أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

نقيب الممثلين المصريين قال إن بلاده ستظل «هوليوود الشرق»

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر
TT

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

أشرف زكي: نقيم المهرجانات على استحياء.. لكنها لا تليق بمكانة مصر

شغل الفنان الدكتور أشرف زكي منصب نقيب المهن التمثيلية لسنوات عدة حتى استقال منه بعد أحداث ثورة يناير (كانون الثاني)، ثم تم تعيينه رئيسًا لجهاز السينما، ولكنه لم يلبث في المنصب بضعة أيام حتى استقال، وفي منتصف عام 2015 عاد إلى منصبه نقيبا للممثلين المصريين بعد فوزه في الانتخابات النقابية.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط» قال زكي، إن الفن مهدر حقه ولم يعد يأخذ مكانته، ولا يحصل الفنان على قدره الذي يجب أن يكون، مؤكدا أن مصر ستظل «هوليوود الشرق»، لافتا إلى أن الدولة لا تتدخل في عمل النقابة على الإطلاق.
أما عن عمله ممثلا، فقال: إن هناك من يخاف من كونه نقيبًا في إسناد دور له، مشيرا إلى أنه بسبب رغبته في التفرغ لعمله الفني والنقابي والتزاماته الشخصية قرر ترك منصبه في عمادة معهد الفنون المسرحية، تاركا المنصب لغيره لكي يكمل المسيرة الأكاديمية به. وهذا نص الحوار:هل حسمت قرار ترك منصب «عماده «المعهد العالي للفنون المسرحية؟
تقريبا حسم القرار.. وكنت أفكر في هذا الأمر من فترة طويلة، وأجلت تنفيذه لحين الانتهاء من عملية التجديد والترميم التي أجريها لمبنى المعهد وأيضا تحقيق أفكاري وسياسات التي كنت أريد تطبيقها، ومقرر الانتهاء منها نهاية الشهر الحالي، جاء هذا القرار بسبب رغبتي في التفرغ لعملي الفني والنقابي والتزاماتي الشخصية بعيدًا عن ضغوط العمل الإداري الذي يتطلب تواجدي في طول اليوم، الحمد لله راض عن جميع ما قدمته للمعهد خلال الفترة الماضية، وقد حققت حجما من الإنجازات منها تغيير اللائحة الخاصة بالتعليم، وتم تطوير المسرح الخاص بالمعهد وأصبح يليق بتاريخه وقيمته، وسينبهر جميع الفنانين والمشاهدين من تطويره، وكذلك قاعة التمثيل ونعمل على باقي القاعات، وأريد ترك المنصب لغيري لكي يكمل المسيرة.
* ماذا عن الوضع داخل نقابة المهن التمثيلية الآن؟
- عندما تسلمت النقابة عام 2015 كانت الناس قد تغيرت في لهجتها وأخلاقها وليس أعضاء النقابة فقط، ولكن جميع المصريين تغيرت أخلاقهم للأسف للأسوأ، ولكني أبذل مجهودًا كبيرًا وأتمنى أن تكون نقابتنا أفضل نقابة، وقمنا ببعض المشروعات الكبيرة، منها مسرح وكذلك فرق ومشروع للإسكان وأيضا مشروع للعلاج ونظامًا للمعاشات والتأمينات وكفالات لحقوق الناس داخل النقابة، وفي عز هذا التعب والمجهود الشاق لنا داخل النقابة نجد أحيانًا البعض يتعجل الحصاد، ونحن نعمل في ظروف صعبة يعلمها الجميع وليس في النقابة فقط، ولكن الظروف تعم مصر ونمر بظروف صعبة، وظروف الإنتاج داخل النقابة أصبحت صعبة وهناك حالات إنتاج خرجت خارج السوق وشركات جديدة أصبحت تدخل المجال وقنوات نتحدث معها وعندما نذهب لهم مرة أخرى نجد قد تم بيعها لآخرين، وكذلك أشعر بأن الشباب حزين، ونحن لدينا كل عام عدد كبير من الشباب من الخريجين والشغل أصبح قليلاً وغير متوافر للجميع، وحجم المسلسلات أصبح يقل في كل عام، وأصبح أيضا الأساتذة الكبار العمل لديهم محدود، وهذا يشكل عبئًا كبيرًا، وكل ذلك يقع على عاتق النقابة ورئيسها.
* كيف كان وضع النقابة عندما تسلمتها من النقيب السابق الفنان أشرف عبد الغفور؟
- لا أستطيع أن أتحدث عن عمل سبقني، سواء كان جيدا أو سيئًا، ولكن أحترم كل من كان يشغل هذا المنصب، وبصفتي أحاول أن أفعل شيئا للنقابة وأن اترك بصمة كبيرة داخلها، وأريد أن أحقق نجاحًا في هذه المسؤولية وأن أفعل كل ما بوسعي لحل كل المشكلات التي تتعرض لها النقابة سواء للممثلين أو حقوق المنتجين.
