الحكم بقتل ثلاثة سعوديين تعزيرا هربوا صواريخ «سام 7»

شمل معاقبة 40 آخرين بالسجن لمدد متفاوتة

الحكم بقتل ثلاثة سعوديين تعزيرا هربوا صواريخ «سام 7»
TT

الحكم بقتل ثلاثة سعوديين تعزيرا هربوا صواريخ «سام 7»

الحكم بقتل ثلاثة سعوديين تعزيرا هربوا صواريخ «سام 7»

قضت محكمة في السعودية أمس بأحكام ابتدائية جديدة شملت القتل تعزيرا لثلاثة سعوديين، والسجن لـ40 آخرين ومنعهم من السفر، لإدانة أحدهم بتهريب صورايخ من نوع «سام7» وصواعق كهربائية وأسلحة مختلفة، من اليمن إلى السعودية لاستخدامها في التفجيرات الذي تعرضت لها العاصمة الرياض في 12 (مايو) أيار 2003، وقام آخر بنقل متفجرات إلى محافظة الخرج وخزّنها في أحد المساجد تمهيدا لاستهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية، فيما اعترف متهم بالتخطيط لشن أعمال تخريبية وجمع الأموال بالتنسيق مع مسؤول عمليات «تنظيم القاعدة في الخليج» (آنذاك) عبد الرحيم الناشري الذي يقضي فترة سجنه في معتقل غوانتانامو لاتهامه بتفجير المدمرة الأميركية «كول» بميناء عدن في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2000.
وأوضح قاض في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض خلال النطق بالحكم على 42 مدانا بالجرائم الإرهابية كانوا ضمن خلية الـ85، أن المتهم رقم 47 الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، اشترك في تفجير ثلاثة مجمعات سكنية شرق الرياض في 2003، وذلك بعد توفيره صواريخ «سام7» وصواعق كهربائية، وقام بحراسة منفذي الحادثة لمدة يومين في أحد المنازل، وتسهيل إجراءات تنقلات بعض المشبوهين في الداخل والخارج، وإيصال جواز سفر مزور إلى دولة الإمارات وتسليمه لزعيم المقاتلين في الداخل ومرافقته عدة مرات أثناء دخوله وخروجه من المملكة، وأنه قام باستغلال مزرعتين عائدة لشقيقه، وقام بدفن الأسلحة فيهما دون علمه.
وأدين المتهم رقم 48 الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، بنقل صواريخ «سام7» وصواعق كهربائية استجابة لأمر القائد الميداني لعمليات شرق الرياض راكان الصيخان (قتل متأثرا بجراحه في الرياض في 2004)، واجتمع بعدد من عناصر التنظيم في المنزل الذي انطلقت منه السيارة التي استخدمت في عملية التفجير.
واعترف المتهم رقم 45 الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، بقناعته بجواز قتل المستأمنين بناء على فتوى من أحد منظري الفكر التكفيري، وبشرائه السيارة التي استخدمت في تفجير أحد المجمعات السكنية بالرياض، ومراقبته تحركات السيارة خلال فترة تنقلها من موقع إلى آخر، وهروبه قبل حدوث التفجيرات مع القتيل تركي الدندني إلى محافظة الأحساء (شرق السعودية) وهما يرتديان الزي النسائي.
وأدين المتهم بنقل كمية كبيرة من المتفجرات من مدينة الرياض إلى محافظة الخرج، تمهيدا للشروع في تنفيذ تفجير داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية هناك، حيث قام بإخفاء المتفجرات داخل سكن أحد المساجد بالخرج، حيث جنّد شخصين يعملان في القاعدة الجوية لجمع معلومات، وتسلمه تصريحا رسميا حتى يتمكن من إدخال المتفجرات إلى هناك.
وأقر المتهم رقم 44 الذي حكم عليه بالسجن 26 عاما والمنع من السفر لمدة مماثلة لسجنه، بتستره على بعض المطلوبين أمنيا على الرغم من علمه بذلك، ومقاومته رجال الأمن بعد إلقاء القبض عليه، وإصابة أحدهم بطلق ناري في صدره، وكسر زجاج السيارة وهروبه من الفرقة القابضة.
واعترف 12 متهما حكم عليهم بالسجن بين تسعة و23 عاما والمنع من السفر بمدد مماثلة لسجنهم، باستقبال تركي الدندني ومعهم أربعة أشخاص في منطقة الجوف، حيث قام المتهمون بتوفير الملجأ والمأكل له، وتأمين طرق تنقلاته داخل المنطقة، تمهيدا لهروبه إلى خارج المملكة.
وأدين المتهم رقم 52 الذي حكم عليه بالسجن 17 عاما والمنع من السفر بمدة مماثلة لسجنه، بارتباطه مع مسؤول عمليات «القاعدة» في الخليج عبد الرحيم الناشري (سعودي من أصول يمنية) المتورط في تفجير المدمرة الأميركية «كول» في ميناء عدن في أكتوبر 2000، والإعداد لشن أعمال إرهابية داخل السعودية، والتنسيق في جمع الأموال.
وأقر أربعة متهمين بموافقتهم على المشاركة في عملية انتحارية تستهدف مجمعين سكنيين يقطنهما عدد من الأجانب من جنسيات مختلفة في منطقة الرياض، فيما جمع متهم آخر الأموال لصالح التنظيم، من خلال قيامه بتوزيع «بطاقات إفطار الصائم» على المواطنين قبل منعها رسميا من الجهات المختصة.



