قمة بروكسل الشتوية تناقش إشكالية الهجرة وخروج بريطانيا من الاتحاد

توافق القادة الـ«28» على تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو 6 شهور

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خلال حضورها إلى جانب قادة أوروبا فعاليات القمة الشتوية التي احتضنتها بروكسل أمس (أ.ب)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خلال حضورها إلى جانب قادة أوروبا فعاليات القمة الشتوية التي احتضنتها بروكسل أمس (أ.ب)
TT

قمة بروكسل الشتوية تناقش إشكالية الهجرة وخروج بريطانيا من الاتحاد

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خلال حضورها إلى جانب قادة أوروبا فعاليات القمة الشتوية التي احتضنتها بروكسل أمس (أ.ب)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خلال حضورها إلى جانب قادة أوروبا فعاليات القمة الشتوية التي احتضنتها بروكسل أمس (أ.ب)

عرفت القمة الشتوية في بروكسل أمس نقاشات صعبة وساخنة حول ملفات عدة، تخللتها مواقف صلبة من جانب بعض الدول الأعضاء، لكن رغم ذلك فقد نجح قادة دول الاتحاد الأوروبي في تحقيق تقدم في بعض الملفات، وباستخدام أسلوب الحلول الوسط لبعض الملفات الأخرى.
وشكل ملف الهجرة أحد الملفات الرئيسية، وفي هذا الصدد قال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، إنه سيضغط على زملائه من القادة الأوروبيين لإنهاء الجمود بشأن خطط توزيع نحو أكثر من ستين ألفا من طالبي اللجوء في اليونان، وقال للصحافيين إنه «علينا الحفاظ على تضامننا، واتخاذ قرارات تتعلق بالمشاركة في تحمل العبء والمسؤوليات»، مشددا على أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي الحفاظ على الاتفاق مع تركيا، التي أوقفت بشكل كبير تدفق المهاجرين إلى اليونان «خصوصا فيما يتعلق بالمسألة اليونانية، حيث أعتقد أنه حان الوقت لإحداث انفراجة، وستتاح لي فرصة لمناقشة هذا الأمر مع كثير من الزملاء. أعتقد أنه يمكننا إحراز تقدم دون ابتزاز ومع احترام سيادة هذا البلد».
واتفقت دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي على خطة لتوزيع طالبي اللجوء في إيطاليا واليونان على أنحاء الاتحاد، لكنها طبقت بشكل محدود، إذ رفضت عدة دول، وبشكل رئيسي في الشرق الذي كان يخضع للحكم السوفياتي سابقا، قبول أعداد كبيرة، ولم تسفر المفاوضات التي استمرت شهورا بشأن تحقيق «التضامن والمشاركة» في تحمل عبء المهاجرين حتى الآن عن التوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف. وقد حذر مسؤول أوروبي كبير قبل القمة من «أننا نسير في حقل ألغام، فثمة نقاط نقاش كثيرة على جدول الأعمال يمكن أن تسير في اتجاه خلافي».
أما بالنسبة لتوافد المهاجرين بأعداد كثيفة إلى السواحل الإيطالية، فسيطالب القادة بمواصلة الجهود الأوروبية من أجل التوصل إلى اتفاقات مماثلة مع الدول الأفريقية.
وبدأ الزعماء الثمانية والعشرون القمة باستعراض ما تم التوصل إليه بشأن التعامل مع الأزمة التي تفجرت العام الماضي عندما وصل إلى أوروبا ما يزيد على مليون شخص، جلهم لاجئون سوريون، وأغلبهم وصل عبر تركيا بقوارب إلى الجزر اليونانية. وفي ظل تأكيدات من الزعماء الأوروبيين على التزامهم بالحفاظ على تعهداتهم للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، رغم الغضب من الحملة التي شنتها السلطات التركية على معارضيه، بعد محاولة الانقلاب التي وقعت قبل ستة أشهر.
