سوق دبي تعود للارتفاع.. والأخضر يلف شاشات الأسهم الخليجية

تراجع طفيف وحيد في السعودية بضغط من قطاع الطاقة والمرافق الخدمية

جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)
جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)
TT

سوق دبي تعود للارتفاع.. والأخضر يلف شاشات الأسهم الخليجية

جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)
جانب من سوق دبي المالي (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.90 في المائة ليغلق عند مستوى 4728.38 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات، بينما تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9504.33 نقطة بضغط قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وفي المقابل، ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7515.54 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وبحسب تقرير «صحارى» وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12453.86 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاتصالات. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1380.03 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. كما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6827.10 نقطة بدعم من قطاعي الصناعة والخدمات. وفي المقابل، تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2183.37 نقطة.
تراجع البورصة السعودية
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.7 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليغلق عند مستوى 9504.33 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل بسيط، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 333.7 سهم بقيمة 10.2 مليار ريال نفذت من خلل 174.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 67 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 71 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.42 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.94 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 3.92 في المائة، تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.63 في المائة.
وسجل سعر سهم بوبا العربية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.84 في المائة، وصولا إلى سعر 63.75 ريال، تلاه سهم الدريس بنسبة 9.83 في المائة، وصولا إلى سعر 45.80 ريال، في المقابل، سجل سعر سهم وقاية للتكافل أعلى نسبة تراجع بواقع 7.90 في المائة، وصولا إلى سعر 24.95 ريال، تلاه سهم كهرباء السعودية بواقع 4.67 في المائة، وصولا إلى سعر 14.90 ريال. واحتل سهم مبرد المركز الأول بقيم التداولات بواقع 402.7 مليون ريال، وصولا إلى سعر 51.00 ريال، تلاه سهم زين السعودية بواقع 343 مليون ريال، وصولا إلى سعر 10.10 ريال. واحتل سهم زين السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 33.7 مليون سهم، تلاه سهم الإنماء 17.7 مليون سهم، وصولا إلى سعر 18.20 ريال.
سوق دبي تعود للارتفاع
بدعم قاده قطاع العقارات
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 42.09 نقطة أو ما نسبته 0.90 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4728.38 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم الإمارات دبي الوطني، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.49 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.57 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.01 في المائة، وأرابتك بنسبة 1.46 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.60 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 0.26 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 366.9 مليون سهم بقيمة مليار درهم نفذت من خلال 5668 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم سبع شركات واستقرار أسعار أسهم سبع شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 1.12 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.07 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.21 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.480 في المائة، وصولا إلى سعر 2.380 درهم، تلاه سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 2.600 في المائة، وصولا إلى سعر 6.310 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.160 في المائة، وصولا إلى سعر 0.920 درهم، تلاه سهم بنك دبي التجاري بواقع 2.500 في المائة، وصولا إلى سعر 5.850 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 196.9 مليون درهم، وصولا إلى سعر 6.940 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 171.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 10.250 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 66.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.720 درهم، تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 51.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 2.830 درهم.

* ارتفاع طفيف في البورصة الكويتية بدعم قاده قطاع عقار
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.7 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 7515.54 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 202 مليون سهم بقيمة 46.8 مليون دينار نفذت من خلال 4816 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع عقار بنسبة 5.92 في المائة، تلاه قطاع بنوك بنسبة 5.61 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 16.78 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 4.76 في المائة.
وسجل سعر سهم زيما أعلى نسبة ارتفاع بواقع عشرة في المائة، وصولا إلى سعر 0.110 دينار، تلاه سهم جيران ق بواقع 9.43 في المائة، وصولا إلى سعر 0.058 دينار، في المقابل سجل سهم النوادي أعلى نسبة تراجع بواقع 8.06 في المائة، وصولا إلى سعر 0.114 دينار، تلاه سعر سهم الديرة بواقع 6.67 في المائة، وصولا إلى سعر 0.035 دينار. واحتل سهم الديرة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 21.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.035 دينار، تلاه سهم الامتياز بواقع 16.4 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.086 دينار.

