سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 7137 نقطة

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 7137 نقطة
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 7137 نقطة

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 7137 نقطة

أغلقت سوق الأسهم السعودية أمس مرتفعة 46.71 نقطة، لتصل إلى مستوى 7137.62 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 4.7 مليار ريال (نحو 1.25 مليار دولار). فيما أغلقت بورصة الكويت في تداولات أمس على انخفاض مؤشراتها الثلاثة الرئيسية، وكذلك أغلق مؤشر سوق «مسقط 30» العماني على انخفاض.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية أكثر من 252 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 112 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 142 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 26 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الصحراء ووفرة وتكافل الراجحي وعسير ووفا للتأمين الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات عذيب للاتصالات والتعاونية وبدجت السعودية وإسمنت نجران وإسمنت العربية فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 7.33 في المائة و1.32 في المائة، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السعودية.
وكانت أسهم شركات دار الأركان والإنماء وكيان السعودية والصحراء وجاكو هي الأكثر نشاطا بالكمية، فيما كانت أسهم شركات سابك والإنماء ودار الأركان والراجحي وكيان السعودية هي الأكثر نشاطا في القيمة.
من جانبها، أغلقت بورصة الكويت في تداولات أمس على انخفاض مؤشراتها الثلاثة الرئيسية، بواقع 17.49 نقطة للسعري، ليصل إلى مستوى 5651 نقطة، و0.4 نقطة للوزني، و0.45 نقطة لـ«كويت 15».
وبلغت قيمة الأسهم المتداولة حتى ساعة الإغلاق نحو 7.9 مليون دينار كويتي (نحو 26 مليون دولار) في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 134.4 مليون سهم، جرت عبر 2916 صفقة.
وبدوره، أغلق مؤشر سوق «مسقط 30» أمس عند مستوى 5728.27 نقطة، منخفضًا بنسبة 0.4 نقطة، وبنسبة 0.01 في المائة مقارنة مع آخر جلسة تداول، التي بلغت 5728.65 نقطة.
وبلغت قيمة التداول مليونا و439 ألفًا و391 ريالاً عمانيًا (نحو 3.79 مليون دولار)، منخفضة بنسبة 46.1 في المائة مقارنة مع آخر جلسة تداول، التي بلغت قيمتها مليونين و672 ألفًا و312 ريالاً عمانيًا.
وأشار التقرير الصادر عن سوق مسقط للأوراق المالية إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.022 في المائة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب من 17.34 مليار ريال عماني (نحو 45.63 مليار دولار).



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.