* هل ترى أن الفن الآن مهدر حقه؟
بالفعل، الفن مهدر حقه، ولم يعد يأخذ حقه وحتى الفنان لا يحصل على قدره الذي يجب أن يكون، خصوصا كبار الفنانين الذين لم يحالفهم الحظ في تكوين ثروات من عملهم الطويل في الفن ولم يحصدوا إلا «ملاليم» والآن يعانون ظروفا اجتماعية وإنسانية صعبة، وهم في النهاية لا يريدون شيئا، ولكن يريدون أن يقال لهم «شكرًا» على هذا التاريخ الفني العظيم الذي قدمتموه؛ لذلك أعتقد أن الفنان مظلوم، وهناك غيبة في استغلال قوة القوة الناعمة ولم نستطع استغلاله، ورغم أن عملا فنيا يستطيع أن يغير الكون كله، وهناك أمثلة على ذلك كثيرة فهناك أفلام ومسلسلات غيرت قوانين داخل الدولة، مثل «أريد حلاً» و«كلمة شرف»...الخ؛ ولذلك أرى أن هناك عدم استغلال لدور الفن في تحريك البلد للأمام وتحقيق الإنجاز، كما أن الفن واجهة وسفير لمصر في الخارج، وإذا نظرنا الآن سنجد أن حال الفن المصري يأتي من حال المجتمع، وما يقدم الآن هو مرآة لحال المجتمع.
* هل الفنان في مصر يحتاج إلى حماية؟
- الحماية لها أنواع عدة هناك حماية صحية من تقلبات الدهر وغدر الزمان، وهناك حماية لحقوقه أثناء عمله في الفن وتعامله مع المنتجين أو الطرف الآخر، وهناك حماية غائبة تسمي حماية الحقوق الفكرية وهذه غائبة تمامًا عنا الآن، وهذا ما يجعل الفنانين تعمل أعمالاً عظيم جدًا ولا تأخذ مقابلاً وتقديرًا لهذه الأعمال، وهناك نماذج كثيرة عن فنانين ماتوا ولم يكونوا يملكون شيئا مثل محمد فوزي وعبد الفتاح القصري، وكذلك إسماعيل يس وغيرهم الكثيرون ظلموا في أواخر أيامهم رغم تاريخهم الفني الكبير، ولكن لم يتم تقديرهم وحمايتهم من غدر الزمن؛ لذلك يرى البعض من الجيل القديم أن الجيل الجديد محظوظ؛ لامتلاكه نقابة تدافع عن حقوقه، يقول ذلك على الجيل الحالي، حيث يعتقدون أن هذا الجيل أكثر حظًا من الجيل القديم.
* هل نحن ما زلنا «هوليوود الشرق» كما يطلق علينا؟
قد نمرض قليلاً، لكننا لا نموت، وسنظل «هوليوود الشرق».
* ماذا عن الإنجازات التي تحققت في النقابة منذ توليك هذا المنصب منتصف العام الماضي؟
- هناك الكثير من الملفات التي قمت بالعمل عليها مثل ملف المعاشات وكذلك مشروع الإسكان وأنجزنا مسرحًا للنقابة وهناك أيضًا مشروع دار المسنين وقد تم البدء فيه قبل مجيء وتم الانتهاء منه وكذلك عملنا فرقة ومكتب كاستينج، وكذلك مشروع الرعاية الصحية الذي أصبح جيدًا الآن، إضافة إلى كفالة الأعضاء غير القادرين ولا نترك أحدًا، وهذه هي أهم الأشياء التي تم إنجازها ونحن نعمل في الكثير من الملفات الأخرى التي سننتهي منها قريبا ومن أجل تحسين دور النقابة والارتقاء بها لتصبح من النقابات المهمة والجيدة.
* لماذا يوجد هجوم كبير عليك وعلى النقابة برغم هذه الإنجاز؟
- طموح الناس وأحلامهم كبيرة؛ ولذلك يريدون أن يروا كل شيئا تمام، وأن يكون عمل النقابة على قدر أحلام وطموحاتهم لذلك يتم دائمًا الهجوم على النقابة ونقيبها «وأنا أكثر واحد في مصر يتم مهاجمته».
* ماذا عن اتهام البعض بمجاملتك لبعض شركات إنتاج على حساب أخرى؟
ليس لدي هدف كي أجامل شركات إنتاج على حساب أخرى، وأتعامل مع الجميع دون أي حسابات، ولم أستفد من أحد في عملي ممثلا أثناء تولي النقابة، وقبل تولي ذلك المنصب كنت أشارك في العام بخمسة أعمال فنية وأكثر، أما الآن فأشارك في العام بعمل فني «بالعافية»، وهناك من «يخاف من كوني نقيبًا في إسناد دور لي ممثلا»، وذلك المنصب أثر في عملي ممثلا.
* هل ساهم تراجع الإنتاج الخليجي في الأزمة التي نعيش فيها الآن؟
- بلا شك قد أثر بشكل كبير وأيضا غياب دور «قطاع الإنتاج» ودور شركة «صوت القاهرة» وكذلك دور مدينة الإنتاج الإعلامي، وعندما تسقط هذه الأهرامات الثلاثة للإنتاج المصري لا بد أن نرى ما نحن عليه الآن.
* ما السبب في «وقوع» مدينة الإنتاج الإعلامي؟
