أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«إعمار» تطلق أول مشاريعها الاستثمارية في رأس الخيمة على جزيرة المرجان

> أطلقت شركة «إعمار العقارية» أول مشاريعها الاستثمارية على أرض جزيرة المرجان. وستقوم «إعمار» بتطوير فندق فئة خمس نجوم وشقق فندقية ومنطقة متاجر تجزئة عالمية المستوى على مساحة مليوني قدم مربعة متعددة الاستخدامات على أرض الجزيرة.
وتبلغ قيمة المشاريع العقارية التي تم بناؤها على جزيرة المرجان في رأس الخيمة 1.8 مليار دولار أميركي مع حجم غرف فندقية مشغلة حاليًا يصل إلى 1500 غرفة، إضافة إلى أكثر من 2000 وحدة سكنية موجودة على الجزيرة، التي تواصل تعزيز موقعها كمركز سياحي وترفيهي رائد في المنطقة.
وستقوم «إعمار» بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الذي يتكون من فندق فاخر من فئة الخمس نجوم وشقق سكنية ومنطقة تجزئة عالمية المستوى. ويقع المشروع قبالة جبلي جيس وينس في رأس الخيمة، وهو محاط بالمياه من كل الجهات، حيث من المتوقع أن يساهم في تعزيز الحركة السياحية وقطاعي الضيافة والتجزئة في الإمارة.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من الشيخ خالد بن سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة جزيرة المرجان؛ ومحمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية».

«المراعي» تشارك في ألوان السعودية

> شاركت شركة المراعي في معرض «ألوان السعودية» الخامس الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، الأسبوع الماضي.
كانت مشاركة «المراعي» عبر عدد من الصور الفوتوغرافية التي دخلت هذا العام القائمة القصيرة في مسابقتها السنوية «لحظات» التي ترعاها بمشاركة قناة «ناشيونال جيوغرافيك»، وفاز بمركزها الأول المصور المغربي محمد بنمختار، والمركز الثاني المصور العماني محمد البداعي، أما المركز الثالث فناله المصور المصري محمد نجيب نصر.
وحملت الصورة الفائزة أجواء من الحياة الأسرية في جنوب المغرب، فيما حملت الصورة صاحبة المركز الثاني جانبًا من الموروث الغذائي الشعبي العماني في محافظة ظفار، بينما نقلت الصورة الفائزة بالمركز الثالث طبيعة حصاد الذرة في الدلتا المصرية.
وقال مدير العلاقات العامة في شركة المراعي، عبد الله العتيبي، إن مسابقة هذا العام حملت عنوان «الأطعمة في البلدان العربية»، وشارك بها 22 ألف متسابق من مختلف الدول العربية، لافتًا إلى أن «المراعي» تقيم هذه المسابقة السنوية دعمًا منها للمواهب على امتداد خريطة الوطن العربي، وإظهارًا لتفوق الشباب العربي، وإبرازًا لإمكاناته.
وبين العتيبي أن «المراعي» و«ناشيونال جيوغرافيك» يطلقان هذه المسابقة سنويًا، ويعلنان عن بدئها عبر الموقع الإلكتروني لـ«المراعي» وقناة «ناشيونال جيوغرافيك» والصحف المحلية، موضحًا أن الشركة ترعى المسابقة للعام الرابع على التوالي.

«توسان» الجديدة كليًا من الوعلان قصة إبداع من «هيونداي»
> تعتبر «هيونداي توسان» أولى المركبات الرياضية من شركة هيونداي، حيث كان عشاق هذا النوع من السيارات وتحديدًا من العملاق الكوري عام 2004 على موعد مع عصر جديد من الفخامة والقوة يمتزجان بروعة التصميم، وواصلت التوسان سيرها نحو القمة بخطى ثابتة وأثبتت أنها من السيارات التي يمكن الاعتماد عليها في مختلف الظروف، الشرق الأوسط وبالتعاون مع شركة الوعلان الوكيل الحصري لسيارات هيونداي بالمنطقة الوسطى قامت بالوقوف عند أبرز مميزات السيارة ومعايشتها من خلال الواقع.
كان الجيل الأول عبارة عن مركبة رياضية متعدّدة الاستخدامات SUV مدمجة من نوع «الكروس أوفر» بمقصورة أحادية تم تصميمها لإرساء معيار جديد من ناحية الجودة في فئتها. وبالفعل حازت السيارة على جائزة «جاي دي باور» العالمية في مجال الجودة، ومع قدوم عام 2009 وتحديدًا لدى إطلاق الجيل الثاني من هذه السيارة باتت التوسان أول مركبة رياضية تتبنى مفهوم التصميم السائلي، حيث احتلت المرتبة الثالثة كأكثر طراز مبيعًا في الشركة.
تتوفر «توسان» الجديدة كليًا بمحركين: الأول محرك «نو 2»MPI سعة 2.0 ليتر (NU 2.0 MPI) بقوة 155 حصانًا عند 6200 دورة-دقيقة وعزم دوران 19.6 كغ-م عند 4000 دورة- دقيقة، محرك 2.4 لتر بالحقن المباشر للوقودGDI بقوة 185 حصانًا عند 6000 دورة-دقيقة مع عزم دوران 24.5 كغ-م عند 4000 دورة-دقيقة.

