خلية التجسس الإيرانية.. تورطت في إفشاء أسرار عسكرية وسعت للتخريب وإثارة الطائفية

المحكمة قضت بالقتل تعزيرًا لـ15 عضوًا فيها والسجن لـ15

خلية التجسس الإيرانية.. تورطت في إفشاء أسرار عسكرية وسعت للتخريب وإثارة الطائفية
TT

خلية التجسس الإيرانية.. تورطت في إفشاء أسرار عسكرية وسعت للتخريب وإثارة الطائفية

خلية التجسس الإيرانية.. تورطت في إفشاء أسرار عسكرية وسعت للتخريب وإثارة الطائفية

أنهت الدائرة القضائية المشتركة في المحكمة الجزائية المتخصصة بالسعودية، أمس، أحد فصول ما يعرف بـ«خلية التجسس الإيرانية» المرتبطة بالاستخبارات الإيرانية، بإصدار أحكام على 30 متهمًا في القضية، من بينهم عسكريون وخبير في الفيزياء النووية وأطباء وموظفون في شركة أرامكو وشركة الاتصالات السعودية وحرس الحدود، وذلك بعد إدانة بعضهم بالخيانة العظمى وآخرين بارتكاب مجموعة كبيرة من الجرائم والمخالفات.
وشملت القضايا التي تورط فيها أعضاء الخلية تكوين خلية تجسس بالتعاون والارتباط والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية لتقديم معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري تمس الأمن الوطني للسعودية، ووحدة وسلامة أراضيها وقواتها المسلحة، والسعي لارتكاب أعمال تخريبية ضد المصالح والمنشآت الاقتصادية والحيوية في البلاد، والسعي لإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، وغيرها.
وأصدرت المحكمة حكمها بإعدام 15 شخصًا من أعضاء الخلية، إضافة إلى سجن 15 آخرين لفترات طويلة بحسب درجات تورطهم، في حين ردت المحكمة مطالبة الادعاء العام بإثبات عقوبة شخصين لعدم كفاية الأدلة. وتبين أن اثنين من المتورطين في الخلية سافرا إلى طهران والتقيا المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.

عسكري وفّر لإيران معلومات عن الأسطول الغربي
وأدانت المحكمة المدعى عليه الأول بخيانته العظمى لدينه ومليكه وبلاده وحنثه في قسمه عند التحاقه بالسلك العسكري بارتكابه جريمة التجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية عدة سنوات وهو على رأس العمل العسكري، وتعاونه معهم لتحقيق أهدافهم الإجرامية من القيام بأعمال عدائية ضد السعودية، وإفشائه معلومات عسكرية تمس أمن البلاد وتجنيده لصالح المخابرات الإيرانية عددا من أفراد الدفاع الجوي والقوات الجوية، وتقديمه لعناصر الاستخبارات الإيرانية معلومات وتقارير استخباراتية عن الوضع العسكري والأمني عن عدد السفن التموينية والقتالية داخل القوات البحرية بالأسطول الغربي، وعن جميع أنواع الأسلحة والصواريخ التي تحملها كل سفينة وأنواعها، وتزويدهم بما حصل عليه من أوراق ومعلومات عن طريق شركائه في جريمة التجسس ممن جندهم سابقًا عن موقع إحدى القواعد الجوية وطائرات الترنيدو والعاملين عليها وعددهم، وحصوله مقابل ذلك على أموال كثيرة ومساعدته في شراء سيارة نوع (لاندكروزر)، ودعمه الإرهاب بتسليمه من جنّدهم مبالغ مالية لتحريضهم على التخابر وربطهم بالمخابرات الإيرانية. وقررت المحكمة بالإجماع عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرًا، والقتل يحيط بما دونه من تعازير، مع مصادرة المسدس.

