أخبار الفن

أخبار الفن
أخبار الفن
TT

أخبار الفن

أخبار الفن
أخبار الفن

* «لا تلوم».. جديد هاني الأهدل
طرح الفنان الشاب هاني الأهدل أغنيته الجديدة بأسلوب السنجل وعنوانها «لا تلوم»، وهي للشاعرة «سمو»، ومن ألحان إحساس، والعمل يقول مطلع كلماته: «لا تلوم الأعمى على عماه كم حاول يبصر.. ما تخيل من دنيته مثلك يحبه من البشر.. استكثرك على هواه ما صدق يعشق بطهر.. يخذل أحبابه ويجمع إلهامه في شهر». بينما بدأت الإذاعات الخليجية، وخاصة السعودية، بث الأغنية وتقديمها لعشاق الفن. والتوزيع الموسيقي للفنان إسلام ميرغني. والمعروف، أن هاني الأهدل من الأصوات السعودية الشابة الجميلة وشارك في الكثير من المناسبات الفنية ويتلقى دعما واهتماما من كبار الأغنية السعودية، وفي مقدمتهم الفنان عبد المجيد عبد الله.

* «الخطايا عشر» ألبوم متميز بصوت عبد المجيد عبد الله العذب
حقق نجاحا كبيرا عند المستمع الخليجي
جدة: «الشرق الأوسط»
قدم الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله واحدا من أجمل ألبوماته الفنية وحمل عنوان «الخطايا عشر»، وحقق نجاحا كبيرا عند عشاق فنه، حيث يمتلك عبد المجيد عبد الله قاعدة جماهيرية كبيرة، سواء في الخليج أو العالم العربي.
بينما بدأ متذوقو فنه نقل إعجابهم بأغانيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يلاحظ إعجاب جمهوره من خلال أغان متفاوتة، ولم يجمع الكثيرون على أغنية واحدة أو أغنيتين، وهذا يدل على تنوع الألبوم واختلافه من ناحية الذوق. وما يميز ألبومه «الخطايا عشر» عمق الكلمة الشعرية واللحنية، والأسلوب الجديد في اختيار المفردة الجديدة التي لا تنتهي عند هذا الفنان صاحب الصوت العذب والفريد في العالم العربي، بالإضافة إلى الجمل الموسيقية التي تعد دائما نقلات فنية جديدة للأغنية السعودية، يقودها في أكثر الأحيان الملحن «سهم» صاحب فكر جديد وعمق موسيقي يبتكر دائما الجمل الموسيقية. في الألبوم أيضا، هناك شعراء متميزون؛ منهم الشاعر السعودي ساري، والشاعر محمد عبد الرحمن، والشاعر سعود بن عبد الله، والشاعر بدر بن عبد المحسن، والشاعر تركي، والشاعر فيصل بن خالد، والشاعرة المعتزة، والشاعرة عالية. بينما تميز أيضا الفنان ماجد المهندس بتقديم لحن جميل من خلال أغنية «يا قلب بشويش»، وأيضا قدم الفنان أحمد الهرمي ألحانه العذبة. ولم ينس عبد المجيد عبد الله تكريم رفيق دربه الملحن الراحل صالح الشهري، حيث قدم له عملا من ألحانه، من كلمات الشاعر محمد عبد الرحمن. ويبدو أن عالم تصوير «الفيديو كليب» لم يعد له مكان عند كبار نجوم الأغنية، ومنهم رابح صقر وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد، حيث يتوقع أن عبد المجيد لن يصور أي عمل من ألبومه الجديد. وسيكتفي بترويجه بأسلوب مختلف يليق بمكانته الفنية، بينما من المتوقع المشاركة في المهرجانات الخليجية المقبلة والمفترض إقامتها في شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط). وعبد المجيد عبد الله يعد من أجمل الأصوات السعودية وصاحب تاريخ فني كبير، ويعد الآن واحدا من أهم الفنانين العرب.

