تقنيات مبهرة في عام 2016

بدء انتشار الواقع الافتراضي ورسومات تعبيرية إسلامية و«حمى» عالمية من «بوكيمون غو» وكومبيوترات «ذاتية» الحوار

جهاز «مايكروسوفت سيرفيس ستوديو» المكتبي المبتكر - أول رسم تعبيري  للزي الإسلامي للنساء - تسببت لعبة «بوكيمون غو» بحمى عالمية بين المستخدمين
جهاز «مايكروسوفت سيرفيس ستوديو» المكتبي المبتكر - أول رسم تعبيري للزي الإسلامي للنساء - تسببت لعبة «بوكيمون غو» بحمى عالمية بين المستخدمين
TT

تقنيات مبهرة في عام 2016

جهاز «مايكروسوفت سيرفيس ستوديو» المكتبي المبتكر - أول رسم تعبيري  للزي الإسلامي للنساء - تسببت لعبة «بوكيمون غو» بحمى عالمية بين المستخدمين
جهاز «مايكروسوفت سيرفيس ستوديو» المكتبي المبتكر - أول رسم تعبيري للزي الإسلامي للنساء - تسببت لعبة «بوكيمون غو» بحمى عالمية بين المستخدمين

قدّم عام 2016 الكثير من المنجزات التقنية، من بينها بدء انتشار تقنيات الواقع الافتراضي في المنازل، وإطلاق كثير من الهواتف الجوالة المبتكرة في مجالات التصوير والبطارية في تصاميم جميلة، وأجهزة ألعاب تجلب الدقة الفائقة إلى شاشات اللاعبين، مع إطلاق تطبيقات أشعلت ثورة بين المستخدمين (من بينها لعبتي «بوكيمون غو» و«سوبر ماريو ران» وولادة الكومبيوترات ذاتية الحوار، وإطلاق نظارات أنيقة لتصوير لقطات «سنابشات» بضغطة زر واحدة. ولكن العام كان كذلك قاسيا على بعض شركات التقنية، ومن بينها «سامسونغ» التي تأثرت بسلسلة انفجارات مجهولة السبب في هاتف «غالاكسي نوت 7»، مع تراجع أرباح «تويتر» وهجومات رقمية على أجهزة «ياهو» أثرت على نحو مليار مستخدم.

