لكنني لم أكن أتوقع غير ذلك».

وفي ضوء مواقف ترمب الانتقادية تجاه أوروبا، سادت في الأشهر الأخيرة تكهنات بإمكانية سحب القوات الأميركية من ألمانيا. ولم يوضح ميرتس ما إذا كان ترمب قد تعهد بالإبقاء على حجم القوات الأميركية عند مستواه الحالي.

وقال ميرتس إن ألمانيا لم تتلق طلباً من الولايات المتحدة أو إسرائيل لتقديم دعم عسكري للضربات الجارية ضد إيران.

وقبل زيارته للولايات المتحدة، كان ميرتس قد أوضح أن ألمانيا لن تشارك عسكرياً في الضربات.


إسبانيا تردّ على تهديدات ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تردّ على تهديدات ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها في مهام مرتبطة بالغارات على إيران.

وأضاف ترمب للصحافيين خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «موقف إسبانيا سيئ جداً»، مشيراً إلى أنه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت «وقف جميع الاتفاقات» مع إسبانيا.

وأردف قائلاً: «سنقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة معها».

من جهتها، قالت الحكومة الإسبانية إن على أميركا الامتثال للقانون الدولي واتفاقيات التجارة الثنائية بينها وبين الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الحكومة أن لدى إسبانيا الموارد اللازمة لاحتواء التأثير المحتمل للحظر التجاري الذي ستفرضه الولايات المتحدة.


روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.