إيفانكا ترامب: متحمسة لقيادة مشروعنا في دبي ونتطلع لإنشاء 30 عقارا بحلول 2020

سيدة الأعمال الأميركية أكدت لـ «الشرق الأوسط» سعيها لاكتشاف فرص إضافية في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا

لقطة تخيلية لأحد مشروعات ترامب في الإمارات
لقطة تخيلية لأحد مشروعات ترامب في الإمارات
TT

إيفانكا ترامب: متحمسة لقيادة مشروعنا في دبي ونتطلع لإنشاء 30 عقارا بحلول 2020

لقطة تخيلية لأحد مشروعات ترامب في الإمارات
لقطة تخيلية لأحد مشروعات ترامب في الإمارات

إيفانكا ترامب نائب الرئيس التنفيذي للتطوير وعمليات الاستحواذ في مؤسسة ترامب، وهي ابنة رونالد ترامب إمبراطور العقار الأميركي، كما أنها سيدة أعمال وعارضة ومصممة أزياء، وسيدة مجتمع تسعى لتطوير العلامة التجارية الخاصة بها وتبحث عن فرص جديدة للتوسع المستمر حول العالم.
إيفانكا التي تشكل نموذجا للمرأة النيويوركية، تحدثت في حوار سريع خصت به «الشرق الأوسط» عن التوجهات المستقبلية لمشاريعها سواء الشخصية أو ضمن مؤسسة ترامب، حيث تسعى من خلال مشروعهم في مدينة دبي بالشراكة مع شركة داماك الإماراتية الذي يحمل اسم «ترامب استايتس» أن يكون تجربة لا مثيل لها، في الوقت الذي تؤكد فيه أن خبرتها في عملها كعارضة أزياء ساهمت في تعزيز معرفتها باحتياجات المرأة.
ترامب أشارت خلال الحوار إلى توجهات مؤسسة ترامب وتطوير مشاريعها، إضافة إلى المشاريع التي يجري التركيز عليها خلال الفترة المقبلة، وعن تجربتها في عالم العقار الأميركي، إضافة إلى مشاركتها لوالدها وزوجها الذي يعمل أيضا في مجال التطوير العقاري في العمل خلال السنوات الماضية.
* كيف تصفين تجربتك في عالم الأزياء كعارضة ومصممة أزياء؟
- يشهد عالم الأزياء نموا سريعا أكثر من أي وقت مضى، كما تشهد السوق تغيرا مستمرا، ما يتيح فرصة عظيمة. كما أنني حظيت بتجربة رائعة في عالم الأزياء من خلال عملي كعارضة في مراهقتي والتقيت بأشخاص رائعين وسافرت إلى وجهات كثيرة وفي هذه الأثناء أدركت شغفي بعالم الأعمال. وبصفتي الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية استطعت أن أحدد أهم الاحتياجات وكيف يمكننا أن نلبيها بمنتجات عالية الجودة تعكس رؤيتنا للمرأة العاملة اليوم.
* ما عناصر التصميم التي تقدمينها من خلال «ترامب استايتس» التي تطورها داماك؟
- أنا متحمسة جدا لقيادة مشروع «ترامب استايتس» في دبي، الذي يعد أول مشروع لنا في الشرق الأوسط، كما أنني أتطلع أن تكون تجربة لا مثيل لها. وقد رأيت أنه من المهم أن أجعل ملعب الغولف جزءا لا يتجزأ من تصميم الفيلا، لذا فقد اخترنا دمج المساحة مع واجهة المبنى الزجاجية لتضفي إطلالة رائعة على المناظر الخلابة لكل فيلا، كما أننا نستخدم مجموعة مختارة من المواد الطبيعية الحديثة لتعكس تجربة فاخرة لا مثيل لها في دبي.
* ما جديد إيفانكا في مجال العمل؟
- حاليا أضع كامل تركيزي على تطوير «ترامب استايتس» دبي، الذي يتوقع الانتهاء منه خلال عامين، كما أننا أنفقنا 250 مليون دولار لإعادة تطوير ترامب ناشيونال دورال في ميامي بالإضافة إلى الأعمال التحضيرية لإعادة تطوير مكتب بريد قديم في بنسلفانيا في واشنطن، قريبا ليصبح اسمه فندق ترامب إنترناشيونال، واشنطن. وتتابع حاليا مجموعة فنادق ترامب الخطة التوسعية الأكبر بين أشهر العلامات التجارية في مجال الضيافة الفاخرة. هدفنا هو أن يكون لدينا 30 عقارا قيد الإنشاء بحلول عام 2020، ولقد قمنا بزيادة عدد فريق التطوير لدينا وافتتحنا مؤخرا مكتبنا في شنغهاي لتعزيز مكانتنا في دول آسيا والمحيط الهادي ودبي لاكتشاف فرص إضافية في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا. وبجانب عملي مع مؤسسة ترامب أعددت مؤخرا فريقا رائعا لإدارة نمو العلامة التجارية الخاصة بي والبحث عن فرص جديدة للتوسع المستمر.
* هل تعتقدين أن استثمارك في مجال العقارات وتشجيعك على الاستثمار فيه يأتي لكونك ابنة إمبراطور العقارات الأميركية؟ وكيف أثر ذلك على اختيارك الدخول في مجال التطوير العقاري؟
- لدي ذكريات رائعة عن أهلي عندما كانوا يعودون للمنزل مساءً ويتجاذبون أطراف الحديث عن المشاريع العقارية بحماسة بالغة وكان من الصعب علي عدم مشاركتهم ذلك الحماس، لطالما أثار مجال العقارات شغفي، حيث كانت وظيفتي الأولى مع فريق بناء ترامب وورلد تاور في نيويورك. أنا أحب النتيجة الملموسة التي تحصل عليها في هذا المجال بعد سنوات من العمل والانتظار وتصور الشكل النهائي، ففي مرحلة التخطيط وبناء المشروع تستطيع تجربة نتائج الجهود التي تبذلها. من الممتع أن ترى الناس يستمتعون بمشروع ما أو فندق قضيت سنوات تشرف على أدق تفاصيله. كما أن عملي بجانب والدي وأخي يعد متعة بحد ذاته والقدرة على مشاركة ذلك مع زوجي الذي يعمل كمطور عقاري أمر رائع أيضا.
* من هي إيفانكا ترامب؟