جنّد عسكريًا وقدم تقريرًا عن الموقوفين
أما المدعى عليه الثاني، فأدانته المحكمة باجتماعه في منزله بعدد من عناصر المخابرات الإيرانية، وموافقته على ما عرضوه عليه من التعاون معهم لجمع معلومات عن الشيعة وأوضاعهم في السعودية، ومن يتقلد منهم مناصب عسكرية ورفيعة لتكوين علاقات معه والحصول على المعلومات المطلوبة، وتمريرها إلى إيران، وقيامه بتجنيد المدعى عليه الأول الذي يعمل في السلك العسكري لذلك الغرض، وتزويده العناصر الإيرانية مباشرة، عن طريق المدعى عليه الأول وفي وسائط التخزين، تقريرًا عن عدد من الشيعة العاملين في السلك العسكري في السعودية، وعن أحوالهم وأماكنهم وأنشطتهم، ومعلومات عن أحداث الشغب في القطيف، وأسماء الموقوفين والمصابين فيها، والتهم الموجهة لهم، وأسماء أبرز مراجع التيارات الشيعية المختلفة في السعودية، ونوعية الصراع الدائر بين التيارات، واجتماعه في إيران مع أحد العناصر الإيرانية ومعهما أشخاص بناءً على اتفاق مسبق، واتفاقهم على أن يتكفل ذلك العنصر بدفع مبلغ شهري قدره ألف دولار دعمًا لأنشطة المدعى عليه وأعماله في السعودية الرامية إلى نشر الطائفية في المنطقة، وغيرها.
وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرًا.

تسهيلات تجارية مقابل أمن السعودية
وأدانت المحكمة المدعى عليه الثالث بارتكابه جريمة التجسس من خلال تخابره مع عناصر المخابرات الإيرانية وتعاونه معهم وعمله على إنفاذ أوامرهم، وتقديمه لهم معلومات تمس أمن السعودية، وحصوله مقابل ذلك على أموال كثيرة وبضائع وتسهيلات لنشاطه التجاري، واجتماعه مرات عدة بأحد العناصر الاستخباراتية الإيرانية بطرق سرية، وتكليفه من قبل أحد العناصر الاستخباراتية بتزويده بمعلومات عن بعض الشخصيات الدينية والاجتماعية وعن أوضاع الشيعة في محافظة جدة، وتكليفه من قبل أحد المتعاونين مع المخابرات الإيرانية بالبحث عن أشخاص للعمل مراسلين في جميع أنحاء السعودية لقناة إخبارية معادية، وسفره إلى العراق برفقة أحد الأشخاص السعوديين ومقابلته عنصر المخابرات الإيرانية وتسليمه مجموعة من الطلبات تتمثل في رغبته في تلقي الدعم لأنشطته التجارية من قبل المخابرات الإيرانية. وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا.

كاميرا سرية ومعلومات عن القواعد العسكرية
وأدانت المحكمة المدعى عليه الرابع بخيانته العظمى لدينه ومليكه وبلاده وحنثه في قسمه عند التحاقه بالسلك العسكري، بالتجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية وهو على رأس العمل العسكري، وتعاونه معهم لتحقيق أهدافهم الإجرامية، وتقديمه معلومات استخباراتية عن الوضع العسكري والأمني في البلاد، وعن عدد من الطائرات والقواعد العسكرية وأماكنها، ومجموعة كبيرة من الأوراق السرية داخل عمله، وتسلمه لذلك كاميرا سرية من العناصر الإيرانية، وتكليفه من قبل عنصر المخابرات الإيرانية بتصوير المستودعات بمقر عمله بقاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالظهران وما يقع تحت يده من أوراق وخطابات ومعاملات، وعدد الطائرات المقاتلة من نوع (F15)، ومن نوع (الترنيدو)، وقررت المحكمة بالإجماع عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرًا.

