أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

نقيب الممثلين المصريين قال إن بلاده ستظل «هوليوود الشرق»

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر
TT

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

شغل الفنان الدكتور أشرف زكي منصب نقيب المهن التمثيلية لسنوات عدة حتى استقال منه بعد أحداث ثورة يناير (كانون الثاني)، ثم تم تعيينه رئيسًا لجهاز السينما، ولكنه لم يلبث في المنصب بضعة أيام حتى استقال، وفي منتصف عام 2015 عاد إلى منصبه نقيبا للممثلين المصريين بعد فوزه في الانتخابات النقابية.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط» قال زكي، إن الفن مهدر حقه ولم يعد يأخذ مكانته، ولا يحصل الفنان على قدره الذي يجب أن يكون، مؤكدا أن مصر ستظل «هوليوود الشرق»، لافتا إلى أن الدولة لا تتدخل في عمل النقابة على الإطلاق.
أما عن عمله ممثلا، فقال: إن هناك من يخاف من كونه نقيبًا في إسناد دور له، مشيرا إلى أنه بسبب رغبته في التفرغ لعمله الفني والنقابي والتزاماته الشخصية قرر ترك منصبه في عمادة معهد الفنون المسرحية، تاركا المنصب لغيره لكي يكمل المسيرة الأكاديمية به. وهذا نص الحوار:هل حسمت قرار ترك منصب «عماده «المعهد العالي للفنون المسرحية؟
تقريبا حسم القرار.. وكنت أفكر في هذا الأمر من فترة طويلة، وأجلت تنفيذه لحين الانتهاء من عملية التجديد والترميم التي أجريها لمبنى المعهد وأيضا تحقيق أفكاري وسياسات التي كنت أريد تطبيقها، ومقرر الانتهاء منها نهاية الشهر الحالي، جاء هذا القرار بسبب رغبتي في التفرغ لعملي الفني والنقابي والتزاماتي الشخصية بعيدًا عن ضغوط العمل الإداري الذي يتطلب تواجدي في طول اليوم، الحمد لله راض عن جميع ما قدمته للمعهد خلال الفترة الماضية، وقد حققت حجما من الإنجازات منها تغيير اللائحة الخاصة بالتعليم، وتم تطوير المسرح الخاص بالمعهد وأصبح يليق بتاريخه وقيمته، وسينبهر جميع الفنانين والمشاهدين من تطويره، وكذلك قاعة التمثيل ونعمل على باقي القاعات، وأريد ترك المنصب لغيري لكي يكمل المسيرة.
* ماذا عن الوضع داخل نقابة المهن التمثيلية الآن؟
- عندما تسلمت النقابة عام 2015 كانت الناس قد تغيرت في لهجتها وأخلاقها وليس أعضاء النقابة فقط، ولكن جميع المصريين تغيرت أخلاقهم للأسف للأسوأ، ولكني أبذل مجهودًا كبيرًا وأتمنى أن تكون نقابتنا أفضل نقابة، وقمنا ببعض المشروعات الكبيرة، منها مسرح وكذلك فرق ومشروع للإسكان وأيضا مشروع للعلاج ونظامًا للمعاشات والتأمينات وكفالات لحقوق الناس داخل النقابة، وفي عز هذا التعب والمجهود الشاق لنا داخل النقابة نجد أحيانًا البعض يتعجل الحصاد، ونحن نعمل في ظروف صعبة يعلمها الجميع وليس في النقابة فقط، ولكن الظروف تعم مصر ونمر بظروف صعبة، وظروف الإنتاج داخل النقابة أصبحت صعبة وهناك حالات إنتاج خرجت خارج السوق وشركات جديدة أصبحت تدخل المجال وقنوات نتحدث معها وعندما نذهب لهم مرة أخرى نجد قد تم بيعها لآخرين، وكذلك أشعر بأن الشباب حزين، ونحن لدينا كل عام عدد كبير من الشباب من الخريجين والشغل أصبح قليلاً وغير متوافر للجميع، وحجم المسلسلات أصبح يقل في كل عام، وأصبح أيضا الأساتذة الكبار العمل لديهم محدود، وهذا يشكل عبئًا كبيرًا، وكل ذلك يقع على عاتق النقابة ورئيسها.
* كيف كان وضع النقابة عندما تسلمتها من النقيب السابق الفنان أشرف عبد الغفور؟
- لا أستطيع أن أتحدث عن عمل سبقني، سواء كان جيدا أو سيئًا، ولكن أحترم كل من كان يشغل هذا المنصب، وبصفتي أحاول أن أفعل شيئا للنقابة وأن اترك بصمة كبيرة داخلها، وأريد أن أحقق نجاحًا في هذه المسؤولية وأن أفعل كل ما بوسعي لحل كل المشكلات التي تتعرض لها النقابة سواء للممثلين أو حقوق المنتجين.
* هل ترى أن الفن الآن مهدر حقه؟
