تجريد 70 بحرينيًا من جنسيتهم بعد ثبوت ارتكابهم جرائم إرهابية

تجريد 70 بحرينيًا من جنسيتهم بعد ثبوت ارتكابهم جرائم إرهابية
TT

تجريد 70 بحرينيًا من جنسيتهم بعد ثبوت ارتكابهم جرائم إرهابية

تجريد 70 بحرينيًا من جنسيتهم بعد ثبوت ارتكابهم جرائم إرهابية

أيدت محكمة الاستئناف العليا البحرينية أمس إسقاط الجنسية عن 55 بحرينيًا والسجن المؤبد لخمسة من المدانين في القضية، والسجن مدد تتراوح بين 15 سنة وثلاث سنوات لـ51، حيث شكلوا تنظيمًا إرهابيًا يستهدف رجال الأمن ودعم الأنشطة الإرهابية ماليًا.
كما أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة يوم اسم حكمًا على 15 مدانًا في تأسيس جماعة والانضمام إليها وتمويل الإرهاب وإحداث تفجير ووضع أجسام محاكية لأشكال المتفجرات والحرق تنفيذا لغرض إرهابي، وجنح التجمهر والشغب وحيازة عبوات قابلة للاشتعال، حيث قضت بإسقاط الجنسية عن المتهمين جميعًا من الأول حتى الخامس عشر، ومعاقبتهم بالسجن لمدد تتراوح بين المؤبد وسبع سنوات ومصادرة المضبوطات. كما عاقبت المحكمة الجنائي الكبرى سبعة متهمين في قضية الشروع في القتل والحرق الجنائي تنفيذًا لأغراض إرهابية والتجمهر والشغب وحيازة العبوات القابلة للاشتعال، حيث عوقب جميع المتهمين بالسجن لمدة خمس عشرة سنة لكل منهم عما أسند لهم من اتهام وإلزامهم متضامنين بدفع مبلغ عشرة آلاف ومائتي دينار قيمه التلفيات.
وفي قضية الاستئناف للخلية الإرهابية المكونة من 55 شخصا صرح رئيس النيابة عيسى الرويعي بنيابة الجرائم الإرهابية بتأييد الحكم ضد المستأنفين في جناية تأسيس وتنظيم وإدارة جماعة على خلاف القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة أعمالها والإضرار بوحدتها الوطنية.
وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق هذه الأغراض والانضمام إلى جماعة إرهابية واستيراد المواد المفرقعة والأسلحة النارية والذخائر دون ترخيص بقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن والنظام العام وتنفيذًا لغرض إرهابي وإعانة متهمين بجناية على الفرار من وجه القضاء مع علمهم بارتكاب الجنايات. كما شملت التهم جمع وإعطاء أموال لجماعة تمارس نشاطًا إرهابيا مع علمهم بذلك والاشتراك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة والاعتداء على رجال الأمن أثناء وظيفتهم وبسببها عند القبض عليهم بنية حملهم بغير حق على الامتناع عن أداء عملهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام عدد من المتهمين بتأسيس جماعة إرهابية ويتم تجنيد عناصر بحرينية بهدف تصعيد الأعمال الإرهابية بمملكة البحرين، وذلك باستهداف المنشئات الأمنية والحيوية ومنها سفارة المملكة العربية السعودية والاعتداء على رجال الأمن بقصد إزهاق أرواحهم للإخلال بالنظام العام ومنع السلطات العامة من ممارسة أعمالها وتعريض أمن وسلامة المواطنين والمقيمين للخطر وإسقاط نظام الحكم، كما أسندت لعدد من المتهمين مهمة التدريب على صناعة المتفجرات والأسلحة والقواذف وكيفية استخدامها والإشراف على تصنيعها وتصنيع المتفجرات كما أسندت مهمة تصنيع الأسلحة والمتفجرات والقواذف الحارقة لعدد منهم كما أسندت مهمة جلب الأسلحة النارية والمواد المتفجرة وتهريب العناصر المطلوبة أمنيًا عبر المياه الإقليمية للمملكة البحرين، كما أسندت للمتهمين مهمة تدبير الأموال وجمعها من داخل البحرين وشراء الأدوات والمعدات اللازمة لتنفيذ النشاط الإجرامي ومهمة تنظيم المسيرات والتغطية الإعلامية لأنشطة المجموعات.
وضمت قائمة التهم ترويج أهداف الجماعة الإرهابية تحت شعار الإعلام الثوري، كما أسفرت التحريات عن قيام أحد المتهمين بإصدار أوامر لمتهم آخر بالقيام بأعمال الإرهابية وتصعيدها في أيام العيد الوطني واستهداف السفارة السعودية وجسر الملك فهد.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.