معلومات عن قاعدة خميس مشيط
وفيما يتعلق بالمدعى عليه الخامس، فإن المحكمة أدانته بخيانته العظمى لدينه ومليكه وبلاده وحنثه في قسمه عند التحاقه بالسلك العسكري بارتكابه جريمة التجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية وهو على رأس العمل العسكري، وتعاونه معهم لتحقيق أهدافهم الإجرامية، وتقديمه لهم ولأحد المدعى عليهم معلومات استخباراتية وأسطوانات ليزرية عن الوضع العسكري والأمني، ومعلومات سرية عن قاعدة خميس مشيط العسكرية وعن عدد الطائرات نوع (ترنيدو)، وعدد أسراب تلك الطائرات ومخابئها وعدد المدرجات واتجاهاتها، وعن تحركات أسراب تلك الطائرات ونقلها، ونقل سرب من طائرات (F15) من مكان لآخر، ومعلومات عن قاعدة الملك عبد الله الجوية بجدة التي يعمل فنيا بها.
وقررت المحكمة بالإجماع عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرًا.

استغل عمله في شركة اتصالات
وثبتت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه السابع بارتكابه جريمة التجسس من خلال تخابره مع عناصر المخابرات الإيرانية وتقديمه لهم معلومات تمس أمن السعودية وتعاونه معهم وعمله على إنفاذ أوامرهم فيما يخدم مصالح المخابرات الإيرانية، وتزويدهم بمعلومات عن عدد الموقوفين على ذمة قضية أحداث تفجير الخبر بعد تقصيه عن ذلك، ومعلومات عن أعمال الشغب في القطيف، وعن عائدية أرقام هواتف ثابتة وجوالة مستغلاً عمله بشركة الاتصالات السعودية لغرض تحقيق أهداف ومصالح المخابرات الإيرانية، وقيامه بتجنيد أحد الأشخاص السعوديين للعمل والتخابر لصالح تلك المخابرات، ودعمه الإرهاب بشرائه عدة شرائح اتصال على فترات متفاوتة وتسليمها لعنصري المخابرات الإيرانية، وتزويده عناصر المخابرات الإيرانية ببرقية سرية تتضمن معلومات صادرة من إحدى الجهات الأمنية عن وجود عناصر إيرانية تسعى للقيام بأعمال تخريبية داخل السعودية، وتسلمه 20 ألف دولار أميركي من أحد عناصر المخابرات الإيرانية، ومبلغ مائة ألف ريال من شخص آخر، وتسليمها لذوي عدد من الموقوفين والمطلوبين على ذمة قضايا أمنية.
وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

التقى خامنئي وجنّد متخصصًا في «النووي»
وأدانت المحكمة المدعى عليه الثامن بتخابره لصالح إيران من خلال تزويده عددًا من الإيرانيين بمعلومات عسكرية حصل عليها من بعض أقاربه السعوديين العسكريين بعد استدراجهم، عن وضع مشاركة عدد من العسكريين الشيعة في حرب السعودية مع الحوثي، وعن وضع القطاع العسكري ومرابطة أفراده أثناء المظاهرات في البحرين والقطيف، وعن نقل ذخائر حية من مخازن الحرس الوطني في الرياض إلى مخازنه في إحدى المدن بشكل يومي أثناء المرابطة، وموافقته على تزويدهم بأي معلومات تفيدهم عن شركة أرامكو، وربطه أحد الإيرانيين في سبيل ذلك بأحد موظفي «أرامكو» وتنسيق اللقاء بينهما، وربطه وتجنيده أحد السعوديين المتخصصين في الفيزياء النووية بذلك الشخص للإفادة منه لخدمة المصالح الإيرانية، وانتقاله للسكن في محافظة جدة لخدمة المصالح الإيرانية وسفره لإيران ومقابلته مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي بتنسيق من ذلك الشخص الإيراني.
وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرًا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