- لا تعليق لدي في هذا الشأن...، اسأليهم لماذا حدث ذلك، ولماذا تم هدم هذا الصرح الكبير الذي كان يضخ الإنتاج المصري بالأعمال، بالتأكيد ليس هناك أموال، ويسأل في ذلك رئيسها أسامة هيكل، وهو رجل محترم ولا أستطيع أن أقول إن هناك سرقة وفسادا في هذا
الشأن، ولكن يسأل هو في ذلك أين أموال مدينة الإنتاج الإعلامي.
* هل غرفة صناعة السينما تتدخل في عملكم داخل النقابة؟
- أحيانًا تتدخل في أشياء ليس لها حق فيها، ومؤخرا أرسلوا لي خطابا أعتبره مهينًا خاصا بقضية الفنان أحمد الفيشاوي والمنتجة ناهد فريد شوقي بخصوص تصوير عمل فني، وهذا ليس من حقهم وهم ليسوا أوصياء عليّ في ذلك.
* هل يوجد تنسيق بينكم وبين النقابات العربية؟
- لا يوجد أي تنسيق أو تعاون في ذلك مع النقابات العربية، ويرجع ذلك إلى دور النقابات، بمصر تلعب دورًا كبيرًا وفاعلاً، وليس كل الدول عربية بها هذا الدور الفاعل ولو تحدثنا عن سوريا منكوبة الآن فلا نستطيع أن نقول إن هناك تنسيقًا بيننا وبينهم، والوضع هناك صعب، وليس هناك الكثير من الدول التي بها فن درامي مثلنا.
* تردد فصل الفنان جمال سليمان من نقابة الفنانين السوريين لأسباب سياسة.. هل معني ذلك أنه يتم إيقافه أيضا من مصر في حال وصول إخطار من سوريا؟
- بالتأكيد، سأحترم قرار النقابة وسأقوم بإيقافه إذا جاءني إخطار من النقابة الأم للممثل، وتكون الحيثيات لهذا الإيقاف منطقية ومقبولة لدينا، وسأقوم بتنفيذ هذا القرار وأطبقه إذا كان لأسباب فنية أو لأسباب أخلاقية وسأتضامن معها، أما لو رأينا أنها غير منطقية وليست مقبولة وبها تعسف بالتأكيد لن نأخذ بها، وبالتحديد لو كانت لأسباب سياسية ليس لنا دخل في هذا، ولأول مرة أسمع بقرار فصل الفنان جمال سليمان.
* إلى أي مدى تتدخل الدولة في عمل النقابة؟
- الدولة لا تتدخل في عمل النقابة على الإطلاق، وبدوري نقيبا لا أسمح بذلك.
* هل تتوقع انطلاقة مختلفة الشهر المقبل «نوفمبر (تشرين الثاني)» لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ38؟
نحن نقيم هذه المهرجانات على استحياء «شيء لزوم الشيء» ليس هناك استمتاع في تقديم المهرجانات، ولم تكن هذه هي مهرجاناتنا، وهذه المهرجانات لا تليق بقدر مصر ولا بمكانتها، وأصبحنا في زمن الصغار، المتفوقون خائفون أو تم تخويفهم وذهبوا إلى أماكن أخرى وهناك الكثير من المتفوقين في كل المجالات ولكنهم يذهبون إلى الخارج للعمل وللإنجاز بسبب سوء المناخ في مصر وعدم التقدير الأمثل لهم، وهذا سبب تدهور حال البلاد الآن، والفساد أصبح منتشرًا بشكل كبير وليس الفساد المالي ولكن الفساد الأخلاقي والعلمي هو سبب تدني الأخلاق في مصر، وما وصل إليه الشارع المصري أكبر فساد حدث في المجتمع المصري.
* لماذا توقف «عيد للفن»؟
- توقف «عيد الفن» منذ زمن ثم أعيد في فترة الرئيس السابق عدلي منصور ثم عاد مرة أخرى إلى قواعده سالمًا أي إلى «الإيقاف»، وقد تحدثت في إعادته مرة أخرى مع المسؤولين ووعدوني بدراسة، ولكن لا يحدث شيء حتى الآن، ولكن لا بد من إعادته في أسرع وقت ويتم تقدير الفن والفنانين بالشكل الذي يليق بهم وبما يقدمونه، ولا بد أن تشعر الدولة بالدور الذي يجب أن تلعبه تجاه الفنانين، منهم من يموت ولا يشعر بهم أحد.
* ما رأيك في أداء وزير الثقافة الحالي الكاتب الصحافي حلمي السنمنم؟
ليس لدي تعليق أو رأي في عمله، وأحترمه وأقدره وهو صديق، ولكن ليس لدي وجهة نظر في أي مسؤول.
* ماذا عن رسالتك للوسط الفني؟
- أوجه رسالة إلى الفنانين، خصوصا الشباب منهم «إن الله مع الصابرين»، فيجب أن يتوكلوا على الله، فليس هناك أحد يملك تشغيل أحد، ويجب أن يجتهدوا ويصبروا حتى يصلوا إلى ما يريدون، وأما عن رسالتي لمصر فأقول «بجد صعبان عليّ ما وصلنا إليه الآن، وحال البلد لا يفرح أحدًا، وأتمنى أن تتحسن الأخلاق بين المصريين؛ حتى ننهض بالبلد إلى الأمام».



