أوباما يترك كرسي الرئاسة ويحتفظ ببعض المميزات

سيحظى برحلة أخيرة على متن الطائرة الرئاسية

صورة أرشيفية لباراك أوباما الذي ينهي مسيرته الرئاسية بعد ثماني سنوات يوم الجمعة (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لباراك أوباما الذي ينهي مسيرته الرئاسية بعد ثماني سنوات يوم الجمعة (أ.ف.ب)
TT

أوباما يترك كرسي الرئاسة ويحتفظ ببعض المميزات

صورة أرشيفية لباراك أوباما الذي ينهي مسيرته الرئاسية بعد ثماني سنوات يوم الجمعة (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لباراك أوباما الذي ينهي مسيرته الرئاسية بعد ثماني سنوات يوم الجمعة (أ.ف.ب)

ابتداء من منتصف يوم الجمعة المقبل سيصبح باراك حسين أوباما رئيسا سابقا للولايات المتحدة الأميركية، بعد ثماني سنوات قضاها في جنبات البيت الأبيض في العاصمة واشنطن. ثماني سنوات كان فيها أوباما نجما لامعا في سماء الشهرة العالمية، كما كان الرجل الأول في الولايات المتحدة، ولكن عجلة الزمان واصلت الدوران ليصبح رئيسا سابقا تاركا المنصب للجمهوري دونالد ترامب. ورغم مغادرته المنصب فإن أوباما سيحافظ على بعض من المميزات التي كان يحظى بها إبان وجوده في البيت الأبيض، ولعل أبرزها حماية مدى الحياة من قبل وكالة الخدمات السرية حاله كحال الرؤساء السابقين للبلاد.
ويحظى كل رئيس أميركي سابق براتب تقاعدي يسلمه له وزير الخزانة ويكون المبلغ مساويا لما يتقاضاه رئيس تنفيذي حكومي، وحسب إحصاءات عام 2015 - 2016 فإن أوباما سيتحصل على ما يقارب 204 آلاف دولار سنويا، في حين ستحصل زوجته ميشيل أوباما على 20 ألف دولار أميركي سنويا. ويحق لباراك أوباما الحصول على مكتب مجهز بوسائل اتصالات وما يتطلبه المكتب من خدمات طباعة وبريد بالإضافة إلى توفير موظفين يختارهم الرئيس ويرتبطون به مباشرة. هذا ويقوم بتوفير ذلك مدير مكتب الخدمات العامة، كما يكون المكتب مسؤولا عن دفع رواتب العاملين بما لا يتجاوز 150 مليون دولار سنويا لمدة سنتين ونصف، ومن ثم يتم تقليص ما يدفعه مكتب الخدمات العامة إلى 96 مليون دولار سنويا.
ويحصل الرئيس الأميركي بعد خروجه من البيت الأبيض على تأمين طبي مدى الحياة للعلاج في مستشفيات الجيش الأميركي، وينص قانون الرؤساء السابقين على إمكانية حصول الرئيس الذي خدم لفترتين على تأمين طبي تحت برنامج الحماية الطبية للموظفين الفيدراليين، ما يعني أنه يحق لأوباما العلاج في أي منشأة طبية حكومية.
في عام 1965 تقرر أن يحظى كل رئيس أميركي بحماية خاصة مدى الحياة يقوم بتوفيرها جهاز الخدمات السرية للرئيس المغادر من المكتب البيضاوي بالإضافة لزوجته وأبنائه دون الـ16 سنة، إلا أن ذلك تم تعديله في عام 1996، لتكون الحماية لمدة 10 سنوات فقط، الأمر الذي يبدو أنه لم يلق استحسان باراك أوباما الذي أعاد قانون الحماية مدى الحياة في عام 2013 ليشمله ذلك الأمر بالإضافة للرئيس السابق جورج دبليو بوش والرؤساء اللاحقين.
رغم أنه لن يكون الرئيس الأميركي حينها فإن أوباما سيحظى برحلة أخيرة على متن الطائرة الرئاسية الشهيرة، حيث من المقرر أن يصطحب عائلته في رحلة على متن الطائرة بعد تقليد دونالد ترامب بالرئاسة مباشرة، حسب تأكيدات المتحدث الرسمي للبيت الأبيض، الذي لم يحدد وجهة الرئيس.
هذا وكان الرؤساء السابقون قد اعتادوا الذهاب إلى منازلهم في مختلف الولايات، حيث كان آخرهم جورج بوش الذي توجه إلى مدينة ميدلاند في ولاية تكساس، إلا أن منزل أوباما الجديد يقع على بعد أميال عن البيت الأبيض، وتجدر الإشارة إلى أن منزله الجديد يقع في ذات الحي السكني الذي تسكن فيه إيفانكا ابنة الرئيس دونالد ترامب.
الآن وبعد أن أصبح رئيسا سابقا للولايات المتحدة الأميركية أصبح من حق باراك أوباما العمل في أي مشروع استثماري بصفته الشخصية، كون صفته الاعتبارية السابقة تحد من نشاطاته، هذا وكان أوباما قد أكد في وقت سابق على أنه سيبدأ تأليف كتابه عن حياته في البيت الأبيض، ما يعني أنه سيجني ملايين الدولارات جراء ذلك.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.