خمسة مليارات ريال قيمة الدواء المجاني في السعودية

مؤتمر متخصص يحذر من شراء الأدوية عبر الإنترنت

تبلغ فاتورة تكلفة الدواء المجاني التي يعطى للمريض في السعودية خمسة مليارات ريال («الشرق الأوسط»)
تبلغ فاتورة تكلفة الدواء المجاني التي يعطى للمريض في السعودية خمسة مليارات ريال («الشرق الأوسط»)
TT

خمسة مليارات ريال قيمة الدواء المجاني في السعودية

تبلغ فاتورة تكلفة الدواء المجاني التي يعطى للمريض في السعودية خمسة مليارات ريال («الشرق الأوسط»)
تبلغ فاتورة تكلفة الدواء المجاني التي يعطى للمريض في السعودية خمسة مليارات ريال («الشرق الأوسط»)

أفصح مؤتمر هو الاول من نوعه منعقد في السعودية، أن حجم ما تصرفه الدولة من أدوية مجانية للمرضى في السعودية يبلغ خمسة مليارات ريال، يأتي في سياق خدماتها المقدمة للمريض.
جاء ذلك خلال المؤتمر العالمي السعودي الثالث لاقتصاديات الدواء، الذي دشن أمس تحت رعاية الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة، حيث يبحث واقع اقتصاديات الدواء محليا وإقليميا، كما يناقش ما يواجهه من عقبات وتحديات، إضافة إلى ما يشهده من تغيرات في القطاعات الصحية، ومدى تأثير ذلك على تقديم رعاية طبية عالية مجدية اقتصادياً، بالإضافة إلى تقييم واقع العقاقير والأدوية.
وتأتي أهمية عقد المؤتمر الذي سيستمر لثلاثة أيام لمواكبة التطورات والمستجدات العالمية في إدارة العلاج الدوائي وتطبيق معايير الجودة والتقنيات الحديثة للارتقاء بالعمل الصيدلاني في المستشفيات والمراكز الصحية، وكذلك الاطلاع على خبرة المشاركين الذين قدموا من عشر دول على مستوى العالم، والإسهام بأفكارهم وآرائهم ومقترحاتهم في صياغة قرارات وتوصيات تهم القطاع الصحي وتنعكس بالأثر الإيجابي في تحقيق تطلعات البلاد.
وكان الدكتور خالد الردادي المشرف العام على الإمداد بمدينة الملك سعود الطبية، ورئيس المؤتمر، أكد أن المؤتمر معني بعقد تعاون ومشاركة محلية وإقليمية للمناقشة واتخاذ قرارات تساهم في تقديم خدمة صحية مع زيادة الوعي للعاملين بالقطاع الصحي بأهمية تطبيق معايير وأساسيات اقتصاديات الدواء بالقطاعات الصحية المختلفة، والتي تنعكس إيجابياً على الخدمة المقدمة للمريض وعلى الجهة المقدمة للخدمة الصحية.
وأفصح الردادي أن ميزانية وزارة الصحة للدواء تبلغ خمسة مليارات ريال، وهو ما يدل على اهتمام الوزارة بالدواء المقدم للمريض وجودته، كاشفا أن المؤتمر سيتناول العديد من الموضوعات بينها التحذير من شراء الأدوية عن طريق الإنترنت، حيث أفاد بأن ورقة عمل ستبحث هذا الموضوع لأهميته بعد ثبوت أن هناك مَن يقوم بشراء الدواء عن طريق الإنترنت دون معرفة مكوناته والجهة المصدّرة له، وفي ذلك خطورة كبيرة على مستهلكه.
ويرى الردادي أن تسعيرة الدواء في السعودية تعد الأفضل على دول العالم، مبينا أن هناك دليلا شاملا في وزارة الصحة يتضمن جميع الأدوية، وفي حال وجود دواء مهم ولا يوجد ضمن الدليل، تعتمد الوزارة الشراء المباشر لتوفيره للمرضى.



إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.