المالديف.. جزر ليست بحاجة إلى تأشيرة

يغمرها دفء المحيط الهندي وتسورها الشعاب المرجانية

وجهة الراحة والاستجمام
وجهة الراحة والاستجمام
TT

المالديف.. جزر ليست بحاجة إلى تأشيرة

وجهة الراحة والاستجمام
وجهة الراحة والاستجمام

السفر إلى جزر المالديف التي تقع في المحيط الهندي جنوب شرقي الهند يستغرق نحو عشر ساعات من أوروبا، ولكنه يقل عن نصف هذا الزمن عند السفر من منطقة الخليج. وهي تعد من وجهات السياحة المفضلة شتاء، لأنها توفر الدفء في مناخ استوائي وبحيرات هادئة لسباحة الأطفال، وعالم بحري استوائي خلاب مليء بالشعاب المرجانية والأسماك الملونة التي يمكن استكشافها من فوق سطح الماء.
لم تكتشف جزر المالديف السياحة إلا في بداية السبعينات، فقد ظلت طوال تاريخها تعتمد على صيد الأسماك والزراعة. ولكن السياحة تمثل الآن نسبة 28 في المائة من دخلها القومي وأكثر من 60 في المائة من مصادر العملة الصعبة فيها. وتعتمد الحكومة في مصادر دخلها وبنسبة 90 في المائة على جمارك وضرائب متعلقة بالسياحة.
وتمثل السياحة مصدر الوظائف الرئيسي في المالديف منذ أن افتتح فيها أول منتجع في عام 1972، وكان اسمه قرية كرومبا، وتحول الاسم الآن إلى كرومبا المالديف. والآن بعد أربعة عقود تحولت السياحة إلى أكبر صناعة محلية، وأكبر مصدر للدخل.
وتعد المالديف أصغر دولة آسيوية من حيث المساحة والتعداد، وهي توفر 17 ألف سرير ويزورها سنويًا نحو 600 ألف سائح. وارتفع عدد المنتجعات فيها من اثنين إلى 29 بين عامي 1972 و2007، وزادت الآن إلى أكثر من مائة منتجع. ومنذ عام 2007 زار المالديف حتى الآن 8.3 مليون سائح.
ولا يحتاج السائح إلى المالديف إلى الحصول على تأشيرة دخول مسبقًا مهما كانت جنسيته ما دام معه جواز سفر صالح وتذكرة ذهاب وعودة ومبلغ من المال يكفيه خلال إقامته فيها. ويصل معظم الزوار إلى مطار مالي الدولي في جزيرة هولهولي. ويطير إلى هذا المطار مباشرة كثير من شركات الطيران الدولية، منها «طيران الإمارات» من دبي، و«القطرية» من الدوحة، و«طيران سنغافورة»، وشركة الطيران التركية من إسطنبول، و«الخطوط البريطانية» من لندن.
ولا تزيد مساحة المالديف عن 90 ألف كيلومتر مربع، وهي مكونة من عدة جزر ويبلغ عدد سكانها 394 ألف نسمة. وهي أيضًا من أكثر دول العالم انخفاضًا في سطح الأرض، حيث لا يفصلها عن مستوى المياه في المحيط إلا متر ونصف المتر في المتوسط. ولذلك فهي من أكثر الدول تأثرًا بخطر ارتفاع منسوب مياه البحار بفعل الانحباس الحراري. ومن أجل المساهمة في درء هذا الخطر، قررت حكومة المالديف أن تتحول البلاد إلى عدم استهلاك أي مواد كربونية بحلول عام 2019.
وترتبط جزر المالديف ثقافيًا وتاريخيًا بشبه القارة الهندية، وتحولت إلى الإسلام في القرن الثاني عشر، وأصبحت سلطنة لها علاقات قوية بالمنطقة العربية وأفريقيا. وطلبت المالديف الحماية البريطانية في عام 1887 ثم حصلت على استقلالها في عام 1965 وأصبحت جمهورية رئاسية مع مجلس منتخب في عام 1968. وهي الآن عضو في منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز. ويصنفها البنك الدولي ضمن الدول ذات الدخل المتوسط. وكانت المالديف عضوا في مجموعة الكومنولث البريطانية ولكنها انسحبت منها هذا العام بعد تلقيها انتقادات حول مسائل متعلقة بحقوق الإنسان والفساد.