* إيفانكا ترامب ولدت في 30 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1981، وهي سيدة أعمال أميركية وسيدة مجتمع وعارضة الأزياء، وهي ابنة دونالد وإيفانا ترامب، وتشغل حاليا نائب الرئيس التنفيذي للتطوير وعمليات الاستحواذ في مؤسسة ترامب، وقبل العمل مع والدها، عملت لمؤسسة فورست سيتي.
متزوجة جاريد كوشنر، وهو رجل أعمال أميركي، الذي يملك شركة عقارات، إضافة إلى استثمارات في قطاع النشر، وهو ابن مطور العقارات الأميركي تشارلز كوشنر، ولديها طفلان.
تلقت إيفانكا ترامب تعليمها في مدينة نيويورك الأميركية وأمضت عامين في جامعة جورجتاون، ثم نقلت وتخرجت في كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، التي درس فيها والدها، وهي حاصلة على بكالوريوس العلوم في الاقتصاد عام 2004، كان أول عرض أزياء لها في عام 1997 عندما كانت في السابعة عشرة، ومنذ ذلك الوقت دخلت في عروض لأزياء فيرساتشي، ومارك بور، وتييري موغلر، كما أقامت حملات إعلانية لتومي هيلفيجر وساسون جينز.
لديها كتاب بعنوان: بطاقة ترامب اللعب للفوز في العمل والحياة، نشر في أكتوبر 2009، تشرح فيه كيف يمكن لأي فرد أن ينجح في العمل وفي الحياة العامة أيضا، كما لديها برامج تلفزيونية واقعية، تشارك فيها مع والدها وزوجها، وهي نشطة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعد واحدة من أنجح سيدات الأعمال ذات الحضور الاجتماعي على المستوى العالمي.



