منتخبا إسبانيا وإيطاليا يواصلان صراعهما على صدارة المجموعة السابعة

جمهورية آيرلندا تعمق جراح النمسا.. وويلز تواصل نزيف النقاط وتسقط بالتعادل مع صربيا في الجولة الرابعة لتصفيات المونديال

ناتشو لاعب إسبانيا يحتفل بهدفه في مرمى مقدونيا (إ.ب.أ) - بيلوتي لاعب إيطاليا في المنتصف يسجل في مرمى ليختنشتاين (رويترز)
ناتشو لاعب إسبانيا يحتفل بهدفه في مرمى مقدونيا (إ.ب.أ) - بيلوتي لاعب إيطاليا في المنتصف يسجل في مرمى ليختنشتاين (رويترز)
TT

منتخبا إسبانيا وإيطاليا يواصلان صراعهما على صدارة المجموعة السابعة

ناتشو لاعب إسبانيا يحتفل بهدفه في مرمى مقدونيا (إ.ب.أ) - بيلوتي لاعب إيطاليا في المنتصف يسجل في مرمى ليختنشتاين (رويترز)
ناتشو لاعب إسبانيا يحتفل بهدفه في مرمى مقدونيا (إ.ب.أ) - بيلوتي لاعب إيطاليا في المنتصف يسجل في مرمى ليختنشتاين (رويترز)