«بوينغ» تشارك منسوبات جامعة الأميرة نورة خبراتها في مجال أخلاقيات العمل

> تحت رعاية الدكتورة هدى العميل مدير عام جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وانطلاقا من دورها الرائد في نقل المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة، نظمت شركة بوينغ محاضرة بعنوان «أخلاقيات العمل» في قاعة المحاضرات بمقر الجامعة، وذلك بحضور منسوبات الجامعة من طالبات وموظفات.
وقد قدمت المحاضرة ديبورا هاريس، مدير عام أخلاقيات العمل في شركة بوينغ في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، التي تهدف إلى تعزيز الوعي حول الأخلاقيات المهنية.
‏وبهذه المناسبة قالت الدكتورة هدى العميل: «إن من أهم الأهداف الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن تبني برامج تدريبية بشراكات عالمية مع مؤسسات معتمدة ‏تسعى لتطوير مهارات ومواهب منسوبات الجامعة وطالباتها».
وأضافت العميل: «يسعدني اليوم تدشين شراكة الجامعة مع شركة بوينغ لدعم وتطوير طالبات الجامعة من خلال ندوة أخلاقيات العمل المقدمة من الشركة، وأهيب ببناتنا طالبات الجامعة اللاتي يبحثن عن التميز والاستثمار العلمي الاستفادة من هذه المبادرة الرائعة وما تقدمه من برامج تطويرية موجهة لهن بالدرجة الأولى».
وفي هذا الصدد قال المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية: «نحن في بوينغ نسعى دوما لتبني ثقافة السلوك المسؤول وتطبيقه على أعلى مستوى». وأضاف جزار: «تأتي هذه المحاضرة ضمن الكثير من أنشطة الشركة التعليمية تجاه المجتمع السعودي، والتي تهدف إلى التأثير في حياة الشباب والشابات وإعدادهم وتطوير وصقل مهاراتهم الوظيفية لسوق العمل».

الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو» الدوائية يشكر جمعية «كبدك» لدعمها حملة «ابدأ الآن»

> ثمَّنت الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية - سبيماكو الدوائية الدور الكبير الذي قامت به الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد - كبدك، لدعم حملة «ابدأ الآن» بتوقيع اتفاقية تفاهم مشتركة برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد، وذلك في تحرك جاد وسريع تقوده جمعية «كبدك» و«سبيماكو الدوائية» الشريك الوطني في رعاية مرضى التهاب الكبد الفيروسي، لدعم جهود وزارة الصحة الهادفة لفتح باب أمل جديد نحو مكافحة فيروس الكبد الوبائي (سي).
وقدم الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو الدوائية» فهد بن إبراهيم الخلف شكره لجمعية «كبدك» على هذا التجاوب السريع حيث تأتي الاتفاقية ضمن الجهود المبذولة التي تسهم بتوفير هذه الأدوية الاستراتيجية، حيث يعتبر الدواء المطروح أمل جديد، وأحد أهم الحلول المطروحة للقضاء على الفيروس، والتي تهدف إلى تقليل تكلفة العلاج وزيادة الوصول إلى الرعاية الصحية الشاملة ومن المتوقع أن يسهم الدواء الجديد في علاج أكبر عدد من المرضى سنويًا، ولا شك أن التناغم القائم بين «سبيماكو الدوائية» (الشريك الوطني في رعاية مرضى التهاب الكبد الفيروسي) والجمعيات السعودية الخيرية هو تكليل لنجاح الحملة، التي من أهم أهدافها القضاء على خطر التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» الصحية.

