تشيلسي يتجاوز كريستال بالاس محققًا فوزه الحادي عشر على التوالي

غوارديولا يبحث عن فك شفرة الدوري الإنجليزي أمام أرسنال... وانتفاضة متأخرة لـ«ليستر» تجنبه السقوط أمام ستوك

كوستا نجم تشيلسي يقفز أعلى من مدافعي كريستال بالاس ليسجل برأسه هدف فوز فريقه (رويترز) - غوارديولا يأمل في إعادة سيتي لسكة الانتصارت عبر بوابة أرسنال (رويترز)
كوستا نجم تشيلسي يقفز أعلى من مدافعي كريستال بالاس ليسجل برأسه هدف فوز فريقه (رويترز) - غوارديولا يأمل في إعادة سيتي لسكة الانتصارت عبر بوابة أرسنال (رويترز)
TT

تشيلسي يتجاوز كريستال بالاس محققًا فوزه الحادي عشر على التوالي

كوستا نجم تشيلسي يقفز أعلى من مدافعي كريستال بالاس ليسجل برأسه هدف فوز فريقه (رويترز) - غوارديولا يأمل في إعادة سيتي لسكة الانتصارت عبر بوابة أرسنال (رويترز)
كوستا نجم تشيلسي يقفز أعلى من مدافعي كريستال بالاس ليسجل برأسه هدف فوز فريقه (رويترز) - غوارديولا يأمل في إعادة سيتي لسكة الانتصارت عبر بوابة أرسنال (رويترز)

