على خطى الفراعنة.. القاهرة في 48 ساعة

جولة بين أشهر المعالم الفرعونية والإسلامية

على خطى الفراعنة..  القاهرة في 48 ساعة
TT

على خطى الفراعنة.. القاهرة في 48 ساعة

على خطى الفراعنة..  القاهرة في 48 ساعة

القاهرة من المدن العصية على الاستكشاف، فهي مدينة صاخبة تتوارى خلف الزحام والضوضاء والعشوائية في تخطيطها الحديث، لكنها تحتفظ لك بمتعة خاصة إذا جبت شوارعها العتيقة، فهي تضم كنوزًا أثرية منذ عهد الفراعنة، مرورًا بالعصر المسيحي ثم العصر الإسلامي، كما تحتضن شواهد على العصر الكوزموبوليتاني، حيث التعددية والطرز المعمارية الأوروبية.
تعتبر القاهرة أكبر مدينة في العالم العربي وأفريقيا، وهي العاصمة الثقافية والسياسية والاجتماعية لمنطقة الشرق الأوسط. واكتشاف معالم القاهرة يحتاج لعدة أشهر، فهي زاخرة بالمتاحف والمباني الأثرية والمعالم السياحية التي تكفل لك وجهة جديدة كل يوم تكشف صفحات من تاريخ الإنسانية، وتاريخ المصريين على الأخص. «الشرق الأوسط» صممت لك جولة خلال يومين، وفقًا للنطاق الجغرافي، لضمان الاستغلال الأفضل لوقتك، واستثماره في التعرف على معالم متنوعة.
* اليوم الأول أهرامات الجيزة
ابدأ يومك الأول بالتعرف على الحضارة المصرية القديمة، فأهرامات الجيزة هي الأثر الوحيد الباقي من عجائب العالم القديم السبع، ولا تزال قادرة على إثارة دهشة كل من يراها، حيث يشعر بعظمة القدماء المصريين الذين قاموا بهذه المعجزة المعمارية في عصور ما قبل التاريخ، التي أثبتت الأبحاث أنها بنيت وفقًا لمواقع النجوم. وأكبر الأهرامات هو هرم خوفو، يليه في الحجم هرم «خفرع»، ثم هرم «منقرع». ولكل هرم من الأهرامات الثلاثة مجمع كامل من المعابد والمصاطب. وقد بنيت الأهرامات قبل نحو 25 قرنًا قبل الميلاد، ما بين 2480 و2550 ق.م، ويمكنك الدخول إليها واستكشافها من الداخل مع مرشد سياحي، والتجول في أرجاء المنطقة والتقاط الصور التذكارية، وركوب الجمل والخيل، ودخول متحف مراكب الشمس التي كان يبحر بها المصريون القدماء في نهر النيل، والتي ستصيبك أيضًا بالذهول من براعة تصميمها وقدرتها على تحدي الزمن.
ظهرًا: يمكنك التوجه إلى كورنيش نيل الجيزة، وتناول غدائك على متن يخت أو مركب عائم من المراكب العائمة المنتشرة بالعاصمة، يأخذك في رحلة لمدة ساعتين تجوب فيها ما بين معالم العاصمة.
عصرًا: لزيارة القاهرة والتعرف على مزاجها الشعبي الجميل، يمكنك التوجه إلى قلب القاهرة الخديوية أو وسط البلد للتجول بين شوارع المدينة، واكتشافها وقد أصبحت أقل ازدحامًا من الصباح، حيث تستمتع بالتسوق وشراء الهدايا التذكارية، أو زيارة كبرى المكتبات العامرة بأحدث الإصدارات وأمهات الكتب أيضًا، فهي بمثابة معرض كتاب دائم. ثم يمكنك الجلوس إلى مقهى «جروبي» الشهير الذي كان ملتقى المشاهير والأجانب من مختلف الجنسيات. وبعد احتساء القهوة، يمكنك التجول بين شوارع القاهرة الخديوية التي تم تجديدها لتستمتع بمعالم شارع عماد الدين الشهير، حيث كان مسرح نجيب الريحاني ومسرح رمسيس؛ هنا كان يسير كبار النجوم والفنانين. كما يمكنك تتبع خطى كبار الأدباء الذين أنجبتهم مصر في عدد من أشهر المقاهي، المعروفة بالمقاهي الأدبية، كمقهى «ريش» المفضل لنجيب محفوظ ومن بعده أجيال من الأدباء والزعماء والفنانين، أو «زهرة البستان» أو «سوق الحميدية».
* معالم القاهرة الإسلامية
القاهرة تحمل لقب «مدينة الألف مئذنة»، وهي تعج بالآثار الإسلامية التي يعود عمرها إلى ما يزيد على ألف سنة. ومن بين أشهر الآثار الإسلامية: الجامع الأزهر الذي تأسس سنة 970 بعد الميلاد، والذي يعد من أقدم مساجد القاهرة، ويضم أقدم جامعة عرفها العالم. ويمكنك التجول بين عدد من المعالم الإسلامية التي تعود للعصر الفاطمي والعصر المملوكي، ومنها: مسجد ومدرسة الغورية، ووكالة الغوري، وبيت زينب خاتون، وبيت الهواري، وبيت الست وسيلة، وبيت السحيمي، وجميعها تتجلى فيها روعة العمارة الإسلامية.