إفشاء معلومات عن قوات الدفاع الجوي
وأدانت المحكمة المدعى عليه التاسع بخيانته العظمى لدينه ومليكه وبلاده وحنثه في قسمه عند التحاقه بالسلك العسكري بارتكابه جريمة التجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية سنوات عدة وهو على رأس العمل العسكري، وتعاونه معهم لتحقيق أهدافهم الإجرامية من القيام بأعمال عدائية ضد السعودية واجتماعه بأولئك العناصر بعد قبوله عرض أخيه التعاون معهم، وقيامه مباشرة وعن طريق المدعى عليه الأول بتزويد عناصر المخابرات الإيرانية بمعلومات عسكرية مهمة وسرية تتعلق بعمله بقوات الدفاع الجوي عن انتقال إحدى الكتائب إلى موقع آخر، وتسليمه المدعى عليه الأول وحدة تخزين خارجية تحتوي على صور لمقر عمله الداخلي بقوات الدفاع الجوي من أجهزة.
وقررت المحكمة بالإجماع عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

الصواريخ الاستراتيجية ومواقعها
وثبتت لديها إدانة المدعى عليه العاشر، بخيانته العظمى لدينه ومليكه وبلاده وحنثه في قسمه عند التحاقه بالسلك العسكري بارتكابه جريمة التجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية سنوات عدة وهو على رأس العمل العسكري بقاعدة الأمير سلطان الجوية، وتعاونه معهم لتحقيق أهدافهم الإجرامية من القيام بأعمال عدائية ضد السعودية إثر اجتماعه مع أحد عناصر المخابرات الإيرانية برفقة أحد أشقائه العسكريين الذي يعمل لصالح المخابرات الإيرانية واتفاقه معهما على الارتباط والتخابر، وتقديمه معلومات لأحد عناصر المخابرات الإيرانية عن القوات الأجنبية وتحركاتها في قاعدة الأمير سلطان بالخرج، وعن الصواريخ الاستراتيجية ومواقعها، وغيرها. وقررت المحكمة بالإجماع عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرًا.

حوّل منزله إلى وكر لاجتماعات عملاء إيران
وأدانت المحكمة المدعى عليه الثالث عشر بخيانته العظمى لدينه ومليكه وبلاده وحنثه في قسمه عند التحاقه بالسلك العسكري بارتكابه جريمة التجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية عدة سنوات وهو على رأس العمل العسكري، وتعاونه معهم لتحقيق أهدافهم الإجرامية من القيام بأعمال عدائية ضد السعودية وإفشائه معلومات عسكرية تمس أمن البلاد ووحدة وسلامة أراضيها وقواتها المسلحة.
وقررت المحكمة بالإجماع عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

موظف في «أرامكو» سرّب معلومات نفطية
وثبتت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الرابع عشر باتفاقه على مساعدة الإيرانيين مع أحد الأشخاص السعوديين المرتبطين بإيران (أحد المدعى عليهم) من خلال تزويده أحد الأشخاص الإيرانيين بمعلومات نفطية من خلال عمله في شركة أرامكو وتستره على ذلك ومقابلته ذلك الشخص الإيراني وشرحه له طبيعة عمله بشركة أرامكو واستجابته لما طلبه منه ذلك الشخص الإيراني بشأن تزويده ببعض المعلومات النفطية والوظيفية لشركة أرامكو ونسخة بأسماء جميع زملائه في العمل وبعض الصور لموقع أحد الحقول النفطية من خلال تخزينه تلك المعلومات المطلوبة في ذاكرة خارجية وتسليمها للوسيط السعودي المذكور الذي سلمها للشخص الإيراني، وتلقيه من ذلك الإيراني فكرة إنشاء مجموعة من الموظفين داخل «أرامكو »لتزويده بالمعلومات المطلوبة، وتلقيه منه أيضًا مبلغا ماليًا لقاء ذلك.
وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.
أما المدعى عليه الثاني والعشرين فأدانته المحكمة بتخابره مع عنصرين من جهاز الاستخبارات الإيرانية والتقائهما واستضافتهما عدة مرات في منزله واستمراره في الارتباط بهما، وموافقته على ما عرضه عليه أحدهما من الارتباط بالعنصر الاستخباراتي الإيراني الآخر مع تيقنه بأنهما عنصران استخباراتيان وإجابته عن بعض استفساراتهما بشأن الأوضاع الداخلية في السعودية، ومصير الشيعة فيها حال وفاة الملك عبد الله وتولي الأمير نايف الحكم، وعن أسباب عدم قيام المظاهرات في محافظة الأحساء كما يحدث في القطيف، وعن سبب إيقاف أحد مثيري الفتنة هناك، وعن الوضع الأمني في القطيف والبحرين. وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