واصل المنتخبان الإسباني والإيطالي لكرة القدم صراعهما الملتهب على صدارة المجموعة السابعة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بفوز الأول على ضيفه المقدوني 4/صفر والثاني على مضيفه منتخب ليختنشتاين بنفس النتيجة، فيما عمقت جمهورية آيرلندا جراح مضيفتها النمسا عندما تغلبت عليها 1/صفر في فيينا.
وفي غرناطة، استفاد المنتخب الإسباني من النيران الصديقة لينهي الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله داركو فيلكوفسكي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، سجل فيكتور فيتولو وناتشو مونريال وأريتز أدوريز ثلاثة أهداف أخرى للفريق الإسباني في الدقائق 63 و84 و85 ليحسم الفريق المباراة تماما. ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 10 نقاط في الصدارة بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإيطالي.
وحسم المنتخب الإيطالي مباراته أمام ليختنشتاين في الشوط الأول برباعية نظيفة سجلها أندريا بيلوتي وشيرو إيموبيلي وأنطونيو كاندريفا وأندريا بيلوتي في الدقائق 11 و12 و32 و44.
وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، استغل المنتخب الإسرائيلي النقص العددي في صفوف مضيفه الألباني بعد طرد بيرات ديمسيتي وإيتريت بيريشا في الدقيقتين 17 و55 على الترتيب وتغلب عليه بثلاثة أهداف نظيفة سجلها إران زهافي ودانيال إينبيندر إليران أتار في الدقائق 18 من ضربة جزاء تسبب فيها ديمسيتي و66 و84. ورفع المنتخب الإسرائيلي رصيده إلى 9 نقاط لينفرد بالمركز الثالث بفارق 3 نقاط أمام ألبانيا.
ويتوجه المنتخب الإسباني إلى ملعب ويمبلي بروح معنوية مرتفعة لخوض مباراته الودية أمام إنجلترا غدا.
وقال المهاجم المخضرم أدوريز صاحب الهدف الرابع: «لقد أظهرنا أننا فريق جيد للغاية».
وأضاف: «ليس من السهل أبدا تسجيل أربعة أهداف في أي فريق في الوقت الراهن، خاصة أمام فريق يلعب بعدد كبير من المدافعين، فارق الأهداف قد يكون مهما في النهاية لذا كان من الجيد تسجيل عدد كبير من الأهداف».
ومن جانبه أوضح المدرب الإسباني جولين لوبتيغي: «لا نريد أن نفرط في السعادة، ولكن الشعور السائد إيجابي للغاية».
وأضاف: «نلعب بشكل جيد ونفوز في مبارياتنا، وهو الشيء الأكثر أهمية، ستكون مباراة صعبة أمام إنجلترا، لكننا في مستوى جيد ونتطلع حقا لهذه المباراة».
وسجل لوبتيغي بداية رائعة في منصب المدير الفني للمنتخب الإسباني حيث فاز في أربع من أول خمس مباريات له مع الفريق.
وعلقت محطة «راديو ماركا» بالقول: «تحت قيادة لوبتيغي استعاد المنتخب الإسباني بريقه وتميزه، بعد عامين من العتمة، لقد أصبح مجددا فريقا من الممتع مشاهدته».
ومن جانبها أوضحت محطة «راديو كادينا سير» أن «لوبتيغي يقوم بعمل شاق من أجل إعادة بناء الفريق الذي تعرض لضربة قوية في يورو 2016، وبشجاعة جلب العديد من اللاعبين الجدد، والأداء والنتائج أصبحت مذهلة».
وسيضطر لوبتيغي مجددا للاعتماد على لاعبين احتياطيين في خط الدفاع أمام إنجلترا في ظل إصابة سيرغيو راموس وغيرارد بيكيه وخوردي ألبا. وسيلعب داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن فيما يلعب مارك بارترا وناتشو في قلب الدفاع فيما يلعب نانشو مونريال في مركز الظهير الأيسر بدلا من خوردي ألبا بعد أن سجل هدفا رائعا في شباك مقدونيا.
كما أثبت الجناح الأيمن الصاعد فيتولو الذي سجل هدفا في شباك مقدونيا، وجهة نظر المدرب في الاعتماد عليه.
ومن المرجح أن يلعب إيسكو في خط الوسط بدلا من تياغو أو كوكي فيما قد يحصل نوليتو وأدوريز على فرصة نادرة للمشاركة منذ البداية في خط الهجوم، لتعويض غياب ديفيد سيلفا وألفارو موراتا الذي تعرض لإصابة بشد في عضلات الفخذ خلال لقاء مقدونيا.
وبات أدوريز (35 عاما)، أكبر لاعب يحرز هدفا للمنتخب الإسباني، حيث تمكن من هز شباك مقدونيا، مما يؤهله للمشاركة منذ البداية على ملعب ويمبلي.
وتضم قائمة المصابين لمنتخب إسبانيا أيضا دييغو كوستا مهاجم تشيلسي الذي تم استبداله بمهاجم سيلتا فيغو اياغو اسباس. وبدوره سيستعد المنتخب الإيطالي بمعنويات عالية للمواجهة الودية القوية أمام ألمانيا غدا.
وقال المهاجم الإيطالي تشيرو ايموبيلي الذي سجل الهدف الثاني والرابع: «تمكنا من تسجيل أربعة أهداف في الشوط الأول وكان بإمكاننا تسجيل المزيد في الشوط الثاني لكننا لم نتمتع بالصلابة الكافية أمام المرمى».