وتعتمد المالديف تقليديا على صيد الأسماك، وهي ما زالت الصناعة الرئيسية في البلاد، تليها صناعة السياحة التي تتطور بسرعة. وهناك بعض الصناعات المحلية التي تتوجه في معظمها للاستهلاك المحلي.
وتاريخيًا زار الرحالة العربي ابن بطوطة جزر المالديف، وأطلق عليها اسم «محل دبيات»، كما وصل إليها البحارة العرب في القرون الوسطى، وأدخلوا الكثير من الألفاظ العربية والإسلامية إلى اللغة المحلية. ويعود أصل السكان إلى خليط من الهنود وأهل المالايا وسريلانكا.
ومرت جزر المالديف بمرحلة بوذية في القرون الميلادية الأولى ودخلها الإسلام في القرن الثاني عشر، وتم تسجيل ذلك في سطور محفورة على النحاس. وكتب الرحالة ابن بطوطة في القرن الرابع عشر أن البحارة البربر تحت قيادة أبو بركات هم الذين نشروا الإسلام في الجزيرة. واستخدمت اللغة العربية في الإدارة تاريخيًا في جزر المالديف بدلا من الأوردو أو اللغة الفارسية.
واستخدم البحارة العرب من البصرة جزر المالديف نقطة استراحة في رحلاتهم التجارية إلى سريلانكا والهند. وكانت المالديف تستورد الأرز من التجار وتدفع لهم بعملات من الصدف والفضة والذهب. وامتدت تجارة المالديف في العصور الوسطى إلى اليمن غربًا والصين شرقًا. ووصف كل من تعامل مع أهل جزر المالديف بأنهم هادئو الطباع ويكرمون الضيف ويتمتعون بآداب عالية. وكانت صناعات الجزيرة تتنوع بين الأواني النحاسية والمفروشات والملابس القطنية وكانت تصدر من الجزيرة بعد استيراد المواد الخام اللازمة لها. وتميزت المالديف بإنتاج الحبال اللازمة لسفن البحارة من غزل قشر جوز الهند، التي تميزت بالمتانة ومقاومتها لمياه البحر المالحة. وكانت حبال المالديف تصدر إلى اليمن ودول الخليج.
ورغم الطقس الدافئ شتاء والسماء الصافية، فإن المالديف ليست بلا متاعب مناخية حيث ضربها في عام 2004 تسونامي بعد زلزال في المحيط الهندي نتج عنه تدمير عدد كبير من الجزر وفيضانات في 57 جزيرة. وتم إغلاق المنتجعات السياحية في 21 جزيرة أخرى بسبب الضرر الذي لحق ببنيتها التحتية. وقدرت الخسائر حينذاك بنحو 400 مليون دولار، أي بنسبة 62 في المائة من الناتج المحلي للجزر.
وما زالت المالديف تخشى من تبعات ارتفاع منسوب مياه البحر، ولذلك بدأت في عام 2008 في تكوين صندوق استثمار وطني بغرض شراء أراضٍ في دول أخرى ينتقل إليها أهل المالديف في المستقبل إذا ما غرقت بلادهم بفعل ارتفاع منسوب مياه البحر. وتتوجه المالديف إلى الهند وسريلانكا لأسباب ثقافية كما توجهت بالاستثمار إلى الأراضي الأسترالية أيضًا.
وتتكون المالديف من 1192 جزيرة في سلسلتين ويمر بجنوبها خط الاستواء. وتنتشر الشعاب المرجانية بين جزر المالديف وتمثل جزر المالديف قمم جبل مغمور في المحيط الهندي. وتعد معظم جزر المالديف محميات طبيعية وهي مقسمة إداريا إلى 31 محمية. وتنتشر الأمطار خلال فصلي الصيف والخريف وتبقى درجة الحرارة في الثلاثينات مئوية طوال شهور العام.
من الأقوال المأثورة لرئيس المالديف السابق محمد نشيد أنه لو توقف البث الكربوني في العالم اليوم، فإن العالم لن يشاهد أي تغيير مناخي لمدة سبعين عامًا، ولكن إذا استمر البث الكربوني بمعدلاته الحالية، فإن بلاده سوف تختفي من على الخريطة في غضون سبع سنوات.
