موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

شرطة سكوتلانديارد في مواجهة مع رجل يشتبه في يازته مواد قابلة للاشتعال بشقته
لندن - «الشرق الأوسط»: دخلت الشرطة المسلحة البريطانية أمس في مواجهة لليوم الثالث مع رجل يشتبه في حيازته «مواد قابلة للاشتعال» بشقة في لندن، مما دفع السلطات إلى إجلاء السكان المحليين. وبدأت السلطات في مراقبة الشقة صباح أول من أمس الجمعة، عقب تقارير تفيد بوجود مواد «ضارة وخطيرة» يعتقد بأنها مخزنة بها، بما في ذلك «كميات من البنزين والمواد القابلة للاشتعال»، بحسب بيان صدر عن شرطة سكوتلانديارد أمس. وتعتقد الشرطة أن الرجل يقيم بمفرده في الشقة الكائنة في نورثولت، شمال غربي لندن، ولم تستطع الاتصال به. وتم إجلاء نحو 80 شخصا وطوقت الشرطة بعض الأماكن، وفرضت نطاقا نصف قطره 200 متر من المبنى. وقال البيان إنه لم تتم أي محاولة حتى الآن لدخول الشقة، حيث تخشى الشرطة من إمكانية أن يكون الرجل مصابًا باضطرابات عقلية قد تتفاقم جراء تدخل الشرطة. وقال مدير الشرطة بول مارتين: «ستستمر العملية متى اقتضت الضرورة، وأود أن أؤكد أننا نفعل كل ما بوسعنا، ونستخدم كل الأساليب لإنهاء هذا الحادث بسلام».

هجوم بمادة حارقة على جمعية تركية إسلامية في ألمانيا
دويسبورغ - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الألمانية أمس عن عدم حدوث أضرار مادية في مقر جمعية تركية إسلامية، كانت تعرضت في ساعة متأخرة من مساء أمس لهجوم بمادة حارقة. وكان مجهولون رشقوا، قرابة منتصف ليلة أمس، واجهة المبنى الذي تقع قاعات الجمعية الثقافية في الطابق الأرضي منه، والموجود في مدينة فيزيل بولاية شمال الراين فيستفاليا غربي ألمانيا. واتسع نطاق المادة الحارقة التي كانت مشتعلة حتى وصلت إلى الرصيف المقابل للمبنى، فقامت شاهدة عيان بإطفائها، وأوضحت الشرطة أن الهجوم لم يسفر عن خسائر، سواء لأشخاص أو للمبنى الذي يضم مساكن في طوابقه الواقعة فوق مقر الجمعية. ويشار إلى أن مقر الجمعية كان خاويًا وقت الهجوم.

مقتل مشتبه بهما كانا يحملان متفجرات في مدينة روسية
موسكو - «الشرق الأوسط»: قتلت قوات الأمن الروسية شخصين يشتبه بضلوعهما في «الإرهاب» وهما يحملان متفجرات في مدينة نيزهني نوفغرود، بحسب ما ذكرت وكالات الأنباء الروسية الأحد، نقلاً عن مصادر في أجهزة الأمن. وأصيب عنصران من قوات الشرطة الخاصة في انفجار خلال العملية، بينما اعتقل مشتبه به ثالث، بحسب تقارير. ونقلت وكالة أنباء تاس الرسمية عن مصدر قوله إن «مسؤولي أجهزة الأمن أوقفوا سيارة، وقاوم مشتبه بهما أثناء اعتقالهما، وتمت تصفيتهما على الفور. وعثر في سيارتهما على متفجرات». ووقعت العملية الخاصة في منطقة سكنية في المدينة الصناعية التي يسكنها أكثر من مليون شخص وتقع على ضفاف نهر الفولغا على بعد نحو 400 كلم شرق موسكو. وصرح مصدر في أجهزة الأمن لوكالة ريا نوفوستي: «لقد قتلوا رجلين يشتبه بضلوعهما بالإرهاب. وكانا يقودان سيارة دايو نيكسيا. والآن يعمل ضباط أجهزة الأمن في الموقع». ولم يرد تأكيد رسمي لتلك التقارير. وتتكرر مثل هذه العمليات الأمنية في شمال القوقاز الروسي المضطرب، إلا أنها تندر في مناطق وسط البلاد، حيث يعيش معظم الروس.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.