الهلال والشباب.. سهرة كروية سعودية يؤججها بريق الصدارة

الاتحاد والاتفاق لـ«مداواة الجراح».. والنهضة ونجران يستضيفان التعاون والعروبة

من آخر مباراة جمعت الهلال والشباب في دوري المحترفين السعودي
من آخر مباراة جمعت الهلال والشباب في دوري المحترفين السعودي
TT

الهلال والشباب.. سهرة كروية سعودية يؤججها بريق الصدارة

من آخر مباراة جمعت الهلال والشباب في دوري المحترفين السعودي
من آخر مباراة جمعت الهلال والشباب في دوري المحترفين السعودي

تبدو مهمة الهلال صعبة للغاية في مواصلة مطاردة غريمه «النصر»؛ متصدر ترتيب دوري المحترفين السعودي، عندما يستضيف نظيره الشباب على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في أبرز مواجهات الجولة الثامنة من منافسات الدوري.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الهلال جاهدا إلى عدم التفريط في أي نقطة قد تبعده عن المنافسة على صدارة الدوري، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطة، يدخل الشباب هذه المواجهة باحثا عن انتزاع الفوز وخطف النقاط الثلاث ليطيح بمستضيفه ويخطف المركز الثاني، حيث يحتل الشباب المركز الثالث برصيد 14 نقطة.
وكان الهلال قد نجح في اقتناص فوزه الأخير من أمام مستضيفه التعاون بصعوبة بالغة، بعد أن تمكن مهاجمه ياسر القحطاني من الحصول على ركلة جزاء، ترجمها داخل شباك فهد الثنيان حارس التعاون، ليرجح الكفة لفريقه 2-1 ويمنحه النقاط الثلاث.
أما الشباب فقد ألحق بفريق نجران خسارة كبيرة، قوامها خمسة أهداف مقابل هدف، لينتزع منه المركز الثالث ويتراجع نجران خامسا، ويتوقع أن تحظى المباراة بحضور جماهيري كبير من قبل الفريق الهلالي، بعد أن منحته لجنة الاستئناف الضوء الأخضر إثر نقضها لعقوبة لجنة الانضباط القاضية بحرمان نادي الهلال من دخول جماهيره بتهمة هتافات عنصرية أطلقتها جماهيره ضد فريق الاتحاد في الجولة الرابعة.
وسيكون مهاجم الهلال ناصر الشمراني تحت المجهر عندما يقابل فريقه السابق الشباب، ويحظى الشمراني بثقة المدير الفني سامي الجابر، حيث يبدو الخيار الهجومي الأول له حتى الآن، في ظل ابتعاد القحطاني بسبب الإصابة، ويتميز الهلال في خطه الهجومي إثر تواجد الشمراني والعائد من الإصابة القحطاني إلى جوار نيفيز والعابد وسالم الدوسري، إلا أن مشكلته تكمن في خط الدفاع، حيث يسهل الوصول إلى شباكه.
في المقابل، يملك الشباب خطا هجوميا مماثلا بوجود نايف هزازي، والمنضم حديثا عيسى المحياني، ومن خلفهما البرازيلي مينغازو، عبد المجيد الرويلي، والكولومبي توريس.
وفي بقية منافسات هذا المساء، يلتقي الاتحاد بنظيره الاتفاق، وفي الدمام يستضيف النهضة فريق التعاون، وأخيرا يحل العروبة ضيفا على فريق نجران.
وفي جدة، يسعى الإسباني بينات، المدير الفني لفريق الاتحاد، إلى استعادة الثقة في فريقه ولاعبيه ومصالحة جماهير الفريق بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها من فريق الفيصلي.
ويفتقد الاتحاد إلى خدمات قائده سعود كريري الموقوف إثر حصوله على ثلاث بطاقات صفراء في الدوري حتى الآن، ويحتل الاتحاد المركز العاشر برصيد عشر نقاط، في حين يحضر ضيفه الاتفاق بالمركز الحادي عشر، برصيد سبع نقاط، ويبدو الأخير في معاناة فنية مستمرة.
ويبحث الاتفاق عن تحقيق انتصاره الثالث في مسيرته بالدوري بعد جملة إخفاقات لازمته في الجولات الماضية، ويعول كثيرا على مهاجمه السنغالي بابا وايغو.
وفي الدمام، يستضيف النهضة نظيره التعاون في لقاء تبدو فيه كفة الفريق الضيف الأرجح في خطف نقاط المباراة، خاصة في ظل ظهور النهضة بمستويات متواضعة حتى الآن، حيث يحتل الفريق المركز الثالث عشر «قبل الأخير»، في سلم ترتيب الدوري برصيد نقطتين، أما التعاون فيحتل المركز الثامن برصيد تسع نقاط، وينتشي الأخير بعودة لاعبه البرازيلي ريتشي بعد إيقافه المباراة السابقة، إثر حصوله على ثلاث بطاقات صفراء.
وأخيرا، يحل فريق العروبة ضيفا على نجران في ملعب الأخدود، في مباراة يسعى من خلالها نجران إلى استعادة نغمة الانتصارات التي توقفت في الجولة الماضية بعد الخسارة القاسية بخماسية أمام فريق الشباب، التي أفقدته المركز الثالث وعادت به إلى المركز الخامس برصيد 12 نقطة، ويعول نجران على مهاجمه البرازيلي دوس سانتوس والأردني مصعب اللحام.
وفي الطرف الآخر، لن يكون العروبة ضيفا سهلا رغم احتلاله المركز الثاني عشر برصيد سبع نقاط، إلا أن الفريق القادم من الشمال لا يخسر بسهولة في مبارياته السابقة كافة، ويحاول التونسي جميل بلقاسم مدرب العروبة استغلال الوضع النفسي لفريق نجران، إثر خسارته الجولة الماضية وخطف نتيجة إيجابية، ويبرز في الفريق المهاجم مشاري العنزي، والمصري إبراهيم صلاح، والحارس رافع الرويلي.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.