«موبايلي» تعزز أمن المعلومات بإطلاق خدمة «الإنترنت الآمن»

> أطلقت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» خدمة «الإنترنت الآمن» في السعودية، وذلك تأكيدًا لدورها الريادي في سوق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات الرقمية، ضمن باقة متنوعة من الخدمات المدارة التي توفر حماية تامة للبنية التحتية التقنية لقطاع الأعمال، وذلك انعكاسًا لتطلعات رؤية 2030 في تأسيس البنية التحتية الأكثر تقدمًا، واستجابةً إلى متطلبات التنمية المتسارعة في كل المنشآت المحلية، وتمكينها من مواجهة تحديات الأمن الإلكتروني.
هذا، وتقدم خدمة «الإنترنت الآمن» كثيرًا من المزايا والفوائد، مما يُعزز الحماية في أثناء استخدام الإنترنت والبريد الإلكتروني، وتعد سحابة الأمن الإلكترونية الأكبر في العالم، كما توفر مزايا استباقية وحماية متقدمة ضد التهديدات الإلكترونية، وتوفر الخدمة ميزة الربط الأمني وإدارة الأجهزة بكل أنواعها، مثل الأجهزة الذكية الشخصية لإدارة الأعمال، وذلك في أي مكان وبأعلى مستويات الحماية؛ كل هذا في وقت متزامن وفوري.
وتعليقًا على ذلك، قال الرئيس التنفيذي الأول للتخطيط الاستراتيجي والتسويق في قطاع الأعمال المهندس ماجد بن عبد العزيز العتيبي: «إن شعارنا هو: حماية تامة لكفاءة الخدمة، وقد تم تأسيس ذلك بالاعتماد على أحدث المعايير العالمية، مستهدفين جميع قطاعات الأعمال الحكومية والخاصة التي تتطلب امتلاك بنية تحتية متقدمة وآمنة، مثل الأعمال البنكية والخدمات المالية وشركات النفط والطاقة والتعليم وغيرها».

كلية إدارة الأعمال بجامعة سلطان توقع مذكرة لدعم الاستثمار المنزلي مع غرفة الرياض

> ضمن المسؤولية الاجتماعية لجامعة الأمير سلطان، ممثلة بكلية إدارة الأعمال، أبرمت الجامعة مذكرة تعاون مع الغرفة التجارية بالرياض لدعم قطاع الاستثمار من المنزل للأسر المنتجة.
ويأتي الاتفاق المذكور ضمن تفعيل مجالات التعاون بين كلية إدارة الأعمال بالجامعة ومجتمع الأعمال، ممثلاً بغرفة الرياض لخدمة المجتمع ودعم التنمية الوطنية، خاصة في المجالات التي تسهم في تعزيز نجاح خطة المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، عبر التكامل بين ما تتمتع به الجامعة من خبرة أكاديمية وتدريبية واستشارية ومرافق متميزة، وما تتمتع به الغرفة من خبرة في قطاع الاستثمار من المنزل.
وقد تولى توقيع المذكرة، يوم الخميس 22 ديسمبر (كانون الأول) 2016، كل من مدير الجامعة الدكتور أحمد بن صالح اليماني والأمين العام المكلف لغرفة الرياض المهندس أحمد بن علي السويلم، في أثناء زيارة وفد من الغرفة لمقر الجامعة، برئاسة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، رئيس مجلس إدارة الغرفة.
وبموجب المذكرة، تقوم غرفة الرياض، بحكم خبرتها الميدانية، بترشيح عدد من المستثمرات من المنزل للمشاركة بالأنشطة الجامعية والبرامج التدريبية وورش العمل والمحاضرات التي تقدمها كلية إدارة الأعمال بجامعة الأمير سلطان، وتحتاجها المستثمرات من المنزل، كما تقضي المذكرة بأن تنظم الجامعة معرضًا لتسويق منتجات المستثمرات من المنزل داخل إحدى منشآتها.