بالفعل، الفن مهدر حقه، ولم يعد يأخذ حقه وحتى الفنان لا يحصل على قدره الذي يجب أن يكون، خصوصا كبار الفنانين الذين لم يحالفهم الحظ في تكوين ثروات من عملهم الطويل في الفن ولم يحصدوا إلا «ملاليم» والآن يعانون ظروفا اجتماعية وإنسانية صعبة، وهم في النهاية لا يريدون شيئا، ولكن يريدون أن يقال لهم «شكرًا» على هذا التاريخ الفني العظيم الذي قدمتموه؛ لذلك أعتقد أن الفنان مظلوم، وهناك غيبة في استغلال قوة القوة الناعمة ولم نستطع استغلاله، ورغم أن عملا فنيا يستطيع أن يغير الكون كله، وهناك أمثلة على ذلك كثيرة فهناك أفلام ومسلسلات غيرت قوانين داخل الدولة، مثل «أريد حلاً» و«كلمة شرف»...الخ؛ ولذلك أرى أن هناك عدم استغلال لدور الفن في تحريك البلد للأمام وتحقيق الإنجاز، كما أن الفن واجهة وسفير لمصر في الخارج، وإذا نظرنا الآن سنجد أن حال الفن المصري يأتي من حال المجتمع، وما يقدم الآن هو مرآة لحال المجتمع.
* هل الفنان في مصر يحتاج إلى حماية؟
- الحماية لها أنواع عدة هناك حماية صحية من تقلبات الدهر وغدر الزمان، وهناك حماية لحقوقه أثناء عمله في الفن وتعامله مع المنتجين أو الطرف الآخر، وهناك حماية غائبة تسمي حماية الحقوق الفكرية وهذه غائبة تمامًا عنا الآن، وهذا ما يجعل الفنانين تعمل أعمالاً عظيم جدًا ولا تأخذ مقابلاً وتقديرًا لهذه الأعمال، وهناك نماذج كثيرة عن فنانين ماتوا ولم يكونوا يملكون شيئا مثل محمد فوزي وعبد الفتاح القصري، وكذلك إسماعيل يس وغيرهم الكثيرون ظلموا في أواخر أيامهم رغم تاريخهم الفني الكبير، ولكن لم يتم تقديرهم وحمايتهم من غدر الزمن؛ لذلك يرى البعض من الجيل القديم أن الجيل الجديد محظوظ؛ لامتلاكه نقابة تدافع عن حقوقه، يقول ذلك على الجيل الحالي، حيث يعتقدون أن هذا الجيل أكثر حظًا من الجيل القديم.
* هل نحن ما زلنا «هوليوود الشرق» كما يطلق علينا؟
قد نمرض قليلاً، لكننا لا نموت، وسنظل «هوليوود الشرق».
* ماذا عن الإنجازات التي تحققت في النقابة منذ توليك هذا المنصب منتصف العام الماضي؟
- هناك الكثير من الملفات التي قمت بالعمل عليها مثل ملف المعاشات وكذلك مشروع الإسكان وأنجزنا مسرحًا للنقابة وهناك أيضًا مشروع دار المسنين وقد تم البدء فيه قبل مجيء وتم الانتهاء منه وكذلك عملنا فرقة ومكتب كاستينج، وكذلك مشروع الرعاية الصحية الذي أصبح جيدًا الآن، إضافة إلى كفالة الأعضاء غير القادرين ولا نترك أحدًا، وهذه هي أهم الأشياء التي تم إنجازها ونحن نعمل في الكثير من الملفات الأخرى التي سننتهي منها قريبا ومن أجل تحسين دور النقابة والارتقاء بها لتصبح من النقابات المهمة والجيدة.
* لماذا يوجد هجوم كبير عليك وعلى النقابة برغم هذه الإنجاز؟
- طموح الناس وأحلامهم كبيرة؛ ولذلك يريدون أن يروا كل شيئا تمام، وأن يكون عمل النقابة على قدر أحلام وطموحاتهم لذلك يتم دائمًا الهجوم على النقابة ونقيبها «وأنا أكثر واحد في مصر يتم مهاجمته».
* ماذا عن اتهام البعض بمجاملتك لبعض شركات إنتاج على حساب أخرى؟
ليس لدي هدف كي أجامل شركات إنتاج على حساب أخرى، وأتعامل مع الجميع دون أي حسابات، ولم أستفد من أحد في عملي ممثلا أثناء تولي النقابة، وقبل تولي ذلك المنصب كنت أشارك في العام بخمسة أعمال فنية وأكثر، أما الآن فأشارك في العام بعمل فني «بالعافية»، وهناك من «يخاف من كوني نقيبًا في إسناد دور لي ممثلا»، وذلك المنصب أثر في عملي ممثلا.
* هل ساهم تراجع الإنتاج الخليجي في الأزمة التي نعيش فيها الآن؟
- بلا شك قد أثر بشكل كبير وأيضا غياب دور «قطاع الإنتاج» ودور شركة «صوت القاهرة» وكذلك دور مدينة الإنتاج الإعلامي، وعندما تسقط هذه الأهرامات الثلاثة للإنتاج المصري لا بد أن نرى ما نحن عليه الآن.
* ما السبب في «وقوع» مدينة الإنتاج الإعلامي؟