شادي مؤنس: وضع موسيقى الأعمال الكوميدية أمر صعب.. وسهل

الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)
الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)
TT

شادي مؤنس: وضع موسيقى الأعمال الكوميدية أمر صعب.. وسهل

الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)
الموسيقار المصري شادي مؤنس (حسابه على فيسبوك)

تحدث الموسيقار المصري شادي مؤنس عن كواليس صناعته للموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال بموسم دراما رمضان الماضي، وفي حواره لـ«الشرق الأوسط»، أكد شادي مؤنس الذي قدم تجربة التمثيل للمرة الأولى بمسلسل «إثبات نسب»، أنه لن يترك مجال الموسيقى لحساب التمثيل مطلقاً، كاشفاً عن أبرز الآلات التي استخدمها في أعماله.

وألّف مؤنس الموسيقى التصويرية لـ4 مسلسلات درامية خلال موسم رمضان الماضي، وهي: «منّاعة»، و«فن الحرب»، و«علي كلاي»، و«إثبات نسب»، مؤكداً أن «المشاركة في الأعمال الرمضانية لها مردود مختلف على الصناع بشكل عام، لأنها تحظى بنسبة مشاهدة عالية، بالمقارنة مع المواسم الأخرى التي لا تتابع بكثافة هذا الموسم نفسها».

يعمد مؤنس لقراءة السيناريو والحديث مع المخرج قبل البدء بوضع جمله اللحنية للعمل (حسابه على فيسبوك)

وأوضح شادي مؤنس «أن اختلاف ثيمة المسلسلات التي قدم لها الموسيقى التصويرية لهذا العام خدمه بشكل كبير»، مضيفاً أن «هذا الأمر كان من حُسن حظه وجعله يتنقل بين الجمل اللحنية لكل عمل من دون قلق أو تشابه».

وعن التحضيرات المبدئية التي يقوم بها قبيل البدء بوضع جمله اللحنية على أي عمل، قال شادي مؤنس، لا بد من قراءة السيناريو في البداية، والحديث مع المخرج والإلمام ببعض التفاصيل المهمة والأحداث، وشكل الصورة، وبعد ذلك يأتي الإلهام، لكن تظل القراءة هي الأساس، لتقديم شكل يليق بالصورة الدرامية المكتوبة.