حقق تشيلسي المتصدر فوزه الحادي عشر على التوالي على حساب مضيفه كريستال بالاس 1 - صفر أمس في افتتاح المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وفي موسمه الأول بقيادة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، يحقق تشيلسي بطل 2010 و2015، أفضل بداية له منذ أعوام، بتحقيق 11 فوزًا متتاليًا.
وتعود الخسارة الأخيرة لتشيلسي إلى 24 سبتمبر (أيلول) حين سقط أمام أرسنال صفر - 3.
على ملعب سيلهيرست بارك وسط ضباب كثيف، واصل المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا ممارسة هوايته في هز الشباك وسجل الهدف رقم 50 له بقميص فريق تشيلسي ليقوده إلى الفوز الثمين على مضيفه كريستال بالاس ومعززًا صدارته لجدول الدوري الإنجليزي برصيد 43 نقطة، وابتعد بفارق 9 نقاط عن مطارديه ليفربول الثاني الذي يختتم المرحلة غدًا بضيافة جاره إيفرتون في ديربي المدينة، وأرسنال الثالث الذي يحل اليوم ضيفًا على مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع بفارق نقطة عن «المدفعجية».
وعادل تشيلسي بهذا أطول سلسلة انتصارات متتالية في تاريخه حيث سبق له تحقيق 11 انتصارا متتاليا في 2009، ومع مواجهة بورنموث وستوك سيتي على ملعبه قبل نهاية هذا العام فإن الفريق اللندني قد يقترب من الرقم القياسي للدوري الذي حققه أرسنال بالفوز في 14 مباراة متتالية.
ومن دون أن يكون متألقا استحق تشيلسي الفوز رغم أنه لم يفعل الكثير حتى افتتح كوستا التسجيل. وكانت أحداث الشوط الأول قاتمة كحالة الطقس لكن تشيلسي تقدم بهدف جاء بسلاسة مذهلة.
ورفع كوستا رصيده إلى 13 هدفا في صدارة قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم بفارق هدف واحد أمام التشيلي أليكسيس سانشيز مهاجم أرسنال والذي يلعب اليوم مع مانشستر سيتي في قمة المرحلة.
وتخطى كوستا بهذا رصيد الأهداف الذي سجله في الموسم الماضي بأكمله والذي شهد 12 هدفا فقط. ورغم الفوز الثمين، سيفتقد تشيلسي جهود نجميه المتألقين دييغو كوستا ونغولو كانتي في مباراته مع بورنموث منتصف الأسبوع المقبل وذلك في يوم عيد «البوكسنغ داي» أو عيد فتح صناديق هدايا الكريسماس؛ وذلك للإيقاف بعد الإنذار الذي ناله كل منهما أمس.
وأظهر كريستال بالاس بعض الشجاعة في بداية المباراة وقدم لاعبوه أداء حماسيًا ونشيطًا لكنهم عجزوا عن الوصول إلى الثلث الهجومي لتغيب الخطورة على المرمى.
وخلت الدقائق الأولى من أي محاولات هجومية لتشيلسي حتى جاءت الدقيقة 15 حين انطلق من كانتي، ومرر إلى هازار الذي حاول اختراق الدفاع المتكتل دون نجاح. وتكررت محاولة تشيلسي في الدقيقة 17 عندما حصل هازار على ركلة حرة خارج منطقة جزاء بالاس، وسدد ديفيد لويز الضربة قوية زاحفة لكنها ارتطمت بقدم أحد المدافعين في الحائط البشري وخرجت إلى ركنية.
ورد كريستال بهجمة سريعة منظمة وتمريرة عرضية لعبها مارتن كيلي من الناحية اليمنى وقابلها جيسون بونشيون بتسديدة مباشرة من وسط المنطقة ولكنها لم تكن متقنة لتذهب الكرة بعيدا عن المرمى.
ونال كوستا نجم هجوم تشيلسي إنذارا في الدقيقة 22 لعرقلة جو ليدلي من الخلف، وسيكلفه هذا الإنذار الغياب عن المباراة المقبلة للإيقاف.
وتبادل الفريقان محاولاتهما الهجومية في الدقائق التالية ولكن دون خطورة حقيقية في ظل افتقاد هذه المحاولات للفعالية المطلوبة.
واعتمد كريستال بالاس أسلوب الضغط على حامل الكرة من منتصف الملعب ونجح لاعبوه في إعاقة تقدم منافسيهم، وسنحت له فرص عدة، منها فرصة أهدرها جايسون بونتشيون بجانب القائم الأيسر إثر تلقيه كرة من مارتن كيلي، ورأسية قوية للاعب وسطه الاسكوتلندي جيمس ماكارثر مرت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة 38.
وانتظر تشيلسي إلى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ليتقدم بكرة رأسية من مهاجمه الإسباني دييغو كوستا إثر رفعة من مواطنه سيزار ازبيليكويتا، تابعها في الزاوية اليسرى لمرمى الويلزي واين هينيسي.
وانفرد كوستا مؤقتا بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 15 هدفا بفارق هدف عن مهاجم أرسنال التشيلي ألكسيس سانشيز.
وفي الشوط الثاني، حاول لاعبو تشيلسي زيادة الغلة. وكانت أخطر المحاولات ركلة حرة نفذها ماركوس ألونسو في الدقيقة 84، إلا أنها اصطدمت بعارضة مرمى كريستال بالاس. وبذلك تجمد رصيد كريستال بالاس عند 15 نقطة في المركز السادس عشر بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي والثامنة له في آخر عشر مباريات خاضها بالمسابقة.
وعقب اللقاء قال كونتي مدرب تشيلسي: «كنا نستحق الانتصار. لعبنا بتركيز كبير ضد فريق قوي بدنيًا، تحقيق 11 انتصارًا على التوالي أمر رائع. أهم شيء أننا نلعب بشكل جماعي في كل لحظة من كل مباراة. عندما نعاني فإن الكل يعاني. أرى التزام اللاعبين يوميًا».
كما أكد غاري كاهيل قائد فريق تشيلسي أن فريقه ينطلق حاليا على قمة هذه الموجة من التألق التي تشهدها نتائجه في الموسم الحالي.
وقال كاهيل: «نشعر بثقة بالغة.... إننا فريق قوي للغاية، واجتهدنا كثيرًا. إننا بمستوى جيد من الناحية البدنية ولدينا بعض اللاعبين المتميزين».
وأضاف: «بنينا هذه القوة الدافعة من خلال الفوز بالمباريات. نشعر بالثقة عندما ننزل لأرض الملعب. إنه سجل يجب أن نفتخر به بشدة».
وعلى ملعب ستوك سيتي انتفض الضيف ليستر سيتي بعشرة لاعبين بعد طرد مهاجمه جيمي فاردي المثير للجدل ليعوض تأخره بهدفين ويتعادل 2-2.
وطرد مهاجم إنجلترا بسبب تدخل بالقدمين في الدقيقة 28 رغم أنه لم يلمس مامي بيرام ضيوف، لاعب ستوك. وبدا أن ليستر فقد انضباطه في الملعب فحصل لاعبوه على ستة إنذارات إضافة للبطاقة الحمراء.
وأحرز بويان الهدف الأول لفريق ستوك من ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد داني سيمسون. وأضاف جو ألين الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول.
وكان كلاوديو رانييري مدرب ليستر والهادئ في المعتاد غاضبا للغاية من قرارات الحكم كريغ بوسون لدرجة أن كاسبر شمايكل حارس ليستر تعين عليه إبعاد مدربه عن الحكم بين الشوطين.
وبعد الفوز على مانشستر سيتي الأسبوع الماضي ربما شعر ليستر بأن موسمه عاد للطريق الصحيح وأظهر شجاعة حقيقية ليقلص الفارق عبر ضربة رأس من البديل ليوناردو أويوا وسجل هدفا آخر بالرأس في الدقيقة 88 عن طريق دانييل أمارتي وهو هدفه الأول مع النادي.
وفي مباريات أخرى سجل مارك نوبل من ركلة جزاء ليمنح وستهام يونايتد الفوز 1-صفر على هال سيتي غير المحظوظ، والذي سدد ثلاث مرات في إطار المرمى باستاد لندن الأولمبي.
وغادر سندرلاند قاع الترتيب بانتصاره 1-صفر على واتفورد بفضل هدف باتريك فان انهولت، بينما ساعدت ثنائية الفارو نيغريدو ميدلسبره على تجاوز سوانزي سيتي 3-صفر بسهولة.
على جانب آخر ما زال الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يجد صعوبة في فرض طريقته القائمة على الاستحواذ على الكرة مع لاعبيه، حيث نادرا ما تكون الكرة على الأرض لكنه واثق أنه سيجد حلا لذلك.
وبدأ سيتي الموسم بشكل رائع بقيادة غوارديولا بالفوز بعشر مباريات متتالية لكنه فاز في خمس فقط من آخر 16 مباراة ليتراجع للمركز الرابع في الدوري.
وقال غوارديولا: «لا يمكن التنبؤ بالمباريات هنا في إنجلترا، وهذا الأمر مثير للجماهير لأنك دائما لا تعرف ما سيحدث... وهذا يجعل الأمر جميلاً. لكن محاولة الهيمنة صعبة قليلا وسنحتاج للمزيد من الوقت حتى نتأقلم مع هذا الدوري. الكرة تكون بالهواء لوقت أطول مما هي على الأرض ويجب أن أتأقلم مع ذلك».
ويعتقد المدرب الإسباني أنه سيتضح في فبراير (شباط) المقبل ما إذا كان سينافس فريقه على اللقب أم لا.
وأضاف: «سيكون الأمر صعبًا حقًا. بالطبع سنرى في فبراير ما سيكون مركزنا وسنرى بعد ذلك هل سيمكننا المنافسة على اللقب أم لا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.