القوات السعودية تعزز جاهزيتها القتالية بريا وبحريا وجويا

شاركت في 6 تمارين خلال 60 يوما

القوات السعودية تعزز جاهزيتها القتالية بريا وبحريا وجويا
TT

القوات السعودية تعزز جاهزيتها القتالية بريا وبحريا وجويا

القوات السعودية تعزز جاهزيتها القتالية بريا وبحريا وجويا

عززت القوات السعودية الجوية والبرية والبحرية جاهزيتها القتالية من خلال مشاركتها في 6 تمارين أقيمت في الخليج وفرنسا والصين، بإجمالي 60 يوما بدأت بتاريخ 18 سبتمبر(ايلول) الماضي وتستمر حتى 17 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات العسكرية وإثراء الخبرات القتالية وصقلها وتطويرها، واكتساب المهارات اللازمة، وذلك للدفاع عن الحدود السعودية، وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية وردع أي عدوان.
وبدأت بالقوات الجوية بتمرين صقر الجزيرة (مقاتلات 2016) في الإمارات، ثم القوات البحرية بتمرين (درع الخليج 1) في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، ووحدات من القوات البرية بتمرين سانتول في بميير الفرنسية، فالقوات البرية بتمرين تعايش (الاستكشاف 2016) في تشنغدو الصينية، وتمرين (جسر 17) بمشاركة القوات البحرية في المياه الإقليمية للبحرين، وأخيرا بدأت أمس (الثلاثاء)، قوات الأمن في المشاركة بتمرين (الخليج العربي 1) في البحرين.

صقر الجزيرة (مقاتلات 2016)
شاركت القوات الجوية الملكية السعودية بعدد 6 طائرات F15 بكامل أطقمها في تمرين صقر الجزيرة (مقاتلات 2016) في الإمارات، مع القوات الجوية التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي، خلال الفترة من 18 سبتمبر الماضي إلى 6 أكتوبر الحالي.
ويأتي التمرين في إطار التعاون والتجانس بين القوات الخليجية، وإيجاد روح العمل المشترك الموحد لتبادل الخبرات وتعزيز العمل الجماعي في مثل هذه التمارين العسكرية. وتقام هذه التمارين لدول مجلس التعاون الخليجي بشكل دوري بهدف رفع الجاهزية القتالية والعملياتية للطيارين، وتوحيد المفاهيم لقواعد الاشتباك وقياس مستوى العمليات والاستعداد القتالي للقوات الجوية لدول المجلس.

درع الخليج 1
نفذت القوات البحرية الملكية السعودية تمرين (درع الخليج -1) في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، خلال الفترة من 4 – 9 أكتوبر الحالي، والذي ضمّ تشكيلات من القوات البحرية بالأسطول الشرقي، حيث تشمل السفن والطائرات ومشاة القوات البحرية ووحدات الأمن البحرية الخاصة.
ويهدف إلى رفع الجاهزية القتالية واكتساب المهارات اللازمة من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ والقدرة على ممارسة إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة في مسرح العمليات، وذلك للدفاع عن حدود السعودية وحماية الممرات الحيوية والمياه الإقليمية، وردع أي عدوان أو عمليات إرهابية محتملة قد تعيق الملاحة في الخليج العربي.
وأظهر منسوبو سفن "جلالة الملك" وطيران القوات البحرية بالأسطول الشرقي من ضباط وضباط صف وكذلك الأطقم المساندة في مراكز عمليات القوات البحرية، الإتقان المميز لمتابعة فرضيات المناورات التي كانت أقرب ما تكون لبيئة الحرب الحقيقية، وذلك وفقا لما مخطط له، كما أظهرت سفن "جلالة الملك" وطيران القوات البحرية الكفاءة في إصابة وتدمير الأهداف.

سانتول
قامت وحدات من القوات الخاصة التابعة للقوات البرية الملكية السعودية بتنفيذ تمرين مشترك مع مثيلاتها من القوات الخاصة الفرنسية تحت مسمى "سانتول"، وذلك في مدينة بميير الفرنسية مطلع أكتوبر الحالي. وركز التمرين في فعالياته على مهام القوات الخاصة والتعايش في ظروف قريبة للواقع.