* البورصة البحرينية ترتفع وسط انخفاض مؤشرات القيم والأحجام
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.04 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليغلق عند مستوى 1380.03 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 581.5 ألف سهم بقيمة 123 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 13.62 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 5.40 نقطة، واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم عقارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.95 في المائة، وصولا إلى سعر 0.184 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 2.74 في المائة، وصولا إلى سعر 0.750 دينار. واحتل سهم عقارات السيف المركز الأول بحجم التداولات بواقع 168 دينار، تلاه سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 162 ألف دينار.

* القطاع المالي يحد من ارتفاع البورصة العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.67 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليقفل عند مستوى 6827.10 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 27.3 مليون سهم بقيمة تسعة ملايين ريال نفذت من خلال 1281 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.10 في المائة، وفي المقابل، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.21 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك صحار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.15 في المائة، وصولا إلى سعر 0.238 ريال، تلاه سعر سهم صناعة مواد البناء بواقع 1.61 في المائة، وصولا إلى سعر 0.063 ريال، في المقابل، سجل سعر سهم بنك نزوى أعلى نسبة تراجع بواقع 2.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.090 ريال، تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 1.84 في المائة، وصولا إلى سعر 0.426 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 6.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.297 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع أربعة ملايين سهم، وصولا إلى سعر 0.620 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون ريال، تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 1.8 مليون ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الأردنية بضغط من القطاع المالي
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.01 في المائة لتقفل عند مستوى 2183.37 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 6.8 مليون دينار نفذت من خلال 3664 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 49 شركة واستقرار أسعار أسهم 40 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردن الأولى للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة، وصولا إلى سعر 0.21 دينار، تلاه سهم جيمكو بواقع 4.84 في المائة، وصولا إلى سعر 1.73 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات أعلى نسبة تراجع بواقع 12.50 في المائة، وصولا إلى سعر 0.07 دينار، تلاه سهم العربية لصناعة المواسير المعدنية بواقع 7.26 في المائة، وصولا إلى سعر 2.17 دينار. واحتل سهم الأردن ديكابلس للأملاك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 562.2 ألف، تلاه سهم مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحة بواقع 560.3 ألف دينار.



تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
TT

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

وقّعت شركة «أرامكو السعودية»، المتكاملة والرائدة عالمياً في مجال الطاقة والكيميائيات، مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف سلسلة من المبادرات الرقمية المصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي، وتعزيز القدرات الرقمية، ودعم تطوير قدرات القوى العاملة في المملكة.

وبحسب المذكرة، تهدف هذه المبادرات، بدعم من «مايكروسوفت»، إلى تمكين التحوّل الرقمي على نطاق واسع لـ«أرامكو السعودية».

وفي إطار تعاونها طويل الأمد مع «مايكروسوفت»، تخطط «أرامكو السعودية» لاستكشاف مجموعة حلول صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقائمة على تقنيات «Microsoft Azure» للمساعدة في تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى التنافسية العالمية، وإنشاء نماذج جديدة لأنظمة الطاقة والأنظمة الصناعية المدعومة بالتقنية.

من جانبه، أكد أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية»، سعيهم لقيادة التحوّل الرقمي في قطاع الطاقة عبر بناء بيئة عمل رقمية آمنة وذكية وتعاونية.

وأضاف الخويطر: «بالتعاون مع (مايكروسوفت)، نهدف إلى توسيع نطاق الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي المتقدمة في هذا القطاع؛ لكي تُحدث نقلة نوعية في الكفاءة والابتكار، مع المحافظة على أعلى معايير الأمان والحوكمة».

بدوره، عدَّ براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، هذا التعاون «خطوة جديدة في مسيرة تعاوننا الممتد مع (أرامكو السعودية)، لاستكشاف سبل انتقال الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي من مرحلة التجارب الأولية إلى صميم العمليات التشغيلية، بما يُسهم في تعزيز الكفاءة والمرونة على نطاق واسع».

ونوّه سميث بأن تركيزهم «ينصب على بناء أسس راسخة تشمل بنية تحتية رقمية مهيأة للسيادة، وأطر حوكمة موثوقة، والمهارات اللازمة لاعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي بصورة مسؤولة».

وتابع: «بصفتها رائدة عالمياً في قطاع الطاقة، تمتلك (أرامكو السعودية) فرصة ترسيخ نموذج يُحتذى به في التحوّل المسؤول للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في القطاع الصناعي، بما يتماشى مع (رؤية السعودية 2030)».

