دليلك لأهم الوجهات في أميركا الشمالية لهذا العام

بلدان ساحرة جديدة على الساحة السياحية

شلالات نياغارا من أكثر المعالم السياحية شهرة في كندا
شلالات نياغارا من أكثر المعالم السياحية شهرة في كندا
TT

دليلك لأهم الوجهات في أميركا الشمالية لهذا العام

شلالات نياغارا من أكثر المعالم السياحية شهرة في كندا
شلالات نياغارا من أكثر المعالم السياحية شهرة في كندا

يعرف كل من زار أميركا الشمالية أنها قارة ساحرة بجمال طبيعتها وصخب مدنها وتنوع تضاريسها وبشاشة شعبها. ولصناعة السياحة تاريخ طويل في أميركا يعود إلى القرن الماضي. وفي عام 2013 بلغ الإنفاق السياحي الأجنبي في أميركا نحو 11 مليار دولار. وهي صناعة توفر مصدر الدخل الأعلى وفرص التوظيف الأولى في الكثير من الولايات. ويبلغ عدد العاملين في صناعة السياحة نحو 7.3 مليون أميركي، وكان أكبر معلم أميركي للسياحة في العام الماضي هو ميدان «تايمز سكوير» في نيويورك حيث زاره 35 مليون سائح.
وتقع الولايات المتحدة في الموقع الثاني عالميا من حيث عدد السياح بعد فرنسا ولكنها الأولى في نسبة الإنفاق السياحي وذلك لأن السياح يقضون وقتا أطول خلال زياراتهم الأميركية.
وفي عام 2014، لم تعد السياحة الأميركية تقتصر على المعالم المعروفة مثل عالم ديزني في فلوريدا أو لاس فيغاس، ولكنها تنطلق إلى آفاق جديدة لجوانب كانت مجهولة حتى وقت قريب. وهناك نخبة من وجهات السياحة الجديدة التي يتوجه إليها الشباب ليكتشف جوانب لم تكن معروفة من قبل لأجيال السياح السابقة. وهي نخبة تجمع بين شواطئ غير معروفة ومدن وولايات لم تكن تتصدر السياحة الدولية في الماضي ولكنها ترنو إلى جذب المزيد من الأجانب لتعزيز مكانتها. وتنطلق بعض هذه الوجهات من مدار السياحة المحلية إلى آفاق العالمية حيث الإنفاق الأعلى والمكانة السياحية الأفضل.

* كاليفورنيا
البداية من الساحل الشمالي لولاية كاليفورنيا، وهي منطقة كانت ممنوعة على العامة، ولكنها وبقرار من الكونغرس تم اعتمادها كجزء من التراث الطبيعي لكاليفورنيا بما يمنحها حماية بيئية مستدامة. وتمتد هذه الشواطئ شمال مدينة سان فرانسيسكو، وتمنح الزائر مساحات تصل إلى 1300 فدان يشاهد من خلالها الحياة البحرية من حيتان مارة وأسود بحر وأحياء أخرى بالإضافة إلى شواطئ متنوعة بها صخور وكهوف وجبال. وهي جانب من الشواطئ الأميركية التي لم يمسها التطوير والعمران تتيح للسائح فرصة مشاهدتها كما كانت قبل قرون.
وبالاتجاه جنوبا، إلى قلب مدينة لوس أنجليس هناك الكثير من عوامل الجذب السياحي في المدينة ومنها متحف الفن المعاصر، ولكن الجديد في سياحة المدينة هو ما تقدمه من أنواع الأطعمة خصوصا في السوق المركزية، واسمه «غراند سنترال ماركت»، حيث ينتشر على جوانبه نحو 30 منفذا لبيع المأكولات تعد هي الأفضل في المدينة. وأنشئت السوق أصلا عام 1917 وتم تجديده العام الماضي. ويوجد بالقرب من السوق مطعم «ألما» الذي جرى اختياره أفضل مطعم أميركي العام الماضي. ويجد السائح أيضا الكثير من محلات التسوق. ويتم افتتاح المزيد من محلات التسوق والأزياء بالإضافة إلى صالونات العناية بالبشرة. كما جرى افتتاح فندق جديد في المدينة اسمه «أيس هوتيل» في بداية العام الحالي.
وفي كاليفورنيا أيضا يمكن التوجه إلى منتجع «نورث ستار» شمال بحيرة تاهو، وهو منطقة كانت مهملة حتى تم إنفاق مليار دولار من الاستثمارات السياحية فيها لكي تتحول إلى قرية نموذجية يمكن منها الانطلاق إلى مناطق التزلج على الجليد المحيطة بالبحيرة. وتم افتتاح فندق «ريتز كارلتون ليك تاهو» بجوار ساحة هائلة للتزلج على الجليد. وتمر منطقة بحيرة تاهو بفترة انتعاش سياحي غير مسبوقة وهي تستعد للتقدم لاستضافة الدورة الأوليمبية الشتوية عام 2026. ومن المتوقع أن ينتشر المزيد من المنتجعات والفنادق في المنطقة وحول البحيرة الشهيرة.

* ناشفيل
ومن كاليفورنيا إلى ناشفيل في ولاية تينيسي حيث يقصدها عشاق الموسيقى الشعبية الأميركية. ولكنها الآن تبني سمعتها على أنواع أخرى من موسيقى الروك وعلى تقديم أفضل أنواع المأكولات لزوارها. وهناك الكثير من فرق الموسيقى الحديثة التي تقدم عروضها في المدينة. كما تجذب الكثير من الأندية والمقاهي الشباب في المدينة مثل «باينوود سوشيال» و«404»، والأخير مطعم وفندق صغير. ويتم تنظيم الكثير من المهرجانات الموسيقية في المدينة أهمها يقام في سبتمبر (أيلول) ويجمع بين الموسيقى وتناول أشهى الأطعمة. ويستمر الإقبال على معالم ناشفيل القديمة مثل «هونكي تونك» «توتسي» و«رايمان».

