حنق إسرائيلي من انضمام فرنسا الى المقاطعين

بعد عام على دعم «الأوروبي» وضع ملصقات تمييزية على منتجات المستوطنات

حنق إسرائيلي من انضمام فرنسا الى المقاطعين
TT

حنق إسرائيلي من انضمام فرنسا الى المقاطعين

حنق إسرائيلي من انضمام فرنسا الى المقاطعين

في أوائل القرن العشرين نهج الشعب الفلسطيني نهجًا جديدًا من أشكال المقاومة، إلى جانب المقاومة المسلحة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، حين بدؤوا بالدعوة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، كرد سلمي ورفض على استغلال حكومة تل أبيب لأراضيهم وسرقة أرزاقهم وثرواتهم.
وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 1945، أصدرت جامعة الدول العربية قرارًا ينصّ على مقاطعة الدول العربية للمنتوجات الإسرائيلية التي تصنّع في فلسطين. وفي منتصف عام 1951 أي بعد «النكبة» وإنشاء الكيان الصهيوني، أعلنت الجامعة المقاطعة الشاملة لإسرائيل.
وبعد توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية في بداية التسعينات، تراجعت حدة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية على الصعيدين العربي والدولي؛ ولكن الأمر لم يطل كثيرًا؛ فبعد اندلاع انتفاضة الأقصى ظهرت الدعوات إلى إحياء مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ونظمت حملات محلية فلسطينية وأخرى دولية لتحقيق ذلك؛ وتركزت الحملة بالدرجة الأولى على مقاطعة منتجات المستوطنات.
واليوم (الجمعة)، تتهم إسرائيل فرنسا، بدعم مقاطعة الدولة العبرية بعد إعلان باريس اعتماد توجيهات جديدة لوضع ملصقات على منتجات المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونشرت فرنسا توجيهاتها مساء الأحد بشأن تطبيق إجراءات الاتحاد الأوروبي الذي بدأ في الآونة الأخيرة، بوضع ملصقات تمييزية على المنتجات القادمة من الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967.
وقالت التوجيهات: «بموجب القانون الدولي، فإنّ هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ليست جزءًا من إسرائيل»، ولهذا فإنّ تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية أو هضبة الجولان من دون تفاصيل أخرى «غير مقبول».
ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويشكل عقبة رئيسية على طريق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وحسب التوجيهات الفرنسية، فإنّه يتوجب وضع ملصقات تمييزية على البضائع القادمة من «مستوطنات إسرائيلية» بهدف تجنب «خطر تضليل المستهلك».
ويأتي القرار بعد عام على دعم الاتحاد الأوروبي وضع ملصقات تمييزية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية.
من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إنّها تدين قيام فرنسا «التي تملك قانونا ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنّها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل».
واتهمت الخارجية الإسرائيلية فرنسا بـ«الكيل بمكيالين» عبر تركيزها على إسرائيل و«تجاهلها مائتي نزاع إقليمي آخر في العالم».
ليست فرنسا الأولى التي تتخّذ مثل هذا القرار، ففي عام 2014 نشرت إحدى الصحف الإسرائيلية، تقريرًا مفصلاً ضمّنت فيه قائمة بأسماء الدول والشركات العامة والخاصة، التي تقاطع المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية والمتعاملين معها. فقد باع صندوق التقاعد الحكومي في النرويج أسهمه في شركة «البيت معرخوت» الإسرائيلية. وقرّر صندوق الاستثمار التابع للحكومة النرويجية وقف الاستثمار في شركتي «أفريقا - إسرائيل» و«دانياسيبوس» الإسرائيليتين.
وفي ألمانيا انسحبت شركة القطارات الحكومية من مشروع إقامة «قطار إسرائيل» الذي يمر من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وألغت بلجيكا بدورها تنظيم معرض «تل أبيب المدينة البيضاء»، الذي كان مقررًا استضافته في العاصمة بروكسل.
أمّا في اسكوتلاندا، فأعاد مهرجان السينما في العاصمة أدنبره الجائزة الذي كانت قدّمتها له السفارة الإسرائيلية انسجاما مع قراره مقاطعته إسرائيل.
من جانبها، فرضت بلدية مركيفيل في مقاطعة سيدني الأسترالية، المقاطعة على إسرائيل وعلى جميع الشركات التي تمارس التجارة معها. ودعت منظمات داعمة للفلسطينيين إلى مقاطعة برتقال: «يافا» وشوكولاته «ماكس بيرنر».
وبدورها اتبعت هولندا نفس الطريقة فقد أعلنت شركة «فيتنس» للمياه في هولندا عن وقف التعامل مع شركة المياه الإسرائيلية «مكوروت». كما أعلن صندوق التقاعد الهولندي عن سحب استثماراته من البنوك الإسرائيلية.
وفي جنوب أفريقيا، أعلنت وزيرة الخارجية أنّ وزراء الحكومة سيقاطعون إسرائيل ولن يزوروها، وأعلنت منظمة اتحاد التجارة مقاطعة الجهاز المستخدم في عملية الختان الذي يصنّع في إسرائيل ووقف استيراده.
وفرضت شبكة الأسواق التجارية الكبرى في بريطانيا المسماة «كواوفرنتيف» المقاطعة على جميع المنتجات التي تنتج في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وقاطعت شبكة دار الأزياء «ماركس آند سبنسر» منتجات المستوطنات منذ عام 2007.
من جهتها، أعلنت منظمة العمال الآيرلندية المقاطعة على المنتجات أو الخدمات التي تصل من إسرائيل، ودعمت منظمة المعلمين في آيرلندا فرض المقاطعة الأكاديمية على إسرائيل.
من جانبها، تبنّت منظمة عمال البريد في كندا سياسة المقاطعة على إسرائيل في جميع نشاطاتها، كما أعلنت الكنيسة البروتستانتية في فانكوفر عن انطلاق حملة لمقاطعة منتجات المستوطنات.
وفي الولايات المتحدة الصديقة لإسرائيل، انضمت المنظمة التعليمية الأميركية إلى المقاطعة الأكاديمية المفروضة على إسرائيل من قبل الكثير من الجامعات والنقابات. كما سحب صندوق التقاعد الأميركي استثماراته من إحدى الشركات التي باعت جرارات زراعية للمستوطنات.