ويمكنك قضاء الليل في التجول بين أرجاء شارع المعز أو الشارع الأعظم، وبالطبع زيارة مقهى الفيشاوي في حي الحسين، وزيارة مسجد الحسين. وإذا رغبت في تناول طعامك وسط أهل القاهرة، فهناك عدد من المطاعم الشعبية التي تقدم المشويات، والتي يعود تاريخها لحقبة أسرة محمد علي باشا، حيث تستمتع بمذاق الأكل المصري الأصيل في الهواء الطلق. ولا تنس قبل عودتك للفندق شراء التذكارات المميزة التي يشتهر بها حي الحسين، وتحديدا منطقة خان الخليلي التي تشكل معرضًا دائمًا للمشغولات اليدوية التي تعكس الحضارة الفرعونية والإسلامية.
* اليوم الثاني: قلعة صلاح الدين الأيوبي
يبدأ اليوم الثاني بزيارتك لقلعة صلاح الدين الأيوبي، تلك القلعة المهيبة القريبة من جبل المقطم التي بناها صلاح الدين الأيوبي عام 1171م. وتعكس القلعة طراز العصور الوسطى، وهي تطل على القاهرة بأسرها بمنظر بانورامي بديع، وقد استخدمها حكام مصر كقلعة حربية وكمقر للحكم. وهذه القلعة الشهيرة بقلعة الجبل كانت شاهدة على كثير من الأحداث التاريخية، بداية من العصور الأيوبية والمملوكية وزمن الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م، حتى عهد محمد علي باشا وأسرته. ويوجد بها عدة متاحف ومسجد محمد علي الذي بُني على الطراز العثماني، على غرار مسجد أيا صوفيا بإسطنبول، ما بين الفترة من 1830 إلى 1848.
* قصر عابدين
من القلعة، توجه لقلب القاهرة، حيث يقبع قصر عابدين الملكي منذ عام 1863، وهو أقدم القصور الملكية، وقد اشترك في بنائه معماريون من مصر وإيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى الأتراك، وتم بنائه على 25 فدانًا، وأصبح في عام 1872 مقرًا للحكم حتى عهد الملك فاروق. وقد شهد القصر كثيرًا من الأحداث التاريخية المهمة التي أثرت بالتأكيد في تاريخ مصر الحديث والمعاصر.
ويحوي قصر عابدين متحفًا يضم مقتنيات وتحفًا تخص عددًا من ملوك وأمراء وأميرات الأسرة العلوية، تعكس المعيشة المترفة للأسرة الملكية وأناقة ذاك العصر، بداية من مقتنيات حجرات النوم إلى الأدوات الشخصية وأدوات الصيد الذهبية. وهناك متحف يضم كل الأسلحة المهداة إلى رؤساء الجمهورية السابقين، ومتحف آخر يضم عددًا كبيرًا من معدات الحرب الأثرية القديمة، بالإضافة إلى متحف آخر يضم كل الميداليات وأوسمة الشرف التي تم منحها لأفراد الأسرة المالكة وعدد من الشخصيات المصرية البارزة. وعادة يمكنك قضاء ساعتين داخل المتاحف التي يضمها القصر، ويمكنك التقاط الصور التذكارية في باحة القصر الملكي الذي شهد زيارات ملوك العالم كافة، قديمًا وحديثًا.
* المتحف الإسلامي
على بعد خطوات من قصر عابدين، يوجد المتحف الإسلامي الذي افتتح عام 1903، والذي يضم أكثر من 10 آلاف قطعة أثرية وفنية يرجع تاريخها إلى حقب إسلامية مختلفة، فمنها ما يرجع إلى عصر الخلافة العثمانية والعصر الفاطمي والعصر الفارسي.
* حديقة الأزهر
بعد جولة مرهقة، يمكنك الاستمتاع بالهواء المنعش والخضرة في حديقة الأزهر، وهي واحدة من أكبر حدائق القاهرة الكبرى، وواحدة من أكبر وأجمل حدائق العالم‏، وقد ساهمت في تمويلها وتصميمها مؤسسة أغاخان للعمارة، وهي تقع على مساحة‏ 80‏ فدانًا، حيث يمكنك الاستمتاع بالشمس الدافئة وتناول وجبة الغداء في مطعم يطل على القاهرة القديمة.
* حديقة الحرية
يمكنك أيضًا الذهاب للحديقة التي تقع في مواجهة دار الأوبرا المصرية، حيث تقبع الحديقة الهادئة في منطقة الجزيرة بالزمالك، التي تحظى بتاريخ ضارب في جذور تاريخ مصر الملكية، والتي كانت تعرف باسم حديقة النيل، ويرجع تاريخ إنشائها عام 1876 ميلادية إلى الخديوي إسماعيل الذي كان له الفضل في تخطيط القاهرة والإسكندرية بشكل يضاهي أوروبا، لتضم تماثيل لمشاهير من مصر وخارجها، وتبلغ مساحتها تقريبا 7 أفدنة ونصف الفدان. وتحتضن الحديقة أشجارًا نادرة ومعمرة، وتقام بها حفلات شبابية ومهرجانات ترفيهية، وهي بمثابة واحة خضراء داخل القاهرة.
