يونايتد يواجه فناربغشة بحثًا عن إنجاز أوروبي يعوض التراجع المحلي

زينيت وشاختار وشالكه على أبواب التأهل إلى الدور الثاني للدوري الأوروبي.. ومهمة صعبة للإنتر وساوثهامبتون

فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)
فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)
TT

يونايتد يواجه فناربغشة بحثًا عن إنجاز أوروبي يعوض التراجع المحلي

فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)
فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)

يبحث كل من مانشستر يونايتد الإنجليزي وإنترناسيونالي الإيطالي عن نقطة انطلاقة جديدة في المرحلة الرابعة من دور المجموعات في مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ»، اليوم، تعوض نتائجهما المتواضعة محليًا.
وتبدو المنافسة قوية في المجموعات الـ12 في الدور الأول، ووحدها أندية زينيت سان بطرسبرغ الروسي، وشاختار دونيتسك الأوكراني، وشالكه الألماني، تقف على أبواب التأهل إلى الدور الثاني، بعد تحقيقها 3 انتصارات متتالية.
في المجموعة الأولى، يبحث مانشستر يونايتد عن نسيان تسديداته الـ37 الضائعة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي، حيث يتقهقر في الترتيب بعد بداية موسم متواضعة، رغم عشرات الملايين التي أنفقها لضم لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، وتعاقده مع المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
ويحل فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو على فناربغشة التركي (4 نقاط)، بعد أن سحقه ذهابًا 4 – 1، وألحق به الخسارة الأولى، مما ساهم في تصدره المجموعة بست نقاط، بفارق الأهداف عن فينورد روتردام الهولندي الذي يزور زوريا لوهانسك الأوكراني، متذيل الترتيب بنقطة واحدة.
ورأى الأرجنتيني ماركوس روخو، ظهير يونايتد، أن التعادل أمام بيرنلي يمكن اعتباره إيجابيًا: «أمام مانشستر سيتي (في كأس الرابطة)، حققنا الفوز، وضد بيرنلي في الدوري سددنا 37 مرة على المرمى.. كان الهدف سيأتي بمثابة الجائزة المثالية لنا»، مضيفًا: «نقترب من المرحلة التي نلعب فيها كفريق متحد.. أداؤنا قوي طوال المباراة».
وفي ظل إصابة قلب الدفاع العاجي إريك بايي، والجناح الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، كانت عودة لاعب الوسط الألماني باستيان شفاينشتايغر إلى تدريبات الشياطين الحمر مفاجئة، بعدما استبعده مورينهو عن تشكيلته.
وسيعلق يونايتد آماله بشكل كبير في التسجيل على مهاجمه الشاب ماركوس راشفورد الذي قال: «أتطلع حقًا لمثل هذه المباريات لأنها تحمل تجربة مختلفة تمامًا عما نؤديه في الدوري الإنجليزي».
وفي المجموعة الحادية عشرة، تبدو الأمور مختلفة بالنسبة لإنتر الإيطالي، فرغم فوزه على ساوثهامبتون 1 - صفر في الجولة الثالثة، فإنه يحل عليه وهو في المركز الأخير بعد خسارتيه الافتتاحيتين أمام سبارتا براغ التشيكي وهابويل بئر السبع الإسرائيلي، اللذين يلتقيان في العاصمة التشيكية.
ويتصدر سبارتا براغ بست نقاط، مقابل 4 لساوثهامبتون وبئر السبع، و3 نقاط للفريق الإيطالي الذي أقال مدربه الهولندي فرانك دي بور قبل يومين لسوء النتائج. وبانتظار تعيين مدرب جديد، سيتولى ستيفانو فيكي مهام تدريب الإنتر مؤقتًا.
في المقابل، مني ساوثهامبتون بقيادة المدرب الفرنسي كلود بوييل بخسارة أمام تشيلسي صفر - 2 محليًا، وذلك بعد تعادله المستحق ضد مانشستر سيتي 1 - 1 قبلها بأسبوع. وحث بيير إميلي هويبرغ، لاعب وسط ساوثهامبتون، جماهير فريقه على مؤازرة اللاعبين بقوة أمام الإنتر، إذ إن الانتصار سيضعهم في موقف ممتاز للتأهل لأدوار خروج المغلوب. وقال هويبرغ الذي كان آخر ظهور لفريقه في البطولة في موسم 2003 - 2004: «إنها مباراة حاسمة.. إذا فزنا بالمواجهة، فإننا سنكون في موقف جيد للتأهل لأدوار خروج المغلوب. وإذا خسرناها، سيكون الوضع صعبًا لأنه تتبقى مباراتان فقط، والأمور باتت في غاية التعقيد، لذلك من المهم للغاية أن نبدأ المباراة بشكل جيد للحصول على دفعة والاستفادة من الأجواء. ويتعين أن يمتلئ الملعب عن آخره، وأتطلع بشدة لرؤية الجماهير». وانضم هويبرغ إلى ساوثهامبتون من بايرن ميونيخ قبل انطلاق الموسم الحالي، وعبر عن دهشته من حجم المؤازرة التي حصل عليها الفريق من الجماهير في الهزيمة الصعبة بهدف دون رد أمام إنترناسيونالي، على ملعب سان سيرو، الشهر الماضي.
