أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«إعمار» تطلق أول مشاريعها الاستثمارية في رأس الخيمة على جزيرة المرجان

> أطلقت شركة «إعمار العقارية» أول مشاريعها الاستثمارية على أرض جزيرة المرجان. وستقوم «إعمار» بتطوير فندق فئة خمس نجوم وشقق فندقية ومنطقة متاجر تجزئة عالمية المستوى على مساحة مليوني قدم مربعة متعددة الاستخدامات على أرض الجزيرة.
وتبلغ قيمة المشاريع العقارية التي تم بناؤها على جزيرة المرجان في رأس الخيمة 1.8 مليار دولار أميركي مع حجم غرف فندقية مشغلة حاليًا يصل إلى 1500 غرفة، إضافة إلى أكثر من 2000 وحدة سكنية موجودة على الجزيرة، التي تواصل تعزيز موقعها كمركز سياحي وترفيهي رائد في المنطقة.
وستقوم «إعمار» بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الذي يتكون من فندق فاخر من فئة الخمس نجوم وشقق سكنية ومنطقة تجزئة عالمية المستوى. ويقع المشروع قبالة جبلي جيس وينس في رأس الخيمة، وهو محاط بالمياه من كل الجهات، حيث من المتوقع أن يساهم في تعزيز الحركة السياحية وقطاعي الضيافة والتجزئة في الإمارة.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من الشيخ خالد بن سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة جزيرة المرجان؛ ومحمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية».

«المراعي» تشارك في ألوان السعودية

> شاركت شركة المراعي في معرض «ألوان السعودية» الخامس الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، الأسبوع الماضي.
كانت مشاركة «المراعي» عبر عدد من الصور الفوتوغرافية التي دخلت هذا العام القائمة القصيرة في مسابقتها السنوية «لحظات» التي ترعاها بمشاركة قناة «ناشيونال جيوغرافيك»، وفاز بمركزها الأول المصور المغربي محمد بنمختار، والمركز الثاني المصور العماني محمد البداعي، أما المركز الثالث فناله المصور المصري محمد نجيب نصر.
وحملت الصورة الفائزة أجواء من الحياة الأسرية في جنوب المغرب، فيما حملت الصورة صاحبة المركز الثاني جانبًا من الموروث الغذائي الشعبي العماني في محافظة ظفار، بينما نقلت الصورة الفائزة بالمركز الثالث طبيعة حصاد الذرة في الدلتا المصرية.
وقال مدير العلاقات العامة في شركة المراعي، عبد الله العتيبي، إن مسابقة هذا العام حملت عنوان «الأطعمة في البلدان العربية»، وشارك بها 22 ألف متسابق من مختلف الدول العربية، لافتًا إلى أن «المراعي» تقيم هذه المسابقة السنوية دعمًا منها للمواهب على امتداد خريطة الوطن العربي، وإظهارًا لتفوق الشباب العربي، وإبرازًا لإمكاناته.
وبين العتيبي أن «المراعي» و«ناشيونال جيوغرافيك» يطلقان هذه المسابقة سنويًا، ويعلنان عن بدئها عبر الموقع الإلكتروني لـ«المراعي» وقناة «ناشيونال جيوغرافيك» والصحف المحلية، موضحًا أن الشركة ترعى المسابقة للعام الرابع على التوالي.