هواتف ذكية

وتعتبر مشكلة انفجار هواتف «غالاكسي نوت 7» الأبرز في عام 2016، حيث عانت الشركة من عدم معرفتها لأسباب المشكلة حتى بعد استرجاع الأجهزة وإعادة طرحها في الأسواق مرة أخرى، الأمر الذي نجم عنه استرجاع كامل وإيقاف البيع عالميًا وإطلاق تحديث برمجي يوقف عمل وظائف الهاتف، وذلك حتى لا يستخدمه أي شخص لم يرجع الهاتف للشركة، بهدف حمايته من الخطر. ويتوقع كثير من الخبراء أن تبذل الشركة جهودا مضاعفة لضمان جودة المنتج المقبل في السلسلة، من بينها توريد صناعة البطاريات إلى واحدة من كبرى الشركات في هذا القطاع، حتى لو كانت شركة منافسة. ولكن جهازي «غالاكسي إس 7» و«إس 7 إيدج» قدما تجربة مختلفة، حيث كانا من أفضل الهواتف التي أطلقتها الشركة إلى الآن من حيث التصميم والمواصفات التقنية والأداء والوظائف.
ومن جهتها أطلقت «أبل» هاتفي «آيفون 7 و7 بلاس» اللذين يتخليان عن منفذ السماعات الرأسية مقأبل سماعات لاسلكية أطلقتها الشركة بعد أشهر من إطلاق الهواتف في الأسواق. ويقدم إصدار «7 بلاس» كاميرتين خلفيتين لإلتقاط الصور وتقريبها بشكل أفضل، مع مقاومتهما للمياه والغبار لحماية المكونات الداخلية. ولوحظ أن «أبل» اعتمدت على شركات أخرى في مؤتمر الكشف عن جهازيها، من بينها «نينتندو» التي كشفت عن لعبة «سوبر ماريو ران».
وفاجأت «غوغل» العالم التقني بإطلاقها هاتفين جديدين من تصميمها اسمهما «بيكسل» ينافسان «آيفون» من حيث المواصفات والسعر، بالإضافة إلى الكشف عن بيئة متكاملة للذكاء الصناعي من خلال أجهزة منزلية مختلفة تقدم خدمات كثيرة للمستخدم من خلال مساعدها الشخصي الذكي الذي يتفاعل صوتيًا مع المستخدم. وتشمل التقنيات الجديدة سماعة ذكية متصلة بالإنترنت للإجابة على أسئلة المستخدم وتشغيل الموسيقى، ووحدة «واي فاي» ذكية لتقديم أفضل اتصال بالإنترنت للأجهزة المتصلة بها وفقًا لآلية الاستخدام، ونقطة ربط لاسلكية بين الهواتف الجوالة والتلفزيونات الحديثة.
وتستمر شركة «هواوي» بتقديم أجهزة مبتكرة من شأنها زيادة حصتها السوقية وجعلها تقترب من الإطاحة بحصة شركة «أبل»، لتصبح في المركز الثاني عالميًا بعد «سامسونغ»، حيث أبرمت شراكات مع عدة شركات نجم عنها تطوير مستويات التصوير والتصميم في أجهزة الشركة، مثل الشراكة مع «لايكا» Leica الألمانية المتخصصة بصناعة وتطوير نظم عدسات التصوير، وشركة «بورشه ديزاين» الألمانية كذلك المتخصصة بتطوير تصاميم الهواتف الجوالة. ومن الأجهزة المميزة التي أطلقتها الشركة «مايت 9» الذي يعتبر من أفضل الهواتف الذكية التي أطلقت في العام 2016 من حيث المواصفات التقنية والأداء والتصميم بكاميرتين خلفيتين لالتقاط أفضل التفاصيل والألوان ودمجهما ببعض في صورة واحد، بالإضافة إلى هاتف «بي 9» الذي يعتبر أول جهاز يُطلق الشراكة مع «لايكا»، بالإضافة إلى هاتف «أونر 8» الذي يقدم مواصفات متقدمة في تصميم جميل جدا ومبهر وبسعر منخفض مقارنة بالأجهزة الأخرى. كما وأطلقت الشركة ساعات رقمية راقية للسيدات مرصعة بكريستالات جميلة وملونة من شركة «سواروفسكي»، بالإضافة إلى إطلاق ساعات رقمية فاخرة للرجال.وشهدنا في هذا العام انسحاب شركة «بلاكبيري» من تصنيع الهواتف الجوالة بعد عدم نجاح أجهزتها التي تعمل بنظام التشغيل «بلاكبيري»، واستمرار انعدام النجاح حتى بعد الانتقال إلى نظام «آندرويد»، لتكتفي بتصنيع برمجيات المؤسسات والآليات وترخيص استخدام اسم «بلاكبيري» في الهواتف الجوالة لشركات أخرى.
وأطلقت «سوني» هاتف «إكسبيريا إكس زيد» المتقدم بتصميمه الجديد والجميل، والذي يتميز بأنه هاتف تصويري بامتياز يضاهي أداء مجموعة من أفضل كاميرات التصوير الرقمية الموجودة في الأسواق، وذلك بفضل استخدام 3 مستشعرات متخصصة أثناء التقاط الصور، الأمر الذي يرفع من جودتها بشكل كبير وفي جميع الظروف. المستشعر الأول يركز على التقاط الصور بألوان غنية والتنبؤ وتتبع حركة العناصر في الصورة وتعديل التركيز ليبقي عليها أثناء تحركها، الأمر الذي ينجم عنه صور بغاية الوضوح والجمال في جميع الظروف.
ويستخدم المستشعر الثاني الليزر لالتقاط الصور بوضوح كبير في ظروف الإضاءة الخافتة، بينما يعمل المستشعر الثالث لضبط دقة توازن اللون الأبيض وفقًا لمصدر الضوء المنبثق من البيئة المحيطة.

