إخوان مصر يواصلون التصعيد قبل يوم من محاكمة مرسي

وزارة الداخلية: نرصد بدقة وجدية تحركات ومخططات «الجماعة» لإشاعة الفوضى

مظاهرات إخوان مصر مستمرة عشية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي (رويترز)
مظاهرات إخوان مصر مستمرة عشية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي (رويترز)
TT

إخوان مصر يواصلون التصعيد قبل يوم من محاكمة مرسي

مظاهرات إخوان مصر مستمرة عشية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي (رويترز)
مظاهرات إخوان مصر مستمرة عشية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي (رويترز)

في تصعيد لأنصارها، نظمت جماعة الإخوان المسلمين مظاهرات، أمس، أطلقوا عليها «أسبوع صمود الرئيس»، في بروفة للتظاهر أمام مقر محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة (جنوب القاهرة)، إلى جانب عدد من الميادين الرئيسة، غدا (الاثنين).
وبينما كثفت أجهزة الأمن مدعومة من الجيش في القاهرة والجيزة والمحافظات من وجودها بالميادين الحيوية، وأعلنت حالة الاستنفار الأمني استعدادا للفعاليات المقرر لها أمس واليوم وغدا، أكدت وزارة الداخلية في بيان شديد اللهجة أمس، أن أجهزة الأمن ترصد بكل دقة وجدية دعوات عناصر الإخوان، وتتابع كافة التحركات والمخططات التي تستهدف إشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل مرافق الدولة، وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، إن «وزارة الداخلية سوف تتصدى بقوة لأي محاولات من الإخوان لدخول ميادين التحرير (بوسط القاهرة)، والنهضة (غرب)، ورابعة العدوية (شرق)»، مؤكدا أن هناك تعليمات مشددة وصارمة لحماية المنشآت المهمة والحيوية وتأمينها من أي هجوم عليها، والتصدي بحزم لمحاولات التعدي على قوات الأمن، أو تعطيل المرافق العامة، أو القيام بأي أعمال عنف لتكدير السلم العام.
وفشلت محاولات قام بها الإخوان وأنصارهم منذ عزل مرسي للحشد في الميادين، خاصة بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة في أغسطس (آب) الماضي، نظرا للغضب الشعبي المتنامي ضد الإخوان، إلى جانب إجراءات التأمين المشددة على الميادين بواسطة عناصر من الشرطة والجيش.
وخرجت مسيرات في عدة أحياء بالقاهرة والجيزة أمس، شارك فيها العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول، كما نظم أنصار المعزول مظاهرات في عدد من الجامعات، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأصيبت منطقة وسط العاصمة بشلل مروري أمس عقب تجمع أعداد من أنصار المعزول أمام دار القضاء العالي، ورفع أنصار مرسي شعار «رابعة»، وسط هتافات مناهضة للسلطة الحاكمة في مصر، بينما فرضت قوات الجيش والشرطة كردونا أمنيا حول المبنى ووضعت الأسلاك الشائكة حوله.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها أمس، إنها تضطلع بدورها في حفظ الأمن والنظام، وإنها تؤكد على استخدامها لكافة الوسائل والأساليب والإجراءات التي أتاح القانون لرجال الشرطة القيام بها، لحماية الأرواح والممتلكات وتوفير الطمأنينة لأبناء الشعب وحماية مقدرات الوطن.
وتابع البيان: «تم تكليف القطاعات النوعية والجغرافية بالوزارة باتخاذ كافة الإجراءات التأمينية لحماية المنشآت العامة والشرطية وتوفير الحماية الكاملة لها وردع أي اعتداءات قد تتعرض لها في إطار الإجراءات القانونية المنظمة، لاستخدام الأسلحة النارية ووفق ضوابط الدفاع الشرعي عن النفس والمال». بينما أعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد القصوى بتجهيز 2004 سيارات إسعاف، منها 434 سيارة في القاهرة.
ويعد مرسي ثاني رئيس مصري تجري محاكمته في تهم بقتل متظاهرين بعد الرئيس الأسبق حسني مبارك. ويحاكم مرسي و14 آخرون من قيادات الإخوان المسلمين في قضية اتهامهم بارتكاب أعمال العنف والتحريض على القتل في محيط قصر الاتحادية الرئاسي خلال مظاهرات يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وفي مقابلة أجرتها «الشرق الأوسط» أمس مع مصدر إخواني من القيادات القاعدية، قال إن المعلومات التي وصلت إليه من مسؤولي الدوائر الإخوانية في القاهرة، أن التحالف الداعم لشرعية الإخوان وضع خطة للتظاهر بعدد من الميادين بالعاصمة وأمام القصور الرئاسية (الاتحادية والقبة وعابدين) بالتزامن مع محاكمة مرسي.
وأشار المصدر إلى أن المظاهرات ستتجه نحو عدة مناطق حيوية مثل المحكمة الدستورية العليا ومقر وزارة الدفاع ومبنى المخابرات الحربية بجانب تواصل مظاهرات الطلاب في الجامعات، وخاصة جامعة الأزهر.
وقال المصدر إن تعليمات مشددة صدرت لأنصار الرئيس مرسي بتجنب الصدام وأي احتكاك مع قوات الأمن، مشيرا إلى أنه إذا حاولت قوات الأمن منع التظاهر أمام مقر المحاكمة، فسيتم التظاهر والاحتشاد في أقرب مكان لها من دون صدام، مضيفا أن المسيرات سوف تتجه صوب معهد أمناء الشرطة اليوم (الأحد) للمبيت حتى يوم غد (الاثنين)، بالإضافة إلى التظاهر أمام قنصليات وسفارات مصر في دول العالم التي توجد فيها الجماعة بكثافة، لتوجه رسالة للعالم أن الشعب المصري يرفض المحاكمة.
يأتي هذا في وقت تحاول فيه الحكومة المصرية وضع حد للمظاهرات اليومية داخل الجامعات والتي أسفرت عن أحداث عنف وتخريب ووقوع قتلى ومصابين منذ بدء العام الدراسي في سبتمبر (أيلول) الماضي، وقال الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالي، خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات أمس، بحضور الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، إن «قرار الحكومة الموافقة على وجود الشرطة خارج الجامعات ودخولها في حالة طلب رئيس الجامعة ذلك، هو اقتراح مقدم منه شخصيا للحكومة، وإنه لم يدخل عليه أي تعديلات»، مشيرا إلى أن ارتكاب الجرائم داخل الجامعة لا يتطلب إذنا من النيابة العامة لتدخل الشرطة؛ بل إن رئيس الجامعة له الحق في استدعاء الشرطة في حالة وجود جرائم.
وقال وزير التعليم العالي إنه في حال تأخر رئيس الجامعة عن استدعاء الشرطة في حالة تزايد أعمال العنف بالجامعات ووصولها إلى حد وقوع ضحايا، فإن رئيس الجامعة هو من سيتحمل المسؤولية، وسيصل العقاب إلى حد الفصل من مهام عمله، موضحا أنه برفع حالة الطوارئ المقرر لها في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري سيلغى حظر التجول معه.
وفرضت السلطات منذ فض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول في أغسطس الماضي حالة الطوارئ لشهر، ومددتها لشهرين آخرين، كما حظرت التجول في 14 محافظة لمدة 11 ساعة وخففته عدة مرات باستثناء الجمعة.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.