الفيفا يعلن ترشيحات الكرة الذهبية.. والمعتزلان فيرغسون وهاينكس مرشحان قويان لجائزة أفضل مدرب في العالم

فوز ريبيري بجائزة أفضل لاعب أوروبي يعزز من فرصه في انتزاع الكرة الذهبية
فوز ريبيري بجائزة أفضل لاعب أوروبي يعزز من فرصه في انتزاع الكرة الذهبية
TT

الفيفا يعلن ترشيحات الكرة الذهبية.. والمعتزلان فيرغسون وهاينكس مرشحان قويان لجائزة أفضل مدرب في العالم

فوز ريبيري بجائزة أفضل لاعب أوروبي يعزز من فرصه في انتزاع الكرة الذهبية
فوز ريبيري بجائزة أفضل لاعب أوروبي يعزز من فرصه في انتزاع الكرة الذهبية

اختير ستة لاعبين من تشكيلة بايرن ميونيخ الفائزة بالثلاثية التاريخية ضمن قائمة من 23 مرشحا لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم لكرة القدم 2013 أعلنها الاتحاد الدولي (الفيفا) أمس؛ أبرزهم الأرجنتيني ليونيل ميسي المتوج بها في السنوات الأربع الأخيرة، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي فرانك ريبيري، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وإذا كانت المنافسة قد انحصرت في السنوات الأخيرة بين ميسي ورونالدو، فالمنافسة هذه المرة اشتدت بين هذين اللاعبين ولاعبين آخرين هما إبراهيموفيتش وريبيري. فقد عاد إبراهيموفيتش بقوة لينافس نجوم المسابقة الأولى، خصوصا رونالدو وميسي لاعبي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين. وخرق إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي جدار النجومية العريضة ولم يعد ينقصه سوى تحقيق لقب كبير لينافس على لقب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم. أربعة أهداف وقعها «إبرا» في مرمى آندرلخت البلجيكي الأربعاء الماضي في دوري أبطال أوروبا، أحدها من تسديدة جاءت من كوكب آخر. لكن الأهداف الجميلة لا تكفي للمنافسة على الكرة الذهبية، كما أن زلاتان لم ينجح حتى الآن في نزع صورة اللاعب الغائب عن المناسبات الكبيرة؛ إذ لم ينجح مثلا في الفوز في دوري أبطال أوروبا على الرغم من الألقاب العدة التي أحرزها في البطولات المحلية أينما ذهب. كان نجم نوادي إنتر ميلان ويوفنتوس وميلان الإيطالية السابق ساطعا مطلع الشهر الحالي عندما رشح ريبيري للكرة الذهبية، بعد نجاح الأخير في الفوز في كل شيء تقريبا مع بايرن ميونيخ الألماني.
وانضم جوزيه مورينهو لقائمة مختصرة لاختيار أفضل مدرب في العالم رغم إخفاقه في الفوز بأي لقب كبير مع ريال مدريد الموسم الماضي في أداء وصفه المدرب البرتغالي ذاته بأنه «كارثي». واللاعب البريطاني الوحيد الذي دخل ضمن قائمة المرشحين هو غاريث بيل نجم منتخب ويلز المنتقل هذا الصيف إلى صفوف ريال مدريد الإسباني من توتنهام الإنجليزي مقابل 100 مليون يورو في أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، كما انضم لها الأوروغوياني أدينسون كافاني المنضم حديثا بدوره إلى باريس سان جرمان الفرنسي بعد تتويجه بلقب هداف الدوري الإيطالي مع نابولي الإيطالي.
وتجاهلت الترشيحات ستيفن كيشي مدرب منتخب نيجيريا بطل أفريقيا، بينما كان يايا توريه لاعب وسط مانشستر سيتي، الأفريقي الوحيد الذي يدخل إحدى القائمتين. ولا يوجد أي ممثل عن آسيا أو اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). وانضم من قائمة بايرن لاعبو منتخب ألمانيا مانويل نوير وباستيان شفاينشتايغر وتوماس مولر وفيليب لام إضافة إلى الفرنسي فرانك ريبيري والهولندي آرين روبن. وبات مسعود أوزيل نجم آرسنال الإنجليزي خامس لاعب ألماني دولي ضمن قائمة المرشحين، فيما أكمل البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بوروسيا دورتموند قائمة تضم ثمانية لاعبين محترفين بالدوري الإسباني ضمن المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم. وشملت اللائحة أيضا نجم برشلونة الجديد الدولي البرازيلي نيمار القادم من سانتوس البرازيلي، وهداف أتليتكو مدريد الإسباني الموسم الماضي وموناكو الفرنسي حاليا الدولي الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا.