متخصص في الفيزياء النووية قدم معلومات عن مدينة الملك عبد الله للطاقة
وثبتت لديها إدانة المدعى عليه الثالث والعشرين، بقبوله العمل لخدمة المصالح الإيرانية في مجال تخصصه في الفيزياء النووية والتقائه في سبيل ذلك عدة مرات داخل المملكة وخارجها أحد الإيرانيين من موظفي القنصلية الإيرانية بجدة وفق احتياطات أمنية، ظهر للمدعى عليه من خلال أسئلته التي وجهها له أن له صفة أمنية وتحدثهما عن التوجه العسكري للبرنامج النووي بالسعودية من عدمه، وعن إمكانية قبول عمل المدعى عليه في مدينة الملك عبد الله للطاقة، وعن إمكانية الإفادة من تخصصه في السعودية أو إيران، واستجابته لما طلبه منه ذلك الإيراني بتزويده في لقاء آخر بمعلومات عن مدينة الملك عبد الله للطاقة وعن مديرها ونوع تخصصه العلمي، وأن السعودية يمكن أن تستفيد في برنامجها النووي من إحدى الدول، وتلقيه طلبًا من ذلك الإيراني بالعمل مستقبلا في مدينة الملك عبد الله للطاقة لإفادة الإيرانيين، وتسلمه منه جهاز جوال مع شريحة اتصال وشرائه شريحة اتصال وإرسال رقمها إلى ذلك الإيراني بطريقة مشفرة بناء على طلبه وقيامه بربط شخص سعودي بأحد الإيرانيين داخل السعودية للعمل لصالح الإيرانيين.
وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

سرّب تقارير عن مطار عسكري في الربع الخالي
وأدانت المحكمة المدعى عليه الخامس والعشرين بخيانته الأمانة الموكلة إليه لكونه موظفا مدنيا في قطاع حرس الحدود من خلال تعاونه مع موظف إيراني في السفارة الإيرانية بالسعودية معتقدا ارتباطه بالاستخبارات الإيرانية وتزويده بمعلومات عن طبيعة عمله وعن وجود مطار عسكري خاص بقطاع حرس الحدود في الربع الخالي وعن القوات التي تستخدمه. قررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.

طبيب كشف الوضع الصحي لولاة الأمر
وثبتت لديها إدانة المدعى عليه السادس والعشرين بتخابره مع الاستخبارات الإيرانية على مدى سنوات طويلة والتقائه بعناصرها عدة مرات في منزله داخل السعودية بحضور آخرين وموافقته على تزويدهم بأي معلومات يطلبونها منه وقيامه بصفته طبيبًا في مستشفى الملك فيصل التخصصي بتزويدهم بمعلومات عن الوضع الصحي للملك فهد والملك عبد الله والأمير سلطان والأمير سعود الفيصل، وقيامه بالسفر إلى إيران واجتماعه بعدد من عناصر الاستخبارات الإيرانية وحثهم إياه على التعاون معهم والارتباط بأحد عناصرهم. وقررت المحكمة بالأكثرية عقوبته على ما أدين به بقتله تعزيرا والقتل يحيط بما دونه من تعازير.



الرياض وباكو للتعاون بمجالات الرقمنة وتطبيق الأساليب المبتكرة في النظام التعليمي

وزير التعليم السعودي لدى استقباله نظيره في أذربيجان بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير التعليم السعودي لدى استقباله نظيره في أذربيجان بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

الرياض وباكو للتعاون بمجالات الرقمنة وتطبيق الأساليب المبتكرة في النظام التعليمي

وزير التعليم السعودي لدى استقباله نظيره في أذربيجان بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير التعليم السعودي لدى استقباله نظيره في أذربيجان بالرياض (الشرق الأوسط)

بحث أمين أمرولاييف، وزير التعليم في أذربيجان، مع نظيره السعودي، في الرياض الاثنين، التعاون بمجالات الرقمنة وتطبيق الأساليب المبتكرة في النظام التعليمي، بجانب التعاون في التعليم العالي والتعليم المهني، وبرامج التبادل الأكاديمي والعلمي، والمبادرات البحثية المشتركة.