«توسان» الجديدة كليًا من الوعلان قصة إبداع من «هيونداي»
> تعتبر «هيونداي توسان» أولى المركبات الرياضية من شركة هيونداي، حيث كان عشاق هذا النوع من السيارات وتحديدًا من العملاق الكوري عام 2004 على موعد مع عصر جديد من الفخامة والقوة يمتزجان بروعة التصميم، وواصلت التوسان سيرها نحو القمة بخطى ثابتة وأثبتت أنها من السيارات التي يمكن الاعتماد عليها في مختلف الظروف، الشرق الأوسط وبالتعاون مع شركة الوعلان الوكيل الحصري لسيارات هيونداي بالمنطقة الوسطى قامت بالوقوف عند أبرز مميزات السيارة ومعايشتها من خلال الواقع.
كان الجيل الأول عبارة عن مركبة رياضية متعدّدة الاستخدامات SUV مدمجة من نوع «الكروس أوفر» بمقصورة أحادية تم تصميمها لإرساء معيار جديد من ناحية الجودة في فئتها. وبالفعل حازت السيارة على جائزة «جاي دي باور» العالمية في مجال الجودة، ومع قدوم عام 2009 وتحديدًا لدى إطلاق الجيل الثاني من هذه السيارة باتت التوسان أول مركبة رياضية تتبنى مفهوم التصميم السائلي، حيث احتلت المرتبة الثالثة كأكثر طراز مبيعًا في الشركة.
تتوفر «توسان» الجديدة كليًا بمحركين: الأول محرك «نو 2»MPI سعة 2.0 ليتر (NU 2.0 MPI) بقوة 155 حصانًا عند 6200 دورة-دقيقة وعزم دوران 19.6 كغ-م عند 4000 دورة- دقيقة، محرك 2.4 لتر بالحقن المباشر للوقودGDI بقوة 185 حصانًا عند 6000 دورة-دقيقة مع عزم دوران 24.5 كغ-م عند 4000 دورة-دقيقة.

«بوينغ» تشارك منسوبات جامعة الأميرة نورة خبراتها في مجال أخلاقيات العمل

> تحت رعاية الدكتورة هدى العميل مدير عام جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وانطلاقا من دورها الرائد في نقل المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة، نظمت شركة بوينغ محاضرة بعنوان «أخلاقيات العمل» في قاعة المحاضرات بمقر الجامعة، وذلك بحضور منسوبات الجامعة من طالبات وموظفات.
وقد قدمت المحاضرة ديبورا هاريس، مدير عام أخلاقيات العمل في شركة بوينغ في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، التي تهدف إلى تعزيز الوعي حول الأخلاقيات المهنية.
‏وبهذه المناسبة قالت الدكتورة هدى العميل: «إن من أهم الأهداف الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن تبني برامج تدريبية بشراكات عالمية مع مؤسسات معتمدة ‏تسعى لتطوير مهارات ومواهب منسوبات الجامعة وطالباتها».
وأضافت العميل: «يسعدني اليوم تدشين شراكة الجامعة مع شركة بوينغ لدعم وتطوير طالبات الجامعة من خلال ندوة أخلاقيات العمل المقدمة من الشركة، وأهيب ببناتنا طالبات الجامعة اللاتي يبحثن عن التميز والاستثمار العلمي الاستفادة من هذه المبادرة الرائعة وما تقدمه من برامج تطويرية موجهة لهن بالدرجة الأولى».
وفي هذا الصدد قال المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية: «نحن في بوينغ نسعى دوما لتبني ثقافة السلوك المسؤول وتطبيقه على أعلى مستوى». وأضاف جزار: «تأتي هذه المحاضرة ضمن الكثير من أنشطة الشركة التعليمية تجاه المجتمع السعودي، والتي تهدف إلى التأثير في حياة الشباب والشابات وإعدادهم وتطوير وصقل مهاراتهم الوظيفية لسوق العمل».

الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو» الدوائية يشكر جمعية «كبدك» لدعمها حملة «ابدأ الآن»

> ثمَّنت الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية - سبيماكو الدوائية الدور الكبير الذي قامت به الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد - كبدك، لدعم حملة «ابدأ الآن» بتوقيع اتفاقية تفاهم مشتركة برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد، وذلك في تحرك جاد وسريع تقوده جمعية «كبدك» و«سبيماكو الدوائية» الشريك الوطني في رعاية مرضى التهاب الكبد الفيروسي، لدعم جهود وزارة الصحة الهادفة لفتح باب أمل جديد نحو مكافحة فيروس الكبد الوبائي (سي).
وقدم الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو الدوائية» فهد بن إبراهيم الخلف شكره لجمعية «كبدك» على هذا التجاوب السريع حيث تأتي الاتفاقية ضمن الجهود المبذولة التي تسهم بتوفير هذه الأدوية الاستراتيجية، حيث يعتبر الدواء المطروح أمل جديد، وأحد أهم الحلول المطروحة للقضاء على الفيروس، والتي تهدف إلى تقليل تكلفة العلاج وزيادة الوصول إلى الرعاية الصحية الشاملة ومن المتوقع أن يسهم الدواء الجديد في علاج أكبر عدد من المرضى سنويًا، ولا شك أن التناغم القائم بين «سبيماكو الدوائية» (الشريك الوطني في رعاية مرضى التهاب الكبد الفيروسي) والجمعيات السعودية الخيرية هو تكليل لنجاح الحملة، التي من أهم أهدافها القضاء على خطر التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» الصحية.