كما تضم القائمة مرشحين بارزين معتادين مثل ليونيل ميسي وآندريس إنييستا وكريستيانو رونالدو. ودخل يوب هينكس مدرب بايرن السابق الذي حل مكانه بيب غوارديولا في تدريب الفريق، قائمة ترشيحات المدربين بعدما قاد الفريق للفوز بالدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا. وانضم إلى القائمة المختصرة التي تضم 10 مدربين يتنافسون على جائزة الأفضل في العالم هذا العام مدرب ريال مدريد الحالي الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي قاد باريس سان جرمان إلى لقب الدوري الفرنسي، والسير المعتزل أليكس فيرغسون الربان السابق والأسطوري لسفينة مانشستر يونايتد الإنجليزي منذ 1986.
ومن ضمن المفاجآت استبعاد الكرواتي ماريو مانزوكيتش مهاجم بايرن رغم أن كثيرا من المعلقين يرون أنه صنع الفارق بين الموسم الماضي وموسم 2011 - 2012 حينما حل بايرن وصيفا في المسابقات الثلاث.
وكان لويس فيليبي سكولاري مدرب البرازيل الفائز بكأس القارات في يونيو (حزيران) الماضي المدرب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي يدخل قائمة الترشيحات المختصرة.
ويمثل رادامل فالكاو وأديسون كافاني ولويس سواريز ونيمار وتياغو سيلفا أميركا الجنوبية في قائمة ترشيحات أفضل لاعب في العالم إضافة إلى ميسي. والستة يلعبون في أوروبا. ورغم أن العديد من المدربين المرشحين أخفقوا في الفوز بأي لقب كبير الموسم الماضي، فإن دخول مورينهو القائمة فجر أكبر مفاجأة؛ حيث إن نتائج ريال مدريد تحت قيادته كانت بعيدة جدا عن التوقعات. وأنهى ريال الموسم متأخرا بفارق 15 نقطة عن برشلونة في الدوري الإسباني وخسر أمام أتليتكو مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا وتفوق عليه بروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا. وتجاهلت الترشيحات الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتليتكو مدريد. وقال الفيفا في بيان: «تم اختيار قائمة 23 عبر خبراء من أعضاء لجنة كرة القدم في الفيفا ومجموعة من الخبراء في مجلة (فرانس فوتبول)». وأضاف أن «الاختيارات النهائية ستتم عبر قادة ومدربي المنتخبات الوطنية وممثلي وسائل الإعلام الدولية الذين ستختارهم مجلة (فرانس فوتبول). وسيقام حفل إعلان الفائزين في زيوريخ في 13 يناير (كانون الثاني) المقبل».
* المرشحون لجائزة الكرة الذهبية الويلزي غاريث بيل والبرتغالي كريستيانو رونالدو (ريال مدريد الإسباني) والأوروغوياني أدينسون كافاني والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيلي تياغو سيلفا (باريس سان جرمان الفرنسي) والكولومبي راداميل فالكاو غارسيا (موناكو الفرنسي) والبلجيكيإيدين هازارد (تشيلسي الإنجليزي) والإسبانيان آندريس إنييستا وتشافي هرنانديز والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار (برشلونة الإسباني) والألمان فيليب لام وتوماس مولر ومانويل نوير وباستيان شفاينشتايغر، والفرنسي فرانك ريبيري، والهولندي آرين روبن (بايرن ميونيخ الألماني) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (بوروسيا دورتموند الألماني) والألماني مسعود أوزيل (آرسنال الإنجليزي) والإيطالي آندريا بيرلو (يوفنتوس الإيطالي) والأوروغوياني لويس سواريز (ليفربول الإنجليزي) والعاجي يحيى توريه (مانشستر سيتي الإنجليزي) والهولندي روبن فان بيرسي (مانشستر يونايتد الإنجليزي).
* المرشحون لجائزة أفضل مدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي (باريس سان جرمان ثمن ريال مدريد) والإسباني رافايل بينيتيز (تشيلسي ثم نابولي) والإيطالي أنطونيو كونتي (يوفنتوس) والإسباني فيسنتي دل بوسكي (منتخب إسبانيا) والسير أليكس فيرغسون (مانشستر يونايتد ثم الاعتزال) والألماني يوب هاينكس (بايرن ميونيخ ثم الاعتزال) والألماني يورغن كلوب (بوروسيا دورتموند) والبرتغالي جوزيه مورينهو (ريال مدريد ثم تشيلسي) والبرازيلي لويز فيليبي سكولاري (منتخب البرازيل) والفرنسي آرسين فينغر (آرسنال).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.