- لا تعليق لدي في هذا الشأن...، اسأليهم لماذا حدث ذلك، ولماذا تم هدم هذا الصرح الكبير الذي كان يضخ الإنتاج المصري بالأعمال، بالتأكيد ليس هناك أموال، ويسأل في ذلك رئيسها أسامة هيكل، وهو رجل محترم ولا أستطيع أن أقول إن هناك سرقة وفسادا في هذا
الشأن، ولكن يسأل هو في ذلك أين أموال مدينة الإنتاج الإعلامي.
* هل غرفة صناعة السينما تتدخل في عملكم داخل النقابة؟
- أحيانًا تتدخل في أشياء ليس لها حق فيها، ومؤخرا أرسلوا لي خطابا أعتبره مهينًا خاصا بقضية الفنان أحمد الفيشاوي والمنتجة ناهد فريد شوقي بخصوص تصوير عمل فني، وهذا ليس من حقهم وهم ليسوا أوصياء عليّ في ذلك.
* هل يوجد تنسيق بينكم وبين النقابات العربية؟
- لا يوجد أي تنسيق أو تعاون في ذلك مع النقابات العربية، ويرجع ذلك إلى دور النقابات، بمصر تلعب دورًا كبيرًا وفاعلاً، وليس كل الدول عربية بها هذا الدور الفاعل ولو تحدثنا عن سوريا منكوبة الآن فلا نستطيع أن نقول إن هناك تنسيقًا بيننا وبينهم، والوضع هناك صعب، وليس هناك الكثير من الدول التي بها فن درامي مثلنا.
* تردد فصل الفنان جمال سليمان من نقابة الفنانين السوريين لأسباب سياسة.. هل معني ذلك أنه يتم إيقافه أيضا من مصر في حال وصول إخطار من سوريا؟
- بالتأكيد، سأحترم قرار النقابة وسأقوم بإيقافه إذا جاءني إخطار من النقابة الأم للممثل، وتكون الحيثيات لهذا الإيقاف منطقية ومقبولة لدينا، وسأقوم بتنفيذ هذا القرار وأطبقه إذا كان لأسباب فنية أو لأسباب أخلاقية وسأتضامن معها، أما لو رأينا أنها غير منطقية وليست مقبولة وبها تعسف بالتأكيد لن نأخذ بها، وبالتحديد لو كانت لأسباب سياسية ليس لنا دخل في هذا، ولأول مرة أسمع بقرار فصل الفنان جمال سليمان.
* إلى أي مدى تتدخل الدولة في عمل النقابة؟
- الدولة لا تتدخل في عمل النقابة على الإطلاق، وبدوري نقيبا لا أسمح بذلك.
* هل تتوقع انطلاقة مختلفة الشهر المقبل «نوفمبر (تشرين الثاني)» لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ38؟
نحن نقيم هذه المهرجانات على استحياء «شيء لزوم الشيء» ليس هناك استمتاع في تقديم المهرجانات، ولم تكن هذه هي مهرجاناتنا، وهذه المهرجانات لا تليق بقدر مصر ولا بمكانتها، وأصبحنا في زمن الصغار، المتفوقون خائفون أو تم تخويفهم وذهبوا إلى أماكن أخرى وهناك الكثير من المتفوقين في كل المجالات ولكنهم يذهبون إلى الخارج للعمل وللإنجاز بسبب سوء المناخ في مصر وعدم التقدير الأمثل لهم، وهذا سبب تدهور حال البلاد الآن، والفساد أصبح منتشرًا بشكل كبير وليس الفساد المالي ولكن الفساد الأخلاقي والعلمي هو سبب تدني الأخلاق في مصر، وما وصل إليه الشارع المصري أكبر فساد حدث في المجتمع المصري.
* لماذا توقف «عيد للفن»؟
- توقف «عيد الفن» منذ زمن ثم أعيد في فترة الرئيس السابق عدلي منصور ثم عاد مرة أخرى إلى قواعده سالمًا أي إلى «الإيقاف»، وقد تحدثت في إعادته مرة أخرى مع المسؤولين ووعدوني بدراسة، ولكن لا يحدث شيء حتى الآن، ولكن لا بد من إعادته في أسرع وقت ويتم تقدير الفن والفنانين بالشكل الذي يليق بهم وبما يقدمونه، ولا بد أن تشعر الدولة بالدور الذي يجب أن تلعبه تجاه الفنانين، منهم من يموت ولا يشعر بهم أحد.
* ما رأيك في أداء وزير الثقافة الحالي الكاتب الصحافي حلمي السنمنم؟
ليس لدي تعليق أو رأي في عمله، وأحترمه وأقدره وهو صديق، ولكن ليس لدي وجهة نظر في أي مسؤول.
* ماذا عن رسالتك للوسط الفني؟
- أوجه رسالة إلى الفنانين، خصوصا الشباب منهم «إن الله مع الصابرين»، فيجب أن يتوكلوا على الله، فليس هناك أحد يملك تشغيل أحد، ويجب أن يجتهدوا ويصبروا حتى يصلوا إلى ما يريدون، وأما عن رسالتي لمصر فأقول «بجد صعبان عليّ ما وصلنا إليه الآن، وحال البلد لا يفرح أحدًا، وأتمنى أن تتحسن الأخلاق بين المصريين؛ حتى ننهض بالبلد إلى الأمام».



محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».


سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
TT

سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)

أكدت المطربة الشابة سارة سحاب، أن والدها المايسترو سليم سحاب هو الداعم الأول لها في كل خطواتها، منذ أن اكتشف موهبتها مبكراً وعمل على بناء شخصيتها الفنية، ولذلك تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسمه.

وأكدت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنها تجمع في أغنياتها بين اللهجتين المصرية واللبنانية؛ لأن لبنان بلدها الثاني. ولفتت إلى أنها اختارت في أول أغنية تصورها «إحساس مختلف» أن تكون بسيطة تصل بسهولة إلى الناس، مؤكدة أن فرص الانتشار للمطرب لم تعد سهلة مثل ذي قبل؛ بسبب تعدد وتزاحم الأصوات.

برأيها أن فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب زحام الأصوات في الساحة الفنية (الشرق الأوسط)

وعلى الرغم من تقديمها أعمالاً لكبار نجوم الغناء العربي ضمن حفلات الأوبرا، فإنها تجد نفسها مطربةً مع أغنيات فيروز، وبشكل خاص أعمالها مع الرحابنة، وتهديها أغنية جديدة انتهت من تسجيلها، وتستعد لتصويرها بعنوان «صوت فيروز».

الطفلة الصغيرة التي بدأت الغناء ضمن «كورال أطفال الأوبرا المصرية» باتت مطربةً شابةً تشقُّ طريقها للجمهور بثبات وثقة عبر أغنيات خاصة بها، لا سيما وقد تعلَّمت الغناء على يد والدها المايسترو الكبير سليم سحاب، الذي اكتشف أصواتاً كثيرة صاروا نجوماً على غرار شيرين، ومي فاروق، وريهام عبد الحكيم.

لقطة من كليب أغنية {إحساس مختلف} الذي صورته بلبنان ووقعه المخرجة بتول عرفة (الشرق الأوسط)

وحول بداياتها الفنية تقول سارة: «بدأت رحلتي مع الغناء مع والدي المايسترو سليم سحاب، الذي اكتشف موهبتي مبكراً، وضمني لفريق كورال أطفال الأوبرا، وقد عمل لسنوات على بناء شخصيتي الفنية وصقلها، وهو الداعم الأول لي في كل خطواتي، وقد كان إيمانه بي وبموهبتي أكبر حافز لي. وقد درست بكلية الألسن، ولم أفكر في دراسة الموسيقى لأن أبي جامعة كبيرة وكان هذا يكفيني».

صورةٌ بالأبيض والأسود على المسرح تجمعها ووالدها المايسترو الذي تبدو عيناه مركزتَين نحوها في إحدى الحفلات التي جمعتهما، معلقةٌ على الحائط في غرفتها تقول عنها سارة: «أشعر برهبة ومسؤولية كوني أحمل اسمه، ولا بد أن أكون امتداداً لائقاً به ومُشرِّفاً له، لأن الناس يتوقعون مني الأفضل، لكن أبي يكون أكثر توتراً مني؛ قلقاً عليّ».

