شعارات الحوثيين تتحطم بلقاء كيري وعلاقتهم مع إسرائيل

رددوا «الموت لأميركا وإسرائيل» على خطى طهران

مؤيدون للحوثيين يرددون شعارات ضد أميركا وإسرائيل أثناء مظاهرة في ذكرى وفاة الإمام زيد بن علي في صنعاء الشهر الماضي (رويترز)
مؤيدون للحوثيين يرددون شعارات ضد أميركا وإسرائيل أثناء مظاهرة في ذكرى وفاة الإمام زيد بن علي في صنعاء الشهر الماضي (رويترز)
TT

شعارات الحوثيين تتحطم بلقاء كيري وعلاقتهم مع إسرائيل

مؤيدون للحوثيين يرددون شعارات ضد أميركا وإسرائيل أثناء مظاهرة في ذكرى وفاة الإمام زيد بن علي في صنعاء الشهر الماضي (رويترز)
مؤيدون للحوثيين يرددون شعارات ضد أميركا وإسرائيل أثناء مظاهرة في ذكرى وفاة الإمام زيد بن علي في صنعاء الشهر الماضي (رويترز)

كانت إيران صاحبة الحضور في مجابهة المعسكر الغربي، خاصة الولايات المتحدة، وكان شعارها «الموت لأميركا» الذي كان ديباجة الختام والافتتاح في معظم خُطب الجمعة لدى عامة معممي السلطة، لتجييش الشعب ووضع لبنة العداء الذي اتضح أنه مجرد ورقة سوداء تخفي وراءها الكثير من المناورات السياسية.
على ذات المنوال، كانت ميليشيات طهران في عدد من عواصم المنطقة العربية، خاصة لبنان بفريقها الإرهابي «حزب الله»، واليمن بالانقلابيين ميليشيات الحوثي، ترى أن «الشيطان الأكبر» أخٌ تلجأ إليه وتجمعهم معه الموائد المستديرة، والغرف الخلفية، علانية وسرا، وهو ما يشي بالتوجهات الفكرية للميلشيات الإيرانية وتوجهاتها السياسية.
شعارات «الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل» لم تعد مكشوفة فحسب، بل أصبحت في عداد المحتويات الكلامية التي يحاول الحوثي التنصل منها، فالحوثيون حريصون على تتويج مستقبل أفضل لهم يعيدهم لأقصى حد نحو المربع الأول قبل محاولتهم الانقلاب على الشرعية، وجلوسهم على مقعد المقابلة مع وزير خارجية واشنطن، على طاولة واحدة، يضع الكثير من العناوين بشكل مبتذل.
فالحوثيون نسخة مطابقة لـ«حزب الله» من حيث التاريخ الحافل بالجرائم وتحولهم إلى أداة في يد المشروع الإيراني الذي يهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن في المنطقة، وبالتالي، استمرار مد اليد إلى من يعتبرونه شيطانا.
بالأمس، وصل إلى عاصمة سلطنة عمان، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، للقاء وفد الحوثي على بساط الجغرافيا العمانية التي يوجد بها حاليا رئيس الوفد التفاوضي محمد عبد السلام وعضوا الوفد: حمزة الحوثي، ومهدي المشاط، في ظل اشتداد الأزمات والخناق على الجماعة الانقلابية ومعاونهم صالح، في اليمن، والتي تتلقى الضربات سياسيا وعسكريا.
زيارة كيري، التي تحاول أن تصوغ مشهدا مختلفا مع العد التنازلي للأيام المتبقية لإدارة الرئيس باراك أوباما، قبل أن يتم تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب لإدارة الولايات المتحدة لأربعة أعوام قادمة، مما يعطي مشهدا مرتبكا في طهران عن التحول القادم ومعها ميليشياتها المضطربة.
وعلى وقع زيارة كيري ولقائه رئيس وفد الحوثيين التفاوضي، كان شهر أغسطس (آب) الماضي، أبرز مراحل مهاجمة الوزير الأميركي، بعد أن عرض في مدينة جدة السعودية عقب اجتماع وزاري مع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأميركا وبريطانيا، خطة جديدة تقوم على أسس القرار الأممي 2216، لم يكن فيه من جديد سوى «تسليم سلاح الحوثي إلى طرف ثالث».