الجدعان: الأسواق الناشئة تقود 70 % من نمو العالم

الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

الجدعان: الأسواق الناشئة تقود 70 % من نمو العالم

الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)
الجدعان متحدثاً للحضور في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، والتي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

وأوضح الجدعان، خلال كلمته الافتتاحية في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة» بنسخة الثانية الذي عُقد في العلا، الأحد، أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في مجموعة العشرين تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

وأشار الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

وفي ختام كلمته، حثَّ المشاركين في المؤتمر على الصراحة والتركيز على الحلول العملية والخبرات الميدانية بدلاً من الأطر النظرية؛ بهدف صياغة خريطة طريق تساعد الأسواق الناشئة على التكيُّف مع المشهد العالمي المتغير بسرعة، بما يخدم الصالح العام.

وتحتضن محافظة العلا السعودية، النسخة الثانية من «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026»، بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي وبمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار الاقتصادي، ووزارة المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة المؤسسات المالية الدولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

جانب من المعرض المصاحب للمؤتمر (الشرق الأوسط)

ويأتي إطلاق المؤتمر في ظلِّ مرحلة يشهد فيها الاقتصاد العالمي تحولات جوهرية في أنظمة التجارة والمالية الدولية، وما يصاحبها من تحديات متزايدة تتعلق بتباطؤ النمو، وتصاعد حالة عدم اليقين، وازدياد الضغوط على اقتصادات الأسواق الناشئة، الأمر الذي يبرز أهمية تعزيز الحوار الدولي، وتنسيق السياسات الاقتصادية، ودعم مرونة هذه الاقتصادات بما يعزِّز الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ويهدف المؤتمر إلى الإسهام في تشكيل أجندة السياسات الاقتصادية لاقتصادات الأسواق الناشئة بما يدعم تحقيق النمو والازدهار، ويعزِّز في الوقت ذاته الاستقرار الاقتصادي العالمي، من خلال توفير منصة دولية رفيعة المستوى لتبادل الرؤى، ومناقشة السياسات، واستعراض التجارب والخبرات ذات الصلة.

ويُعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان «السياسات في ظل إعادة ضبط أنظمة التجارة والمالية الدولية»، إذ يسلّط الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وما تفرضه من تحديات وفرص أمام اقتصادات الأسواق الناشئة، خصوصاً في مجالات التجارة الدولية، والأنظمة النقدية والمالية، والسياسات الاقتصادية الكلية.

ويركّز برنامج المؤتمر على عدد من القضايا والسياسات ذات الأولوية، من أبرزها إعادة تشكيل التجارة العالمية في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية، وديناميكيات النظام النقدي والمالي الدولي، إضافة إلى التحديات التي تواجه السياسة النقدية في بيئة تتسم بعدم اليقين والتحولات الهيكلية.

كما يناقش المؤتمر مرونة السياسات المالية وأطرها في عالم يتسم بتكرار الصدمات الاقتصادية، ودور السياسات العامة في تعزيز القدرة على الصمود، إلى جانب بحث سبل تحفيز النمو بقيادة القطاع الخاص، ورفع الإنتاجية، وتحقيق التوازن بين دور الدولة وتمكين القطاع الخاص في اقتصادات الأسواق الناشئة.

ويُختتم المؤتمر بنقاشات تركز على تعزيز صمود اقتصادات الأسواق الناشئة والتحول الاقتصادي، واستعراض أبرز الدروس المستفادة، والخطوات المستقبلية لدعم التعاون الدولي، وتنسيق السياسات، وبناء حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

ويُتوقع أن يسهم مؤتمر العلا في رفع مستوى الوعي الدولي بقضايا اقتصادات الأسواق الناشئة، وتسليط الضوء على دورها المحوري في الاقتصاد العالمي، وتعزيز حضور هذه القضايا في الأجندة الاقتصادية والإعلامية الدولية، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولية واستدامة على المدى الطويل.


وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

قال وزير المالية الصيني لان فوآن آن، إن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، «تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية».

وذكر الوزير، خلال مشاركته في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، أن «الاقتصاد العالمي يمرُّ بمرحلة جديدة من الاضطراب والتحول، تتسم بتصاعد الأحادية والحمائية والمخاطر الجيوسياسية، في ظلِّ موجة متزايدة من تراجع العولمة».

وأشار إلى أن «الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة»، مؤكداً أن ذلك يعود إلى «تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عنه من تباطؤ في التجارة العالمية وتجزؤ الاقتصاد الدولي».

وأضاف أن «هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية».

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكد أن «أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار ويؤثر سلباً على جهود التنمية»، مشيراً إلى أن «دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي، إلا أن تمثيلها وصوتها في منظومة الحوكمة الاقتصادية الدولية لا يزالان دون المستوى المطلوب».

وأوضح لان فوآن، أن «الصين طرحت مبادرتَي التنمية العالمية والحوكمة العالمية بوصفهما إطاراً لمعالجة هذه التحديات»، داعياً إلى «إطلاق زخم نمو جديد قائم على الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي في المجال التكنولوجي، بما يضمن استفادة الدول النامية من ثورة الذكاء الاصطناعي دون اتساع الفجوة الرقمية».

وشدَّد على «أهمية إصلاح منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية، ودعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وتعزيز تمثيل الدول النامية في المؤسسات المالية الدولية»، مؤكداً التزام الصين بـ«مواصلة الانفتاح، ودعم النمو العالمي، وتقديم مزيد من اليقين لاقتصاد عالمي مضطرب».


شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
TT

شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)

قالت مصادر في قطاعَي التكرير والتجارة، إن شركات التكرير الهندية تتجنَّب شراء النفط الروسي، تسليم أبريل (نيسان)، وإن من المتوقع أن تتجنَّب ​إبرام مثل هذه الصفقات لفترة أطول، في خطوة قد تساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن. وفقاً لـ«رويترز».

واقتربت الولايات المتحدة والهند من إبرام اتفاقية تجارية يوم الجمعة، إذ أعلن الجانبان عن إطار عمل لاتفاق يأملان في إبرامه بحلول مارس (آذار)، من شأنه أن يقلص الرسوم الجمركية، ويوسِّع نطاق التعاون الاقتصادي.

وقال تاجر، تواصل ‌مع شركات ‌التكرير، إن مؤسسة النفط الهندية، وشركتَي ‌«بهارات ⁠بتروليوم» ​و«ريلاينس ‌إندستريز» ترفض عروض التجار لشراء نفط روسي للتحميل في مارس وأبريل.

لكن مصادر في قطاع التكرير أشارت إلى أن هذه المصافي كانت حدَّدت بالفعل مواعيد تسليم بعض شحنات النفط الروسي في مارس. في المقابل، توقفت غالبية المصافي الأخرى عن شراء الخام الروسي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية: «يكمن جوهر استراتيجيتنا في تنويع مصادرنا من الطاقة بما يتماشى مع ظروف السوق الموضوعية والتطورات الدولية المتغيرة»؛ لضمان أمن الطاقة لأكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان.

وعلى الرغم من أن ​بياناً صدر عن الولايات المتحدة والهند بشأن إطار العمل التجاري لم يشر إلى النفط الروسي، فإن ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألغى الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 25 في المائة التي فرضها على الواردات من نيودلهي؛ بسبب مشترياتها من النفط الروسي، لأنه قال إن الهند «التزمت» بوقف استيراد النفط الروسي «بشكل مباشر أو غير مباشر».

ولم تعلن نيودلهي خططاً لوقف واردات النفط الروسي.

وأصبحت الهند أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً بأسعار مخفضة بعد الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، مما أثار انتقادات لاذعة من الدول الغربية التي استهدفت قطاع ‌الطاقة الروسي بعقوبات تهدف إلى تقليص إيرادات موسكو وإضعاف قدرتها على تمويل الحرب.