لكنك ستكون في حاجة لمطعم قريب، وهنا يمكنك أن تضرب عصفورين بحجر واحد؛ توجه على الفور إلى برج القاهرة حيث يمكنك التقاط صور بانورامية للقاهرة والنيل، ثم تناول الغداء في المطعم الدوار بالبرج الذي يقدم أشهى المأكولات، وهو المطعم الذي شهد زيارة مشاهير العالم، وآخرهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
سهرة المساء: يمكنك الاستمتاع بأجواء احتفالية من الموسيقى الشرقية في عدة أماكن في العاصمة المصرية تابعة للمؤسسات الثقافية، مثل دار الأوبرا المصرية التي تحتضن دائمًا عروضًا وحفلات على المسرح الكبير والصغير، تتنوع بين حفلات ريستال أو موسيقى عربية أو عروض بالية (لكن انتبه، فلا بد من الدخول بالملابس الرسمية في حفلات المسرح الكبير)، فضلاً عن المعارض الفنية والتشكيلية التي تغمر قاعات العرض بها. وخلال التجول بالأوبرا، سوف تستمتع بالموسيقى الكلاسيكية العالمية في أثناء التقاط الصور التذكارية مع التماثيل التي تمثل أشهر الشخصيات المصرية والعالمية، وعلى رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم.
* كايرو جاز كلوب
من الأماكن المفضلة للشباب لقضاء سهرة موسيقية، وهو يقدم فرقًا شبابية وعروضًا فنية موسيقية لأنواع مختلفة من الموسيقى إلى جانب الجاز، مع وجبات خفيفة ومزات ومشروبات، ولكن ينبغي الحجز مسبقًا، ويرفض النادي دخول الشباب تحت سن 25، ويشترط دخول الـ«couples»، ويفتح أبوابه في الثامنة مساء، وتبدأ الحفلات في التاسعة.
* أين تقيم؟
تزخر العاصمة المصرية بفئات متنوعة من الفنادق، بداية من الفنادق الفخمة وفنادق الخمسة نجوم حتى الفنادق البوتيك، فيمكنك الاختيار بين مجموعة واسعة، سواء كنت تفضل الإقامة على ضفة النيل أو في فنادق وسط القاهرة أو في أحد الفنادق التي تحمل الطابع التاريخي.. ونرشح لك:
* فندق ماريوت الزمالك
هذا الفندق عمره 147 عامًا، شيده الخديوي إسماعيل بمناسبة افتتاح قناة السويس لاستقبال الملكة أوجيني وحاشيتها، به حدائق غناء مصممة على الطراز الفرنسي، ويعتبر بمثابة واحة خضراء في قلب القاهرة. والتجول في الفندق متعة كبيرة إذ يعتبر من التحف المعمارية النادرة. ويطل الفندق على النيل، ويمتاز بوجود مقاهٍ ومطاعم متنوعة تقدم المأكولات المصرية واللبنانية والفرنسية والإيطالية، وهو النزل الرسمي لضيوف القاهرة من مشاهير وفناني هوليوود أو من كبار المطربين.
* فندق مينا هاوس
ينفرد هذا الفندق بمنظر ساحر مطل على أهرامات الجيزة، وهو مشيد على الطراز الإسلامي الحديث، فكل جوانب الفندق مليئة بالزخارف الأندلسية الطابع والثريات النحاسية، وتعتبر الإقامة فيه جولة سياحية في أحد أهم معالم القاهرة الأثرية أيضًا، فقد بناه الخديوي إسماعيل عام 1869 ميلادية ليكون بمثابة استراحة خاصة يقضي فيها أوقاته بعد عودته من رحلات الصيد الطويلة. وقد أقام بالفندق أباطرة وملوك العالم وأشهر الفنانين من مصر والعالم العربي، ويكفي أنك في أثناء التجول بالفندق سوف تنتابك حالة من النوستالجيا حيث تستعيد الزمن الجميل ومشاهد أشهر الأفلام السينمائية المصرية (الأبيض والأسود) التي تم تصويرها فيه في كل ركن من أركانه.
* التنقل
أصبح من السهولة التنقل من مكان لآخر دون أن تقع فريسة لجشع بعض سائقي سيارات الأجرة؛ ببساطة قم بتحميل تطبيق خدمة «أوبر» أو «كريم» للتنقل براحة تامة. كما أن خدمة «جوجل مابس» أصبحت تقدم لك تنبيها بالطرق المزدحمة، وأي الطرق عليك أن تسلكها لتصل لوجهتك بكل سهولة ويسر، وفي أقل وقت.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.