كلوب: منع الإمدادات عن أغويرو مفتاح فوز ليفربول على سيتي اليوم

تشيلسي يتطلع لإنهاء عام 2016 برقم قياسي ويحذر من التهاون أمام ستوك

هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)
هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)
TT

كلوب: منع الإمدادات عن أغويرو مفتاح فوز ليفربول على سيتي اليوم

هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)
هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)

يتطلع تشيلسي إلى إنهاء عام 2016 بشكل رائع وافتتاح مسيرته في 2017 برقم قياسي مع مواصلة تعزيز وضعه في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بالموسم الحالي.
ويحتاج تشيلسي إلى الفوز اليوم على ضيفه ستوك سيتي في المرحلة التاسعة عشرة من المسابقة ثم الفوز على توتنهام الأربعاء المقبل في المرحلة التالية من المسابقة، ليعادل بهذا الرقم القياسي عدد الانتصارات المتتالية التي يحققها أي فريق في المسابقة، وهو الرقم المسجل باسم آرسنال في 2002 برصيد 14 انتصارًا متتاليًا.
واستقبلت شباك تشيلسي هدفين فقط في آخر 12 مباراة خاضها بالمسابقة، حيث حقق فيها الفوز جميعًا، وذلك بعد هزيمتين متتاليتين أمام ليفربول وآرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي.
ويتصدر تشيلسي جدول المسابقة حاليًا برصيد 46 نقطة، وبفارق 6 نقاط أمام ليفربول الذي يستضيف مانشستر سيتي (39 نقطة) صاحب المركز الثالث في مباراة أخرى بنفس المرحلة.
ولجأ الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي إلى تغيير طريقة لعب الفريق من (4/ 4/ 2) إلى (4/ 3/ 3) ليثمر هذا التغيير ويحقق الفريق الانتصار تلو الآخر، علمًا بأن تألق حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا لعب دورًا كبيرًا أيضًا في انتصارات الفريق المتتالية.
وصرح كورتوا، قائلاً: «استقبال شباكي هدفين فقط في هذه المباريات أمر مدهش». وأوضح: «بعد مباراة آرسنال (التي خسرها تشيلسي صفر/ 3)، كان يتعين علينا بناء شيء جديد، ونجحنا في هذا بالفعل. هناك كثير من الاجتهاد في التدريبات. لم يكن الأمر قاصرًا على تغيير طريقة اللعب ونجاحها».
وأضاف: «بعض الفرق الأخرى حاولت التغلب علينا بهذه الطريقة في اللعب»، مشيرًا إلى أن تنفيذ الفرق الأخرى لهذه الطريقة في اللعب لم يكن بنفس الشكل الذي اتبعه تشيلسي، كما أن الجهد الكبير المبذول في تدريبات تشيلسي كان له دور كبير. ويستضيف تشيلسي فريق ستوك سيتي اليوم عشية العام الجديد، وهي المباراة التي يسعى من خلالها الفريق اللندني للاقتراب من رقم آرسنال.
ويستعيد تشيلسي جهود لاعبيه دييغو كوستا ونغولو كانتي بعد انتهاء إيقافهما بسبب الإنذارات.
وقال كورتوا إن تشيلسي يجب أن يتجنب أي نوع من أشكال الرضا الذاتي.
وأوضح: «لقاء ستوك سيتي سيكون صعبًا على ملعبنا ثم يحل تشيلسي ضيفًا على توتنهام ثم يواجه ليستر سيتي وكلها مباريات صعبة. وبعدها، سنواجه هال سيتي وليفربول وآرسنال».
وأضاف: «ولهذا، فهي لحظة مهمة بالنسبة لنا. وبعدها، سنرى موقفنا في فبراير (شباط) المقبل. إذا حافظنا على تركيزنا، يمكننا مواصلة الانطلاقة».
ويلتقي ليفربول فريق مانشستر سيتي في قمة مثيرة بمباريات هذه المرحلة، حيث يسعى كل من الفريقين لحصد النقاط الثلاث للمباراة والاستمرار في دائرة المنافسة على الصدارة.