كومبيوترات ونظارات

ومن جهتها أطلقت «مايكروسوفت» جهاز «سيرفيس برو 4» Microsoft Surface Pro 4 اللوحي الذي يقدم مستويات أداء عالية جدا في تصميم مريح جدا للاستخدام، وتوفير نظام التشغيل «ويندوز 10» للعمل لتوافق أفضل مع البرامج المكتبية والمحمولة، بالإضافة إلى سهولة التنقل بين الجهاز والأجهزة الأخرى بسبب دعم تقنية التخزين السحابي آليا، ليكمل المستخدم عمله من أي جهاز متصل بالإنترنت ومن النقطة نفسها التي توقف عندها.
وأطلقت الشركة بعد ذلك جهاز «مايكروسوفت سيرفيس ستوديو» Surface Studio المكتبي الذي يقدم جهاز كومبيوتر مدمجا داخل شاشة كبيرة يمكن تغيير زاوية ميلها لتناسب نوع عمل المستخدم، مع تقديم مستويات أداء عالية جدا في وضوح مبهر. وأطلقت الشركة ملحقا صغيرا على شكل مؤشر دائري يوضع فوق شاشة «سيرفيس ستوديو» يسمح للمستخدم تعديل خصائص ما يرغب، مثل درجة الألوان أو سماكة فرشاة الرسم أو شدة ارتفاع الصوت أو تقريب الصورة، وغيرها، الأمر الذي يفتح آفاقًا جديدة مبتكرة لإنجاز المزيد من الأعمال.
كما وأطلقت «سناب» المالكة لتطبيق «سنابشات» نظارة «سبكتيكلز» Spectacles التي تعتبر نظارة شمسية جميلة تحتوي على كاميرتين جانبيتين يمكن تفعيلهما بمجرد الضغط على زر جانبي مخفي، لتصوران ما يجري حول المستخدم أثناء ارتداء النظارة في تسجيلات قصيرة وتنقلها إلى هاتفه لاسلكيا، الأمر الذي يسهل عملية التصوير والتنقل ومشاركة ما يجري من حول المستخدم. ويستطيع المشاهد تغيير زاوية عرض الصورة بإمالة هاتفه على شكل دائرة في الهواء، مع الحصول على زوايا رؤية جديدة، وهي ميزة خاصة بالنظارة. وتباع النظارة حاليا في الولايات المتحدة بسعر 129 دولارا.

الواقع الافتراضي

ومثّل هذا العام تجسيد الواقع الافتراضي للجميع، حيث أطلقت 3 نظارات رئيسية للواقع الافتراضي، هي «بلاي ستيشن في آر» Playstation VR و«إتش تي سي فايف» HTC Vive و«أوكيوليس ريفت» Oculus Rift، والتي تقدم تجربة استخدام متقدمة بسعر معتدل إلى مرتفع قليلا. وتمثل هذه النظارات الخطوة الأولى نحو انتشار الواقع الافتراضي بين المستخدمين على نطاق تجاري، ولا تزال الألعاب التي تقدمها متواضعة بعد الشيء، إلى حين دعم كبرى شركات برمجة الألعاب لهذه التقنية وتقدم تجارب مبهرة.
وأطلقت «إنفيديا» بطاقة الرسومات المطورة «جيفورس جي تي إكس 1080» للكومبيوترات الشخصية التي تقدم مستويات أداء غير مسبوقة في عالم الألعاب الإلكترونية، والتي تعتبر ضرورية لتشغيل تطبيقات وألعاب الواقع الافتراضي في أفضل صورة ممكنة، مع إطلاق إصدارات أقل من حيث المواصفات التقنية والسعر، ولكنها لا تزال تستطيع تشغيل برامج هذه التقنية.
وشاهدنا إطلاق «غوغل» لمنصة «دايدريم» Daydream الخاصة بتقنية الواقع الافتراضي، والتي يفترض أن تطور من تجربة برمجة الألعاب وتقدم ألعابًا وتطبيقات أفضل من السابق على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد». وتقدم المنصة الأدوات البرمجية اللازمة للمطورين وداخل الهواتف التي تدعمها، مع توفير نظارات تقدم تجربة عرض واقعية.