«موبايلي» تعزز أمن المعلومات بإطلاق خدمة «الإنترنت الآمن»

> أطلقت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» خدمة «الإنترنت الآمن» في السعودية، وذلك تأكيدًا لدورها الريادي في سوق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات الرقمية، ضمن باقة متنوعة من الخدمات المدارة التي توفر حماية تامة للبنية التحتية التقنية لقطاع الأعمال، وذلك انعكاسًا لتطلعات رؤية 2030 في تأسيس البنية التحتية الأكثر تقدمًا، واستجابةً إلى متطلبات التنمية المتسارعة في كل المنشآت المحلية، وتمكينها من مواجهة تحديات الأمن الإلكتروني.
هذا، وتقدم خدمة «الإنترنت الآمن» كثيرًا من المزايا والفوائد، مما يُعزز الحماية في أثناء استخدام الإنترنت والبريد الإلكتروني، وتعد سحابة الأمن الإلكترونية الأكبر في العالم، كما توفر مزايا استباقية وحماية متقدمة ضد التهديدات الإلكترونية، وتوفر الخدمة ميزة الربط الأمني وإدارة الأجهزة بكل أنواعها، مثل الأجهزة الذكية الشخصية لإدارة الأعمال، وذلك في أي مكان وبأعلى مستويات الحماية؛ كل هذا في وقت متزامن وفوري.
وتعليقًا على ذلك، قال الرئيس التنفيذي الأول للتخطيط الاستراتيجي والتسويق في قطاع الأعمال المهندس ماجد بن عبد العزيز العتيبي: «إن شعارنا هو: حماية تامة لكفاءة الخدمة، وقد تم تأسيس ذلك بالاعتماد على أحدث المعايير العالمية، مستهدفين جميع قطاعات الأعمال الحكومية والخاصة التي تتطلب امتلاك بنية تحتية متقدمة وآمنة، مثل الأعمال البنكية والخدمات المالية وشركات النفط والطاقة والتعليم وغيرها».

كلية إدارة الأعمال بجامعة سلطان توقع مذكرة لدعم الاستثمار المنزلي مع غرفة الرياض

> ضمن المسؤولية الاجتماعية لجامعة الأمير سلطان، ممثلة بكلية إدارة الأعمال، أبرمت الجامعة مذكرة تعاون مع الغرفة التجارية بالرياض لدعم قطاع الاستثمار من المنزل للأسر المنتجة.
ويأتي الاتفاق المذكور ضمن تفعيل مجالات التعاون بين كلية إدارة الأعمال بالجامعة ومجتمع الأعمال، ممثلاً بغرفة الرياض لخدمة المجتمع ودعم التنمية الوطنية، خاصة في المجالات التي تسهم في تعزيز نجاح خطة المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، عبر التكامل بين ما تتمتع به الجامعة من خبرة أكاديمية وتدريبية واستشارية ومرافق متميزة، وما تتمتع به الغرفة من خبرة في قطاع الاستثمار من المنزل.
وقد تولى توقيع المذكرة، يوم الخميس 22 ديسمبر (كانون الأول) 2016، كل من مدير الجامعة الدكتور أحمد بن صالح اليماني والأمين العام المكلف لغرفة الرياض المهندس أحمد بن علي السويلم، في أثناء زيارة وفد من الغرفة لمقر الجامعة، برئاسة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، رئيس مجلس إدارة الغرفة.
وبموجب المذكرة، تقوم غرفة الرياض، بحكم خبرتها الميدانية، بترشيح عدد من المستثمرات من المنزل للمشاركة بالأنشطة الجامعية والبرامج التدريبية وورش العمل والمحاضرات التي تقدمها كلية إدارة الأعمال بجامعة الأمير سلطان، وتحتاجها المستثمرات من المنزل، كما تقضي المذكرة بأن تنظم الجامعة معرضًا لتسويق منتجات المستثمرات من المنزل داخل إحدى منشآتها.

