موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

كابل: من الأفضل إنفاق المساعدات على مكافحة الإرهاب
نيودلهي ـ «الشرق الأوسط»: قال الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس إنه من الأفضل أن تنفق إسلام آباد الـ500 مليون دولار التي تعهدت بتقديمها كمساعدة لإعادة بناء أفغانستان على منع الخلايا الإرهابية من البقاء في باكستان. جاء ذلك خلال كلمة لغني في مدينة أمريتسار في الهند بمناسبة المؤتمر الوزاري السادس لمجموعة «قلب آسيا - عملية إسطنبول»، وهو منتدى للتعاون الإقليمي يركز على إعادة بناء أفغانستان.
يشار إلى أن خطر الإرهاب وتنمية البنية التحتية كانا من القضايا الرئيسية التي ركز عليها غني في خطابه خلال القمة التي تترأسها أفغانستان والهند بشكل مشترك. وقال غني: «لا بد أن نواجه الشبح الطليق»، مشيرا إلى ما وصفه بأنه موجة جديدة من الإرهاب والعنف السياسي الذي يؤثر على المنطقة. وسرد الرئيس الأفغاني سلسلة من القضايا التي تحتاج لمعالجة، من بينها اتخاذ إجراءات صارمة ضد شبكة مالية إجرامية تتاجر في المخدرات والبشر، وتوفر المأوى للجماعات والشبكات الإرهابية في باكستان. وقال غني إن «رد فعل الدول على هذا كان وما زال أمرا مهما، ولكن بعض الدول توفر الملاذ وتتسامح مع هذه الشبكات»، مضيفا أن أحد قادة طالبان قد قال مؤخرا إنه إذا لم تجد الجماعة ملاذا في باكستان فإنها لن تبقى لشهر بعد ذلك.

اعتقال متطرفين كانوا يحاولون الفرار من سرت
طرابلس ـ «الشرق الأوسط»: تم اعتقال متطرفين كانوا يفرون سباحة من مدينة سرت معقلهم السابق الذي باتوا يتحصنون في بعض مبانيه، بحسب وكالة الأنباء الليبية «لانا». وحاول ثمانية متطرفين نهاية الأسبوع الماضي الفرار من سرت بعد أن ألقوا بأنفسهم في البحر المتوسط قبل اعتقالهم من قبل قوات حكومة الوفاق الوطني. ومن خلال محاولة الفرار سباحة، تمثل هدفهم في الوصول إلى منطقة ساحلية خارج المدينة لا تكون موضع مراقبة القوات الحكومية. ومنذ أسابيع تتقدم قوات حكومة الوفاق ببطء شديد في حي الجيزة البحرية، حيث يدافع المسلحون المتطرفون عن آخر مواقعهم. وبحسب المركز الإعلامي للقوات الحكومية فإن هذه القوات تحاول «تأمين ممرات» للمدنيين مع تحييد «النساء والأطفال الذين يستخدمهم (داعش) دروعا بشرية». ونشر المركز صورة امرأة قبل لحظات من تفجير نفسها دون أن توقع ضحايا.

رئيس الوزراء الهندي: الصمت سيشجع الإرهابيين
نيودلهي ـ «الشرق الأوسط»: دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس إلى القضاء على الشبكات الإرهابية، قائلا إنها تعرض المنطقة بالكامل للخطر، وذلك خلال المؤتمر الوزاري السادس لمجموعة «قلب آسيا - عملية إسطنبول» المنعقد في مدينة أمريتسار في الهند. ويشارك في المؤتمر، الذي افتتحه مودي والرئيس الأفغاني أشرف غني 14 دولة عضو في المجموعة، ويركز على إعادة بناء أفغانستان. ونقلت «شبكة تلفزيون نيودلهي» عن مودي قوله خلال الاجتماع الذي يأتي وسط تصاعد التوترات بين الهند وباكستان، إن «دعم أصوات السلام في أفغانستان ليس كافيا. ومن دون الإشارة بالاسم إلى باكستان، قال مودي إن «الصمت والتقاعس عن مواجهة الإرهاب في أفغانستان ومنطقتنا لا يؤديان سوى إلى تشجيع الإرهابيين وأسيادهم».
وذكرت شبكة تلفزيون نيودلهي أنه قبل الاجتماع، عقد مودي وغني مباحثات ثنائية ركزت على عدد من القضايا من بينها تعزيز التجارة والاستثمار والعمليات الهندية لإعادة بناء أفغانستان التي طحنتها الصراعات وسبل تعزيز الشراكة الدفاعية والأمنية. يشار إلى أن المؤتمر قد بدأ أمس، مثيرا تكهنات حول ما إذا كانت الهند وباكستان سوف تعقدان مباحثات ثنائية على هامشه وتضم مجموعة «قلب آسيا» التي تأسست عام 2011 كلا من باكستان وأفغانستان وأذربيجان والصين والهند وإيران وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا والمملكة العربية السعودية وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان والإمارات.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.