سعوديون يبتكرون 32 تطبيقا طبيا في «هاكاثون مسك»

تعالج آلام المرضى بطرق إبداعية توافق المعايير العالمية

سعوديون يبتكرون 32 تطبيقا طبيا في «هاكاثون مسك»
TT

سعوديون يبتكرون 32 تطبيقا طبيا في «هاكاثون مسك»

سعوديون يبتكرون 32 تطبيقا طبيا في «هاكاثون مسك»

اختتمت مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية "مسك" برنامج "هاكاثون مسك 2016"، بابتكار 32 تطبيقًا طبيًا تُسهم في علاج آلام المرضى بطرق إبداعية مختلفة وفقًا للمعايير العالمية، وذلك في حفل بهيج أقُيم مساء أمس (الأحد)، في الرياض، بحضور وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، والأمين العام لمؤسسة مسك الخيرية بدر العساكر.
وتوّج بجوائز "هاكاثون" ثلاث فرق نالوا ثلاث جوائز نقدية، الأول فريق "ليميت ليس" وحاز جائزة قدرها 100 ألف دولار عن ابتكار تطبيق يعنى بالربط بين طالبي الدم ومحتاجيه، متجاوزا الطرق التقليدية المحلية المتعارف عليها مع توفير قاعدة بيانات طبية محدثة باستمرار حول فصائل الدم المختلفة ونوع الاحتياج، كما يرتبط التطبيق بشركات سيارات لتوصيل المحتاج أو المتبرع لأقرب مشفى. ويتكون الفريق الفائز بالمركز الأول "ليميت ليس" من ثمانية أعضاء هم: سلمان العريفي، منيرة الحسن، طارق سنقورة، ابراهيم خليف، مازن الركيني، أحمد عصام، فاتن بدر، وريهام العبيدان.
وتوج بالمركز الثاني وجائزة قدرها 50 ألف دولار فريق "فالكون" وذلك عن ابتكار روبوت منزلي يُعنى بالمرضى الصغار وكبار السن تحديدا بتذكيرهم بمواعيد الأدوية وجرعاتها آليا، والتنبيه في حال تجاوز الموعد المحدد دون أخذ الدواء من خلال تواصل معلوماتي مباشر مع الطبيب المختص بالحالة لإعطاء تاريخ طبي مفصل حول سير تناول الأدوية من قبل المريض.
أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق "برين بالانس" الذي نال جائزة نقدية قدارها 35 ألف دولار عن ابتكار سوار معصم يد يتابع مستويات القلق لدى الفرد ويسجلها باستمرار، مما يعطي تاريخ طبي نفسي من القراءات الإحصائية الدقيقة التي تمكن الأطباء من الاستفادة منها لاحقا.
ومن جهته، أعرب وزير الصحة عن سعادته بما رأه خلال برنامج "هاكاثون مسك 2016" من إبداعات شبابية واعدة ومبشرة، مثنيًا على ما تقوم به مؤسسة "مسك الخيرية" من ملتقيات مميزة تواكب تطلعات الجيل الجديد من جهة، وما يعيشه العالم من اقتصاد يعتمد على الابتكار والمعرفة من جهة أخرى.
وشهد تحدي هاكاثون تنافس في الأفكار وتنفيذ التطبيقات، ففي الوقت الذي فاز فيه ثلاث فرق بالمراكز الثلاث الأولى، لا تزال فرص التطوير والاستثمار مفتوحة أمام مشاريع أخرى برزت عبر هذا التحدي، حيث أبدى مستثمرون مختصون في التطبيقات الإلكترونية الذكية وفي المجال الصحي اهتمامهم وتطلعاتهم لشراء حقوق وتطوير عدد من المشاريع الابتكارية ضمن تحدي هاكاثون.
ومن بين المبتكرات التي نافست بقوة على المراكز الأولى ابتكار "التطبيق البديل" للاستخدام التقليدي لنداء الأطباء عبر جهاز البيجر، ومن شأنه أتمتة النداء بدقة أعلى وتحديثه باستمرار بكل المعلومات التي قد يحتاجها الطبيب في طريق وصوله للحالات الطارئة، وابتكار آخر يتمثل في قفاز خاص بمرضى الأعصاب يساعدهم على تحريك أيديهم، فضلا عن تطبيق "نفسي" يساعد في تقديم استشارات نفسية بخصوصية عالية.
وكان من بين التطبيقات المبتكرة التي تم إنجازها في هاكاثون مسك، تطبيق إلكتروني يساعد من تبدو عليهم أعراض أي مرض في تحديد أقرب مستشفى وتزويدهم بنصائح عدة من بينها مدة الإنتظار في كل مستشفى، ومدى توفر الأطباء المختصين في حالته.
ولم تغب الشراكات العالمية والمحلية المؤثرة في المشهدين الابتكاري والريادي عن تحدي هاكاثون مسك 2016 فور اطلاقه، سواء بالإرشاد المباشر أو بالدعم الفني والتحكيم في أعمال الفرق، منذ اللحظات الأولى للإعلان عن انطلاق التحدي، وحتى إعلان أسماء الفرق الفائزة، حيث شاركت عددا من الجهات العالمية والمحلية مع متطوعين من الأكاديميين الجامعيون والأطباء والمطورون السعوديون، إذ قدم الجميع عملا متكاملا، للأخذ بيد شباب هاكاثون بشكل خاص، وبيد "الابتكار الثقافي" لِغَد المملكة العربية السعودية وشبابها كما هو شعار هذه المنافسة.
يذكر أن هاكاثون مسك 2016 يأتي ضمن عدد من المبادرات والجهود التي تبذلها مؤسسة مسك الخيرية لاتاحة الفرص، وللتشجيع على الإبداع، بما يضمن إستدامته ونموه للمساهمة في بناء العقل البشري، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 الذي انبثق عنها.



وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يدينون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
TT

وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يدينون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي، خُصِّص لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وجدد الوزراء إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي، مشددين على حق دول المجلس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتسخير جميع الإمكانات لحماية أمنها واستقرارها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

وشدد المجلس على أن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس.

وفي السياق ذاته، تلقّى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، سلسلة اتصالات دولية، أبرزها من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات الصاروخية السافرة التي استهدفت المملكة، مؤكداً دعم واشنطن الكامل للرياض، ومشيداً بكفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية في التصدي للهجمات.

كما تلقّى ولي العهد اتصالات من رؤساء الجزائر وتركيا وسوريا ولبنان وسلطان عُمان ورئيس الوزراء اليوناني، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، في إطار مشاورات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد.

وفي مسقط، أفادت «وكالة الأنباء العُمانية» بأن ميناء الدقم التجاري تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين أمس، ما أسفر عن إصابة عامل وافد، مشيرة إلى سقوط حطام مسيّرة أخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود، من دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية.

وتجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو دول الخليج منذ بدء المواجهات الأخيرة بحسب الأرقام المعلنة 370 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 1000 طائرة مسيرة.

وأعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وجميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية وإدانتها الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.


«الوزاري الخليجي» يؤكد الاحتفاظ بحق الرد على الاعتداءات الإيرانية

وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)
وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)
TT

«الوزاري الخليجي» يؤكد الاحتفاظ بحق الرد على الاعتداءات الإيرانية

وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)
وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع استثنائي عقد عبر «الاتصال المرئي»، الأحد، احتفاظ دولهم بحقها القانوني في الرد على الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، مجددين إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول الخليج.

وأوضح بيان ختامي صادر عن اجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي الـ50، أن الوزراء ناقشوا الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت، التي بدأت، صباح السبت، عشية ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وتدارس الوزراء، الأضرار الكبيرة التي نتجت عن الهجمات الإيرانية الغادرة على هذه الدول، وما استهدفته من منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما سببته من أضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها، وترويع للآمنين من الأهالي والمقيمين، وناقش الإجراءات والخطوات اللازمة لتنسيق الجهود الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة.

وعبر المجلس الوزاري عن رفضه وإدانته بأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دول مجلس التعاون بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك خطير لسيادة هذه الدول، ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات، فضلاً عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما عبّر المجلس عن التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات، مشدداً على أن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كل دول المجلس، وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.

وأشاد المجلس بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء التي تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة وتعاملت معها باحترافية عالية، وأسهمت في تحييد التهديد والحد من آثاره وحماية الأرواح والمنشآت والمقدرات الحيوية، مؤكداً على احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الرد، وفقاً للمادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دولهم (مجلس التعاون)

وأكد المجلس الوزاري أنه في ضوء هذا العدوان الإيراني غير المبرر على دول المجلس فإنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

ورغم المساعي الدبلوماسية العديدة التي بذلتها دول مجلس التعاون لتجنب التصعيد، ورغم تأكيدها على عدم استخدام أراضيها بشن أي هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن الأخيرة استمرت في تنفيذ عمليات عسكرية تجاه دول مجلس التعاون طالت العديد من المنشآت المدنية والسكنية.

وشدد المجلس الوزاري على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس مسألة إقليمية فحسب بل هو ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية.

وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بإدانة تلك الاعتداءات واستنكارها بشدة، ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته باتخاذ موقف فوري وحازم لمنع هذه الانتهاكات التي تعرض حياة السكان للخطر وعدم تكرارها، لما لها من تداعيات خطيرة على السلم الإقليمي والدولي.

وأعرب المجلس الوزاري عن شكر الدول الأعضاء وتقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي أدانت الاعتداءات الإيرانية واستنكرتها وأعربت عن تضامنها ووقوفها مع دول المجلس وتأييدها لما تتخذه دول المجلس من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

ونوه المجلس إلى أن دول مجلس التعاون كانت دائماً داعية للحوار والمفاوضات وحل كل القضايا مع إيران، مشيداً بدور سلطنة عمان في هذا الشأن.

كما أكد المجلس على أهمية مسار الحوار والدبلوماسية للعلاقات بين الدول، وأن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها، مشدداً على أن أي تصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.


وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يبحثون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
TT

وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يبحثون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي، خُصِّص لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، تلقّى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، سلسلة اتصالات دولية، أبرزها من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات الصاروخية السافرة التي استهدفت المملكة، مؤكداً دعم واشنطن الكامل للرياض، ومشيداً بكفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية في التصدي للهجمات.

كما تلقّى ولي العهد اتصالات من رؤساء الجزائر وتركيا وسوريا ولبنان وسلطان عُمان ورئيس الوزراء اليوناني، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، في إطار مشاورات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد.

وفي مسقط، أفادت «وكالة الأنباء العُمانية» بأن ميناء الدقم التجاري تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين أمس، ما أسفر عن إصابة عامل وافد، مشيرة إلى سقوط حطام مسيّرة أخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود، من دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية.

وتجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو دول الخليج منذ بدء المواجهات الأخيرة بحسب الأرقام المعلنة 370 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 1000 طائرة مسيرة.

من جانبه، أعرب جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عُمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها،

فيما أعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وجميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية وتدين الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.