عُمان تعلن وصول 10 سجناء من غوانتانامو لـ«الإقامة المؤقتة»

قبل 3 أيام من انتهاء ولاية الرئيس الأميركي

عُمان تعلن وصول 10 سجناء  من غوانتانامو لـ«الإقامة المؤقتة»
TT

عُمان تعلن وصول 10 سجناء من غوانتانامو لـ«الإقامة المؤقتة»

عُمان تعلن وصول 10 سجناء  من غوانتانامو لـ«الإقامة المؤقتة»

أعلنت سلطنة عمان أمس (الاثنين)، وصول عشرة سجناء أفرجت عنهم الولايات المتحدة من معتقل غوانتانامو العسكري، في إطار مسعى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما لتقليص عدد السجناء في المعتقل قبل انتهاء رئاسته.
وقد وصل السجناء العشرة إلى سلطنة عمان «للإقامة المؤقتة»، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية العُمانية.
ولم توضح الوزارة جنسيات المعتقلين الذي وصلوا إلى السلطنة قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما. وكان أوباما جعل من إغلاق معتقل غوانتانامو الواقع في كوبا إحدى أولويات سياسته.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان نشرته وكالة الأنباء العمانية: «بناء على الأوامر السامية» للسلطان قابوس بن سعيد «لتلبية التماس الحكومة الأميركية المساعدة في تسوية قضية المحتجزين في معتقل غوانتانامو مراعاة لظروفهم الإنسانية وصل السلطنة اليوم الاثنين (أمس) عشرة أشخاص أُفرج عنهم من المعتقل المذكور، وذلك للإقامة المؤقتة».
ولم ينجح أوباما في إغلاق المعتقل الذي يجسد في عدد من دول العالم التجاوزات في الحملة الأميركية لمكافحة الإرهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، لكنه تمكن من خفض عدد المعتقلين فيه إلى حد كبير.
وكان عدد المعتقلين في غوانتانامو يبلغ 242 معتقلا يوم تسلمه مهامه في يناير (كانون الثاني) 2009.
وكانت عُمان قد استقبلت 10 يمنيين أفرج عنهم من غوانتانامو في يناير 2016، و6 آخرين في يونيو (حزيران) 2015، بينما أخذت الإمارات 15 معتقلا، وهو أكبر عدد تأخذه دولة في عملية ترحيل واحدة، وذلك يوم 15 أغسطس (آب).
وكانت السلطات الأميركية ذكرت في وقت سابق أن قرارا صدر بالإفراج عن 19 من 55 معتقلا باقين في غوانتانامو، وأنهم سيرحلون في الأيام الأخيرة من فترة حكم أوباما، سعيا لإغلاق المعتقل.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في الخامس من يناير، بعد نقل أربعة معتقلين يمنيين إلى السعودية، إن العدد انخفض إلى 55.
وتم ترحيل المعتقلين اليمنيين إلى بلدان مجاورة، لأن بلادهم تشهد حربا بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين، بدعم من إيران.
لكن الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، قال في حملته الانتخابية، إنه لا يريد إبقاء معتقل غوانتانامو مفتوحا فحسب، بل إنه مستعد للزج «بالمزيد من الأشرار» فيه.
وفتحت الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو، الواقع جنوب شرقي كوبا، لاحتجاز المعتقلين في غزوها لأفغانستان، بداية من 11 يناير 2002، ليصل عدد المعتقلين إلى 680 شخصا، بعد 18 شهرا.
وكان عدد المعتقلين في غوانتانامو 242 شخصا عندما تولى أوباما الحكم أول مرة عام 2009، وتعهد حينها بإغلاقه. ووجهت انتقادات دولية إلى المعتقل، لأن الاحتجاز فيه غير محدد، وأغلب المعتقلين فيه دون تهم رسمية.
ولم يتمكن أوباما من إغلاق غوانتانامو، لاعتراض الكونغرس على نقل أي من هؤلاء الموقوفين إلى تراب الولايات المتحدة. وأصدر الكونغرس قرارا يمنع ترحيلهم إلى الولايات المتحدة لأي سبب من الأسباب بما فيها المحاكمة.
وتم ترحيل أغلب المفرج عنهم من غوانتانامو إلى أفغانستان والسعودية وباكستان.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.