«أوتوديسك» تكشف عن آفاق «مستقبل بناء الأشياء» في السعودية

> استضافت شركة «أوتوديسك» النسخة الأولى من حدث «مستقبل بناء الأشياء» الذي يهدف إلى إبراز دور التقنيات المبتكرة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، و«إنترنت الأشياء»، والواقع الافتراضي أو المعزَّز في تطوير قطاع الهندسة المعمارية والهندسة والبناء في المملكة العربية السعودية.
واستقطب الحدث الذي استضافته «أوتوديسك» بالتعاون مع شركة «لوجيكوم» - الموزع المعتمد لمنتجات «أوتوديسك» في المملكة - أكثر من 250 متخصصًا من أهم المعنيين في هذا القطاع، لمقابلة خبراء «أوتوديسك» واكتساب المعرفة مباشرة عن تأثير تلك التقنيات الجديدة على عمل المتخصصين في مجالات تصميم المشاريع المقبلة والمباني والبنية التحتية وطريقة بنائها وإدارتها في المملكة العربية السعودية.
وقال ناجي عطا الله، رئيس قطاع الهندسة المعمارية والهندسة والبناء والتصنيع في «أوتوديسك»، معلقًا في هذه المناسبة: «تغيّر التطورات التقنية الجديدة جذريًا أسلوب تصميم المباني والبنية التحتية وبنائها واستخدامها. ولهذا فإن تأثير ذلك على مستقبل بناء الأشياء ضخم جدًا، وسواء كنا نتحدث عن ابتكار طريقة جديدة لوضع أسس البنية التحتية لمشروع جديد، أو وضع اللمسات الأخيرة على أعمال إنشاءات معدنية، فهي تفتح آفاقًا لا حدود لها».

«محل الأطفال» يكشف عن قائمة أفضل 10 ألعاب لهذا الموسم

> مع اقتراب موسم الألعاب، يعلن «محل الأطفال»، المتجر المتكامل المتخصص في بيع مستلزمات الأطفال كافة، أخيرًا عن اختياراته للألعاب الأكثر رواجًا بين الأولاد والبنات. وللتأكيد على توفر كل ما يحبه الأطفال من الفئات العمرية المختلفة، قام «محل الأطفال» بإلقاء الضوء على أفضل الأفكار لشراء الهدايا لهذا الموسم، مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب الهادف والمسلي لتلك الألعاب الرائجة لهذا الموسم، لقضاء ساعات من المرح، وتعزيز التفاعل بين الآباء والأبناء.
وتتيح هذه القائمة المختارة الفرصة للجميع لاختيار ما يحلو لهم من الألعاب الإبداعية والأكثر طلبًا التي طال انتظارها، وأصبحت متوفرة في السوق اليوم، وتعتبر هذه القائمة بمثابة مصدر إلهام لقائمة «الأمنيات» الخاصة بالأطفال، وقائمة «الهدايا» لهذا الموسم.



«المركزي الصيني» يتعهد بحماية الاستقرار المالي واستقرار اليوان

مسافرون خلال فترة أعياد بداية العام الجديد أمام محطة قطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
مسافرون خلال فترة أعياد بداية العام الجديد أمام محطة قطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
TT

«المركزي الصيني» يتعهد بحماية الاستقرار المالي واستقرار اليوان

مسافرون خلال فترة أعياد بداية العام الجديد أمام محطة قطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
مسافرون خلال فترة أعياد بداية العام الجديد أمام محطة قطارات في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

في وقت تزداد فيه التحديات التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم، أعلن «بنك الشعب» المركزي الصيني عزمه على توسيع نطاق الدعم المالي لتعزيز الطلب المحلي ودعم الابتكار التكنولوجي، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بالحفاظ على الاستقرار المالي ومنع المخاطر النظامية. ويأتي هذا التوجه في ظل تباطؤ نسبي في النشاط الاقتصادي العالمي، وضغوط داخلية تتعلق باختلال التوازن بين العرض والطلب.