* قال لـ«الشرق الأوسط» إن نجاح أغنية «تسلم الأيادي» فاق توقعات الجميع
هشام عباس: أتمنى دخول عالم التمثيل بعمل كوميدي
القاهرة: سها الشرقاوي
كشف الفنان هشام عباس أن نجاح أغنيه «تسلم الأيادي» التي تحتفي بالجيش المصري فاق توقعاته وتوقعات المشاركين فيها، لافتا إلى أن ما أدهشه أن الأغنية أصبحت الراعي الرسمي لأي احتفالية زفاف بمصر، على حد قوله.
وتحدث عباس لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس الأغنية قائلا: «كلمني الفنان مصطفى كامل عن فكرة الأغنية وأعجبتني، وافقت على الفور دون تردد، وقمنا سريعا بدخول الأستوديو للتسجيل مع باقي فريق العمل، وكنت على استعداد كامل أن أقدم مقطعا واحدا فقط في هذا الأوبريت الغنائي».
وأرجع نجاح الأغنية إلى موقف الجيش المصري المشرف الذي انحاز لإرادة الشعب المصري في إنهاء حكم جماعة الإخوان التي كانت تسعي لبيع الوطن في فترة حكمها للبلاد.
وناشد كل القائمين على الصناعة أن يتكاتفوا ويعملوا على عودة عجلة الإنتاج، مشددا على أن مصر تحتاج إلى العمل، خصوصا في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد وتقديم أفضل ما لدينا، ليس فقط في الفن ولكن في كل المجالات.
ورأى عباس أن قلة الحفلات أمر طبيعي بسبب ما تمر به البلاد من أحداث سياسة، والحفلات العامل الأساسي لإقامتها التأمين ونحن نعيش في ظل مخاطر أمنية، خصوصا أنه بعد تداعيات ثورتي يناير (كانون الثاني) ويونيه فقدنا الأمان بعض الشيء، لكننا نعود للحالة الأمنية بشكل تدريجي الآن، وبدأت الحياة الغنائية تعود، بدليل إقامتي لحفل منذ أيام ببورتو مدينة العين السخنة بالبحر الأحمر.
وأوضح عباس أن تأجيل ألبومه الذي كان مقررا إصداره في عيد الأضحى جاء نتيجة عدم قدرته على العمل نظرا لتأثره بما تمر به البلاد، ويرى أن الفنان الأكثر تأثرا بما يحدث، وقال: «كيف أغني وبلدي في كبوة ومجروحة»، لذلك قررت توقف التسجيل مؤقتا لحين شعوري بالاستقرار تجاه بلدي، رغم انتهائي من عدد كبير من الأغنيات.
وأضاف أنه رغم غيابه فإن شعبيته تزداد وما زال موجودا بقوه بألبوماته الذي قدمها، وكان آخرها في 2009، معزيا سبب استمراره إلى أنه دائما يقدم وجبة موسيقية مختلفة في كل عمل، تليق به وبجمهوره.
وأبدى تفاؤله بحال الكاسيت في الفترة المقبلة قائلا: «ستعود الصناعة بقوة مع استقرار البلاد، وستكون أقوى مما سبق، فالجميع لديهم طاقة ورغبة في العمل والنهوض به، رغم تسريب الألبومات على المواقع الإلكترونية، والتي تسبب خسارة كبيرة للمنتجين».
وتابع: «لا أستطيع أن أحدد من المسؤول عن تسريبها، هل الفنان أم شركة الإنتاج؟ فالجميع شريك في الخسارة، ويكفي ضياع بريق وفرح فريق العمل بصدور الألبوم في الأسواق، بل يضيع اشتياق الجمهور لسماع مطربهم المفضل».
ونوه عباس إلى أنه يطالب الدولة بتوفير قوانين في الدستور لحماية الملكية الفكرية، مع غلق كل المواقع المجانية التي تعد من أهم أسباب انهيار سوق الكاسيت، وبالقانون نستطيع حماية أهم وأكبر صناعة، فهي تدر أرباحا للدولة أيضا من خلال الضرائب وغيرها.
وأشار عباس إلى أنه يتابع جيدا كل ما هو جديد على الساحة الغنائية من ألبومات جديدة، والتي طرحت أخيرا كألبوم عمرو دياب، وجنات، ورامي صبري، ومي كساب، واستمعت إليها واحدا تلو الآخر، فشيء مهم للمطرب أن يسمع ما يقدمه المطربون الآخرون في ألبوماتهم.
وكشف عن أنه يفكر في خوض تجربة التمثيل بشكل جاد هذه الفترة من خلال عمل فني يبرز موهبته كممثل بجانب موهبته في الغناء وذلك من خلال سيناريو يقدمه بشكل جديد ومختلف للجمهور.، وتمنى تدور أن التجربة الأولى في التمثيل في إطار كوميدي.
وعن جديده في الفترة المقبلة، قال: «أقوم بإنهاء اللمسات الأخيرة على أغنية وطنية بعنوان «البلد بلدنا»، وأحاول أن الانتهاء من أغنيات الألبوم فهو يتضمن أشكالا مختلفة من الموسيقي والموضوعات أيضا.