لم يجد مؤنس صعوبة في تأليف الموسيقى التصويرية لمسلسل {منّاعة} (حسابه على فيسبوك)

ويؤكد الموسيقار المصري أن تأليف الموسيقى التصويرية لمسلسل «منّاعة» بطولة هند صبري لم يكن صعباً: «لقد تربيت ونشأت على حب الموسيقى في الثمانينات وهي الفترة التي تدور فيها أحداث العمل، وعشقت غالبية ألحانها، وتأثرت بها كثيراً في طفولتي، لذلك قدمت الموسيقى بكل أريحية، واستخدمت الجمل والآلات المصرية الناعمة، مثل القانون، والعود، والناي، والكولة، والتشيللو بشكل مصري لا كلاسيكي».

وفي مسلسل «إثبات نسب»، استخدم مؤنس البيانو والكلارينيت، نظراً لأن العمل يدور كثيراً في إطار رجال الأعمال والقصور، بجانب الاعتماد على الناي في بعض المشاهد، أما مسلسل «علي كلاي» لأحمد العوضي، فقد كانت الجمل الموسيقية عبارة عن خليط بين الكامنجا، والقانون والناي أيضاً، لكن في مشاهد الملاكمة والأكشن استعان بالروك ولكن بجمل مصرية خالصة.

قدم شادي مؤنس ألحانه لعدد من المطربين (حسابه على فيسبوك)

ورغم وجوده المكثف بالدراما التلفزيونية، فإنه نادر المشاركة بالسينما: «قدمت الموسيقى التصويرية لفيلم بعنوان (الميثاق)، بطولة فتحي عبد الوهاب لكنه لم يطرح للعرض، وهذا هو العمل الوحيد لي بالسينما، وما عرض عليّ حتى الآن لم يناسبني».

ويرى أن ألحانه الملحمية ربما تكون السبب في الاعتماد عليه في الدراما التلفزيونية أكثر من السينما، مضيفاً «أنا ملحن ملحمي، وقدمت مسلسلات مثل (الفتوة)، و(جزيرة غمام)، و(جودر)، وهذا اللون جعلني قريباً من التلفزيون، وبعيداً عن اللون الكوميدي الذي يطغي على السينما بشكل مكثف أخيراً، رغم تقديمي لبعض الألحان الكوميدية».

لن يترك مؤنس مجال الموسيقى لحساب التمثيل (حسابه على فيسبوك)

وينتظر شادي مؤنس عرض مسلسل «ورد على فل وياسمين»، وهو مسلسل لايت كوميدي، مؤكداً أن وضع الموسيقى التصويرية للأعمال الكوميدية أمر صعب وسهل في الوقت نفسه، لافتاً إلى أن «صناعة موسيقى تتماشى مع المشاهد أمر سهل، لكن الصعب هو صناعة ثيمة كوميدية ترسخ في أذهان الناس مثل موسيقى فيلم (اللي بالي بالك)، على سبيل المثال».

أُحب المطرب المتمكن من صوته وأسعد بالعمل معه

شادي مؤنس

وإلى جانب الموسيقى التصويرية، قدم شادي مؤنس ألحانه لعدد من المطربين، من بينهم علي الحجار، وعايدة الأيوبي، ومدحت صالح، وفايا يونان، ومحمد محسن، والنجمة العالمية إليانا، التي شاركها في ألبومها الماضي، إلى جانب تلحينه لأغنيات في ألبومها الجديد، مشيراً إلى أنه رغم سعادته بمن تعاون معهم من قبل، لكنه أكد على حبه لصوت أنغام، وبوسي، وأنه يحب المطرب المتمكن من صوته عموماً، ويسعد بالعمل معه.

وقال شادي مؤنس إنه رغم تقديمه لهذه الألحان الغنائية وغيرها فإن شهرته في هذا الجانب ليست واسعة بصورة كبيرة بالمقارنة بشهرته في الموسيقى التصويرية، لأن الألحان الغنائية التي قدمها فنية بحتة وليست تجارية ولم تنتشر بشكل لافت.