وأشار بنك الشعب الصيني، في تقريره عن تنفيذ السياسة النقدية للربع الرابع، إلى أن الاقتصاد الصيني «مستقر بشكل عام»، لكنه يواجه تحديات هيكلية تتطلب استجابة أكثر مرونة وفاعلية من أدوات السياسة النقدية والاحترازية. ويعكس هذا التقييم نهجاً حذراً يسعى إلى تحقيق توازن بين دعم النمو وتجنب تراكم المخاطر، لا سيما في ظل استمرار ضعف الطلب المحلي وتأثيرات تباطؤ الاستثمارات العقارية والصناعية.

وفي هذا السياق، تعهد البنك المركزي بخفض تكاليف التزامات البنوك، بما يتيح لها تقديم تمويل أرخص للشركات والأفراد، مع الإبقاء على تكاليف التمويل الاجتماعي عند مستويات منخفضة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحفيز الاستهلاك والاستثمار، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة والابتكار، التي تراهن عليها بكين كمحرك رئيسي للنمو في المرحلة المقبلة.

كما شدد البنك على عزمه على «توسيع وإثراء» وظائفه في مجالي السياسة الاحترازية الكلية والاستقرار المالي، في إشارة إلى تعزيز الرقابة على النظام المالي ككل، وليس فقط على المؤشرات النقدية التقليدية. ويعكس ذلك إدراك السلطات الصينية لحساسية المرحلة، خصوصاً مع ارتفاع مستويات المديونية في بعض القطاعات، والحاجة إلى منع انتقال أي اضطرابات محلية إلى أزمة مالية أوسع نطاقاً.

وفيما يتعلق بسوق الصرف، أكد البنك المركزي التزامه بمنع «التجاوزات» في سعر صرف اليوان، والحفاظ عليه مستقراً بصورة أساسية. ويكتسب هذا التعهد أهمية خاصة في ظل التقلبات العالمية في أسعار العملات، وتباين السياسات النقدية بين الاقتصادات الكبرى، مما قد يفرض ضغوطاً إضافية على العملة الصينية وتدفقات رأس المال.

وتشير هذه التوجهات مجتمعةً إلى أن بكين تسعى إلى استخدام السياسة النقدية أداةً داعمةً للنمو، ولكن ضمن إطار حذر يضع الاستقرار المالي في صدارة الأولويات. وبالنسبة إلى دوائر الأعمال والمستثمرين، فإن الرسالة الأساسية تتمثل في أن السلطات الصينية ما زالت ملتزمة بدعم الاقتصاد، مع الاستعداد للتدخل عند الضرورة لمنع أي مخاطر قد تهدد استدامة النمو أو استقرار النظام المالي، وهو ما يجعل متابعة خطوات البنك المركزي المقبلة عاملاً حاسماً في تقييم آفاق الاقتصاد الصيني خلال الفترة المقبلة.


العقود الآجلة الأميركية ترتفع بحذر وسط ترقب لبيانات مبيعات التجزئة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية ترتفع بحذر وسط ترقب لبيانات مبيعات التجزئة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، بعد مكاسب حادة في الجلسة السابقة، حيث تعافت أسهم قطاع التكنولوجيا من تراجع كبير، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات مبيعات التجزئة التي تفتتح سلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع.

وسجل مؤشر «داو جونز» ثاني أعلى مستوى إغلاق قياسي له على التوالي يوم الاثنين، في حين اقترب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» من ذروته المسجلة في يناير (كانون الثاني)، وفق «رويترز».

ورغم تراجع مؤشر «ناسداك» الأسبوع الماضي نتيجة عمليات بيع أسهم التكنولوجيا، لا يزال المؤشر يبعد نحو 3 في المائة فقط عن أعلى مستوى له على الإطلاق، مع إسهام تنويع الاستثمارات بعيداً عن أسهم التكنولوجيا مرتفعة التكلفة في دعم القطاعات الأقل قيمة سوقية، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وفي تمام الساعة 5:24 صباحاً، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 45 نقطة (0.09 في المائة)، والعقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 4.75 نقطة (0.07 في المائة)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً بمقدار 5 نقاط (0.02 في المائة).