السفير السعودي يزور جناح المملكة ضيف شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»

جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
TT

السفير السعودي يزور جناح المملكة ضيف شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»

جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)
جولة تعريفية بأركان الجناح السعودي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين ودبلوماسيين عرب (حساب السفارة السعودية)

زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية، الدكتور فيصل المجفل، جناح المملكةِ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، الذي تقود مشاركته «هيئة الأدب والنشر والترجمة»، خلال الفترة من 6 إلى 16 فبراير (شباط) الحالي، برفقة عددٍ من سفراء الدول العربية.

وفي مستهل زيارته، التقى السفيرُ المجفل وزيرَ الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، الذي رحب بحلول المملكة ضيف شرف على «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، تأكيداً على «عمق العلاقات الثقافية السعودية - السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل»، مشيداً بجهود المملكة في هذا المجال. وأشاد صالح بما يقدمه جناحُ المملكةِ؛ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب»، من «فعاليات متميزة تعكس الغنى والتنوع في الموروث الثقافي السعودي، وتجسد التزام المملكة تعزيز الثقافة والأدب على الساحتين العربية والدولية، وفي طليعة هذه الفعاليات مجموعة متنوعة ومتميزة من الندوات والأمسيات الشعرية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين».

من زيارة سفير خادم الحرمين الشريفين في دمشق د. فيصل المجفل جناحَ المملكةِ ضيفِ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب» (حساب السفارة السعودية)

واطلع السفير المجفل، في جولة تعريفية، على بعض ملامح التنوع الإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي الذي يقدمه الجناح السعودي، من خلال أركان الجناح، التي تتضمن معرضاً للمخطوطات، وركناً للأزياء السعودية، وركناً للمستنسخات الأثرية، إلى جانب مجموعة من إصدارات «هيئة الأدب والنشر والترجمة» التي تضم إصدارات مبادرة «ترجم» و«كوميكس الأدب السعودي»، ومجموعات قصصية من السعودية.

يذكر أن «هيئة الأدب والنشر والترجمة» تقود تمثيل المملكة بصفتها ضيفَ شرف «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، مقدمة «تجربة ثقافية نابضة بالإبداع السعودي تحتفي بالكتاب، وتفتح آفاق الحوار الثقافي بما يتماشى و(الاستراتيجية الوطنية للثقافة) تحت مظلة (رؤية المملكة 2030)، التي أولت (الهيئة) من خلالها اهتماماً خاصاً لمواصلة الحوار الخلاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وتأكيد ريادة المملكة للمشهد الثقافي العربي والدولي».

يذكر أن مجموعة من الدبلوماسيين العرب كانوا برفقة سفير المملكة في زيارة معرض الكتاب بدمشق، وهم سفراء: البحرين وسلطنة عمان ولبنان، والقائم بالأعمال في السفارة الإماراتية.