* فيما يراهن على وعد في «أنا تخيلتك كثير» لتركي المشيقح ناصر الصالح يغني «متصدر لا تكلمني» للشاعر عبد الله أبوراس
أقام الملحن ناصر الصالح مأدبة عشاء في منزله بالقاهرة على شرف كل من الفنان ماجد المهندس ورجل الأعمال السعودي محمد السبيعي والفنان يحيى عمر، مسؤول الشؤون الفنية في شركة «روتانا» والشاعر عبد الله أبوراس والموزع الموسيقي مدحت خميس. فيما اتفق ماجد المهندس مع الملحن ناصر الصالح والشاعر عبد الله أبوراس على تقديم أعمال جديدة توازي النجاحات السابقة وخصوصا العمل الأخير الذي جمعهم سويا وعنوانه «سحرني حلاها» فيما اتفق الأطراف الثلاثة على تقديم أعمال وطنية «سعودية» سيتم الكشف عنها لاحقا.
فيما انتهى ناصر الصالح من تقديم أغنية جديدة لفريق النصر السعودي متصدر الدوري السعودي في الوقت الحالي من كلمات رفيق دربه الشاعر عبد الله أبوراس وسجلها الصالح بنفسه وستعرض حصريا في محطة «إم بي سي أكشن» في برنامج الإعلامي السعودي وليد الفراج وتقول كلماتها «متصدر لا تكلمني..كيفي حر نصراوي.. فارس نجد لو يجرح.. مصيره يرجع يداوي». فيما انتهى ناصر الصالح من تنفيذ عمل جديد للشاعر تركي المشيقح عنوانه «أنا تخيلتك كثير» وتم الانتهاء من تنفيذه موسيقيا واختار الصالح الفنانة وعد البحري ليخرج العمل بصوتها، حيث يراهن الصالح على صوت وعد ويتوقع لها مستقبلا جماهيريا كبيرا، فيما سيرى العمل النور خلال الأيام القادمة.

* كارمن تغني «أخباري» من ألحان محمد عبده وكلمات عبد اللطيف آل الشيخ
انتهت الفنانة كارمن سليمان من تصوير فيديو كليب جديد وهي أغنية جديدة من ألحان فنان العرب محمد عبده وكلمات الشاعر السعودي عبد اللطيف آل الشيخ. واختارت كارمن تصوير «الفيديو كليب» مع المخرج فادي حداد، واستغرق تصوير العمل يومين متتاليين. فيما لم يتردد الشاعر عبد اللطيف آل الشيخ في إعطاء قصيدته «أخباري» للفنانة كارمن لمراهنته على صوتها منذ مشاهدته لها في برنامج «أراب أيدول»، حيث رأي الشاعر السعودي أن كارمن قادرة على تقديم أعمال سعودية وبألحان الكبار. وكان الشاعر عبد اللطيف آل الشيخ قد قدم قبل أسبوعين عملا جديدا من كلماته للفنان عبادي الجوهر. وتستعد شركة «بلاتنيوم ريكورد» لتقديم الدعم المناسب أثناء طرح أغنية «أخباري».



بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.


محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».