وسينصب التركيز هذا الأسبوع على بيانات الوظائف غير الزراعية المؤجلة، تليها بيانات التضخم الحاسمة التي ستحدد مسار السياسة النقدية لـ«الاحتياطي الفيدرالي». وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، يوم الاثنين، إن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تتراجع خلال الأشهر المقبلة نتيجة تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية.

وتتوقع الأسواق حالياً أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير حتى يونيو (حزيران)، حيث قد يتولى كيفن وورش، المرشح المحتمل لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي»، زمام الأمور إذا صادق مجلس الشيوخ على تعيينه.

وفي غضون ذلك، استمرت أرباح الشركات في جذب اهتمام المستثمرين، مع إعلان شركات مثل «كوكاكولا» و«هاسبرو» و«سبوتيفاي» و«هارلي ديفيدسون» نتائجها قبل افتتاح السوق.

في المقابل، انخفضت أسهم شركة «أونسيمي» بنسبة 4.5 في المائة في التداولات قبل السوق، بعد أن جاءت إيرادات الربع الرابع للشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية أقل من توقعات «وول ستريت».

ويشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تدقيقاً متجدداً مع ارتفاع توقعات الإنفاق الرأسمالي والمخاوف بشأن العوائد القابلة للقياس، ما أثر سلباً في معنويات المستثمرين، وسيكون الاختبار القادم نتائج شركة «إنفيديا» العملاقة للرقائق في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال كريس ويستون، من شركة «بيبرستون»، في مذكرة: «يبقى أن نرى ما إذا كانت السوق ستعيد تقييم موقعها في قطاعات القيمة، وتنظر إلى البرمجيات على أنها استثمار طويل الأجل، وما إذا كان المستثمرون سيعودون إلى أسهم الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي».

وقد تأثرت أسهم البرمجيات بشدة نتيجة تغير توقعات المستثمرين بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي مدفوعة بمخاوف المنافسة من أدوات الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من استعادة بعض الخسائر في الجلستَين الماضيتَين، سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» للبرمجيات انخفاضاً بنسبة 16 في المائة منذ بداية العام.

كما شهدت أسهم شركة «أب وورك» انخفاضاً يقارب 23 في المائة بعد أن جاءت توقعات منصة العمل الحر للربع الأول أقل من التوقعات.


«بي بي» تعلن سقوط أرباحها بـ 86 % وتصدم المساهمين بقرار «التعليق»

مركبات أمام محطة وقود تابعة لشركة «بريتش بتروليوم (بي بي)» في ليفربول ببريطانيا (أرشيفية - رويترز)
مركبات أمام محطة وقود تابعة لشركة «بريتش بتروليوم (بي بي)» في ليفربول ببريطانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

«بي بي» تعلن سقوط أرباحها بـ 86 % وتصدم المساهمين بقرار «التعليق»

مركبات أمام محطة وقود تابعة لشركة «بريتش بتروليوم (بي بي)» في ليفربول ببريطانيا (أرشيفية - رويترز)
مركبات أمام محطة وقود تابعة لشركة «بريتش بتروليوم (بي بي)» في ليفربول ببريطانيا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت عملاق الطاقة البريطانية «بي بي» عن نتائج مالية قاسية لعام 2025، كشفت فيها عن تراجع دراماتيكي في صافي أرباحها بنسبة بلغت 86 في المائة، وقراراً مفاجئاً بتعليق برنامج إعادة شراء الأسهم بالكامل لتوفير السيولة، وسداد الديون.

وتأتي هذه الخطوات الصادمة للمساهمين في وقت حساس للغاية؛ حيث تستعد الشركة لاستقبال رئيسة تنفيذية جديدة في أبريل (نيسان) المقبل، بينما تكافح لإعادة التوازن لميزانيتها وسط انخفاض أسعار النفط العالمية، وتكاليف ضخمة ناتجة عن شطب أصول بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة الخضراء.