وقال أمرولاييف، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «تستند العلاقات بين باكو والرياض إلى تاريخ من الصداقة والاحترام المتبادل والثقة، وتتطور هذه العلاقات في إطار الشراكة الاستراتيجية. ويُعدّ التعاون في مجال التعليم أحد أهم الاتجاهات الواعدة في هذه العلاقات».

وأضاف أمرولاييف: «تسهم المبادرات المشتركة إسهاماً كبيراً في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشباب، وتعميق الروابط الثقافية والإنسانية. ونرى أن توسيع التعاون المستدام في مجال التعليم سيشكّل أساساً متيناً للتطور طويل الأمد والمستدام للعلاقات بين البلدين».

وقال أمرولاييف إن «الهدف الرئيسي من زيارتي السعودية هو تطوير التعاون القائم بين البلدين، في مجالي العلوم والتعليم، وتشكيل آليات جديدة للتعاون في هذا المجال، وبناء شراكة طويلة الأمد في الاتجاهات ذات الأولوية التي تهم الجانبين».

وتأتي الزيارة بدعوة رسمية من وزير التعليم في السعودية، يوسف البنيان؛ مما يؤكد مرة أخرى المستوى الرفيع للحوار القائم بين البلدين في مجال التعليم.

وأضاف أمرولاييف: «يتمثل هدفنا في توسيع نطاق تبادل الخبرات والمعارف في المجال التعليمي، إلى جانب الارتقاء بالتعاون المؤسسي إلى مرحلة جديدة، حيث نوقش مشروع اتفاقية أعدّه جانبنا؛ بهدف تحديد إطار التعاون في مجال التعليم بين البلدين».

وتابع: «نخطط لتنظيم زيارات إلى أبرز مؤسسات التعليم العالي في المملكة، والتعرّف على التجارب المتقدمة، إلى جانب إجراء مناقشات بشأن فرص تبادل أعضاء الهيئات الأكاديمية والطلبة».

مشروعات تعاون خلال العام الحالي

وقال أمرولاييف: «بحثنا مع الجانب السعودي مسألة تخصيص مقاعد دراسية بمنح تعليمية على أساس متبادل لطلبة جمهورية أذربيجان والسعودية. وأود الإشارة إلى أن هذه المبادرة قد طُرحت من قبل الجانب الأذربيجاني».

ويهدف هذا المقترح، وفق أمرولاييف، إلى «تشجيع الحركية الأكاديمية بين الشباب، وتشكيل آلية تعاون مستدامة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين، ونرى أن مثل هذه البرامج المتبادلة للمنح الدراسية ستسهم إسهاماً مهماً في اكتساب الطلبة خبرة دولية، فضلاً عن تعزيز الروابط الإنسانية بين شعبينا».

وزاد أمرولاييف: «من المخطط خلال العام الحالي، تنفيذ عدد من المشروعات الرامية إلى إقامة علاقات تعاون مباشر بين مؤسسات التعليم العالي، وتنفيذ برامج تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتشجيع المشروعات البحثية المشتركة، إضافة إلى تبادل الخبرات المتقدمة في مجال التعليم، حيث تُحدَّد تفاصيل هذه المشروعات على ضوء المناقشات التي تُجرى خلال الزيارة».

ووفق أمرولاييف، فإنه يُنظم في أذربيجان منذ عام 2021، وبدعم من وزارة العلوم والتعليم، «مهرجان أذربيجان الدولي لـ(الاستيم) -STEAM)»، بشكل سنوي، حيث يسهم المهرجان، إلى جانب تعزيز الحوار بين الثقافات، في تنفيذ مشروعات ابتكارية مشتركة، متطلعاً إلى مشاركة فرق سعودية في المهرجان.


