موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

باريس: مسلح يحتجز 7 أشخاص في وكالة سفر
باريس ـ «الشرق الأوسط»: احتجز لص مسلح بمسدس مساء أمس سبعة أشخاص في وكالة سفر بباريس، وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية من مصادر أمنية. وقالت محافظة شرطة باريس في تغريدة «إن التدخل جارٍ في عملية سطو مسلح، وعلى أصحاب السيارات تفادي المنطقة الواقعة جنوب العاصمة الفرنسية».

مقتل 20 مسلحًا خلال مواجهات أمنية في أفغانستان
كابل - «الشرق الأوسط»: ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أن 20 مسلحا قتلوا وأصيب تسعة آخرون واعتقل اثنان خلال مواجهات في أجزاء من أفغانستان في الساعات الـ24 الماضية، طبقا لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء. وجاء في بيان من الوزارة أن ضحايا سقطوا في صفوف قوات الأمن في أقاليم ننجارهار وباكتيا وغزني وقندهار وأوروزجان وزأبول ودايكوندي وبادغيس وهيرات وفرح وفارياب وقندوز وهلمند. وأضاف البيان أنه تم العثور على 50 لغما أرضيا وكيس من نترات الأمونيوم وبعض أدوات صنع الألغام خلال المواجهات.

تونس: إيقاف 800 متهم بالإرهاب خلال عشرة أشهر
تونس - المنجي السعيداني: كشف ياسر مصباح المكلف بالإعلام والاتصال بوزارة الداخلية التونسية عن تفكيك 160 خلية إرهابية وإيقاف أكثر من 800 شخص من المفتش عنهم في قضايا إرهابية داخل التراب التونسي، وذلك خلال الفترة الممتدة بين الأول من يناير (كانون الثاني) ونهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) من السنة الحالية. وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر الوزارة بحضور قيادات أمنية إن عدد المفتش عنهم في قضايا إرهابية بلغ 1877 شخصا ولم تتمكن الوحدات الأمنية إلا من إيقاف 805 أشخاص من بين المتهمين. وخلال الفترة نفسها أوقف الأمن التونسي 435 شخصا من بين المتورطين في شبكات تسفير إلى بؤر التوتر في ليبيا والعراق وسوريا. وأعلنت وزارة الداخلية خلال سنة 2015 عن منع قرابة 12 ألف شاب تونسي من التوجه إلى ساحات القتال، إلا أن الشباب التونسي الذي يتصدر قائمة المنضمين إلى تلك التنظيمات يستعمل طرقا ملتوية للوصول إلى بؤر التوتر سواء باعتماد السفر إلى دول أوروبية تحت غطاء الدراسة ومواصلة التعلم ومن ثم التوجه إلى سوريا والعراق، أو من خلال تسلل عبر الحدود الشرقية الممتدة بين تونس وليبيا ومن ثم التوجه إلى تركيا ثم إلى سوريا.

مقتل رجل بالرصاص أمام السفارة الأميركية في نيروبي
نيروبي- «الشرق الأوسط»: قتل رجل مسلح بسكين، وصفته الشرطة بأنه مجرم، بالرصاص أمام السفارة الأميركية في نيروبي، أول من أمس، بعد أن هاجم ضابط شرطة كينيا فأصابه. ولم يتضح على الفور الدافع وراء الحادث الذي لم يشمل أيا من أفراد السفارة الأميركية. وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية، جورج كينوتي، إن تحقيقا بدأ، وإن الضابط قتل الرجل بالرصاص دفاعا عن النفس. وأضاف كينوتي لـ«رويترز»: «كان مجرما منفردا هاجم ضابط شرطة. كان مسلحا بسكين». وأكدت متحدثة باسم السفارة الأميركية حدوث «واقعة إطلاق نار» خارج السفارة التي تقع في مجمع محاط بحراسة مشددة في شمال العاصمة الكينية، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء. وأضافت المتحدثة فيونا إيفانز، دون الخوض في التفاصيل: «لم يشمل الحادث أيا من أفراد السفارة». وذكرت وسائل إعلام كينية أن ضابط الشرطة كان يحرس أحد مداخل مجمع السفارة عندما تعرض للهجوم.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.