وعن أهم الأعمال المؤثرة في مسيرته الفنية، يقول: «نجاح مسلسل (جزيرة غمام)، ثم (جودر)، كان سبباً في انتشار ألحاني حينها وإعجاب الناس بها، موضحاً أن نجاح العمل يؤثر على نجاح الموسيقى بالإيجاب، بعكس المسلسل الذي لا يحظى بنسبة مشاهدة عالية فإن ذلك يطمس تفاصيل الموسيقى ويظلمها، مثلما حدث مع مسلسلي (سوق الكانتو)، و(شباب امرأة)، رغم حبي لهما، لكنهما لم يحققا المشاهدة المطلوبة».

وبعيداً عن مجال الموسيقى، جسد شادي مؤنس، دور محامٍ في مسلسل «إثبات نسب» بطولة درة، وعرض في موسم رمضان الماضي، موضحاً أنه «كان سعيداً بالتجربة الأولى له رغم شعوره بالتوتر في البداية، لكن تكرار التمثيل خلال الفترة المقبلة، سيتوقف على الدور الذي سيقدمه». مشدداً على أنه لن يترك العمل بالموسيقى التصويرية، لحساب التمثيل».


هاري حديشيان لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى أن أكون نموذجاً جميلاً في عالم الموسيقى

لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)
لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)
TT

هاري حديشيان لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى أن أكون نموذجاً جميلاً في عالم الموسيقى

لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)
لا يجد حديشيان أي مشكلة في البقاء خلف الستار بعيداً عن الأضواء (هاري حديشيان)

منذ فوز فرقة ميّاس في برنامج «أرابز غوت تالنت» عام 2022، يرافق الموسيقي هاري حديشيان مسيرتها الفنية، ويترجم رؤى مؤسسها ومصمّم لوحاتها نديم شرفان إلى ألحان آسرة. موسيقى تنساب بمحاذاة الرقصات، فتحلّق بها نحو فضاءات تشبه الحلم، لتغدو عنصراً أساسياً في العرض المسرحي.

وبموازاة تصميم اللوحات الراقصة، تنبثق موسيقى حديشيان كحالة شعورية تخاطب الجمهور مباشرة. فانصهار ألحانه مع لوحات «ميّاس» يفيض بالأحاسيس والمشاعر، ويمنحها فخامة متجلّية بصرياً وسمعياً. فتولد حالة ذوبان كاملة بين العرض والجمهور، وتغدو اللوحة رحلة عبور نحو عالم من السكينة والطمأنينة.

فرقة مياس بلوحة استعراضية من ألحان حديشيان (هاري حديشيان)

يكتب ألحانه أحياناً على مسودات ورقية، وأحياناً أخرى تولد في اللحظة نفسها، وفي الحالتين تبقى مرتبطة بـ«اسكريبت» الحكاية التي ترويها اللوحة الاستعراضية. يدخل في صراع دائم بين الجميل والأجمل، وهو ما يخلق تحدّياً متواصلاً بينه وبين اللحن. ويؤكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه يعشق هذا المسار بكل ما يحمله من صعوبات، مضيفاً: «الأهم أن تصل الفكرة ويفهمها الناس ببساطة. فاللحن يجب ألا يكون معقّداً ومحمّلاً بفلسفات ثقيلة. هذا ما تعلّمته من عملي في مجال الإعلانات التجارية، حيث ينبغي للموسيقى أن تخترق أذن المستمع بسرعة وتبقى عالقة في ذاكرته».

حفرت لوحات كثيرة لفرقة ميّاس مكانها في ذاكرة الجمهور، من بينها لوحة «العودة» التي قُدّمت ضمن مسرحية جبران خليل جبران على مسرح مهرجان الأرز، وكذلك لوحة «بيروت» التي تألقت على مسرح واجهة بيروت البحرية لحناً وتعبيراً. فجاءت موسيقاها بلغة انسيابية شفافة، قادرة على ملامسة أي متلقّ والتماهي مع أحاسيسه.

يقول هاري حديشيان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لا أذيع سرّاً إذا قلت إنني لا أستمع اليوم إلى أي موسيقى. فكل ما اختزنته ذاكرتي الموسيقية يعود إلى طفولتي. بدأت العزف على البيانو في السادسة من عمري، ثم تعمّقت في دراسته حتى اتخذت قراري بأن يكون مهنتي. حالياً أبتعد عن سماع الموسيقى كي لا أتأثر بها أو أستلهم منها نوتة ما. هدفي أن تبقى موسيقاي مختلفة ولا تشبه أي موسيقى أخرى».