«أوتوديسك» تكشف عن آفاق «مستقبل بناء الأشياء» في السعودية

> استضافت شركة «أوتوديسك» النسخة الأولى من حدث «مستقبل بناء الأشياء» الذي يهدف إلى إبراز دور التقنيات المبتكرة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، و«إنترنت الأشياء»، والواقع الافتراضي أو المعزَّز في تطوير قطاع الهندسة المعمارية والهندسة والبناء في المملكة العربية السعودية.
واستقطب الحدث الذي استضافته «أوتوديسك» بالتعاون مع شركة «لوجيكوم» - الموزع المعتمد لمنتجات «أوتوديسك» في المملكة - أكثر من 250 متخصصًا من أهم المعنيين في هذا القطاع، لمقابلة خبراء «أوتوديسك» واكتساب المعرفة مباشرة عن تأثير تلك التقنيات الجديدة على عمل المتخصصين في مجالات تصميم المشاريع المقبلة والمباني والبنية التحتية وطريقة بنائها وإدارتها في المملكة العربية السعودية.
وقال ناجي عطا الله، رئيس قطاع الهندسة المعمارية والهندسة والبناء والتصنيع في «أوتوديسك»، معلقًا في هذه المناسبة: «تغيّر التطورات التقنية الجديدة جذريًا أسلوب تصميم المباني والبنية التحتية وبنائها واستخدامها. ولهذا فإن تأثير ذلك على مستقبل بناء الأشياء ضخم جدًا، وسواء كنا نتحدث عن ابتكار طريقة جديدة لوضع أسس البنية التحتية لمشروع جديد، أو وضع اللمسات الأخيرة على أعمال إنشاءات معدنية، فهي تفتح آفاقًا لا حدود لها».

«محل الأطفال» يكشف عن قائمة أفضل 10 ألعاب لهذا الموسم

> مع اقتراب موسم الألعاب، يعلن «محل الأطفال»، المتجر المتكامل المتخصص في بيع مستلزمات الأطفال كافة، أخيرًا عن اختياراته للألعاب الأكثر رواجًا بين الأولاد والبنات. وللتأكيد على توفر كل ما يحبه الأطفال من الفئات العمرية المختلفة، قام «محل الأطفال» بإلقاء الضوء على أفضل الأفكار لشراء الهدايا لهذا الموسم، مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب الهادف والمسلي لتلك الألعاب الرائجة لهذا الموسم، لقضاء ساعات من المرح، وتعزيز التفاعل بين الآباء والأبناء.
وتتيح هذه القائمة المختارة الفرصة للجميع لاختيار ما يحلو لهم من الألعاب الإبداعية والأكثر طلبًا التي طال انتظارها، وأصبحت متوفرة في السوق اليوم، وتعتبر هذه القائمة بمثابة مصدر إلهام لقائمة «الأمنيات» الخاصة بالأطفال، وقائمة «الهدايا» لهذا الموسم.



العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)
وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)
TT

العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)
وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

بين الجبال الشامخة وتاريخ الحضارات العريق، تستعد محافظة العلا لاستضافة النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» يومي الأحد والاثنين. هذا الحدث، الذي وُلد بوصفه شراكة استراتيجية بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، والذي تحوّل بسرعة مذهلة إلى «جاكسون هول» خاص بالدول الناشئة، يأتي في وقت أثبتت فيه القوى الصاعدة «مرونة استثنائية» قلبت توقعات الأسواق العالمية.

وتحت شعار «رسم مسار عبر مشهد عالمي متغير»، يجمع المؤتمر نخبة من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصنّاع القرار، لتنسيق السياسات، وبناء على ما تحقق في العام الماضي، ومتابعة جهود ترسيخ مكانة هذه الاقتصادات لتكون ركيزة للاستقرار العالمي.

ولا يقتصر زخم «العلا» على العمل المؤسسي، بل يتزامن مع «نهضة استثمارية» أعادت صياغة قواعد اللعبة؛ فبعد عقدين من العائدات المتواضعة، قفز مؤشر MSCI القياسي لأسهم الأسواق الناشئة بنسبة 34 في المائة في عام 2025، (وكان أفضل أداء له منذ عام 2017)، متفوقاً على الأسواق المتقدمة التي نمت بنسبة 21 في المائة. ومع بداية 2026، يبدو أن «ماراثون» الأسواق الناشئة قد انطلق بالفعل، مع ارتفاع المؤشر بنسبة تقارب 11 في المائة حتى الآن في يناير (كانون الثاني). كما ارتفعت قيمة الأسهم في المؤشر بأكثر من تريليون دولار هذا العام لتصل إلى 28 تريليون دولار، مقارنة بـ 21 تريليون دولار في بداية عام 2025، بدعم من تراجع الدولار وجاذبية التقييمات، مما يجعل هذه الأسواق الملاذ الأكثر استدامة للمستثمرين الباحثين عن النمو بعيداً عن تقلبات القوى الكبرى.