وتقول مؤشرات التغيير المناخي إن الحد الأقصى لارتفاع منسوب البحر سوف يكون 59 سنتيمترًا بحلول عام 2100. ويعني هذا أن مائتي جزيرة مأهولة في المالديف حاليا سوف تكون تحت سطح الماء. ويخشى أهل المالديف من التحول إلى «لاجئين مناخ» في المستقبل.
ويستمتع سياح المالديف بأجمل المشاهد البحرية سواء فوق سطح الماء أو في الأعماق المليئة بالشعاب المرجانية و1100 فصيلة من الأسماك الملونة. وهناك أيضًا خمس فصائل من سلاحف البحر و21 فصيلة من الحيتان والدلافين و187 نوعا من المرجان بالإضافة إلى عشرات الأنواع من الأحياء البحرية الأخرى.
وتلتزم المالديف في قانونها بمبادئ الشريعة الإسلامية، وهي تتمتع بعلاقات وثيقة مع معظم الدول، وبصفة خاصة الهند وموريشيوس وجزر القمر، والأخيرة عضو أيضًا في منظمة التعاون الإسلامي.
* أكثر من مائة منتجع للاختيار منها في المالديف
* عندما بدأت السياحة في المالديف في السبعينات كان هناك منتجع واحد في جزيرة كرومبا، أما الآن فهناك نحو 105 منتجعات للاختيار منها، وهي موزعة على عدد كبير من الجزر. ويزداد سنويًا عدد السياح الذين يختارون المالديف لقضاء أسابيع من فصل الشتاء فيها.
وتسمح المالديف ببيع المشروبات الكحولية للسياح الأجانب رغم أنها تمنع بيعها محليًا كبلد إسلامي. ويمكن للسياح شراء هذه المشروبات في المنتجعات التي يقيمون فيها.
وتتمتع المالديف بشهرة جيدة بين السياح نظرا لجمالها الطبيعي وصفاء مياهها ونظافة شواطئها الرملية الناعمة. وتطلب المالديف تطعيمًا ضد الحمى الصفراء من السياح الوافدين من مناطق مصابة، ومعظمها في أفريقيا. ويحتاج الأوروبيون إلى تطعيم ضد التيفويد وهيباتايتاس إيه.
وما زالت المالديف غير معروفة نسبيًا إلى السياح العرب حيث أكثر الجنسيات زيارة لها تأتي من الصين وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والهند بالترتيب. وهي تركز على السياحة الفاخرة فئة الخمسة نجوم، ولذلك فهي تحقق عوائد جيدة من عدد محدود نسبيًا من السياح. ويتكون المنتجع التقليدي من فندق على جزيرته الخاصة مع قوة عمل مخصصة لخدمة النزلاء والعناية بالحدائق والجزيرة مع عدم وجود مساكن أو قرى لسكان محليين.
والمالديف من الدول البحرية القليلة التي تستطيع ذلك نظرًا لوجود أكثر من ألف جزيرة قابلة للتطوير السياحي. ولا تزيد مساحات هذه الجزر في المتوسط عن 800 متر طولا و200 متر عرضًا. وهي مكونة من الرمال والشعاب المرجانية إلى ارتفاع مترين فوق سطح الماء.
وبالإضافة إلى السواحل التي تحيط بالجزيرة هناك أيضًا الشعاب المرجانية الخاصة بها التي يغوص إليها السياح. كما تصلح المياه الضحلة التي تحيط بالجزيرة للسباحة ولعب الأطفال في أمان.
وتشمل المنتجعات مطاعم ومقاهي ومتاجر للهدايا وقاعات استراحة بالإضافة إلى تسهيلات سياحية مثل مدارس الغوص. وفي أحد أركان الجزيرة تتجمع خدمات الصيانة وإقامة الموظفين وتوليد الكهرباء. وتوفر معظم المنتجعات كثيرًا من الرياضات مثل تنس الطاولة والكرة الطائرة ودورات التدريب البدني والأيروبيكس.
وتتطور أخيرًا السياحة الشعبية حيث يقيم السياح في فنادق صغيرة في جزر مأهولة ويختلطون بالسكان. وهذا النوع يوفر دخلاً إضافيًا ووظائف لسكان المالديف مباشرة.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.