عنايتي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية شريك محوري… والعلاقة معها «محصَّنة»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سبتمبر الماضي (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سبتمبر الماضي (واس)
TT

عنايتي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية شريك محوري… والعلاقة معها «محصَّنة»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سبتمبر الماضي (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سبتمبر الماضي (واس)

قال مسؤول إيراني رفيع إن العلاقات مع المملكة العربية السعودية «محصَّنة» ولا يمكن الخدش بها، مؤكداً حرص طهران والرياض على أمن المنطقة واستقرارها، وتجنب التصعيد وكل ما من شأنه تعكير صفو الإقليم.

وأوضح علي رضا عنايتي، السفير الإيراني لدى السعودية، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتصالات والتنسيق بين البلدين مستمران على مختلف المستويات، وتشمل زيارات واجتماعات، بعضها مُعلن، في حين يُعقد بعضها الآخر بعيداً عن الأضواء، على حد تعبيره.

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سبتمبر الماضي (واس)

وأضاف: «علينا أن نُدرك حساسية الوضع الراهن في ظل التهديدات المتكررة التي تواجهها المنطقة، وخطر الانزلاق نحو تصعيد غير مسبوق. ونحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نؤمن بأن الاستقرار الإقليمي يصبّ في مصلحة جميع دول المنطقة، وقد لمسنا هذا التأكيد مراراً خلال اجتماعاتنا ولقاءاتنا مع المسؤولين السعوديين».

وكان مسؤول سعودي رفيع المستوى أكد لصحيفة «الشرق الأوسط»، السبت، عدم صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول وجود تغير في موقف المملكة تجاه التصعيد في المنطقة.

ونوَّه المصدر بأن السعودية تدعم الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي لجميع القضايا الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران من خلال الحوار والطرق الدبلوماسية، مشدداً على رفض السعودية استخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران.

وأشار عنايتي إلى وجود «اتصالات وتبادلات مستمرة بين البلدين على مختلف المستويات، تشمل زيارات واجتماعات، بعضها مُعلن، في حين يُعقد بعضها الآخر بعيداً عن الإعلام».

السعودية دولة محورية

وشدّد الدبلوماسي الإيراني على أن طهران «تعدّ المملكة العربية السعودية دولة محورية وذات تأثير في المنطقة»، لافتاً إلى أن التعاون بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك «يسهِم في تعزيز أمن واستقرار الإقليم».

وقال إن «إيران والمملكة تحرصان على أمن المنطقة واستقرارها، وتؤكدان ضرورة عدم التصعيد وتجنّب كل ما من شأنه تعكير صفو الإقليم»، مشيراً إلى أن مشاورات مستمرة تجري بين الجانبين «انطلاقاً من قناعة استراتيجية تبلورت لدى الطرفين، وتخدم مصالحهما ومصلحة المنطقة ككل». وأضاف أن «المملكة ترى في إيران شريكاً موثوقاً، في حين تنظر إيران إلى السعودية بوصفها دولة مهمة وفاعلة في الإقليم، وأن تعاونهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك يساعد في استتباب الأمن والاستقرار الإقليمي».

جانب من اجتماع الأمير خالد بن سلمان مع الرئيس مسعود بزشكيان في طهران أبريل 2025 (وزارة الدفاع السعودية)

علاقات «محصَّنة»

وأكد السفير علي رضا عنايتي أن «هذه العلاقات محصَّنة ولا يمكن الخدش فيها، بفضل قيادتي البلدين وإدراكهما حتمية هذه العلاقات، بما يضمن استمرارها ونموّها وانعكاس آثارها الإيجابية على الجميع».