وأضاف: «4/صفر نتيجة لا بأس بها، الشيء المهمة هو عدم الاستهانة بالخصم وعلينا أن ننطلق مجددا من هذه النقطة».
وكان إيموبيلي مهاجم لاتسيو، يلعب بجوار بيلوتي الموسم الماضي في تورينو تحت قيادة مدرب المنتخب الإيطالي حاليا جيامبييرو فينتورا، ومن المتوقع أن يشكلا سويا الثنائي الهجومي للآزوري.
وسجل بيلوتي (22 عاما) 3 أهداف خلال 4 مباريات للمنتخب الإيطالي، علما بأنه شارك مرتين فقط منذ البداية، كما سجل 8 أهداف لتورينو في الدوري المحلي، فيما سجل ايموبيلي (26 عاما)، 9 أهداف في الدوري و3 أهداف في آخر مباراتين له مع الآزوري.
وأبدى المدرب فينتورا سعادته بالمباراة وأشاد بالأداء وحالة التركيز التي كان عليها فريقه، وقال: «كنت سأقبل بمثل هذا الانتصار قبل المباراة، هدف خامس كان سيفتح الباب أمام المزيد، ولكن حقيقة أننا كنا نلعب بـ6 مهاجمين في الثواني الأخيرة يظهر أن الجميع كان يرغب في المساهمة في تسجيل المزيد من الأهداف».
ويصل المنتخب الألماني إلى ميلانو لخوض آخر مباراة له في 2016، في محاولة لإحراز فوز جديد بعد أن انتصر في المرات الثلاث الأخيرة على التوالي وآخرها 4/1 بركلات الجزاء الترجيحية في دور الثمانية لـ«يورو 2016».
ويعيش المنتخب الألماني بطل العالم مسيرة رائعة في تصفيات كأس العالم، حيث يتصدر المجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة من 4 مباريات وسجل 16 هدفا، بينما لم تهتز شباكه مطلقا.
وفي المجموعة الرابعة عمقت جمهورية آيرلندا جراح مضيفتها النمسا عندما تغلبت عليها 1/صفر سجله لاعب وسط وست بروميتش ألبيون الإنجليزي جيمس ماكلين في الدقيقة 48.
وهو الفوز الثالث على التوالي لجمهورية آيرلندا مقابل تعادل واحد مع مضيفتها صربيا 2/2 في الجولة الأولى فانفردت بصدارة المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين أمام شريكتها السابقة صربيا التي عادت بتعادل ثمين من كارديف أمام ويلز 1/1.
ومنيت النمسا بخسارتها الثانية على التوالي وفشلت للمباراة الثالثة على التوالي في تحقيق فوزها الثاني في التصفيات فتجمد رصيدها عند 4 نقاط في المركز الرابع.
وواصلت ويلز نزيف النقاط وسقطت في فخ التعادل للمرة الثالثة على التوالي ورفعت رصيدها إلى 6 نقاط في المركز الثالث.
وكانت ويلز في طريقها إلى تحقيق الفوز عندما تقدمت عبر قائدها نجم ريال مدريد الإسباني غاريث بيل في الدقيقة 30، لكن مهاجم نيوكاسل الإنجليزي ألكسندر ميتروفيتش أدرك التعادل في الدقيقة 86.
وافتتحت ويلز، التي فجرت المفاجأة في كأس أوروبا الأخيرة في فرنسا عندما بلغت دور الأربعة، التصفيات بفوز ساحق على مولدافيا برباعية نظيفة، لكنها سقطت في فخ التعادل أمام مضيفتها النمسا 2/2 وضيفتيها جورجيا وصربيا بنتيجة واحدة 1/1.
وفي المجموعة ذاتها، تعادلت جورجيا مع ضيفتها مولدافيا بهدف لفاليري كازايشفيلي في الدقيقة (16) مقابل هدف لألكسندر غاتشان في الدقيقة (78).
وهو التعادل الثاني على التوالي لجورجيا في التصفيات التي لم تذق فيها طعم الفوز حتى الآن بعد خسارتين متتاليتين في الجولتين الأولى والثانية، فيما كسبت مولدافيا نقطتها الأولى بعد 3 هزائم متتالية.
وأحكم المنتخب الكرواتي قبضته على صدارة المجموعة التاسعة بتغلبه على أقرب منافسيه المنتخب الآيسلندي 2/صفر.
ورفع منتخب كرواتيا رصيده إلى 10 نقاط في الصدارة ليتفوق بفارق 3 نقاط على نظيره الآيسلندي الذي تراجع للمركز الثالث بفارق نقطة خلف أوكرانيا التي تقدمت للمركز الثاني إثر فوزها على المنتخب الفنلندي بهدف نظيف سجله آرتيم كرافتس في الدقيقة 24. وافتتح مارسيلو بروزوفيتش التسجيل للمنتخب الكرواتي في الدقيقة 15 ثم أضاف الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الثواني الأخيرة من المباراة ليثبت جدارة الفريق بالفوز.
وفي استاد «أنطاليا أرينا» بتركيا، افتتح بوراك يلماز التسجيل للمنتخب التركي في شباك ضيفه منتخب كوسوفو في الدقيقة 51 ثم أضاف فولكان شين الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 55.
ورفع المنتخب التركي رصيده إلى 5 نقاط في المركز الرابع بعدما حقق فوزه الأول في التصفيات الحالية وتجمد رصيد كوسوفو عند نقطة واحدة في المركز السادس والأخير.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.