خادم الحرمين يختتم جولته الخليجية بالكويت ويعقد جلسة مباحثات مع صباح الأحمد

شكر الملك حمد على الحفاوة وكرم الاستقبال * دراسة لإنشاء جسر يربط السعودية مع البحرين بتمويل القطاع الخاص

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي  والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين يختتم جولته الخليجية بالكويت ويعقد جلسة مباحثات مع صباح الأحمد

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي  والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في حديث مشترك ..ويبدو الشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد الكويتي والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير منصور بن سعود (تصوير: بندر الجلعود)

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، جلسة مباحثات رسمية، في قصر بيان بالكويت مساء أمس، استعرضت العلاقات بين البلدين، كما بحث الجانبان آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة. وقلد أمير دولة الكويت، خادم الحرمين الشريفين، قلادة مبارك الكبير تقديراً له.
حضر جلسة المباحثات من الجانب الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح وزير شؤون الديوان الأميري، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ الفريق المهندس خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وحضرها من الجانب السعودي، الدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور ماجد القصبي ووزير التجارة والاستثمار، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتور عبد العزيز الفايز سفير السعودية لدى الكويت.
وبدأ خادم الحرمين الشريفين أمس، زيارة رسمية مقررة لدولة الكويت مختتمًا جولته الخليجية التي تشمل أربع دول، وكان في مقدمة مستقبليه بالصالة الأميرية في المطار الدولي أمير الكويت، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وكبار المسؤولين.
وبهذه المناسبة، أكد أمير الكويت، أن زيارة الملك سلمان إلى بلاده «تجسد جليًا العرى الوثقى للروابط الأخوية الطيبة بين القيادتين والشعبين الشقيقين على مر التاريخ التي أثبتت رسوخها ومتانتها وما شهدته من تكاتف وتعاضد تام بينهما في مواجهة المحن والأخطار والتغلب عليها».
وأشار الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الموقف التاريخي والمحوري المشرف للقيادة والشعب في السعودية، «والوقوف بكل قوة وصلابة مع الحق الكويتي إبان الغزو العراقي، وما أبدته القوات المسلحة السعودية من شجاعة واستبسال في ملحمة التحرير مع قوات الدول الشقيقة والصديقة».
وعبّر أمير دولة الكويت - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية - عن الفخر والاعتزاز بما للسعودية في عهد ضيف بلاده الملك سلمان بن عبد العزيز، من إنجازات تنموية كبيرة وبارزة في كثير من المجالات الحيوية التي عززت من المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة التي تتبوأها، مشيدًا «بالقيادة الفذة وبالمواقف الشجاعة والحازمة لخادم الحرمين الشريفين على المستويين الخليجي والعربي، ورؤاه الثاقبة والهادفة إلى «تعزيز الأمن والسلام والازدهار في المنطقة بأكملها».
وأشاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، بإسهامات خادم الحرمين الشريفين في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبحرصه على تحقيق مزيد من التكامل بين دول مجلس التعاون على جميع الصعد بما يخدم مصالحها المشتركة ويحقق تطلعات وطموحات الشعوب الشقيقة لدول مجلس التعاون نحو التقدم والتطور والازدهار، متطلعًا إلى ما ستثمر عنه الزيارة من تعزيز للعلاقات النموذجية المتميزة التي تربط دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية والارتقاء بالتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب «خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين».
وكان الملك سلمان عبد العزيز، اختتم في وقت سابق أمس، زيارته الرسمية لمملكة البحرين، وأبرق بعد مغادرته للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رسالة ضمنها شكره وتقديره، قائلاً: «يسرنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق إثر زيارتنا وحضورنا الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن نقدم خالص الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق أثناء إقامتنا من حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة».
وأضاف: «لقد سعدنا بلقاء إخواننا قادة دول المجلس، وتجديد العزم على المضي قدمًا في تعزيز سير مجلسنا لما يحقق مصالح بلداننا وشعوبنا. كما أتاحت اللقاءات التي أجريناها مع جلالتكم تجديد أواصر الأخوة والمحبة بين شعبينا الشقيقين».
وقبل مغادرته، حضر خادم الحرمين الشريفين حفل الغداء التكريمي الذي أقامه الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين في قصره بالمنامة، حيث وصل خادم الحرمين الشريفين يصحبه عاهل البحرين، وحضر المأدبة الأمراء والوفد الرسمي المرافق للملك سلمان وكبار المسؤولين في البحرين.