وحث الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول لاعبيه على التركيز في كيفية قطع الإمدادات عن سيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي العائد من الإيقاف، لأن النجاح قي ذلك سيكون مفتاح الفوز باللقاء. ويعود أغويرو - بعد إيقاف لأربع مباريات بسبب تصرف عنيف - إلى تشكيلة فريقه صاحب المركز الثالث وفي إطار سعيه للفوز لأول مرة في ملعب أنفيلد منذ مايو (أيار) 2003.
وقال كلوب: «ماذا يمكن أن أقول؟ لقد عاد أغويرو، إنه مهاجم جيد ولم يكن ذلك سرًا أبدًا، وجوده مع سيتي سيجعل المباراة صعبة علينا لكننا نعلم ذلك من قبل». وأضاف: «يمكنه فقط تسجيل الأهداف عندما يمرر له شخص ما الكرة، يجب أن نمنع عنه التمريرات السهلة. يمكننا الدفاع بشكل جيد ويجب علينا التركيز وهذا التحدي الأكبر في المباراة».
ولم يخسر فريق كلوب على ملعبه هذا الموسم ويأمل المدرب الألماني في أن يستفيد فريقه من خوض المباراة على ملعبه التاريخي بما يسهم في التفوق على منافسه. وأضاف: «إنها مباراة مهمة للغاية للفريقين. كل مباراة تعد بمثابة نهائي. يملك سيتي كفاءات في تشكيلته الأساسية والبدلاء أيضًا، والأفضلية تكمن في أننا نخوض المباراة في أنفيلد. يجب علينا محاولة استغلال ذلك، إنها مباراة نتطلع إليها حقًا، نحن نحب مواجهة الأفضل». وسيخوض كلوب المباراة دون المدافع غويل ماتيب الغائب للمباراة الرابعة على التوالي بسبب إصابة في الكاحل وسيغيب أيضًا لاعب الوسط فيليبي كوتينيو. ويغيب كوتينيو أحد أبرز الأوراق الهجومية لليفربول منذ إصابته في الكاحل أيضًا في مواجهة سندرلاند في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقال كلوب إنه من غير المحتمل عودته في مواجهة الفريق ذاته بعيدًا عن أنفيلد يوم الاثنين المقبل.
ورغم الإصابات والخسارة الوشيكة لجهود المهاجم السنغالي ساديو ماني للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية الشهر المقبل، قلل كلوب من أهمية فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وقال: «لو اعتقدنا أن هناك لاعبًا سيساعدنا في يناير وفبراير ومارس وأبريل (نيسان) ومايو، حينها سنفعل شيئًا ما. لست متأكدًا من أهمية ذلك بالنسبة لنا هذا العام».
ونفى المدرب الألماني أيضًا التكهنات التي تحدثت عن اهتمام ليفربول بالتعاقد مع أليكس أوكسليد تشامبرلين لاعب وسط آرسنال، ووصف تقارير أوردتها وسائل إعلام بريطانية تشير إلى تفكير النادي في ضم اللاعب بأنها «هراء».
من جهته، أكد دانيال ستوريدغ أحقيته بالعودة إلى التشكيلة الأساسية لليفربول بعدما سجل الهدف الرابع للفريق في المباراة التي تغلب فيها على ستوك سيتي 4/ 1 يوم الثلاثاء الماضي. ويستعيد مانشستر سيتي جهود مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بعد انتهاء الإيقاف.
ويرى الإيفواري يايا توريه أن المباراة ستكون صعبة وقوية للغاية منذ بدايتها. وقال: «إنها بمثابة مباراة نهائية في الدوري الإنجليزي.. أعتقد أنها ستكون مباراة مثيرة للجماهير، وعلينا أن نكون على استعداد لها. سنحاول الحصول على نقطة أو 3 نقاط. علينا مواصلة انطلاقتنا لأن الدوري الإنجليزي صعب للغاية». ويستضيف آرسنال صاحب المركز الرابع فريق كريستال بالاس بقيادة مديره الفني الجديد سام ألارديس في ختام مباريات المرحلة غدًا، فيما يحل توتنهام صاحب المركز الخامس ضيفًا على واتفورد في اليوم نفسه.
وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي اليوم مانشستر يونايتد مع ميدلسبره وساوثهامبتون مع وست بروميتش ألبيون وليستر سيتي مع وستهام وبيرنلي مع سندرلاند وسوانزي سيتي مع بورنموث.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.