السعودية تستثمر 29 مليار دولار في تقنية المعلومات

السعودية تستثمر 29 مليار دولار في تقنية المعلومات
TT

السعودية تستثمر 29 مليار دولار في تقنية المعلومات

السعودية تستثمر 29 مليار دولار في تقنية المعلومات

كشفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية السعودية، أن تكلفة الاستثمار في تقنية المعلومات، بلغت عام 2014 أكثر من 111 مليار ريال (29.6 مليار دولار)، بما يفوق إجمالي ما تنفقه دول مجلس التعاون الخليجي الخمسة الأخرى في هذا المجال، في ظل توقعات بزيادة النمو في حجم الاستثمار التقني خلال العام المقبل.
وذكر أنس الفارس نائب الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر السعودي الدولي الرابع لتقنية المعلومات الذي انطلقت فعاليته بالرياض أمس، تحت عنوان: «تحليل البيانات الضخمة»، أن تكلفة الاستثمار في تقنية المعلومات عام 2014 وفق تقرير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الذي صدر عام 2015، بلغ ما يعادل 111 مليار ريال.
وأضاف أن تكلفة الاستثمار في تقنية المعلومات بالسعودية، يفوق إجمالي ما تنفقه دول الخليج الخمسة الأخرى مجتمعة في هذا المجال، وهذا الإنفاق في تنام مستمر، لافتًا إلى أن حجمه عام 2012 كان في حدود 94 مليار ريال (25 مليار دولار). وتابع: «توجد نقلة نوعية في الاستثمار بالتقنية في السعودية، في ظل توقعات بزيادة حجم الاستثمار عامي 2016 و2017 مدفوعة ببرنامج التحول الرقمي».
وتطرق الفارس إلى أن السعودية تولي الاستثمار في مجال جمع المعلومات وتقنية المعلومات اهتمامًا كبيرًا، منوهًا بأن المؤتمر السعودي الدولي الرابع لتقنية المعلومات الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، يناقش أربعة محاور رئيسية تشمل التنقيب عن البيانات الضخمة، ومعالجة الصور، والمحاكاة واللغات الطبيعية، وتحليل المعلومات الضخمة.
وأوضح أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أنشأت بنى تحتية كبيرة، منها تأسيس الحاسب العملاق «سنام»، والذي يمثل أحد أهم المشروعات التي ستعمل على تطويرها في الفترة المقبلة، لجهة سعة وإمكانيات هذا الحاسب العملاق، إضافة إلى إنجاز عدد من المشروعات الكبيرة الأخرى، خصوصًا في ما يتعلق بمجال الجينات، حيث كان هناك عمل ضخم فيما يختص بقاعدة بيانات في هذا المجال.
إلى ذلك، تحدث فارس القنيعير، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر عن أهمية البيانات في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والمدنية والعسكرية، لافتًا إلى أن شركات عملاقة تقدر رأسماليتها بمليارات الدولارات، اعتمدت في نشاطها الأساسي على جمع وتحليل البيانات، التي لا تكمن في ذاتها وإنما في تحليلها وتفسير الماضي والتهيؤ للحاضر والمستقبل.
وقال القنيعير: «التطور المذهل والتسارع الضخم في مجال التقنية والتكنولوجيا، أسهم بشكل كبير في جمع أكبر قدر من البيانات وتحليلها، وعلى سبيل المثال الجوال في استخداماته المختلفة، ولكن معالجة البيانات تتطلب ابتكارًا سريعًا، خصوصًا أنه من التحديات القائمة على معالجة البيانات الضخمة، وإنشاء البنية التحتية لجمع وتخزين المعلومات، وكذلك تنقية البيانات وعرضها للأسلوب المناسب، واستخلاص المعلومات المطلوبة في تقنيات أخرى مهمة».
ووفق القنيعير، فإن لمعالجة البيانات أهمية كبيرة في عدة مجالات، من بينها الصحة والطاقة والنقل والطيران والفضاء والدفاع والأمن ووسائل التواصل الاجتماعي والتصوير والتجارة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن المركز الوطني للحاسب والرياضيات التطبيقية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، نظم المؤتمر السعودي الدولي الرابع لتقنية المعلومات، الذي يهدف إلى نشر الوعي بمعالجة وتحليل البيانات الضخمة، وتسليط الضوء على أهم المشكلات والتحديات في هذا المجال وتطبيقاته المتعددة لتبادل المعلومات والخبرات، ومناقشة المتطلبات لدى القطاعين الحكومي والخاص وغيرها من القطاعات.



رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.


بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

قالت ريتشل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية في مقابلة نُشرت السبت، إن الحكومة تسعى إلى تقديم دعم «موجّه» للأسر الأقل دخلاً للتخفيف من تأثير الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأضافت ريفز لصحيفة «تايمز» أن الحكومة تبحث خيارات لمساعدة الفئات الأكثر عرضة للارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على وقود التدفئة، لكنها استبعدت تقديم مساعدة شاملة لجميع الأسر، قائلة إنه لا يمكن تحمل تكلفة ذلك.

وتتعرض حكومة حزب «العمال» لضغوط من المعارضين لوضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم، والمقرر مراجعتها في أواخر مايو (أيار)، وإلغاء الزيادة المزمعة في ضريبة البنزين في سبتمبر (أيلول).

وقالت عن الخطة الرامية إلى مساعدة الأسر التي تعتمد على وقود التدفئة: «وجدت المال، وعملنا مع النواب (المشرعين) وغيرهم على إيجاد حل للأشخاص الذين لا يحميهم سقف أسعار الطاقة. نحن نقدم دعماً أكبر لمن يحتاجونه فعلاً».

تستخدم أكثر من مليون أسرة في بريطانيا الوقود للتدفئة، لا سيما في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها شبكة الغاز. وتوجد أعلى نسبة من هذه الأسر في آيرلندا الشمالية؛ إذ يعتمد ما يقرب من نصف الأسر على هذا الوقود وحده.

وتقول «تايمز» إن ريفز ستستغل خطابها يوم الثلاثاء ليس فقط لتناول قضايا الطاقة، بل أيضاً للدعوة إلى مزيد من التنسيق مع السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز النمو.

وقالت للصحيفة: «لم يكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جيداً لبلدنا وللنمو وللأسعار في المتاجر».

وأضافت: «مر ما يقرب من 10 سنوات منذ أن صوتنا لصالح الخروج. فات الأوان على ذلك، لكن هناك الكثير مما يمكننا القيام به لتحسين علاقاتنا التجارية. وحيثما تتطلب مصالحنا الوطنية التنسيق، يجب علينا بالتأكيد أن ننسّق».


اليابان: أوروبا ردت الجميل لطوكيو بدعم السحب من مخزونات النفط

أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)
أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)
TT

اليابان: أوروبا ردت الجميل لطوكيو بدعم السحب من مخزونات النفط

أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)
أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)

قال وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، إن أوروبا ردت الجميل لليابان بموافقتها الأسبوع الماضي على السحب المشترك من مخزونات النفط لتخفيف أزمتَي الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجمتين عن الحرب مع إيران.

ووافقت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء على سحب 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية، وهو مستوى غير مسبوق، في محاولة لتهدئة أسعار النفط الخام، بعد ارتفاعها الحاد منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وقالت اليابان -وهي عضو في «مجموعة السبع» وتعتمد على نفط الشرق الأوسط في نحو 90 في المائة من إمداداتها- إنها تخطط لسحب نحو 80 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الخاصة والوطنية في مساهمة منها بدءاً من 16 مارس (آذار) الجاري.

وذكر أكازاوا على هامش المنتدى الوزاري والتجاري الأول لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي في طوكيو، أن اليابان تمكنت خلال اجتماعات «مجموعة السبع» ووكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي، من تغيير رأي القادة الأوروبيين الذين كانوا في البداية حذرين حيال السحب من مخزونات النفط؛ لأن اعتمادهم على مضيق هرمز أقل.

وأوضح: «نحن ندرك أن هذا هو رد الجميل من أوروبا لليابان التي أطلقت النفط لمساعدة أوروبا في وقت عصيب، خلال أزمة أوكرانيا في عام 2022»، في إشارة إلى ارتفاع أسعار النفط وأزمة الإمدادات التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية قبل 4 سنوات.

وتوقفت اليابان عن شراء النفط من روسيا منذ ذلك الحين، وزادت بشكل كبير من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة التي تبلغ حالياً نحو 6 في المائة من إجمالي واردات طوكيو. وتواصل الشركات اليابانية تعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة الأميركي.

واجتمع مسؤولو الطاقة والصناعة الأميركيون في طوكيو لحضور المنتدى الوزاري والتجاري الأول لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وهو منتدى يقوده المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لتعزيز الاستثمارات في اليابان وآسيا.