الاحتجاجات تتواصل لليوم الخامس في مدن أميركية

اعتقال العشرات وإصابة 5 رجال شرطة

رجال الأمن انتشروا في الشوارع خلال احتجاجات ضد انتخاب ترامب في لوس أنجليس أمس (أ.ف.ب)  -  محتجون يحملون شموعًا في نيويورك أول من أمس (رويترز)
رجال الأمن انتشروا في الشوارع خلال احتجاجات ضد انتخاب ترامب في لوس أنجليس أمس (أ.ف.ب) - محتجون يحملون شموعًا في نيويورك أول من أمس (رويترز)
TT

الاحتجاجات تتواصل لليوم الخامس في مدن أميركية

رجال الأمن انتشروا في الشوارع خلال احتجاجات ضد انتخاب ترامب في لوس أنجليس أمس (أ.ف.ب)  -  محتجون يحملون شموعًا في نيويورك أول من أمس (رويترز)
رجال الأمن انتشروا في الشوارع خلال احتجاجات ضد انتخاب ترامب في لوس أنجليس أمس (أ.ف.ب) - محتجون يحملون شموعًا في نيويورك أول من أمس (رويترز)

قرر متظاهرون من مختلف أنحاء الولايات المتحدة النزول إلى الشوارع لليوم الخامس على التوالي، أمس الأحد، احتجاجا على انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للبلاد، تزامنا مع جدال نشب على وسائل التواصل الاجتماعي بين الرئيس المنتخب وواحدة من أهم صحف البلاد.
ووفقا لإعلانات على مواقع إلكترونية، تم ترتيب مظاهرات لبعد ظهر الأحد بالتوقيت المحلي لمدن نيويورك وأوكلاند وكاليفورنيا.
واستنكر المحتجون التعهدات التي أطلقها ترامب أثناء حملته الانتخابية لوضع قيود صارمة على الهجرة، وعلى تصريحاته تجاه المسلمين، فضلا عن اتهامات بأنه تحرش بعدد من النساء. واعتقل العشرات، في حين أصيب 5 من رجال الشرطة.
كما احتشد مئات المحتجين على فوز ترامب أمام البيت الأبيض، مساء السبت، حيث نظموا وقفة أوقدوا خلالها الشموع. ويقول المحتجون إن ترامب يهدد حقوقهم المدنية والإنسانية.
وألقى عدد من المحتجين القصائد، وغنوا من أجل السلام والحب، في حين رفع بعضهم لافتات كتب عليها: «الحب يغلب الكراهية»، في تلاعب من المحتجين بمعنى اسم ترامب في اللغة الإنجليزية الذي يعني: يغلب أو يفوق.
وقال منظمون إنهم يأملون في مواصلة قوة الدفع التي اكتسبوها على مدى الليالي السابقة في أرجاء البلاد، بعد صدمة فوز المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة، الثلاثاء الماضي. ومنذ إعلان فوز ترامب بالمقعد الرئاسي الأميركي، نظم المظاهرات بصورة مرتجلة شبان أميركيون من خلفيات ثقافية مختلفة، ووفقًا لأجندات متنوعة. وكانت المظاهرات في أوجها، وبأعداد كبيرة، بعد إعلان نتيجة الانتخابات مباشرة، لكن نطاقها تضاءل مع مرور الوقت. وكان يتوقع أن تكون مظاهرات أمس (السبت) هي الأكبر بسبب عطلة نهاية الأسبوع.
وفي حين ينظر الناشطون إلى السنوات الأربع المقبلة من وجود ترامب داخل البيت الأبيض، في ظل هيمنة حزبه الجمهوري على مجلسي النواب والشيوخ، يستعد البعض لما يأملون في أن تكون المظاهرات الأكثر ديمومة منذ احتجاجات حركة «احتلال وول ستريت».
وبعد أن أدان ترامب الاحتجاجات في بدايتها، واتهم وسائل الإعلام بـ«تأجيجها»، تراجع عن موقفه الجمعة، وأشاد بـ«حب المتظاهرين لبلدنا العظيم».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.