وهي خطة وجدت الترحيب من قبل الحكومة الشرعية اليمنية ودول التحالف العربي، في سعيهم للحل السياسي، خطة تقوم على مسارين: سياسي وأمني، ويعملان مع بعضهما من أجل التوصل إلى تسوية شاملة. لكن الحوثي وصالح أعلنا مبكرا رفضهما لتلك الخطة الدولية، بردود سريعة، علاوة على التصعيد في محاولة استهداف الحدود السعودية، إضافة إلى تجديد مهاجمة أميركا بالكلام، فقط.
ومما أغضب الحوثي، ما عكسه تصريح جون كيري عندما قال: «إن على الحوثيين أن يدركوا أنهم أقلية صغيرة ولا يعبرون عن المجتمع اليمني»؛ في تحد لما يعلنونه من جانبهم بأنهم يمثلون الدولة، ويطالبون بوضعهم في سياق اعتراف دولي، لنيل ما يريدونه من الاعتراف بحضورهم وسيطرتهم.
ويسعى الحوثيون في أشهر أوباما الأخيرة، إلى كسب المزيد من الطموحات عبر تجديد التواصل مع من يعتبرونه عدوهم في قاموسهم، ويعلق الكاتب اليمني، الدكتور عبد الرزاق الشوكاني، بأن المرحلة الحالية ستشهد الكثير من المناورات السياسية مع أميركا من أجل مصلحتهم، وسيتوج ذلك بمبادرات أميركية للعودة نحو طاولة المفاوضات التي ستشهد مجددا تعنتا من قبل الانقلابيين.
وقال خلال اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» إن من مصلحة واشنطن في التفاوض المباشر مع الحوثي الحصول على ضمانات بإطلاق سراح بعض المواطنين الأميركيين الموجودين في العاصمة صنعاء وتحتجزهم الميلشيات، وهو ما يؤكده استضافة مسقط لهذه المشاورات المباشرة، ولم تكن واشنطن تمانع في أن تفتح معهم قنوات تواصل ليستمروا بالدور الذي كان يلعبه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في الحرب على تنظيم القاعدة.
واشنطن وغيرها، تثق بالوسيط العماني عادة، لكن المشاورات السياسية دون التحالف العربي محكوم عليها بالفشل في ضوء تتابع الأيام، رغم أن صورة المشهد اليمني تبدو قاتمة وليست فيها إشارة تدعو إلى الانفراج مع استمرار ما يبديه الحوثيون وعلي عبد الله صالح من تعنت في مواقفهم.
ولم تكن أميركا التي يصوّب عليها الحوثي زناد الكلام، لا غير، في محيط الأعداء، فهناك إسرائيل التي كانت أوائل شهر مارس (آذار) الماضي محطة تفاوض سياسي كبير، بتنسيق وصول عشرات من يهود اليمن إلى إسرائيل، على مراحل عدة، وإن كان صمتهم في العمل التفاوضي لم يدم، كون إسرائيل كشفته عبر تسليط الضوء الإعلامي والسياسي البالغين، حيث قام رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستقبال المهاجرين، واطلع على نسخة التوراة قبل أن يتم استضافة اليهود في مركز لاستيعاب المهاجرين الجدد في مدينة بئر السبع.
رغم كون هذه المرة ليست بالأولى التي يتمكّن فيها يهود يمنيّون من مغادرة البلاد والوصول إلى الأراضي المحتلة، إلا أنها الأولى التي يتم فيها ذلك بشكل رسمي وفي زمن سيطرة الجماعة الحوثية على العاصمة التي ترفع شعارات العداء لليهود وإسرائيل.
كل تلك التطورات تأتي في ظل الصمت الظاهر في الموقف الأميركي، وحالة من الغموض والالتباس التي سيطرت عليه وعلى موقف الأمم المتحدة طيلة الفترة الماضية في تعاملهما مع حالة الصراع الدموي الدائر في المنطقة العربية، واليمن جزء من هذه الحالة.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.