وعن الحالة التي يعيشها أثناء التلحين، يوضح: «أدخل عالماً خاصاً بي، منفصلاً تماماً عن الواقع. وأستمتع بقطاف نوتاتي كأنها زهور من الجنّة. فالفكرة قد تخطر لأي شخص، لكن الأهم هو القدرة على ترجمتها موسيقياً. أمضي ساعات طويلة بين جدران الأستوديو، وكأنني أنتقل إلى مكان آخر».

يواظب هاري حديشيان على مواكبة اللوحات الاستعراضية التي يقدّمها نديم شرفان، والتي تستحضر في قصصها رموزاً لبنانية وهوية وطنية واضحة. لذلك يحرص على تطعيم ألحانه بلمسة لبنانية يصوغها بعناية، ويوضح: «أختار فكرة أو نقطة معيّنة لأحوّلها إلى نغمة لبنانية أؤلفها على البيانو، ثم أدمجها مع آلة شرقية كالقانون أو الناي. فالبيانو يترجم أحاسيسي ويساعدني على بلورة أفكاري. وكأي آلة موسيقية، تبقى طريقة استخدامها الأساس، ورغم كل التطور الذي شهدته الموسيقى، ما زال البيانو يحتفظ بمكانته المحورية».

برأيه لا يمكن الفصل بين العنصرين البصري والسمعي في اللوحة الاستعراضية (هاري حديشيان)

ومن أحدث أعماله لوحة «مهما ساورتنا الفتن» التي قدّمها شرفان أخيراً خلال مؤتمر صحافي دعا فيه، عبر لوحة تعبيرية، إلى الوحدة الوطنية. واختار حديشيان المقطع الأول من النشيد الوطني اللبناني ليشكّل الركيزة الأساسية للحن. ويقول: «اعتمدت هذا الخيار لأن القسم الأول من النشيد هو الأكثر تداولاً، يحفظه معظم اللبنانيين. ثم يدخل صوت عبير نعمة ليمنح اللوحة القوة والحضور والثقة».

وعن رأيه بإمكانية تجديد النشيد الوطني اللبناني، يعلّق: «أعتقد أن موسيقاه تحتمل لمسة (ريميكس) تواكب الحداثة ومزاج الجيل الجديد، شرط الحفاظ على الحس الوطني الذي يغمرنا كلما سمعناه. فالنشيد اللبناني جزء من روحنا وتربيتنا، ولا يجوز تشويه رمزيته».

أما عن العلاقة بين الموسيقى واللوحة الاستعراضية، فيؤكد أنه لا يمكن الفصل بينهما: «لا أستطيع تخيّل اللوحة من دون موسيقى، كما لا يمكن الاستماع إلى الموسيقى من دون تخيّل المشهد. كلاهما يكمل الآخر، ويجب أن يتحقّق هذا التوازن كي لا يطغى عنصر على آخر. وهذه القناعة هي نتيجة خبرة تراكمت لدي منذ دخولي المبكر إلى هذا المجال».

وضع حديشيان حتى اليوم أكثر من 20 لحناً ومقطوعة موسيقية لفرقة ميّاس، يعتز بكل واحدة منها. ويختم: «لكل لحن ذكرياته وطريقته الخاصة في الولادة. فجميع مشاريعنا انطلقت من الشغف وحب الفن ولبنان. أذكر جيداً مشاركتنا في (أرابز غوت تالنت)، فقد عشنا الحلم معاً ومثّلنا لبنان بأفضل صورة. لم نكن نعمل بدافع الواجب أو نتيجة تدريبات قاسية فقط، بل كنّا نرسم لوحاتنا انطلاقاً من حبنا الحقيقي للبنان وشغفنا بالفن».

يبلغ هاري حديشيان الرابعة والأربعين من عمره، لكنه يترك مصيره الموسيقي للمجهول، قائلاً: «لا يهمّني كثيراً ما أحققه على هذا الكوكب، رغم اهتمامي العميق بالناس الذين أحبهم. ما يجذبني حقاً هو ما وراء هذا العالم، لذلك لا تعنيني المادة ولا أعمل من أجلها. في المقابل أعشق الموسيقى وعلاقتي بها. لكنني لا أعرف إلى أين ستقودني هذه العلاقة، خصوصاً بعدما بدأت أعاني ألماً في أذني. ربما تتغيّر الصورة لاحقاً وتأخذ منحى أكثر إيجابية، لا أدري».

ويتابع: «أنا شخص هادئ بطبعي ولم أعرف العصبية يوماً. كما أرفض كل أشكال العنف، والموسيقى وحدها قادرة على شفائي لأنها تلامس روحي».