لغة الأرقام

أظهرت القوائم المالية للشركة انخفاض صافي الربح بعد الضريبة إلى 55 مليون دولار فقط العام الماضي، مقارنة بـ381 مليون دولار في العام السابق. ولم تكن هذه الأرقام نتاج تراجع المبيعات فحسب، بل شملت شطباً لمرة واحدة بقيمة 4 مليارات دولار تتعلق بقطاعات «التحول الطاقي» في الغاز، والطاقة منخفضة الكربون.

وعلى صعيد الأرباح الأساسية (التي تستثني تقلبات الأسعار، والرسوم لمرة واحدة)، سجلت الشركة 7.5 مليار دولار، بانخفاض قدره 16 في المائة عن العام الماضي، وهو رقم جاء دون توقعات المحللين الذين كانوا يأملون في تحقيق 7.58 مليار دولار.

تعليق «شراء الأسهم» وهبوط البورصة

في خطوة فاجأت الأسواق، قرر مجلس إدارة «بي بي» تعليق برنامج إعادة شراء الأسهم بالكامل، وتوجيه الفائض النقدي لتعزيز الميزانية العمومية، وسداد الديون التي لا تزال «عنيدة» فوق مستوى 22 مليار دولار. هذا القرار الذي أثار موجة من القلق في أوساط المستثمرين، حيث كان يمثل إحدى الأدوات الرئيسة لجذب المساهمين، وتوزيع العوائد، أدى إلى رد فعل فوري وعنيف في بورصة لندن؛ حيث هوى سهم الشركة بنسبة تجاوزت 5 في المائة في التداولات الصباحية، ليصبح من بين الأسوأ أداءً في مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي.

وقالت الرئيسة التنفيذية المؤقتة للشركة، كارول هاول: «نعلم أن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، ونحن ندرك تماماً ضرورة الإسراع في تقديم نتائج أفضل لمساهمينا».

ظلال سياسية

لم تكن العوامل الداخلية وحدها هي المسؤولة عن هذا التراجع، فقد أقرت الشركة بأن أداءها تأثر ببيئة أسعار النفط الضعيفة التي خيمت على عام 2025. وتأثرت الأسعار بمخاوف المستثمرين من أن تؤدي التعريفات الجمركية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إبطاء النمو الاقتصادي العالمي، مما أدى إلى تراجع خام «برنت» واستقراره حول 69 دولاراً للبرميل.

مقارنة الصناعة

على نقيض «بي بي»، أظهرت منافستها البريطانية «شل» صموداً أكبر؛ حيث ارتفعت أرباحها الصافية بنسبة 11 في المائة العام الماضي لتصل إلى 17.84 مليار دولار، بفضل زيادة أحجام الإنتاج، وخفض التكاليف. وفي المقابل، انضمت «بي بي» إلى «إكوينور» النرويجية في تسجيل نتائج ربع سنوية ضعيفة، مما يؤكد أن قطاع الطاقة الأوروبي يمر بمرحلة إعادة تقييم شاملة في ظل تقلبات الأسعار، والتحولات السياسية في واشنطن.

حقبة ميغ أونيل

في الأول من أبريل المقبل، ستبدأ ميغ أونيل مهامها رئيسة تنفيذية لـ«بي بي»، لتصبح أول امرأة تقود شركة نفط عالمية كبرى، وأول مرشح خارجي يتولى هذا المنصب في تاريخ الشركة الممتد لـ116 عاماً. أونيل، التي قضت عقوداً في «إكسون موبيل» وقادت «وودسايد إنرجي» الأسترالية، ستواجه تركة ثقيلة تشمل ديوناً ضخمة، وسعر سهم متراجعاً بأكثر من 5 في المائة فور إعلان النتائج الأخيرة. وتتمثل مهمتها الأساسية في بناء شركة «أبسط وأقوى وأكثر قيمة»، مع التركيز على خفض التكاليف التشغيلية، وتحقيق عوائد مجزية للمساهمين الذين يشعرون بالإحباط حالياً.