رحيل رجل الاستقلال وسادس أمراء قطر

الدوحة تعلن الحداد العام 3 أيام

رحيل رجل الاستقلال وسادس أمراء قطر
TT

رحيل رجل الاستقلال وسادس أمراء قطر

رحيل رجل الاستقلال وسادس أمراء قطر

أعلن الديوان الأميري في الدوحة مساء أمس، عن وفاة أمير دولة قطر الأسبق، الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وأعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الحداد ثلاثة أيام.
وقال الديوان الأميري في بيان صدر البارحة: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي الديوان الأميري فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي وافته المنية مساء اليوم (أمس) الأحد الموافق 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2016 عن عمر يناهز 84 عامًا».
وأضاف البيان، أمر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «بإعلان الحداد العام في كل أنحاء الدولة على الفقيد الكريم لمدة ثلاثة أيام».
ويعرف الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني المولود في عام 1932م باعتباره رجل الاستقلال عن الاستعمار البريطاني، الذي أعلنه بنفسه في 3 سبتمبر (أيلول) 1971، كما ألغى معاهدة عام 1916 بين بريطانيا وقطر.
والشيخ خليفة بن حمد، هو سادس أمراء قطر، وأحد أبناء الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، عين وليًا للعهد في عهد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، كما تولى الحكم في 22 أكتوبر 1972.
تدرج في المهام والمسؤوليات الحكومية، أصبح قائدًا لقوات الأمن ومسؤولاً عن المحاكم المدنية في قطر، ثم أصبح نائب حاكم الدولة في 24 أكتوبر 1960، فوزيرًا للمالية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 1960، وأصبح في 29 مايو (أيار) 1970 رئيسا للوزراء، بالإضافة إلى منصب وزير البترول، مع احتفاظه بمنصبي نائب حاكم الدولة ووزارة المالية.
بداية السبعينات الميلادية من القرن الماضي شهدت استقرار قطر، بعد تولي الشيخ خليفة الحكم خلفًا لابن عمه، ومنذ عام 1972 بدأت قطر انفتاحًا على العالم الخارجي، وأصبح لها في ذلك التاريخ وزيرًا للخارجية، وتم توسيع مجلس الوزراء في 19 أبريل (نيسان) 1972، ثم عين نجله الشيخ حمد بن خليفة وليًا للعهد، وأنشأ وزارة الدفاع وعينه وزيرا للدفاع مع احتفاظه بمنصبه كقائد عام للقوات المسلحة القطرية. وفي الأول من سبتمبر 1992 عين الشيخ حمد بن خليفة رئيسًا للوزراء، كما وسع الحكومة لتشمل 17 وزيرًا. سبقها في عام 1990 إعادة تكوين مجلس الشورى، وإنشاء ديوان المحاسبة للتدقيق في كل من أداء الأجهزة الحكومية وذلك وفقًا للموازنة، وفي الإدارة المالية، وأعيد تنظيم ديوان الخدمة المدنية.
على الصعيد الخليجي، ارتبط الشيخ خليفة بعلاقات وثيقة مع أشقائه ملوك وأمراء الدول الخليجية الست، وأصبحت قطر الدولة الخليجية المؤسسة لمجلس التعاون الخليجي في 1981، كما ساهمت بفعالية في جميع الأحداث التي شهدها الخليج العربي خصوصًا في حرب تحرير الكويت 1991.
وظلّ الشيخ خليفة بن حمد أميرًا على دولة قطر حتى عزله في 27 يونيو (حزيران) 1995، حيث تولى ولده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد السلطة في البلاد، التي شهدت بعدها مرحلة سياسية واقتصادية وعمرانية جديدة.
وظل الشيخ خليفة يعيش منذ مغادرته الحكم خارج بلاده لنحو تسع سنوات، حتى عاد إلى البلاد، في عام 2004.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.