أعلن وزير المعارف الإسرائيلي وزعيم حزب الاستيطان «البيت اليهودي»، نفتالي بينيت، أمس، أن «عصر الدولة الفلسطينية قد انقضى»، وأنه بعد بدء ولاية الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل: «سنزيل فلسطين عن جدول الأعمال»، و«سنضم الكتل الاستيطانية (في الضفة الغربية) إلى تخوم السيادة الإسرائيلية، وسنفرض القانون الإسرائيلي على كل المناطق اليهودية هناك».
وأضاف بينيت، الذي أدلى بنحو عشر مقابلات لوسائل الإعلام الأميركية، إن «حكومة إسرائيل ستدفع خطة فرض سيادتها، في البداية، على مستوطنة «معاليه أدوميم» (الواقعة جنوبي شرق القدس الشرقية المحتلة)، وبعد ذلك فرض القانون على (الكتل الاستيطانية) معاليه أدوميم، ثم على منطقة غور الأردن، ومدينة أريئيل (القائمة على أراضي نابلس)، وعوفرا (القائمة على أراضي بيت لحم)، حيث يوجد نصف مليون يهودي و70 ألف عربي». وقال «نتيجة لقرارات خاطئة في الحكومة الإسرائيلية، انسحبنا من قطاع غزة وأزلنا المستوطنات. فماذا جرى؟ لقد حولوه إلى دولة مزقت الفلسطينيين. ثم لم تلبث أن تحولت إلى دولة «حماستان»، على نمط دولة طالبان في أفغانستان. وبدلا من أن تتعظ إدارة أوباما، من ذلك، تريدنا أن نعطي الفلسطينيين دولة أخرى من هذا الطراز في قلب أرض إسرائيل. أبشركم: لن تقوم دولة أخرى كهذه». وقال، إن أقصى ما يمكن لإسرائيل أن توافق عليه، هو أن تعلن إدارة حكم ذاتي في الضفة الغربية، في المناطق ذات الأكثرية الفلسطينية (ما يعادل 40 في المائة من مساحة الضفة الغربية)، أما باقي المناطق (60 في المائة)، فتكون خاضعة للسيادة الإسرائيلية فقط.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد واصل تصريحاته أمس، ضد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري. وقال، خلال لقاء له مع قيادة سلاح الجو، إنه في الوقت الذي يلتهب فيه الشرق الأوسط وتغرق فيه الدول العربية في الدماء والدمار، لم تجد إدارة أوباما ما تنشغل به وتهاجمه سوى إسرائيل، الدولة الوحيدة الديمقراطية والمستقرة. وأضاف: «ليس الاستيطان هو الذي يمنع السلام، بل رفض الفلسطينيون المفاوضات. وليس القضية الفلسطينية هي التي تشغل بال العالم اليوم، بل باتت قضية ثانوية».
في المقابل، عاد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورحب بخطاب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، مجددا، وقال إن ما يمنع المفاوضات، هو التعنت الإسرائيلي في سياسة فرض الأمر الواقع والتهويد وتخليد الاحتلال.
وانتقد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، خطاب كيري، قائلا «على الرغم من توجهاته الإيجابية في الكثير من القضايا، لم يأت بجديد فيما يتعلق بحل الصراع، باستثناء محاولته تمرير يهودية الدولة المرفوضة فلسطينيا». وقال في تصريح لإذاعة فلسطين الرسمية «كيري لم يأت بأي جديد، وإنما حاول تلخيص تجربته السابقة وإعادة تقديمها من جديد.. لكن أخطر ما في أقواله، هو محاولة تمريره يهودية الدولة، باعتماده على جزئية في قرار 181 (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ينص على تقسيم فلسطين)، من دون أخذه برمته. فليس من المنطق أن يكون انتقائيا في التعامل مع هذا القرار. فإما أن يأخذه بالكامل وبكل عناصره، أو لا».
8:48 دقيقه
وزير الاستيطان الإسرائيلي: عام 2017 سيشهد ضم الكتل الاستيطانية الكبرى
https://aawsat.com/home/article/818276/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2017-%D8%B3%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%B6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89
وزير الاستيطان الإسرائيلي: عام 2017 سيشهد ضم الكتل الاستيطانية الكبرى
- تل أبيب: نظير مجلي
- تل أبيب: نظير مجلي
وزير الاستيطان الإسرائيلي: عام 2017 سيشهد ضم الكتل الاستيطانية الكبرى
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