وتشمل المجالات الرئيسة التي تركز عليها مذكرة التفاهم بين «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت»:

  • السيادة الرقمية وتخزين البيانات: بحث تطوير خريطة طريق لاستخدام الحلول على سحابة «مايكروسوفت»، معززة بضوابط سيادية لتعزيز أهداف «أرامكو السعودية» في مجال السيادة الرقمية، بما في ذلك تلبية متطلبات تخزين البيانات الوطنية.
  • الكفاءة التشغيلية والبنية التحتية الرقمية: مناقشة تبسيط وتحسين الأطر الرقمية التي تدعم أعمال «أرامكو السعودية» العالمية، وإنشاء بنية تحتية رقمية سلسة للشركة.
  • إطار عمل لتحالف صناعي: بحث إمكانية إشراك شركات تكامل تقنية في السعودية والمتعاونين بالقطاع في حوار لتوسيع نطاق تبنّي الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة القيمة الصناعية في البلاد.
  • الابتكار المشترك في مجال الملكية الفكرية للذكاء الاصطناعي بالقطاع الصناعي: بحث فرص إنشاء سوق عالمية لحلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة في القطاع من خلال التطوير المشترك، وتسويق أنظمته التشغيلية التي تضع معايير جديدة للتميّز، وتعزز الخبرات السعودية على الصعيد الدولي فيه.

وبموجب المذكرة، تبحث «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت» عن برامج للمساعدة في تسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في جميع أنحاء المملكة، ويشمل ذلك بناء القدرات في هندسة الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وحوكمة البيانات، وإدارة المنتجات، مدعومة بنتائج قابلة للقياس.

وتستند هذه الجهود إلى التأثير الوطني الحالي لشركة «مايكروسوفت»، الذي يشمل تدريب آلاف المتعلمين السعوديين في برامج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والبيانات.


آل سيف... من هندسة استراتيجية «السيادي» السعودي إلى قيادة حقيبة الاستثمار

فهد آل سيف (صندوق الاستثمارات العامة)
فهد آل سيف (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

آل سيف... من هندسة استراتيجية «السيادي» السعودي إلى قيادة حقيبة الاستثمار

فهد آل سيف (صندوق الاستثمارات العامة)
فهد آل سيف (صندوق الاستثمارات العامة)

في مسارٍ يعكس تلاقي الخبرة المالية مع الرؤية الاقتصادية، ينتقل فهد آل سيف إلى قيادة وزارة الاستثمار السعودية، بأمر مَلكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد مسيرة محورية في صندوق الاستثمارات العامة، تولّى خلالها رسم استراتيجية الاستثمار العامة وقيادة التمويل الاستثماري العالمي.

يأتي هذا التحول في توقيتٍ تتسارع فيه وتيرة جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الدولية، مستنداً إلى خبرة عميقة في هيكلة رأس المال، وتطوير استراتيجيات الأسواق والاستدامة، وإدارة العلاقات مع المؤسسات المالية والمستثمرين، ما يضع وزارة الاستثمار أمام مرحلة جديدة عنوانها التكامل بين التخطيط الاستراتيجي والتمويل الذكي لدعم مستهدفات «رؤية 2030».

وتولّى آل سيف منصب رئيس الإدارة العامة للتمويل الاستثماري العالمي في صندوق الاستثمارات العامة، كما تولّى رئاسة الإدارة العامة لاستراتيجية الاستثمار والدراسات الاقتصادية في الجهة نفسها.

وعلى صعيد عضوياته ومناصبه القيادية، ترأس آل سيف مجلس إدارة شركة «إعمار المدينة الاقتصادية»، وشركة تأجير الطائرات «أفيليس»، كما شغل عضوية مجالس إدارة كل من هيئة التأمين السعودية وشركة «أكوا»، و«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إضافة إلى شركة «سوق الكربون الطوعي» الإقليمية، وتولّى منصب نائب رئيس مجلس إدارة «البحري».

ويمتلك آل سيف خبرة تمتد إلى 20 عاماً في مجالات الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار والخدمات المصرفية العالمية، وسبق أن شغل منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة المركز الوطني لإدارة الدين، إلى جانب عمله مستشاراً لوزير المالية، وتأسيسه مكتب إدارة الدين العام في وزارة المالية السعودية، كما كان عضواً في مجلس إدارة المركز الوطني للتخصيص، وبنك الخليج الدولي- السعودية، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.

