مسؤول أفغاني: مقتل 52 من عناصر «طالبان» في إقليم هلمند جنوب البلاد

مظاهرات في هرات ضد تنظيم داعش

خمسة من المتطرفين الأفغان عقب اعتقالهم في مدينة جلال آباد أمس (إ.ب.أ)
خمسة من المتطرفين الأفغان عقب اعتقالهم في مدينة جلال آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

مسؤول أفغاني: مقتل 52 من عناصر «طالبان» في إقليم هلمند جنوب البلاد

خمسة من المتطرفين الأفغان عقب اعتقالهم في مدينة جلال آباد أمس (إ.ب.أ)
خمسة من المتطرفين الأفغان عقب اعتقالهم في مدينة جلال آباد أمس (إ.ب.أ)

قال مسؤول أمس، إن كثيرا من قياديي حركة طالبان كانوا من بين 52 عنصرا من مسلحي الحركة الذين قتلوا في عمليات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في إقليم هلمند جنوب أفغانستان. وذكر البرجادير جنرال والي جان أحمدزاي، قائد الفرقة العسكرية «ماواند 215»، في مؤتمر صحافي في لاشجارجاه، أن مسلحي «طالبان» كثفوا الهجمات على منطقتي مارجا وسانجين قبل يومين، ولكن القوات البرية والهجمات الجوية قد ردتهم على أعقابهم، بحسب وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء. وأضاف أن 13 متمردا قتلوا في عملية للقوات الخاصة في منطقة جارامسير.
وهاجمت القوات الخاصة المتمردين في محلية باهرامشي في مقاطعة ديشو، وتم تكبيدهم خسائر ومصادرة أسلحة. وتابع أنه تم تدمير مصنع للمخدرات في المداهمة التي تم القيام بها ليلة أمس. واستطرد أحمدزاي: «إن أربعة من عناصر الجيش الوطني الأفغاني لقوا حتفهم، وأصيب تسعة آخرون في منطقة سانجين». من جانبه، أكد قاري يوسف أحمدي، متحدث باسم «طالبان»، وقوع الاشتباكات في هلمند، وزعم أن عناصر الحركة استولوا على نقاط تفتيش تابعة للشرطة في منطقة سانجين. وتأتي العمليات الأمنية ضد حركة طالبان، ردا على هجمات الحركة ضد قوات الأمن والجيش في أفغانستان منذ الإطاحة بها من سدة الحكم في عام 2001، عقب حملة دولية بقيادة الولايات المتحدة.
وفي هرات تظاهر نحو ألفي شيعي غرب أفغانستان أمس، احتجاجا على تفاقم الهجمات التي يقوم بها تنظيم داعش في البلاد. فيما حذرت الحكومة من توسع رقعة وجود التنظيم إلى 11 ولاية، وهتف المتظاهرون الذين ساروا إلى مكتب الوالي في مدينة هرات (غرب)، حاملين صور ضحايا قتلوا في هجمات للتنظيم مؤخرا «الموت لأعداء أفغانستان»، و«الموت لـ(داعش)». وقال قربان علي، المتظاهر والبالغ الأربعين من العمر، لوكالة الصحافة الفرنسية: «تتزايد هجمات (داعش) على مساجدنا كل يوم. يريدون خلق هوة بين الشيعة والسنة»، مطالبا الحكومة بحمايتهم. وانعكس تنامي وجود تنظيم داعش على المشهد الطائفي في البلد ذي الغالبية السنية الذي ظل بمنأى عن الصراعات الطائفية، رغم عقود من الحرب وحتى بضعة أشهر ماضية، واقتصر وجود تنظيم داعش على ولاية ننغارهار المتاخمة للحدود الباكستانية، حيث قام بأعمال وحشية من ضمنها إعدامات رغم الحرب التي تشنها الولايات المتحدة عليه. إلا أن الحكومة كشفت أن التنظيم يتوسع في باقي الولايات. وقال نجيب الله ماني، رئيس قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية، إن «معلوماتنا الأولية تشير إلى أن (داعش) وراء الهجمات الأخيرة في هرات. هم يتوسعون ودائما ما يبحثون عن مناطق جغرافية جديدة». وأضاف ماني أن أعضاء التنظيم باتوا موجودين في 11 ولاية «على الأقل» في أفغانستان، و«هدفهم النهائي هو خلق انقسامات طائفية بين الشيعة والسنة». وشهدت هرات المجاورة للحدود مع إيران، تزايدا في الهجمات ضد مساجد الأقلية الشيعية، كما حدث الأحد حين قتل إمام وجرح خمسة آخرون. إلا أن تنظيم داعش لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم. وقال جاويد، الذي شارك أيضا في المظاهرة: «لن نسمح لـ(داعش) بأن يحول أفغانستان إلى سوريا ثانية».



بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
TT

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وقّعت بريطانيا وتركيا، الأربعاء، اتفاقاً بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإبرام عقد جديد كبير للتدريب والدعم، وذلك في إطار صفقة شراء طائرات «تايفون» المقاتلة البالغة قيمتها 8 مليارات جنيه إسترليني (10.73 مليار دولار) التي أبرمها البلدان العام الماضي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، إن العقد الجديد يشمل تدريباً في بريطانيا للطيارين وأطقم الخدمات الأرضية الأتراك، في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لتشغيل الدفعة الأولى من الطائرات المصنعة في بريطانيا.

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وستوفر شركات دفاعية من بينها «بي إيه إي سيستمز» و«ليوناردو بريطانيا» و«إم بي دي إيه» و«رولز-رويس» و«مارتن-بيكر» مكونات ومعدات تدريب، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ووقّع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، الاتفاق في لندن، وقالت الحكومة البريطانية إن ذلك يمثل المرحلة التالية من انضمام تركيا إلى برنامج «يوروفايتر»، ويعزز القدرات الجوية القتالية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على جناحه الشرقي.


مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».