مجلس الوزراء يشيد بالجولة الخليجية لخادم الحرمين ويثمن افتتاحه مشروعات «الشرقية»

السعودية تجدد دعوتها لإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس) - ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس) - ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
TT

مجلس الوزراء يشيد بالجولة الخليجية لخادم الحرمين ويثمن افتتاحه مشروعات «الشرقية»

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس) - ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس) - ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)

ثمن مجلس الوزراء السعودي الجولة الحالية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت، ولقاءاته مع قادة تلك الدول، مبينًا أن جولة الملك سلمان الخليجية تأتي انطلاقًا من حرصه على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، «خدمة لمصلحة شعوبه وتعزيز روابط الأخوة بين دوله».
جاء ذلك ضمن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر الرياض أمس، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، الذي أثنى وأعضاء المجلس، على ما قام به الملك سلمان من تدشين ووضع حجر الأساس خلال الأيام الماضية لكثير من المشروعات التنموية والصناعية بالمنطقة الشرقية.
وأكد أن تلك المشروعات، التي شملت المجالات الصحية والزراعية والصناعية والتعليم والنقل والإسكان والقطاع الخاص، ومن بينها مشروعات نفطية عملاقة لـ«أرامكو السعودية» في المنطقة، ومشروعات الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومشروعات «سابك»، ومشروعات التعدين في مدينة رأس الخير، والبنية الأساسية التنموية، تجسد ما يحظى به المواطنون في المملكة كافة من عناية كبيرة من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة لكل ما يحقق رفاهيتهم، كما تؤكد متانة اقتصاد المملكة العربية السعودية في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار، كما ثمّن لخادم الحرمين الشريفين موافقته، بناءً على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، على تخصيص مبلغ مائة مليار ريال من الاحتياطات لصندوق الاستثمارات العامة بهدف تنويع المحفظة الاستثمارية.
وأعرب نائب خادم الحرمين الشريفين عن تهنئته لمفتي عام السعودية وأعضاء هيئة كبار العلماء والمشايخ والأعضاء المتفرغين في اللجنة الدائمة للفتوى المتفرعة من هيئة كبار العلماء، ولرئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس، على الثقة الملكية، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد، كما رحب بالدكتور علي الغفيص وزير العمل والتنمية الاجتماعية الجديد، متمنيًا له التوفيق، وعبر عن شكره لجميع المسؤولين والأعضاء الذين انتهت خدمتهم، على ما بذلوه من جهود مباركة خلال فترة عملهم.
وأوضح المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة وزير الثقافة والإعلام بالنيابة، أن المجلس اطلع بعد ذلك على جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث إقليميًا وعربيًا ودوليًا، ونوه بنتائج الاجتماع الدوري الـ35 لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربًا عن الأمل في أن تسهم نتائج الاجتماع في تعزيز جهود دول المجلس الأمنية، وتوسيع نطاق التعاون المشترك للمحافظة على أمن دوله وتطورها واستقرار شعوبها.
واطلع المجلس على نتائج اجتماعات المؤتمر الوزاري لمنظمة «أوبك» الذي انعقد الأسبوع الماضي في مدينة فيينا، وأشاد المجلس بنتائج المؤتمر والقرارات التي تم اتخاذها، والتعاون الواضح بين جميع دول المنظمة لإعادة الاستقرار للسوق البترولية الدولية من خلال خفض المعروض الزائد، وثمّن تعاون ومساهمة الدول المنتجة الرئيسية للبترول خارج «أوبك» في عملية إعادة الاستقرار والتوازن للسوق البترولية الدولية، وأشار إلى أن هذا التعاون «من شأنه أن يسهم ليس فقط في استقرار السوق البترولية؛ بل كذلك في استمرار الاستثمارات على المدى الطويل، مما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد العالمي والدول المستهلكة».
وبيّن الوزير الفضلي أن مجلس الوزراء نوه بأعمال «قمة البوسفور» السابعة التي افتتحها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وشاركت فيها شخصيات من 90 دولة، وتمثل السعودية فيها ضيف الشرف، وما تم خلالها من توقيع المملكة مع الجانب التركي عددًا من اتفاقيات التعاون في المجالات الاستثمارية، وطرح للتحديات التشغيلية والتحديثات الإجرائية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، جدد مجلس الوزراء دعوات بلاده للمجتمع الدولي إلى إحقاق الحق وإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية ضده.