* آسبن
وفي منطقة آسبن في ولاية كولورادو تشتهر المنطقة بالتزلج على الجليد ولكنها هذا العام تدخل إلى نطاق نشاطات أخرى أهمها جولات جبلية بالدراجات الهوائية وزيارة متحف الفنون المصمم بطريقة تعكس اهتمام المنطقة برياضة التزلج حيث يستقل زوار المعرض مصعدا إلى قمته للتمتع بالمشاهد الطبيعية حوله ثم يهبطون الدرج لتفقد المعروضات في الداخل. ويوجد أيضا في آسبن مركز التدريب على مهارات التزلج على الجليد.
أما هواة ركوب الدراجات فإن مدينة أنديانابوليس تقدم لهم أحدث مشروع في العالم لتوفير المسار الأمن للدراجات، وهو طريق معبد ومضاء مخصص للدراجات فقط ويمتد لمسافة ثمانية أميال. الطريق اسمه «أندي تريل» وتكلف نحو 63 مليون دولار. وهو يربط بين خمسة أحياء في المدينة ويصل إلى محمية «وايت ريفر ستيت بارك» التي تصل مساحتها إلى 250 فدانا وتتضمن حديقة حيوانات والكثير من المعالم السياحية الأخرى. وفي العام الأخير وصل إلى المدينة خبراء من مدينة كولون الألمانية ومدينة بورتلاند في ولاية أوريغون للتعرف على ما حققته المدينة من تحول من السيارة إلى الدراجات الهوائية، حيث إنها كانت تشتهر في الماضي بسباق سيارات يستمر لمسافة 500 ميل.
وعلى الجانب الشرقي من الولايات المتحدة تقع مدينة أتلانتا التي تمر بفترة تحديث شاملة. ولعل أهم حدث فيها هذا العام هو افتتاح المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان، وذلك في شهر مايو (أيار) المقبل. ويقع المركز بجوار الحديقة الأوليمبية وحديقة أسماك جورجيا في وسط المدينة. وسوف تخصص مساحة 42 ألف قدم لعرض منجزات حقوق الإنسان أميركا وعالميا. ويضم المركز أوراق مارتن لوثر كينغ، ابن مدينة أتلانتا. وبداية من يونيو (حزيران) هذا العام سوف يمكن لزوار أتلانتا استخدام عربات آلية لقطع مسافة 2.7 ميل يمكن من خلالها استعراض معالم المدينة. كما يفتتح في المدينة قبل شهر سبتمبر (أيلول) المقبل ملعب كرة قدم أميركية جديد سوف يستقبل مباريات الموسم الجديد في الخريف المقبل.

* فلوريدا
وجنوبا إلى مدينة سان بيترزبرغ في فلوريدا التي كانت أرجاء فلوريدا الأخرى تعتبرها ملجأ المسنين في الولاية، تبدو المدينة على شفا انطلاق حيوي بعد تطوير شواطئها وإقامة متحف جديد في وسط المدينة لأعمال الفنان سلفادور دالي. وهناك الكثير من المطاعم والمقاهي الجديدة في المدينة التي تجعل من سان بيترزبرغ واحدة من المدن السياحية الناشئة في الولاية الجنوبية ذات الشمس الساطعة.

* شلالات نياغارا
هذه الوجهات الأميركية الجديدة تمثل موجة سياحية جديدة وغير معهودة تضاف إلى الوجهات التقليدية. ويمكن أيضا إضافة وجهتي سياحة من كندا لتغطية كل شمال أميركا سياحيا. أول هذه المعالم يقع على الحدود بين أميركا وكندا وهي شلالات نياغرا التي يمكن قضاء وقت ممتع فيها مع افتتاح الكثير من المقاهي والمطاعم الجديدة في المنطقة المحيطة. ويحتفل الكنديون هذا العام بمرور 200 عام على حرب عام 1814، وذلك بمحاكاة أهم مشاهد وأحداث هذه الحرب. كذلك سوف يستطيع الزوار مشاهدة الشلالات من زاوية جديدة بعد افتتاح موقع جديد يطل عليها هذا الربيع اسمه «لكشري كاتاماران». ويقول مسؤولو السياحة الكندية إنهم سوف يسمحون هذا العام للمغامرين بعبور شلالات نياغرا أو حتى هبوطها على حبال مشدودة على مسؤوليتهم.

* كالغاري
المدينة الكندية الأخرى هي كالغاري في ولاية ألبرتا التي تقع عند التقاء نهري «بو» و«إيلبو». وهي أكبر مدينة في ولاية ألبرتا بتعداد يصل إلى 1.2 مليون نسمة. وهي تتمتع بمداخيل نفطية عالية وبها مركز مالي والكثير من الصناعات ومن بينها صناعة السياحة. وتقيم المدينة مهرجانا سنويا لركوب الثيران وهي رياضة تسمى «روديو». وتعد الفنون العامة جزءا من حياة المدينة حيث يوجد «جسر السلام» الذي صممه سانتياغو كالاترافا، ومبنى «بو تاور» الذي صممه المعماري الشهير نورمان فوستر. ويتوسط المدينة مسرح «يلو رابيت». وكانت المدينة قد استضافت دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية عام 1988.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.