التزام روسيا باتفاق أوبك يضمن لها نتائج أفضل من زيادة الإنتاج

سجلت أرقاما قياسية عام 2016

التزام روسيا باتفاق أوبك يضمن  لها نتائج أفضل من زيادة الإنتاج
TT

التزام روسيا باتفاق أوبك يضمن لها نتائج أفضل من زيادة الإنتاج

التزام روسيا باتفاق أوبك يضمن  لها نتائج أفضل من زيادة الإنتاج

مع دخول العام الجديد، وبداية من الشهر الجاري يناير (كانون الثاني) 2017، تستعد روسيا للبدء بتخفيض إنتاجها النفطي بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2016... وفي هذه الأثناء، كشف تقرير صادر عن هيئة الرقابة المركزية الروسية في قطاع الطاقة والنفط، عن تسجيل الإنتاج النفطي الروسي رقما قياسيا خلال عام 2016. بزيارة الإنتاج بنسبة 2.5 في المائة، مقارنة بعام 2015.
وارتفع الإنتاج النفطي في روسيا خلال العام الماضي إلى مستوى 547.499 مليون طن. وكان متوسط الإنتاج اليومي خلال عام 2016 بقدر 10.965 مليون برميل. وفي شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، استخرجت روسيا 47.402 مليون طن من النفط، وهي كميات تزيد بقدر 3.7 في المائة عن التي استخرجتها خلال الفترة ذاتها من عام 2015.
وقد انعكست زيادة الإنتاج بصورة مباشرة على زيادة الصادرات النفطية، إذ يشير تقرير هيئة الرقابة في القطاع النفطي إلى ارتفاع صادرات النفط الروسي إلى الدول البعيدة (خارج حدود الجمهوريات السوفياتية سابقًا) عام 2016 نحو 7 في المائة، مقارنة بحجم صادراتها عام 2015.
ولم يقتصر نمو الإنتاج في مجال الطاقة في روسيا على النفط وحده، إذ سجلت شركات النفط الروسية زيادة في إنتاجها الغاز كذلك بنسبة 0.6 في المائة، مقارنة بإنتاجها عام 2015. وبلغ حجم إجمالي كميات الغاز الذي أنتجته تلك الشركات خلال العام المنصرم نحو 640 مليار متر مكعب، كانت حصة شركة «نوفاتيك» المستقلة للنفط الأكبر فيها، وبلغت 49.933 مليار متر مكعب، بينما أنتجت «روس نفط» 26.646 مليار متر مكعب، و«لوك أويل» 18.387 متر مكعب، و9.758 متر مكعب أنتجتها «سيرغوت نفط»، و3.478 متر مكعب من الغاز أنتجتها «غاز بروم نفط».
وكان كيريل مولودتسوف، نائب وزير الطاقة الروسي، قد قال في تصريحات صحافية نهاية العام المنصرم، إن صادرات النفط الروسي خلال عام 2017 ستسجل نموًا، موضحًا أن «حجم الصادرات وفق خطة عام 2016 سيصل حتى 253.5 مليون طن، أي مع زيادة بنسبة 4.8 في المائة مقارنة بالصادرات عام 2015. وفي عام 2017. ستكون لدينا زيادة بحجم الصادرات (عن مؤشر عام 2016)»، حسب قوله، لافتًا إلى أن «الكثير في هذا الشأن رهن بآليات تنفيذ اتفاق تخفيض كميات الإنتاج».
وتجدر الإشارة إلى أن نمو الإنتاج النفطي في روسيا كان واضحا منذ خريف العام الماضي، حين أظهرت محصلة شهر أكتوبر (تشرين الأول) أن متوسط حجم الإنتاج النفطي في روسيا تجاوز مؤشر 11.2 مليون برميل يوميا، وهو ما يشكل رقما قياسيا في تاريخ إنتاج النفط في روسيا، علما بأن حجم الإنتاج منذ عام 1991 كان يراوح دوما عند مستوى 11 مليون برميل يوميا، إلى أن تم تجاوز ذلك المستوى لأول مرة في شهر سبتمبر (أيلول) 2016.
واستمرت زيادة الإنتاج في الشهر التالي وفق ما أشارت معلومات نقلتها وكالة «إنتر فاكس» عن هيئة الرقابة في وزارة الطاقة الروسية، وتشير فيها إلى أن روسيا أنتجت خلال شهر أكتوبر 47.386 مليون برميل نفط، وهو ما يزيد عن إنتاجها خلال شهر أكتوبر من عام 2015 بنسبة 3.9 في المائة.
وبصورة عامة، أنتجت روسيا خلال الأشهر العشر الأولى من عام 2016 ما يزيد عن 454.116 مليون طن من النفط ومكثفات الغاز، أي بزيادة 2.2 في المائة عما أنتجته في نفس الفترة من العام الماضي. أما مؤشر الإنتاج في شهر أكتوبر الماضي، والذي ستنطلق روسيا منه في تنفيذها لالتزاماتها بموجب اتفاقية تخفيض الإنتاج، فقد بلغ 11.247 مليون برميل يوميا، وفق معلومات هيئة الرقابة المركزية الروسية في قطاع الطاقة والنفط.
وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قد أعلن في وقت سابق أن روسيا ستخفض الإنتاج خلال النصف الأول من العام الجاري بقدر 300 مليون برميل يوميا، وذلك انطلاقا من حجم الإنتاج لشهر أكتوبر. ويرى مراقبون أن روسيا، ورغم المستويات القياسية لإنتاجها النفطي عام 2016، ستمضي في خطة تخفيض الإنتاج، لأنها ستضمن استقرار أسعار النفط وانتعاشها نسبيًا، وهو ما يعني تحقيق نتائج إيجابية على الوضع الاقتصاد الروسي بشكل عام، يصعب تحقيقها عبر الاستمرار في زيادة الإنتاج.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.