وأمضى آل سيف سنوات في القطاع المصرفي، حيث شغل عدة مناصب في البنك السعودي الأول، وتقلّد مناصب قيادية في شركة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، وترأس اكتتاب البنك الأهلي التجاري، وكان عضواً في اللجنة الاستشارية في هيئة السوق المالية السعودية.


مصريون يشكون ارتفاع الأسعار... و«رمضان» مبرر التجار

وزير التموين المصري في جولة موسعة بالقليوبية لافتتاح معارض سلعية استعداداً لشهر رمضان (وزارة التموين)
وزير التموين المصري في جولة موسعة بالقليوبية لافتتاح معارض سلعية استعداداً لشهر رمضان (وزارة التموين)
TT

مصريون يشكون ارتفاع الأسعار... و«رمضان» مبرر التجار

وزير التموين المصري في جولة موسعة بالقليوبية لافتتاح معارض سلعية استعداداً لشهر رمضان (وزارة التموين)
وزير التموين المصري في جولة موسعة بالقليوبية لافتتاح معارض سلعية استعداداً لشهر رمضان (وزارة التموين)

أمام متجر بسيط لبيع الدجاج في مدينة السادس من أكتوبر (جنوب العاصمة المصرية)، وقف الخمسيني مصطفى محمد، يشتري دجاجة بعدما جمع ثمنها من زملائه في العمل ليتشاركوا فيها، حيث يعمل بستانياً لرعاية مساحات خضراء في مدينة سكنية بالمدينة، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن يوم الجمعة هو اليوم الوحيد في الأسبوع الذي يتناول فيه اللحوم مع أسرته، مضيفاً أنه يترك خلفه 8 أبناء في محافظة كفر الشيخ (دلتا النيل)، وغيره الكثيرون يعانون من ارتفاع الأسعار ويحاولون مجابهتها.

وارتفعت أسعار الدواجن نحو 40 في المائة خلال العشرين يوماً الماضية، وفق البائع عمرو رجب، مرجعاً ذلك في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى «زيادة الطلب مع قرب قدوم شهر رمضان، بالتزامن مع تراجع المعروض بعد نفوق جزء من الإنتاجية في المزارع في ظل تغيرات مُناخية»، ما نتج عنه زيادة كبيرة في الأسعار.

وأعلنت الحكومة قبل أيام توفير دواجن مجمدة في معارض «أهلاً رمضان» بـ115 جنيهاً للكيلو (الدولار نحو 47 جنيهاً)، ما أثار سخرية المواطنين على اعتبار أن ذلك السعر يتجاوز متوسط سعر كيلو الدواجن الحية، وباعتبار أن العروض لا ترتقي للتخفيف عن معاناة المواطنين، ما دفع وزير التموين المصري شريف فاروق إلى خفض السعر إلى 100 جنيه فقط.

الحكومة المصرية أعلنت توفير دواجن مجمدة بأسعار مخفضة في محاولة لكبح ارتفاع الأسعار (وزارة التموين)

ويقلل البائع رجب من تأثير التحركات الحكومية على سوق الدواجن الحية، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «من اعتاد استهلاك الدواجن الحية لا يستطيع تغييرها إلى المجمدة، خصوصاً أن الفارق ليس كبيراً في السعر».

ولا تعد الدواجن وحدها التي شهدت ارتفاعات قبل شهر رمضان، إذ تشير سعاد محمد، وهي موظفة حكومية، إلى ارتفاع في أسعار اللحوم الحمراء نحو 20 في المائة لدى الجزار الذي تتعامل معه في منطقة الجيزة، مرجعة ذلك إلى أن «التجار يستغلون قدوم شهر رمضان ويرفعون الأسعار دون مبرر»، كذلك الأمر بالنسبة للألبان ومنتجاتها.

وعادة ما تُلقي الحكومة اللوم على التجار عند الحديث عن الزيادات الموسمية للأسعار، ما دفعها إلى زيادة أعداد منافذ وشوادر البيع إلى أكثر من 7800 منفذ بيع بأسعار مخفضة ضمن مبادرات الحكومة بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية وكبار التجار لخفض الأسعار وضبط السوق. وتوفر هذه المنافذ لحوماً حمراء وخضراوات وفاكهة ومواد غذائية بأسعار أقل من سعر السوق، بنسب تتراوح بين 15 و30 في المائة.