صورة جماعية للمشاركين في النسخة الأولى من المؤتمر (الشرق الأوسط)

سر الصمود

في محاولة لتفسير المرونة الاستثنائية التي طبعت الاقتصادات الناشئة، يشرح صندوق النقد الدولي أن صمود الأسواق الناشئة لم يكن محض صدفة، أو «ضربة حظ»، بل هو نتاج تطور جذري في «أطر السياسات». وبينما ساهمت الظروف الخارجية المواتية بنحو 0.5 نقطة مئوية في دعم النمو، إلا أن التحسن في السياسات الوطنية منح هذه الدول 0.5 نقطة مئوية إضافية من النمو، ونجح في خفض التضخم بنسبة 0.6 نقطة مئوية مقارنة بالأزمات السابقة، من تقرير الصندوق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

هذا التحول يعكس «نضجاً نقدياً» يتمثل في قدرة هذه الدول على استباق الضغوط التضخمية عالمياً؛ وبناء «مصدات استقرار» ذاتية مكنتها من حماية عملاتها المحلية، وإعادة هيكلة ديونها لتقليل الارتهان للعملات الأجنبية، مما ضمن استمرار الإنتاجية حتى في ظل ارتفاع الفائدة العالمية.

وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح النسخة الأولى من مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

«صوت» في واشنطن

يكتسب توقيت المؤتمر أهمية مضاعفة كونه يسبق اجتماعات الربيع في واشنطن في أبريل (نيسان) المقبل؛ مما يجعل من العلا «مختبراً» لصياغة رؤية موحدة تضمن تحول هذه الاقتصادات من «متلقٍ» للسياسات إلى «شريك» في صياغتها. والهدف هو بلورة موقف جماعي يوازن بين طموحات النمو والواقع المالي المعقد الذي تفرضه المديونية العالمية.

وفي هذا السياق، أكد وزير المالية محمد الجدعان أن استقرار هذه الأسواق مصلحة وجودية للدول المتقدمة أيضاً، وهو ما دعمته المديرة العامة للصندوق، كريستالينا غورغييفا، بضرورة تحويل رسائل المؤتمر إلى خطوات إجرائية تخدم تطلعات الدول الناشئة قبل طرح ملفاتها الكبرى في المحافل الدولية.

غورغييفا تلقي كلمة في افتتاح مؤتمر العلا العام الماضي (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد هيكلية النقاشات، يشهد المؤتمر أجندة حافلة تتصدرها جلسة «تداعيات حالة عدم اليقين العالمية على الأنظمة النقدية والمالية»، بالتوازي مع مناقشة ورقة حول «السياسة النقدية في ظل التحولات الهيكلية». ويهدف هذا المسار النقاشي إلى تفكيك التحديات التي تواجه البنوك المركزية للموازنة بين مكافحة التضخم وتحفيز النمو.

في نهاية المطاف، يبدو المشهد العالمي اليوم في ذروة مثاليته للرهان على القوى الصاعدة. ومع توقعات صندوق النقد بتفوق نمو الأسواق الناشئة على الاقتصادات الغنية بنسبة 2.4 نقطة مئوية في 2026، تبدو الأمور متوازنة لتشجيع رؤوس الأموال على التوجه نحو أماكن تنمو بوتيرة أسرع. وبينما قد تدفع سياسات الإدارة الأميركية الحالية المستثمرين للبحث عن بدائل، تظل الحقيقة الأبرز أن ما نشهده ليس مجرد طفرة، بل هو إعلان عن نضج هذه الاقتصادات، وقدرتها على قيادة الدفة، لتظل الأسواق الناشئة صمام أمان للاقتصاد العالمي بأسره. فإذا كانت «جاكسون هول» هي بوصلة الماضي الغربي، فإن «عُلا السعودية» هي اليوم المختبر الحقيقي الذي يصنع مستقبل الجنوب العالمي.


«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».