وتطرق المجلس إلى عدد من النشاطات الثقافية، وقدّر في هذا السياق افتتاح خادم الحرمين الشريفين معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية.. روائع وآثار المملكة العربية السعودية عبر العصور»، بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بالظهران، وإذنه ببدء المعرض بمحطاته الجديدة في دول شرق آسيا، مما يعد تتويجًا للرعاية الكريمة ودعمًا إضافيًا، والذي حقق نجاحات في محطاته التسع السابقة في المتاحف العالمية في أوروبا وأميركا، وما أثمر عنه من تعريف بالمكانة التاريخية للمملكة وإرثها وحضارتها المتواصلة.
وثمّن مجلس الوزراء مشاركة المملكة في المؤتمر الدولي «الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر» المقام في أبوظبي، ورأس وفد السعودية إليه نيابة عن الملك سلمان، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
وأفاد المهندس عبد الرحمن الفضلي بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، حيث قرر مجلس الوزراء، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم: 137/ 57، وتاريخ 18/ 1/ 1438هـ، الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومتي السعودية والصين حول تعزيز التعاون المشترك بشأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين، والتعاون في الطاقة الإنتاجية، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 9/ 4/ 1437هـ.
ووافق المجلس على تفويض وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - أو من ينيبه – في التباحث مع الجانب الموريتاني بشأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخارجية، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم: 118/ 52 وتاريخ 2/ 1/ 1438هـ، الموافقة على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومتي السعودية وموريشيوس، الموقعة في مدينة نيويورك بتاريخ 12/ 12/ 1436هـ، فيما أُعد بشأنها مرسوم ملكي.
ووافق المجلس على تفويض زير الخارجية - أو من ينيبه - في التباحث مع الجانبين النرويجي والنيوزيلندي بشأن مشروعي مذكرتي تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارة الخارجية السعودية، ووزارتي خارجية كل من النرويج ونيوزيلندا، والتوقيع عليهما، ورفع النسختين النهائيتين الموقعتين، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ووافق مجلس الوزراء على تفويض أمين عام دارة الملك عبد العزيز المكلف - أو من ينيبه – في التباحث مع الجانب الإماراتي بشأن مشروع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبد العزيز في السعودية، والأرشيف الوطني في وزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر المجلس الموافقة على تعديل الجدول المتعلق بقائمة اللجان المشتركة رقم «2» المرافق لقرار مجلس الوزراء رقم «2» وتاريخ 3/ 1/ 1428هـ، حيث يرأس الجانب السعودي في اللجنة السعودية - الإندونيسية المشتركة وزير الخارجية، وأن تجتمع اللجنة كل 6 أشهر. كما وافق على تعيين جمال بن علي الكشي، والمهندس عمر بن نبيل الخضيري، عضوين من القطاع الأهلي في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لمدة 3 سنوات.
ووافق مجلس الوزراء على ترقية كل من: عبد العزيز بن سعود بن حمد أبو حيمد على وظيفة «مدير عام مكتب سمو الوزير» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الداخلية، والدكتور عبد الله بن ثنيان بن عبد الرحمن الثنيان على وظيفة «وكيل الوزارة لشؤون الحقوق» بالمرتبة ذاتها بوزارة الداخلية، وحصة بنت عبد العزيز بن سلوم الدباس على وظيفة «وكيل مساعد لشؤون الطلاب» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم، وعبد الله بن أحمد بن دخيل الثقفي على وظيفة «مدير عام منطقة تعليمية» بالمرتبة ذاتها بوزارة التعليم، وعبد الكريم بن سليمان بن إبراهيم الجربوع على وظيفة «مدير عام التعليم بمنطقة الرياض» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم، وخالد بن فهاد بن فهد الشبرمي على وظيفة «مدير الإدارة العامة لمراجعة حسابات المؤسسات والشركات» بالمرتبة الرابعة عشرة بديوان المراقبة العامة.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن عام مالي سابق، وأحاط علمًا بما جاء فيه، ووجه حياله بما رآه.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.