وذكّر عنايتي بالموقف السعودي الداعم لطهران إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة، قائلاً: «رحّبت إيران بالموقف السعودي الداعم لها في الحرب المفروضة عليها؛ إذ أدانت المملكة العربية السعودية بشدة العدوان الإسرائيلي على إيران، وتلقّينا اتصالاً هاتفياً في ذلك الصباح من وزير الخارجية السعودي. ولم يكن هذا الموقف مفاجئاً من إخواننا السعوديين الذين وقفوا إلى جانبنا في تلك المرحلة».

وتابع: «ثانياً، إن أي مساس بإيران يمسّ أمن المنطقة بأسرها، وقد تجلّى ذلك بوضوح في المواقف البنّاءة، بما في ذلك موقف المملكة. أما الأمر الثالث، فإن الهجوم على إيران يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي طالت دول المنطقة، ولا توجد دولة بمنأى عن هذه الاعتداءات».

إطار تفاوضي مع أميركا

وفيما يتعلق بالحديث عن إطار تفاوضي آخذ في التشكل حالياً بين إيران والولايات المتحدة، أوضح عنايتي أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت مفاوضات عامي 2015 و2025 بجدية تامة، غير أن الولايات المتحدة انسحبت منها وتعاملت معها بطريقة متناقضة»، وفق تعبيره.

وأضاف: «إذا كانت الولايات المتحدة جادة في حوار متكافئ ودون شروط مسبقة، فإن إيران ترحب بذلك، وقد أكد المسؤولون الإيرانيون هذا الموقف مراراً. وسمعنا أخيراً تصريحات تشير إلى أن الجانبين يعملان على وضع إطار عمل للمفاوضات، إلا أن المفاوضات لا يمكن أن تبدأ بنتائج محددة سلفاً، بل يجب أن تنبثق نتائجها من مسار التفاوض نفسه، لا أن تُفرض عليه مسبقاً».

وكيل وزارة الخارجية السعودي يستقبل السفير الإيراني لدى المملكة يناير الماضي (الخارجية السعودية)

وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، أكد خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأسبوع الماضي، دعم المملكة لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدَّد ولي العهد السعودي، خلال الاتصال، على موقف الرياض في احترام سيادة طهران، وعدم سماح المملكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران، أو هجمات من أي جهة كانت، بغض النظر عن وجهتها.

بدوره، أعرب بزشكيان عن شكره للسعودية على موقفها الثابت في احترام سيادة إيران وسلامة أراضيها، وتقديره للدور الذي يقوم به ولي العهد من جهود ومساعٍ لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.


تعديل وزاري كويتي واسع

الوزراء الجدد وفق التعديل الوزاري (كونا)
الوزراء الجدد وفق التعديل الوزاري (كونا)
TT

تعديل وزاري كويتي واسع

الوزراء الجدد وفق التعديل الوزاري (كونا)
الوزراء الجدد وفق التعديل الوزاري (كونا)

أجرى أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمس، تعديلاً وزارياً واسعاً شمل 8 حقائب؛ أبرزها «الخارجية» و«المالية» و«الإعلام» و«التجارة والصناعة».

وتضمن المرسوم الأميري تعيين الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزيراً لـ«الخارجية»، ويعقوب الرفاعي لـ«المالية»، وعبد الله بوفتين لـ«الإعلام والثقافة»، وأسامة بودي لـ«التجارة والصناعة».

كما تضمن المرسوم تعيين 4 وزراء دولة؛ وهم عمر العمر لشؤون «الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات»، وريم الفليج لـ«التنمية والاستدامة»، وطارق الجلاهمة لـ«الشباب والرياضة»، وعبد العزيز المرزوق للشؤون «الاقتصادية والاستثمار».

وللشيخ جراح الجابر خبرة في وزارة الخارجية منذ 2005، حيث تولى عدداً من المناصب فيها؛ كان آخرها نائباً لوزير الخارجية منذ 7 يونيو (حزيران) 2023، وقبلها سفيراً بالديوان العام للوزارة، وعمل مسؤولاً في شؤون مكتب الوزير (2020 - 2023)، من بين مناصب أخرى.