تعايش (الاستكشاف 2016)
اختتمت وحدات من القوات الخاصة بالقوات البرية الملكية السعودية ومثيلتها من الجيش الصيني، فعاليات التمرين المشترك تعايش (الاستكشاف 2016)، في مدينة (تشنغدو) الصينية، بتاريخ 22 أكتوبر الحالي، بعد 15 يوما من انطلاقه، حيث يأتي التمرين في إطار التعاون العسكري بين السعودية والصين، وامتداداً للعلاقة القوية بينهما، وأظهرت خلاله وحدات القوات الخاصة بالقوات البرية الملكية السعودية كفاءة عالية، وذلك بتطبيق تكتيكات عسكرية تحاكي الواقع، بهدف تبادل الخبرات بين القوتين في المجالات التخصصية العسكرية.
وشهد التمرين تطبيقا عمليا لتدريبات وحدات من القوات الخاصة بالقوات البرية الملكية السعودية ونظيرتها من القوات الصينية الشعبية، وتضمنت جملة عمليات نوعية، واقتحام مباني بمساندة عناصر القناصة الخاصة بسرعة وكفاءة عالية، إلى جانب إنقاذ رهائن من وسائل النقل العام ومن المباني، بالإضافة لعمليات النزول السريع من أعلى المباني بواسطة الحبال، كما نفذت القوتان عمليات سريعة تخصصيه افتراضية في مختلف الظروف الزمانية والمكانية بالذخيرة الحية، بجانب عمليات أخرى في بيئات مناخية وجغرافية صعبة.

جسر 17
وجرت فعاليات التمرين البحري الثنائي المختلط (جسر 17) بين القوات البحرية الملكية السعودية ومثيلتها البحرينية في المياه الإقليمية للبحرين، حيث اشتمل التمرين على تدريبات رفع مستوى القدرة القتالية والأداء الاحترافي في جميع أنواع العمليات البحرية, وتوحيد المفاهيم التكتيكية للقيادة والسيطرة, وتعزيز إجراءات وإدارة المعركة البحرية.
كما اشتمل على عمليات "الحروب السطحية والحروب الجوية المضادة والحروب الالكترونية", إضافة إلى تدريبات مجموعة الأمن البحرية الخاصة, وفعاليات رماية سفن "جلالة الملك" بالمدفع ورماية لوحدات الأمن البحرية الخاصة بالذخيرة الحية، وتدريبات الزيارة والتفتيش التي تساهم في حماية المياه الإقليمية وصد أي عدوان.

أمن الخليج العربي 1
تشارك قوات الأمن السعودية في التمرين الخليجي المشترك الأول للأجهزة الأمنية (أمن الخليج العربي 1)، الذي تستضيفه البحرين خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 17 نوفمبر 2016، حيث تتكون القوات المشاركة في التمرين من تشكيلات أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب، وحماية الحدود البرية والبحرية، وأمن المنشآت والمرافق العامة والاقتصادية، وتساندها آليات مختلفة المهام وزوارق بحرية مختلفة الفئات وعدد من الطائرات المخصصة للمهام الأمنية، بالإضافة إلى المعدات والأسلحة واللوازم الأخرى للتمرين.
ويأتي التمرين امتداداً لسياسات دول المجلس في مواجهة الإرهاب ومحاربته محلياً وإقليمياً ودولياً، ويهدف إلى تعزيز إجراءات العمل الأمني المشترك، ورفع جاهزية القوات الأمنية، والارتقاء بالتنسيق الميداني لأعلى الدرجات، وتوحيد المصطلحات والمفاهيم الأمنية، والوقوف على فاعلية إجراءات القيادة والسيطرة والاتصال بين مراكز العمليات الأمنية في تبادل المعلومات بشكل فوري، وتنفيذ التدابير الأمنية للاستجابة للحالات الأمنية المختلفة، وإدارة مسارح العمليات في مواجهة المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار دول المجلس وشعوبها والتدخل في شؤونها الداخلية، ومن يقف وراءها.



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)
الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء الاثنين، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (واس)

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، الممتدة لأكثر من 8 عقود، في مختلف المجالات.

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».

وشهدت العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، التي أرسى قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال لقائهما التاريخي في 17 فبراير (شباط) 1945، تطوراً متنامياً في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

وتربط البلدان علاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة، وستُسهم هذه الزيارة في تعزيزها وتطويرها.

الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الأمير ويليام في الدرعية التاريخية (واس)

ودخلت العلاقات بين البلدَين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في لندن، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، في 7 مارس (آذار) 2018، وعكس إنشاؤه حرص الجانبَين على تعزيز علاقتهما، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

وتقوم الشراكة العميقة بين البلدَين على تاريخ طويل من العمل الدبلوماسي الثنائي، في ظل علاقة عسكرية وأمنية وثيقة، فضلاً عن روابط اقتصادية وتجارية قوية، أثمرت الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بجانب تحجيم التهديدات الإقليمية.

تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية (واس)

وتأتي رحلة ويليام إلى السعودية التي تستمر ثلاثة أيام، في وقت تسعى لندن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، وستحتفي بـ«تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار»، حسب قصر كنسينغتون، الذي أفاد بأن الأمير وليام سيشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

وفقاً لقصر كنسينغتون، سيزور ولي العهد البريطاني مشاريع مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية والحفاظ على البيئة، وسيتعرَّف في محافظة العلا (شمال غرب السعودية) على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.