وعقب لقاء تقليدي مع رئيس البرلمان الأوروبي بدأت النقاشات حول ملف الهجرة والتدابير التي اتخذت حتى الآن في هذا الصدد، ومنها حماية الحدود الخارجية، وتوفير آليات مالية لدعم دول العبور والمنشأ، وتوحيد سياسات اللجوء. كما تم في الإطار نفسه استعراض ملف الاتفاق مع تركيا في هذا الصدد، إلى جانب ملف المفاوضات مع أنقرة حول عضوية الاتحاد، وأيضا تطورات مسألة تحرير التأشيرة للأتراك لدخول دول الاتحاد.
وأشار دونالد تاسك، رئيس الاتحاد الأوروبي، إلى الخطوات المهمة التي تحققت فيما يتعلق بحماية الحدود الخارجية لمواجهة الهجرة غير الشرعية والقضية الأوكرانية. وفي هذه النقطة بالذات عمل القادة على إنهاء تحفظات بعض الدول بشأن الملفات المطروحة، ومنها الموقف الهولندي الرافض لاتفاقية الشراكة مع أوكرانيا، وأيضا رفض إيطاليا زيادة العقوبات ضد روسيا، وقالت مصادر مقربة من الاجتماعات إنه «لم يكن من الصعب أن يتوصل القادة الثمانية والعشرون إلى توافق على تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو منذ 2014، إثر إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية (إم إتش 17) فوق المنطقة التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا، مما أسفر عن سقوط 298 قتيلا، وهو ما طالبت به المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند».
ويقوم الاتحاد الأوروبي، الذي يدين ضم روسيا القرم والانتهاكات الروسية لوحدة وسلامة أراضي أوكرانيا، بتمديد هذه العقوبات بانتظام منذ سنتين. وكانت بعض الدول مثل إيطاليا تبدي تحفظات على مواصلة فرض هذه العقوبات إلى ما بعد يناير (كانون الثاني) المقبل، إلا أن مسؤولاً ألمانيا توقع قبل الاجتماعات «أن يتم توافق» بين الدول الثمانية والعشرين حول هذه النقطة.
كما اجتمع أمس قادة الدول السبع والعشرين على مأدبة عشاء للاتفاق على كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد. وقال دبلوماسيون ومسؤولون شاركوا في إعداد المجلس الأوروبي ربع السنوي، إن التوصل إلى إجماع بشأن الإجراءات التي ستقرها الدول السبع والعشرون الأعضاء فور إعلان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خطط انسحاب بريطانيا رسميا من الاتحاد، يعد من بين القضايا التي لا تشهد انقساما كبيرا على طاولة البحث.
وأطلعت رئيسة وزراء بريطانيا شركاء بلادها في الاتحاد الأوروبى على خططها لبدء محادثات بحلول مارس (آذار) المقبل حول خروج بريطانيا من الاتحاد، مع التركيز على وضع الترتيبات الخاصة بالمفاوضات. وأكد مساعد لماي قبل الاجتماع أن رئيسة الوزراء عاقدة العزم على أن تفتح خلال ثلاثة أشهر المفاوضات التي ستستمر عامين حول آليات الانفصال، رغم الشكوك التي أثارتها دعوى قضائية تسعى لزيادة تحكم البرلمان في عملية الخروج. وقال المساعد للصحافيين إنهم «يواجهون حقيقة أن المملكة المتحدة ستغادر الاتحاد الأوروبي، وذلك يعني أنهم سيكونون في حاجة لمعرفة كيف سيتعاملون مع الأمر».
ويتوقع أن ينهي زعماء الاتحاد الأوروبي نقاشهم بإصدار بيان يعبرون فيه عن استعدادهم لبدء المحادثات مع لندن، والالتزام بتعهدهم بسرعة التفاوض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، بعد الاستفتاء الذي أجرته بريطانيا في هذا الصدد. وتعهد زعماء الاتحاد الأوروبي أيضا بعد الاستفتاء بالحفاظ على الاتحاد، وضمان ألا تحتفظ بريطانيا بمزايا الاتحاد الأوروبي.
أما في ملف الشؤون الخارجية فقد كان التركيز على ملف أوكرانيا والسياسات الدفاعية والأمنية ومفاوضات التسوية في قبرص، إلى جانب ملفات اجتماعية واقتصادية، خصوصا فيما يتعلق بتشغيل الشباب والاتحاد النقدي والاقتصادي.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.