أنشيلوتي يشيد بسباعية رونالدو وبيل وبنزيمة في شباك إشبيلية بالدوري الإسباني

سيتي وتوتنهام إلى دور الثمانية لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية بعد مواجهتين ماراثونيتين

بنزيمة (أعلى إلى اليمين) يختتم مهرجان أهداف الريال بضربة رأسية (أ.ف.ب)
بنزيمة (أعلى إلى اليمين) يختتم مهرجان أهداف الريال بضربة رأسية (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي يشيد بسباعية رونالدو وبيل وبنزيمة في شباك إشبيلية بالدوري الإسباني

بنزيمة (أعلى إلى اليمين) يختتم مهرجان أهداف الريال بضربة رأسية (أ.ف.ب)
بنزيمة (أعلى إلى اليمين) يختتم مهرجان أهداف الريال بضربة رأسية (أ.ف.ب)

استعاد ريال مدريد توازنه بعد خسارته الكلاسيكو السبت الماضي وأمطر شباك ضيفه إشبيلية 7 - 3 في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وفرض المهاجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) رفع بها رصيده إلى 11 هدفا، كما تألق الويلزي غاريث بيل بتسجيله ثنائية وصنعه هدفين، وحذا حذوه الدولي الفرنسي كريم بنزيمة. كما تألق مهاجم إشبيلية الكرواتي إيفان راكيتيتش بتسجيله ثنائية مع إهداره ركلة جزاء.
وأشاد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد بأداء فريقه الهجومي ووصفه بالرائع، إلا أنه انتقد الجانب الدفاعي لريال مدريد والذي سمح بدخول ثلاثة أهداف في مرمى الفريق، مشيرا إلى أن تقدم فريقه بثلاثة أهداف نظيفة بعد 32 دقيقة من انطلاق المباراة أدى إلى فقدان لاعبيه التركيز. وأكد أنشيلوتي أن ريال مدريد في حاجة إلى تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم لكي لا يتكرر ما حدث في مباراة إشبيلية، أنه اعتبر في الوقت نفسه أن المباراة كانت جيدة بشكل عام، وأشاد بالسباعية التي أحرزها فريقه. ورأى أنشيلوتي أن ريال مدريد أدى مباراة إشبيلية بشكل أسرع وبإيقاع يختلف عن المواجهات السابقة واعتمد على التمريرات الطولية، إلا أنه شدد على حاجة الفريق لتحقيق التوازن من أجل تلافي المشكلات في المستقبل، مشيرا في الوقت نفسه بـ«الأداء الهجومي الرائع».
وأشاد المدرب الإيطالي بلاعبيه الثلاثة بيل الذي أحرز هدفين وبنزيمة الذي سجل هدفين أيضا واستعاد تألقه مجددا، ورونالدو الذي أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك).
وقال أنشيلوتي عنهم، إن الثلاثة لعبوا بشكل رائع للضغط بالقرب من منطقة جزاء إشبيلية وكان بينهم انسجام واضح، ولكن دفاع الفريق لم يكن متوازنا لذا سيسعى في المستقبل إلى إجراء تغييرات في خط دفاعه. كما أثنى على بنزيمة وبيل بشكل خاص، مشيرا إلى أن بنزيمة «لعب بشكل رائع وأحرز هدفين وكان دوره هاما للفريق»، أما عن بيل فقال «الناس جميعا شاهدوا بيل الحقيقي هذه الليلة.. بيل الذي يتمتع بالثقة ويلعب بشكل رائع كما أن حالته البدنية باتت أفضل وسيلعب دورا حاسما لريال مدريد في المباريات القادمة».
وأعرب أنشيلوتي عن شعوره بالسعادة لعودة لاعب الوسط تشابي ألونسو الذي شارك في الشوط الثاني من اللقاء بعد غيابه عن الملاعب لعدة أشهر بسبب إصابته. وأكد أنشيلوتي أن ألونسو يمتلك الكثير من الحماسة وأنه جاهز للمشاركة في المباريات منذ البداية، مشيدا بما بذله ألونسو من مجهود لكي يستعيد لياقته البدنية. ويأتي فوز ريال مدريد الساحق على إشبيلية بعد خسارته السبت الماضي في الكلاسيكو أمام برشلونة بهدفين مقابل هدف واحد.
وفي مباريات أخرى حقق الميريا فوزه الأول هذا الموسم عندما عمق جراح مضيفه فالنسيا بالفوز عليه 2 - 1. وكان فالنسيا البادئ بالتسجيل عبر البرازيلي جوناس كونالفيش أوليفيرا في الدقيقة 33 من ركلة جزاء، بيد أن الضيوف ردوا بهدفين في الشوط الثاني بواسطة الأرجنتيني ماركو تورسيغلييري في الدقيق 61 وأليكس فيدال في الدقيقة 70. وهي الخسارة الثالثة على التوالي لفالنسيا والسادسة هذا الموسم، كما أنها المباراة الرابعة على التوالي التي يفشل فيها في تحقيق الفوز محليا فتراجع إلى المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة، في حين رفع الميريا رصيده إلى 6 نقاط في المركز الأخير.
وحقق أوساسونا فوزا ثمينا على ضيفه رايو فايكانو بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي مباراة رابعة، تعادل بلد الوليد مع ريال سوسيداد 2 - 2. ورفع ريال سوسيداد رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع، ورايو فايكانو إلى 11 نقطة في المركز الثالث عشر.

كأس رابطة الأندية الإنجليزية
بلغ مانشستر سيتي وتوتنهام الدور ربع النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوز الأول على مضيفه نيوكاسل 2 - صفر بعد التمديد، والثاني على ضيفه هال سيتي 8 - 7 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2 - 2 أول من أمس (الأربعاء) في الدور الرابع. في المباراة الأولى على ملعب «جيمس بارك»، يدين مانشستر سيتي بانتصاره إلى الدوليين الإسباني الفارو نيغريدو والبوسني أدين دزيكو اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 99 و105 على التوالي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
وفي الثانية على ملعب «وايت هارت لاين»، تقدم توتنهام بهدف للآيسلندي جيلفي سيغوردسون في الدقيقة 16، وأدرك الضيوف التعادل بالنيران الصديقة عندما سجل الحارس الأميركي براد فريدل بالخطأ في مرمى فريقه. وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل، ولجأ الفريقان إلى التمديد حيث كان هال سيتي البادئ بالتسجيل عبر بول ماكشين في الدقيقة 99، وأدرك هاري كان التعادل في الدقيقة 108. واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق اللندني 8 - 7.
ولحق مانشستر سيتي وتوتنهام بأندية مانشستر يونايتد حامل اللقب وتشيلسي وليستر سيتي وستوك سيتي وويست هام التي حجزت مقاعدها الثلاثاء. ويختتم الدور الثالث في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بلقاء سندرلاند مع ساوثهامبتون. وسحبت قرعة ربع النهائي وأسفرت عن اللقاءات التالية: ليستر سيتي × مانشستر سيتي، ستوك سيتي × مانشستر يونايتد، سندرلاند أو ساوثهامبتون × تشيلسي، توتنهام × ويست هام يونايتد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.