وفي المجموعة الخامسة، يبحث روما الإيطالي عن تعويض إهداره الفوز أمام أوستريا فيينا النمساوي، عندما يحل عليه في فيينا.
وتقدم فريق العاصمة على خصمه 3 - 1 بهدفين لستيفان الشعراوي، وثالث لاليساندرو فلورنتسي، بيد أن فيينا سجل هدفين في آخر 10 دقائق، وعادل 3 - 3.
وبقي الفريقان متعادلين في صدارة المجموعة بخمس نقاط، فيما تبدو طموحات استرا جيورجيو الروماني (3 نقاط) وفيكتوريا بلزن التشيكي (نقطتان) أقل.
ويقدم روما بداية موسم جيدة في الدوري الإيطالي، فرغم تعادله مع امبولي في المباراة الأخيرة من دون أهداف، فإنه يحتل المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن يوفنتوس المتصدر.
وينوي شالكه الألماني حسم تأهله في المجموعة التاسعة، وتحقيق فوز رابع على التوالي على حساب ضيفه كراسنودار الروسي، علما بأنه يعاني محليًا، ويقف على بعد نقطتين من منطقة الهبوط في البوندزليغا، رغم تعادله مع بوروسيا دورتموند القوي من دون أهداف.
ويتطلع شالكه إلى الاستفادة من الصحوة التي قدمها أخيرا، ليحسم بطاقة التأهل عبر كراسنودار، علما بأنه تغلب على الفريق الروسي في عقر داره 1 / صفر في الجولة الثالثة.
ويكفي شالكه التعادل أيضًار كي يتأهل، لكن بشرط ألا يفوز نيس الفرنسي على ريد بول سالزبورغ النمساوي في المباراة الأخرى بالمجموعة.
ويحتل شالكه الصدارة برصيد تسع نقاط، وبفارق ثلاث نقاط أمام كراسنودار، بينما يحتل نيس المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويليه سالزبورغ من دون رصيد من النقاط.
وعلى غرار شالكه، يبدو زينيت سان بطرسبرغ الروسي جاهزا لتحقيق فوزه الرابع على التوالي في المجموعة الرابعة، على حساب دوندالك الآيرلندي، فيما يتوقع أن تكون مهمة شاختار دونيتسك الأوكراني أصعب في الثامنة، مقارنة مع مباراة الذهاب التي سحق بها وصيفه غنت البلجيكي بخماسية نظيفة. ويحتاج شاختار، المتوج باللقب في 2009، إلى التعادل على الأقل مع مضيفه غنت كي يحسم تأهله، بينما يضمن له الفوز التأهل من صدارتها.
أما أياكس الهولندي، بطل أوروبا أربع مرات، فيحتاج إلى الفوز على سيلتا فيغو الإسباني ليتأهل من المجموعة السابعة التي يتصدرها برصيد سبع نقاط، وبفارق نقطتين أمام الفريق لإسباني الذي يفتقد جهود لاعب خط وسطه البارز فابيان أوريلانا للإصابة.
وفي المجموعة الثانية عشرة، يستضيف فياريال الإسباني المتصدر فريق عثمانلي سبور التركي، وسيفتقد الأول جهود روبرتو سولدادو وبويان جوكيتش ودانييلي بونيرا بسبب الإصابات، بينما بات المهاجم البرازيلي باتو جاهزا للعودة. وقد قال باتو: «إنه أمر رائع أن أعود لتدريبات الفريق.. أتمنى حقًا المشاركة في المباراة؛ إنها مواجهة مهمة بالنسبة لنا».
ويتصدر فياريال المجموعة برصيد خمس نقاط، وبفارق نقطة واحدة أمام عثمانلي سبور وزيوريخ السويسري الذي يلتقي ستيوا بوخارست الروماني، صاحب المركز الأخير بنقطتين.
وفي المجموعة السادسة، يستضيف أتلتيك بلباو الإسباني فريق جينك البلجيكي الذي كان قد فاز ذهابًا على ملعبه 2 - صفر.
ويتطلع بلباو لتقديم كل ما لديه من أجل تحقيق الفوز، حيث يحتل المركز الرابع (الأخير) برصيد ثلاث نقاط، بينما يتصدر جينك برصيد ست نقاط. وقال إنيغو ليكو، لاعب خط وسط بلباو: «الفوز فقط هو ما سيشكل قيمة بالنسبة لنا.. إننا ندرك تمامًا سوء وضعنا في المجموعة. فنحن الآن بحاجة إلى حصد سبع نقاط على الأقل من المباريات الثلاث المتبقية». وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، يلتقي ساسولو، الإيطالي الذي ينافس للمرة الأولى في بطولة أوروبية، مع رابيد فيينا النمساوي، ويمتلك كل منهما أربع نقاط.
ويتصدر فيورنتينا الإيطالي المجموعة العاشرة، برصيد سبع نقاط، قبل مباراته اليوم أمام سلوفان ليبريتش التشيكي الرابع برصيد نقطة واحدة، بينما تجمع المباراة الأخرى بين باوك سالونيكا اليوناني وكارباكا اجدام من أذربيجان، ويمتلك كل منهما أربع نقاط.
وفي المجموعة الثالثة، يتساوى ماينز الألماني وسانت إيتيان الفرنسي وأندرلخت البلجيكي برصيد خمس نقاط، بينما لم يحصد غابالا الأذربيجاني أي نقطة، ليقبع في المركز الرابع الأخير.
ويستضيف غابالا فريق سانت إيتيان، بينما يحل ماينز ضيفًا على أندرلخت.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.