شركتان أميركية وسعودية لتسليم كوكبة الأقمار الاصطناعية «SAR» لرصد الأرض

رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
TT

شركتان أميركية وسعودية لتسليم كوكبة الأقمار الاصطناعية «SAR» لرصد الأرض

رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)
رؤساء 3 شركات يوقعون على هامش معرض الرياض للدفاع اتفاقية لتسليم أقمار لرصد الأرض (الشرق الأوسط)

وقعت شركة «Antaris»، الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للفضاء، وشركة «SARsatX™»، المتخصصة في الفضاء التجارية السعودية، على هامش معرض الرياض الدولي للدفاع، مذكرة اتفاقية، تستهدف تعزيز تطوير وتنفيذ وتسليم مجموعة الأقمار الاصطناعية ذات الفتحة الاصطناعية «(SAR) EO»، للمملكة.

وبموجب الاتفاقية، ستتعاون كل من «SARsatX»، التي تطوّر حمولة رادار ذات فتحة اصطناعية (SAR) متقدمة ومملوكة لها، و«Antaris»، التي توفر أحدث منصات الأقمار الاصطناعية والقطاع الأرضي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتشمل المنصات الرقمية، كلاً من «TrueTwin™» الرقمي التوأم وقدرات «Full Mission Virtualization™» معاً لدعم النشر الموثوق، وفي الوقت المناسب لكوكبة أقمار «SAR» الاصطناعية لتحقيق أهداف التنمية السعودية.

ومن المتوقع أيضاً أن تتيح الشراكة زيادة توطين المنتجات والخدمات الفضائية، فضلاً عن تطوير الخبرة الفنية ورأس المال البشري داخل الدولة لإدارة وتشغيل الأبراج المعقدة متعددة الأقمار الاصطناعية.

ويتوقع الطرفان تسليم القمر الاصطناعي الأول في غضون 12 شهراً، تليها الأقمار الاصطناعية المتبقية وفقاً لجدول زمني مرحلي، مع هدف طويل المدى يتمثل في إنشاء قدرات تصنيع محلية، بوصفها جزءاً من برنامج كوكبة الأقمار الاصطناعية المخطط له.

وقال توم بارتون، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «Antaris»، توضح الشراكة مع «SARsatX» في هذه الكوكبة كيف يمكن لمنصة «Antaris Intelligence™» تسريع الوقت للحصول على ذكاء قابل للتنفيذ من خلال دعم العملاء أثناء قيامهم بتوسيع قدراتهم التصنيعية والتشغيلية.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن رؤيتنا في «Antaris» تتمثل في جعل المهام الفضائية أسرع وأبسط وأكثر فاعلية من حيث التكلفة.

من ناحيته، قال الدكتور عمرو العمودي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في «SARsatX»: «تلتزم (SARsatX) ببناء القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، وتتيح لنا الشراكة مع (Antaris) تسريع خريطة طريقنا».

وتابع العمودي: «ستعمل الشراكة على تطوير المواهب المحلية، وإظهار النجاح المبكر مع إطلاقنا الأول، وإرساء الأساس للتصنيع المستقبلي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع خطتنا الأوسع لإنشاء ونشر قدرات متعددة الوسائط في السنوات المقبلة».

من جهته، قال كارثيك جوفينداسامي، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والمؤسس المشارك لشركة «Antaris»: «تُظهر هذه المهمة قدرة منصة (Antaris Intelligence™) على تقليل الوقت اللازم للوصول إلى المدار ووقت الرؤية بشكل كبير».

وتابع: «من خلال نمذجة القطاع الفضائي والأرضي بالكامل ضمن (Antaris Intelligence™)، يمكن لـ(SarsatX) إزالة مخاطر البرنامج، وخفض التكاليف، وتسريع تقديم رؤى قابلة للتنفيذ للعملاء».

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» في السياق نفسه، قال عبد الله زيد المليحي، رئيس مجلس إدارة «الشركة السعودية للتميز»، الوسيط المسهل للاتفاقية والشراكة: «إن الدعم الذي توفره القيادة السعودية يعزز نشاط المبادرات القوية لتنمية قطاع الفضاء».

وأضاف المليحي: «من خلال شراكتنا مع (Antaris) و(SarsatX) نستهدف العمل معاً لدفع الابتكار والتنمية الاقتصادية وتعظيم المنافع المجتمعية، ليس فقط في المملكة العربية السعودية، بل أيضاً لصالح الشركات الأميركية والعالمية العاملة في المنطقة. كما سنعمل على توفير وظائف عالية المهارات في المملكة وتنفيذ مشروعات تكنولوجية متقدمة تُسهم في خلق فرص عمل جديدة ومجزية».


وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.