القيادة السعودية تعزي الرئيسين الألماني والروسي

الملك سلمان أكد موقف بلاده ضد الإرهاب

القيادة السعودية تعزي الرئيسين الألماني والروسي
TT

القيادة السعودية تعزي الرئيسين الألماني والروسي

القيادة السعودية تعزي الرئيسين الألماني والروسي

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تأكيد موقف بلاده الثابت من رفض الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وأهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء عليه.
جاء ذلك ضمن برقيتي تعزية ومواساة وجههما الملك سلمان لكل من: الرئيس الألماني، يواخيم غاوك، في ضحايا حادث الدهس الإرهابي الذي وقع في مدينة برلين، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وضمنهما تعازيه ومواساته، بعد الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة السفير الروسي في أنقرة.
وقال خادم الحرمين الشريفين في برقيته للرئيس الألماني: «علمنا بنبأ حادث الدهس الإرهابي الذي وقع في مدينة برلين، وما نتج عنه من ضحايا وإصابات، وإننا إذ ندين ونستنكر هذا العمل الإجرامي بشدة، لنعرب لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن أحر التعازي وصادق المواساة، مجددين موقف المملكة العربية السعودية الثابت من رفض الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، ومؤكدين أهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء عليه».
كما قال في برقيته التي وجهها للرئيس الروسي: «علمنا ببالغ الحزن نبأ حادث الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة السفير الروسي في أنقرة، وإننا إذ ندين ونستنكر بشدة هذا العمل الإجرامي، لنعرب لفخامتكم ولأسرة السفير ولشعب روسيا الاتحادية الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن أحر التعازي وصادق المواساة، مجددين موقف المملكة العربية السعودية الثابت في رفض الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، ومؤكدين أهمية العمل لمواجهته والتصدي له».
كما بعث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية برقية عزاء ومواساة للرئيس الألماني، جاء فيها: «بلغني بألم شديد خبر حادث الدهس الإرهابي الذي وقع في مدينة برلين، وما نتج عنه من ضحايا ومصابين، وإنني إذ أعبر لفخامتكم عن تنديدي واستنكاري الشديدين لهذا العمل الإجرامي المشين الذي تدينه كل الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية، لأقدم أحر التعازي وصادق المواساة لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعبكم الصديق، متمنيًا دوام الأمن والاستقرار لبلدكم».
وقال في برقيته التي بعث بها للرئيس بوتين: «بلغني بأسف شديد خبر حادث العمل الإرهابي الذي ذهب ضحيته السفير الروسي في أنقرة، وإنني إذ أعبر لفخامتكم عن تنديدي واستنكاري الشديدين لهذه الأعمال الإرهابية الإجرامية، لأقدم أحر التعازي والمواساة لفخامتكم ولأسرة السفير ولشعب روسيا الاتحادية الصديق».
من جانبه، بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ببرقية عزاء ومواساة للرئيس الألماني، يواخيم غاوك، جاء في سياقها: «ببالغ الحزن علمت بنبأ حادث الدهس الإرهابي الذي وقع في مدينة برلين، وإنني إذ أعرب لفخامتكم عن الاستنكار الشديد لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي تدينه كل الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية، لأقدم التعازي والمواساة لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديق، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».
وأبرق معزيًا الرئيس الروسي إثر اغتيال سفير بلاده في أنقرة، وقال: «وردني ببالغ الحزن والأسف نبأ اغتيال السفير الروسي في أنقرة، وإنني إذ أعرب لفخامتكم عن استنكاري الشديد لهذا العمل الإرهابي الجبان، لأقدم أحر التعازي والمواساة لفخامتكم ولأسرة الضحية ولشعب روسيا الاتحادية الصديق».



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.