مقتل 27 طالباً ومعلمة واحدة جراء انهيار سقف مدرسة بمدينة بيشاور الباكستانية

عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)
عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)
TT

مقتل 27 طالباً ومعلمة واحدة جراء انهيار سقف مدرسة بمدينة بيشاور الباكستانية

عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)
عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)

أعلن مسؤولون في باكستان مقتل ما لا يقل عن 27 طفلاً، اليوم (الخميس)، إثر انهيار سقف مدرسة خاصة في حي «دير كولوني» بمدينة بيشاور شمال غربي البلاد. وأفادت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية بأن إدارة مستشفى «ليدي ريدينج»، التي كانت قد أعلنت في البداية تسجيل 4 حالات وفاة مرتبطة بالحادث، أعلنت لاحقاً وصول 27 جثة إلى المستشفى.

وأشارت إدارة المستشفى إلى إصابة 20 طفلاً في الحادث. كما تم نقل جثة معلمة إلى المستشفى عقب وقوع الحادث، بحسب إدارة المستشفى.

وفي الوقت نفسه، قال قائد شرطة عاصمة إقليم خيبر بختونخوا، الدكتور ميان سعيد، إن هناك أكثر من 40 شخصاً أصيبوا إثر انهيار سقف المدرسة في بيشاور. وكان مسؤولو الإنقاذ قد ذكروا، في وقت سابق، أن هناك عدداً من الأطفال محاصرين تحت الأنقاض، بعد انهيار سقف المدرسة. وأفادت سلطات الإنقاذ ببدء عمليات الإنقاذ؛ حيث تقوم الفرق بالبحث بين الأنقاض عن الأطفال المحاصرين وعن العاملين في المدرسة.


أميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانيا

أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)
أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)
TT

أميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانيا

أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)
أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة اقترحت على الدول الأوروبية رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية وتحويلها إلى كيان تشرف عليه واشنطن، في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب مع أوكرانيا.

