جلسات هادئة في أسواق المال حول العالم

بسبب موسم الأعياد

صورة تعود إلى شهر نوفمبر الماضي توضع أسعار أسهم بعض الشركات في بورصة لندن (غيتي)
صورة تعود إلى شهر نوفمبر الماضي توضع أسعار أسهم بعض الشركات في بورصة لندن (غيتي)
TT

جلسات هادئة في أسواق المال حول العالم

صورة تعود إلى شهر نوفمبر الماضي توضع أسعار أسهم بعض الشركات في بورصة لندن (غيتي)
صورة تعود إلى شهر نوفمبر الماضي توضع أسعار أسهم بعض الشركات في بورصة لندن (غيتي)

بدأت الأسهم الأميركية تعاملات أمس (الجمعة) دون تغير يذكر في جلسة تبدو هادئة في الوقت الذي يستعد فيه المستثمرون لعطلة عيد الميلاد.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 9.99 نقطة، أو ما يعادل 0.05 في المائة إلى 19908 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 0.38 نقطة تعادل 0.01 في المائة إلى 2260 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بواقع 2.99 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 5444 نقطة.
في حين استقر الدولار في تعاملات ضعيفة أمس ليظل قابعا دون أعلى مستوى في 14 عاما الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع بنحو 0.5 في المائة وسط عزوف المستثمرين عن التداول قبيل عطلة عيد الميلاد.
ومن المرجح أن يختبر الدولار مستويات جديدة هي الأعلى في سنوات عدة عندما يعود المستثمرون إلى التداول بعد عطلة نهاية العام، وارتفعت العملة الأميركية أكثر من 5 في المائة أمام سلة عملات منذ انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وسجل مؤشر الدولار ارتفاعا طفيفا إلى 103.14 متعافيا من مستوى 102.89 الذي سجله في وقت سابق من الجلسة ليظل قابعا قرب أعلى مستوى في 14 عاما الذي بلغ 103.65 يوم الثلاثاء الماضي.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة السلع الأولية المقومة بالدولار مثل النفط على حائزي العملات الأخرى.
وسجل اليورو تغيرا طفيفا بعدما وافقت الحكومة الإيطالية على حزمة إنقاذ لبنك مونتي دي باسكي بعد فشل أقدم مصرف في العالم في جمع رأس المال الذي يحتاج إليه من المستثمرين.
واستقرت العملة الأوروبية الموحدة اليورو عند 1.0439 دولار لتظل فوق أدنى مستوى في نحو 14 عاما، الذي بلغ 1.0350 دولار في وقت سابق من الأسبوع.
ومع إغلاق أسواق اليابان بمناسبة موسم العطل ارتفع الين بنسبة 0.1 في المائة أمام اليورو والدولار إلى 122.47 ين و117.38 ين بالترتيب.
من جهتها، أعلنت مجموعة «بي.بي.جي إنداستريز» المسجلة في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس، توصلها إلى اتفاق بشأن بيع أصول شركة «بلاكا» لصناعة ألواح الجص وألواح الإسمنت الموجودة في المكسيك، إلى شركة «كنواف إنترناشيونال»، ولم تكشف الشركة عن التفاصيل المالية للصفقة.
ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الأول من العام المقبل، وتضم شركة «بلاكا» نحو 200 عامل، وتمتلك مصنعا في منطقة «كوريتارو» بالمكسيك.
كانت «بي.بي.جي» قد استحوذت على «بلاكا» عام 2014 كجزء من الاستحواذ على شركة «كوميكس إس.أيه دي سي.في بلاكا». وبلغت مبيعات «بلاكا» خلال العام الماضي نحو 30 مليون دولار، حيث تنتج ألواح الجص والألواح الإسمنتية للسوق المكسيكية بشكل أساسي.
وأغلقت المؤشرات الأوروبية على تباين، حيث أغلق مؤشر يورو ستوكس 50 مرتفعا بنحو 0.14 في المائة ليصل إلى مستوى 3273 نقطة، كما صعد مؤشر البورصة البريطانية الرئيسي فوتسي 100 بنحو 0.06 في المائة، أي بما يوازي 4.49 نقطة، ليغلق عند مستوى 7068 نقطة، كما ارتفع المؤشر الفرنسي كاك 30 بنحو 5.05 نقطة بما يوازي 0.10 في المائة ليحقق مستوى 4839 نقطة، بينما انخفض المؤشر الألماني داكس بنحو 0.05 في المائة، أي ما يوازي 6.17 نقطة ليصل إلى مستوى 11449 نقطة.
وتراجعت أسعار النفط أمس في تعاملات آسيوية هزيلة قبل عطلات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة لتبدد بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة مع إقبال التجار على جني الأرباح.
ونزل خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم فبراير (شباط) شباط 20 سنتا أو 0.4 في المائة إلى 54.85 دولار للبرميل بحلول الساعة السادسة صباحا بتوقيت جرينتش بعدما أنهى الجلسة السابقة مرتفعا بنحو 1.1 في المائة.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتا أو 0.5 في المائة إلى 52.69 دولار للبرميل بعدما زاد 0.9 في المائة عند التسوية أمس.
وتحوم أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها منذ منتصف 2015 بدعم من اتفاق المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وخارجها على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير (كانون الثاني).
وكان طلال الناصر العذبي، رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، قال أول من أمس (الخميس): إن أسواق النفط العالمية ستستعيد التوازن بين العرض والطلب خلال الربع الأول أو الثاني من العام المقبل.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».