تقنيات متنوعة

وأطلقت «سوني» أجهزة الألعاب «بلاي ستيشن 4 برو» و«بلاي ستيشن» منخفض السماكة، مع إطلاق «مايكروسوفت» جهاز «إكس بوكس وان» المطور، والتي تقدم جميعا تجارب مطورة للاعبين من حيث مستويات الأداء والرسومات والألوان، الأمر الذي قد يشكل نقطة تحول في تاريخ أجيال أجهزة الألعاب الإلكترونية التي أصبح من الممكن ترقيتها تدريجيًا كل بضعة أعوام عوضًا عن الحصول على جيل جديد كليا في كل 8 إلى 9 أعوام.
وبالحديث عن عالم الألعاب الإلكترونية، توقفت «نينتندو» عن بيع جهازها «وي يو» بعد مبيعات مخيبة للآمال، وذلك بسبب مواصفاته التقنية المتدنية مقارنة بالأجهزة المنافسة «إكس بوكس وان» و«بلاي ستيشن 4» وعدم دعم الشركات المطورة للألعاب له بشكل مقنع، الأمر الذي أجبر الشركة على الكشف عن جهاز «سويتش» Switch الذي يمكن وصله بشاشة التلفزيون للعب أو حمله مع المستخدم. ولم تكشف الشركة عن الكثير من التفاصيل حوله، وقررت ترك الجماهير تنتظر إلى منتصف شهر يناير (كانون الثاني) المقبل لتطلعهم على المزيد من مواصفات الجهاز وقدراته.
ولتتعافى الشركة من الخسائر المالية جراء إيقاف تصنيع جهاز «وي يو» قبل أوانه، طورت «نينتندو» لعبة «سوبر ماريو ران» Super Mario Run على الهواتف الجوالة، والتي يمكن اللعب بها بيد واحدة للتحكم بقفزات الشخصية الرئيسية، ذلك أنها تسير من تلقاء نفسها. وحصلت اللعبة على نحو 5 ملايين عملية تحميل في اليوم الأول لإطلاقها في متجر «آي تيونز» الإلكتروني، و37 مليون عملية تحميل خلال أول 72 ساعة، مع احتلالها لصدارة قوائم التحميل في 60 بلدًا. وستُطلق اللعبة على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» خلال عام 2017.
ونذكر كذلك الحمى الرقمية التي اجتاحت العالم لدى إطلاق لعبة «بوكيمون غو» على الهواتف الجوالة التي تم تحميلها أكثر من 10 ملايين مرة وحققت أرباحا صافية فاقت 200 مليون دولار خلال الشهر الأول من إطلاقها في يوليو (تموز) السابق. وتسببت هذه اللعبة بسير اللاعبين في الطرق دون الانتباه لما يجري حولهم، ذلك أنهم يبحثون عن حيوانات الـ«بوكيمون» المخفية حولهم من خلال هاتفهم الجوال، الأمر الذي تسبب بإصابة الكثير منهم بحوادث جسدية.
وشهدنا كذلك تمثيل الزي الإسلامي للسيدات في عالم الرسوم التعبيرية Emoji بإرسال فتاة سعودية تبلغ من العمر 15 عاما طلبا رسميا إلى المنظمة العالمية اللاربحية المسؤولة عن المعايير المختصة The Unicode Consortium عبر لجنة خاصة، والتي يتوقع أن تضيف الرسم التعبيري في عام 2017.
وشهد عام 2016 وضع «مايكروسوفت» أسس جديدة لآفاق التقنية المقبلة، تتمثل بإطلاق منصة برمجية لتطوير كومبيوترات ذاتية الحوار مع المستخدم تسمى «بوت» Bot. وتستطيع هذه البرمجيات فهم اللغة البشرية ومعانيها، وتحويلها إلى أوامر والرد على المستخدم، الأمر الذي يجعل الآلات تتكامل معنا في حياتنا اليومية لرفع الكفاءة بشكل كبير، مع خفض الأخطاء البشرية، ليصبح الكومبيوتر محاورًا رقميًا يقارب البشر.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».