وقالت الصحيفة إن المندوبين الأوروبيين رفضوا الخطة، التي طرحها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بموازاة ذلك، قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن إدارة ترمب تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على ما يُطلق عليها «سفن أسطول الظل» التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول منها روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة لخفض أسعار الشحن العالمية التي ارتفعت لمستويات حادة.

وتجري هذه المناقشات بعد أيام من قرار ترمب تعليق العقوبات على وقود الديزل الروسي، وهي خطوة قوبلت بوابل من الانتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والدول الأوروبية، وبعض أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، وصف زيلينسكي وأعضاء مجلس الشيوخ هذه الخطوة بأنها هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من شأنها أن توفر لروسيا الأموال لمواصلة حربها في أوكرانيا.

وقال المسؤول الأميركي إن المحادثات الجديدة تركز على احتمال سماح الولايات المتحدة بتدفق «النفط المشروع» على متن سفن كانت خاضعة للعقوبات سابقاً. وهذا يعني شحنات النفط الخام أو المنتجات البترولية التي لم تفرض واشنطن عقوبات عليها، وليس شحنات النفط الروسية والإيرانية الخاضعة للعقوبات.

وأضاف المسؤول أن الهدف هو إخراج المزيد من المنتجات المكررة والنفط الخام من منطقة الخليج.

وذكر المسؤول أن الشركات الراغبة في استخدام السفن الخاضعة للعقوبات سيتعين عليها التقدم بطلب إلى وزارة الخزانة الأميركية.

وقالت وزارة الطاقة إن أي خطوة لتخفيف العقوبات المفروضة على أسطول الظل لن تساعد روسيا في نقل الخام أو المنتجات النفطية. وأحالت وزارة الخزانة الأسئلة إلى وزارة الطاقة.

لكن ضغط ترمب من أجل ضخ الديزل الروسي في الأسواق العالمية سريعاً قد يضع ضغوطاً على الوزارتين للسماح بالشحن عبر تلك السفن.

وتشكّل أسعار النفط والوقود المرتفعة خطراً على ترمب في انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) إذ يأمل الجمهوريون في الحفاظ على الأغلبية في مجلسي الكونغرس.

ورفع ترمب العقوبات المفروضة على الديزل الروسي حتى السابع من أبريل (نيسان).


ترمب يتمنى الشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

ترمب يتمنى الشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)

تمنى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، الشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر الذي خضع لعملية جراحية استُؤصلت خلالها عُقيدة سرطانية من رئته.

وقال الرئيس الأميركي لصحافيين على هامش جولة انتخابية في ولاية أريزونا: «أتمنى أن يتعافى البابا ليو. نحن نريد فقط أن نرسل له كل محبتنا وأطيب تمنياتنا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن الفاتيكان، الأربعاء، أن البابا ليو الرابع عشر يتعافى «بشكل طبيعي» في أحد مستشفيات روما غداة خضوعه لعملية جراحية استُؤصلت خلالها عُقيدة سرطانية من رئته، في انتظار نتائج تحاليل ستحدد ما إذا كان المرض يتمدد في جسمه.

وأفاد بيان صادر عن أطباء البابا البالغ 71 عاماً بأن نتائج تحاليل الدم وصورة الصدر بالأشعة جاءت «ضمن المعدلات الطبيعية» لهذا النوع من التدخلات الجراحية، وأن البابا يتناول طعامه بشكل طبيعي، وقد عاود المشي في غرفته وأجرى تمارين للعلاج الطبيعي التنفسي. كما أشار الفاتيكان إلى أن «معنوياته جيدة».

وقال ترمب من بولهيد سيتي في أريزونا إن «الإصابة بالسرطان أمر بالغ الخطورة، لكن التشخيص يبدو جيداً. لا يسعني إلا أن أتمنى له الأفضل. تمنياتي لك بالشفاء العاجل».

وانتقد الرئيس الأميركي، في وقت سابق، بابا الفاتيكان بشأن دعواته إلى إنهاء الصراعات العالمية، فيما انتقد رأس الكنيسة الكاثوليكية المولود في الولايات المتحدة الإدارة الأميركية بسبب سياستها في مسألة الهجرة غير القانونية، وتدخّلها في فنزويلا، وحربها على إيران.