السعودية تعيد محاكمة خلية إرهابية خططت لاغتيال الملك الراحل عبد الله

بعد نقض الحكم من أعلى سلطة قضائية

السعودية تعيد محاكمة خلية إرهابية خططت لاغتيال الملك الراحل عبد الله
TT

السعودية تعيد محاكمة خلية إرهابية خططت لاغتيال الملك الراحل عبد الله

السعودية تعيد محاكمة خلية إرهابية خططت لاغتيال الملك الراحل عبد الله

نقضت المحكمة العليا في السعودية، أخيرًا، حكما قضائيا ضد 4 سعوديين، أدينوا بالتخطيط لمحاولة اغتيال خادم الحرمين الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في منطقة القصيم، والارتباط بعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في إيران، عبر قياداتهم الذين يوجدون هناك، ومحاولة السفر إلى لبنان لتسهيل عودة المقاتلين في المعسكرات المقامة هناك، لتنفيذ أعمال إرهابية في السعودية.
وأقر المتهم الأول، وهو ضمن خلية إرهابية عددها 46 شخصًا، بارتباطه بقيادات «القاعدة» خلال وجوده في إيران، بهدف العمل على خدمة مصالح التنظيم في الداخل، والتخطيط مع زميله المتهم الثاني، لاغتيال الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، خلال زيارته منطقة القصيم، عبر عملية انتحارية، تهدف إلى إحداث بلبلة في أمن الدولة، وتمكين الفئة الضالة من التحرك بسهولة للقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد.
حضر جلسة المداولات بن إيمرسون، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة.
واعترف المتهم الأول بسفره إلى لبنان بتوجيه من أحد قيادات «القاعدة» حينما كان في إيران، من أجل الاطلاع على المعسكرات المقامة في لبنان، ومن ثم يعود إلى السعودية، ويتولى تنسيق خروج الشباب إلى تلك المعسكرات لتدريبهم هناك وإخراجهم إلى مواطن القتال، حيث تستر على أحد الموقوفين حينما علم بأن بعض الشباب الذين يتدربون بالمعسكرات المقامة في لبنان ستتم إعادتهم إلى المملكة من أجل القيام بعمليات إرهابية في الداخل.
وحاول المتهم الأول مع زميله الثاني، إقناع أحد الأشخاص (كفيف البصر) في محافظة تمير (متحفظ عليه)، بالخروج إلى أفغانستان بتوجيه من الموقوف ومن قيادة «القاعدة» في إيران، بهدف رفع همة الشباب وتحريضهم على القتال.
وتستر المتهم الأول على أحد قيادات «القاعدة» حينما كان في إيران، وأنه ينوي العودة إلى السعودية للقيام بعمليات إرهابية، لا سيما أنه كان يتواصل معه عبر برنامج «ماسنجر»، لإبلاغه عن الأشخاص الذين يتم القبض عليهم في السعودية، من أجل قطع التواصل معهم، إلا أن المتهم الثاني طلب من زميله الأول إقناع القيادي في إيران، بعدم العودة لشدة الأمن وإحكامه، فقد يقبض عليه، واستعداده لإبلاغه حينما تهدأ الأمور لإمكانية عودته.
فيما ارتبط المتهم مع الهالك عبد الله الحصين الذي طلب منه استئجار منزل لإيواء أعضاء التنظيم في الداخل، كما طلب منه استئجار ورشة حدادة، وإيجاد مكان لإخفاء مادة كيميائية تسمى «اليوريا» لتصنيع المتفجرات، وموافقته على ذلك.
وتستر المتهم الأول على المطلوب علي العمر، وارتباطه بأحد الموقوفين (حكم عليه بالسجن، على ما عرف عن ارتباط المطلوب علي العمر مع أحد المحرضين على القتال، حكم عليه بالسجن 15 سنة)، من أجل إيجاد طريق له للخروج إلى العراق وطلب منه المحرض رفع مستوى لياقته، وبعد تدربه ورفع لياقته أخبره بأن «جهاده» بالداخل وليس بالخارج.
كما تستر أيضًا على ما عرف من علاقة المتورطين بـ«استشهاد» اللواء ناصر العثمان (صدر بحقهما حكم ابتدائي بالقصاص)، ومن أنهما على ارتباط مع سيف العدل، أحد القياديين في تنظيم القاعدة الأم، خلال إقامته في إيران.
وقام عناصر الخلية، من بينهم الأربعة الذين نقضت أحكامهم من المحكمة العليا، بجمع أموال تزيد على المليون ريال، من أجل دعم عناصر التنظيم في السعودية، وكذلك دعم الموجودين في إيران.
واكتفى أحد المتهمين بالردود السابقة على الدعوى المقدمة ضده، إلا أن قاضي الجلسة أبلغه بأن الحكم رفض من أعلى سلطة قضائية بسبب أن «الحكم مقابل الاعترافات والجرم الذي قمت به، قليل».



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.