ووجه رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، وزراءه، خلال أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد، الخميس، إلى العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية، مؤكداً أن «المواطن أولوية».

وخص ملف خفض الأسعار بالذكر، قائلاً إنه «ملف أساسي يهم المواطن بالدرجة الأولى، فيجب ضمان العمل على بلورة إجراءات رادعة ضد أي متلاعبين بالأسعار، أو من يقومون بعمليات احتكار، من أي نوع».

ودعا مدبولي، وفق بيان رسمي، إلى «توفير مخزون كاف من جميع السلع الاستراتيجية والأساسية، وتدخل الدولة بشكل فوري لضبط السوق عند حدوث أي خلل في عرض أي سلعة أو مغالاة في سعرها».

رئيس الوزراء المصري يوجه الحكومة في أول اجتماع لها بتشكيلها الجديد إلى العمل على خفض الأسعار (مجلس الوزراء)

لكن الأربعينية سماح إبراهيم، وهي ربة منزل، لا تستهوي الشراء من الشوادر والمبادرات الحكومية، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إنه رغم توفر أحدها بالقرب منها في مدينة «حدائق أكتوبر»، لكنها لا تشعر بأن الأسعار فيها مخفضة بشكل يستحق الذهاب إليها خصيصاً، قائلة: «أحياناً بعض تجار الجملة، أو المتاجر الكبرى، تقدم عروضاً بتخفيضات أكبر من تلك المنافذ». وحول ارتفاع الأسعار، قالت إنها ارتفعت قبل رمضان، لكن ارتفاعات أقل من كل عام.

ويتوقع الخبير الاقتصادي محمد مهدي عبد النبي، أن يستمر شعور المواطن المصري بارتفاع الأسعار حتى الربع الأول من العام الجاري (مارس «آذار» المقبل) على أقل تقدير، بالنظر إلى تأثير ارتفاع التضخم على أساس شهري في يناير (كانون الثاني) الماضي بنسبة 1.2 في المائة، مقابل 0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأضاف عبد النبي لـ«الشرق الأوسط»: «ارتفاع التضخم حسابياً من شهر لآخر سيؤثر على الأسواق حتى نهاية الربع الأول، خصوصاً مع قدوم شهر رمضان الذي يعد موسماً استهلاكياً كبيراً»، معتبراً أن الإجراءات الحكومية هي إجراءات موسمية تساهم في خلق تنافسية في الأسعار، لكنها لا تنعكس على تحقيق انخفاض أو تأثير كبير في السوق.

ورفض الخبير الاقتصادي تحميل التجار وحدهم مسؤولية هذه الارتفاعات وزيادة معدلات التضخم، التي رأى أنها تعكس «سياسات الحكومة الاقتصادية التي تسير ضد السوق»، موضحاً أنه قد يوجد «جشع لبعض التجار في السوق»، لكنه جزء لا يعول عليه في النظر إلى سياسات اقتصادية بوجه عام.

محل خضراوات وفاكهة في مدينة 6 أكتوبر يعكس تراجع حركة الشراء مع كثرة المعروض (الشرق الأوسط)

داخل محل لبيع الخضراوات في مدينة السادس من أكتوبر، وقف البائع الثلاثيني محمد سعيد، يرتب بضاعته الكثيرة، مقارنة بعدد المُشترين المحدود في المحل، شاكياً لـ«الشرق الأوسط» من تراجع حركة البيع والشراء في ظل ارتفاعات الأسعار، حتى مع قدوم شهر رمضان، الذي يعد موسماً للشراء.

يقر سعيد بارتفاع الأسعار قبيل الشهر وخلاله، وبعضها «زيادات غير مبررة» مرتبطة بـ«زيادة الطلب»، لكنه تبرأ منها على اعتبار أن «من يقوم بالزيادة هم تجار الجملة».

واستكمل محمد شوقي، صاحب المحل نفسه، لـ«الشرق الأوسط»، أنه يضطر لخفض بعض الأسعار أحياناً مقارنة بأسعار السوق لزيادة حركة البيع وتقليل خسائره، خصوصاً أن الخضراوات والفاكهة من السلع التي تفسد سريعاً إذا لم يتم بيعها. ولم يستبعد شوقي أن تستمر الزيادات كلما اقترب شهر رمضان.