وغادر خادم الحرمين الشريفين مملكة البحرين متوجها إلى دولة الكويت، وكان في وداعه بمطار قاعدة الصخير الجوية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الحرس الوطني البحريني، والشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة ممثل ملك البحرين، والشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل ملك البحرين، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، والشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، والدكتور عبد الله آل الشيخ سفير السعودية لدى البحرين، وأعضاء السفارة.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين والملك حمد بن عيسى اتفقا على أن يتم إجراء دراسة لمشروع جسر الملك حمد موازياً لجسر الملك فهد ليربط مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية بتمويل من القطاع الخاص.
وكان في استقبال الملك سلمان بالصالة الملكية في مطار الكويت، الشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح، والشيخ فيصل السعود المحمد الصباح، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي، والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، والشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، والشيخ علي جراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، والشيخ الفريق مهندس خالد الجراح الصباح، والشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح سفير الكويت لدى السعودية، وسفير السعودية لدى الكويت.
وتوجه الملك سلمان بن عبد العزيز يصحبه أمير دولة الكويت إلى مقر إقامة خادم الحرمين الشريفين في قصر بيان، وسط ترحيب شعبي بمقدمه، ولدى وصول الموكب المقل له إلى قصر بيان رافقته مجموعة من الخيول، وأُديت العرضة ترحيبًا به، حيث شارك الملك سلمان وأمير دولة الكويت بأداء العرضة.
من جانب آخر، شرف خادم الحرمين الشريفين مأدبة العشاء التي أقامها صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت تكريمًا للملك سلمان، وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان استقبل مساء أمس في مقر إقامته بقصر بيان في الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وذلك كل على حدة، وتناولت اللقاءات الأحاديث حول العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين، بحضور الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين.
من جانبه، وصف وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، زيارة خادم الحرمين الشريفين للكويت بأنها «حدث تاريخي»، وأكد في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية أهمية الزيارة التي تأتي في ظل ظروف إقليمية وعالمية تتطلب تعزيز عرى العلاقات الأخوية على كل الصعد لمواجهة التحديات وقيادة سفينة الخليج إلى مرفأ الأمان.
من جهته، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، تؤكد عمق العلاقات ومتانتها بين القائدين الكبيرين والأسرتين المالكتين والشعبين الشقيقين، إلى جانب تجسيدها ما وصلت إليه هذه العلاقات من تقدم وتطور في شتى المجالات، ووحدة الهدف والمصير.
وقال الفايز إن زيارة الملك سلمان «تأتي في مرحلة دقيقة تمر بها منطقة الخليج والأمة العربية وما تواجهه من أطماع وتدخلات أجنبية تهدد أمن واستقرار المنطقة»، مؤكدًا أن البلدين يعملان مع أشقائهما في دول المجلس على مواجهة هذه التدخلات والتهديدات، حيث تجلى ذلك في «عاصفة الحزم» التي أوقفت التدخل في اليمن وإفشال المخططات الأجنبية التي ترمي إلى إضعاف دول الخليج العربية ومحاولة السيطرة على بعضها.
وبدوره، رحب سفير الكويت لدى السعودية الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح بزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى بلاده، أوضح أن العلاقات بين الكويت والسعودية «تفوق كل مفردات الدبلوماسية والسياسية، إذ إنها تنبع من رؤى ولحمة وتلاحم واحد ومصير مشترك، ونحن في دولة الكويت نستذكر بكل معاني الفخر والاعتزاز والامتنان المواقف المشرفة للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في دفاعها عن دولة الكويت وعن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جميع المراحل ومنذ عقود».
ووصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من: الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز.
كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من الدكتور إبراهيم العساف، والدكتور ماجد القصبي، والدكتور عادل الطريفي، وخالد العيسى، والدكتور نزار عبيد مدني، وخالد العباد رئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وفهد العسكر نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية، والفريق أول حمد العوهلي رئيس الحرس الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وتركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.