وتشير سارة إلى أن «والدها لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى، وكان حاداً وحاسماً معها في هذا الأمر، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن جماهيريته أثرت عليها وساعدتها»، لافتة إلى أن «أبناء الفنانين عموماً يكون لهم حظ من شهرة آبائهم، والجمهور يحبهم من رصيد المحبة لآبائهم».

تكشف سارة أن والدها المايسترو سليم سحاب لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى (الشرق الأوسط)

اختارت سارة سحاب أغنية «إحساس مختلف» لتكون أول فيديو كليب لها، وتوضح هذا الاختيار قائلة: «أردت أن أقدم أغنية خفيفة وبها إحساس جميل ولحن بسيط يعبر عن حالة حب رقيقة تشعر فيها المرأة بإحساس مختلف، وتم تصوير الأغنية في لبنان بإدارة المخرجة بتول عرفة». وتقول سارة عن هذا الاختيار: «لبنان بلدي الثاني، وأجواء التصوير به كانت مبهجة، وهو بلد الفنون أيضاً، واختارت المخرجة لبنان بحكم انتمائي له، كما أنني أقدم في أغنياتي مزيجاً بين اللهجتين المصرية واللبنانية».

وترى سارة أن غناءها بمسارح الأوبرا، طفلةً ثم شابةً، بفرق الموسيقى العربية كان من أهم خطواتها؛ حيث تدرَّبت طويلاً على أصول الغناء، مؤكدة أن الغناء بها يُعد حلماً لأي مطرب عربي، مضيفة: «كنت محظوظةً بأن ينطلق صوتي منها، وقد شاركت في كثير من الاحتفالات الوطنية والمهرجانات الغنائية، ومنها مهرجان الموسيقى العربية في دورات كثيرة، كما شاركت في مهرجان (بيت الدين) بلبنان، وغنيت في بلاد عدة مثل السعودية وقطر ولبنان».

وغنت سارة لنجوم الغناء العربي، وأدركت ما يُميِّز كلاً منهم: «أحب كل الأصوات العربية، لكنني أجد نفسي بشكل أكبر في أغنيات المطربة الكبيرة فيروز، فهي ملهمتي الأولى، وصوتها يمثل قمة الإحساس، وأغنياتها تحلق بي في عالم آخر، وأغني كل أغنياتها، لكنني أحب بشكل خاص (حبيتك بالصيف)، و(كيفك أنت) وأعشق كل أغنياتها مع الرحابنة».

أنا حالياً في معسكر فني ومرحلة مهمة من مشواري الغنائي... وسجّلت 4 أغنيات جديدة

تكثف سارة في الوقت الحالي نشاطها الغنائي لمرحلة انطلاق أكبر تسعى إليها حسبما تقول: «أنا حالياً في معسكر فني، وفي مرحلة مهمة من مشواري الغنائي، وقد انتهيت من تسجيل 4 أغنيات جديدة سأصور منها أغنيتين هما (صوت فيروز) وهي من كلمات خالد فرناس وألحان كريم فتحي، وهي أغنية باللهجة اللبنانية تحكي قصة حب على خلفية أغنيات فيروز، وأغنية (أحبك وهماً) من ألحان محمود يحيى وتأليف ولاء بعلبكي، وسأبدأ تصويرهما في لبنان مع المخرج فادي حداد ضمن تعاوني مع شركة (لايف استايل)، وسأطرح أغنياتي بشكل منفرد بحيث تأخذ كل أغنية وقتها المناسب».

وتلفت سارة إلى أن «فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب كثرة المطربين»، مؤكدة أن «الانتشار كان أسهل قبل ذلك، ورغم وجود (السوشيال ميديا) فإن الأمر يعد صعباً وسط زحام الأصوات وتعددها وصعوبات الإنتاج وتكلفته الكبيرة»، على حد تعبيرها.

إلى جانب الغناء يجذبها أيضاً التمثيل، وتجارب المطربات اللاتي جمعن بنجاح كبير بين الغناء والتمثيل على غرار شادية وليلى مراد وصباح، وتقول: «لو أتيحت لي الفرصة ووجدت أدواراً تحقق طموحاتي لن أتردد في قبولها، فالتمثيل ليس بعيداً عن الغناء، وفي تصوير الأغنيات يعيش المطرب الحالة كأنها حالته سواء حالة حب أو حزن عبر أداء درامي لكلمات الأغنية».