وعن طفولته، يستعيد ذكريات مؤثرة قائلاً: «كنت في الثالثة من عمري عندما توفي والدي، لذلك بالكاد أذكره. لكنني ورثت عنه حب الموسيقى، إذ كان يعزف على الأكورديون، كما كان يحب الرسم. أنا ابن بيت فني بامتياز، فأعمامي يعملون في مجالات فنية مختلفة، أحدهم في الإخراج وآخر في النحت، وشقيقي يعمل في مجال الإخراج المسرحي».

أما عن اختياره الدائم للبقاء بعيداً عن الأضواء والعمل في الكواليس، فيوضح: «الأمر ببساطة أنني لا أحب الأضواء، ولا أجد أي مشكلة في البقاء خلف الستار. أعيش بسلام داخلي، وأتمنى أن أكون نموذجاً جميلاً في عالم الموسيقى».


صابرين النجيلي لـ«الشرق الأوسط»: الأغنيات الدرامية تستهويني

النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)
النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)
TT

صابرين النجيلي لـ«الشرق الأوسط»: الأغنيات الدرامية تستهويني

النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)
النجيلي أكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي (الشرق الأوسط)

قالت الفنانة المصرية صابرين النجيلي، إنها تحمست لتقديم المزيد من الأغنيات الدرامية بعد طرحها عدداً كبيراً من الأغنيات «المرحة». وقالت إن طرح أغنيات «كان ليك مكان»، و«قلبي دق دقة»، و«أنت مين»، و«ابن باشا»، كان بهدف دخول منطقة مختلفة، والابتعاد عن مرحلة «الفرفشة» التي اشتهرت بها.

وأضافت صابرين في حوارها لـ«الشرق الأوسط» أنها تحب الأغنيات الدرامية وأن هذا اللون يليق بها، ولفتت إلى أنها عندما قدمت «كان ليك مكان»، كانت تطمح لمعرفة مدى تقبل الجمهور لهذا اللون منها أم لا، مؤكدة أن الأغنية نالت إعجاب متابعيها بالفعل، وطلبوا المزيد من الأغنيات الدرامية، والاهتمام بهذا اللون الذي يفتقده البعض.

النجيلي تحلم بتجسيد السيرة الذاتية لشريهان (الشرق الأوسط)

وأكدت صابرين أن جيلها مظلوم فنياً، خصوصاً مع تراجع عدد شركات الإنتاج الغنائي، لافتة إلى «أن شريحة كبيرة من المطربين تتعرض للظلم حالياً ومن بينهم جيلي، فنحن نحاول الاجتهاد، لكن هناك من يقع تحت رحمة الشركات مثلما حصل مع البعض»، موضحة أنها «رفضت الانضمام لشركات إنتاج وفضلت الإنتاج الذاتي».

وأوضحت صابرين أن «وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الأخرى حالياً ساهمت في تيسير الكثير من الأمور عكس السابق، وأصبح من السهل عرض الأعمال لتصل للناس».

وتعتبر صابرين أن الذوق العام أصبح في أدنى مستوياته، لا سيما مع انتشار أغنيات المهرجانات، وأغنيات شعبية رديئة، ما تسبب في ظلم من يحاول جاهداً أن يستمر.

تركز صابرين على الأغنيات الدرامية (الشرق الأوسط)

وذكرت صابرين، أنها تسير بخطى ثابتة، وتعتمد تقديم أغنيات تلفت النظر مع الحفاظ على أدب الكلمة، وشكل الأغنية التي تجمع بين اللمسة الشعبية والحديثة بألفاظ مناسبة ومحترمة، وحينها يكسب الفنان ثقة الجمهور وفقاً لاختياراته.

وتحدثت صابرين عن خوض تجربة التمثيل عبر مسلسل «اتنين غيرنا»، مشيرة إلى أنها لم ترتب لهذه المشاركة الفنية، بل جاءت بشكل مفاجئ: «التقيت المؤلفة رنا أبو الريش في إحدى المناسبات، وأبدت إعجابها بأغنياتي وكليباتي، وأكدت متابعتها لي وأنني أتقن التمثيل جيداً، وعرضت علي التمثيل في (اتنين غيرنا)، وأنا بدوري تحمست لخوض التجربة بكل جدية».

وقالت إن شخصية «وفاء» في المسلسل مليئة بالتفاصيل والدراما، بجانب وجود المخرج خالد الحلفاوي الذي شجعها، لافتة إلى أن كواليس التصوير كانت رائعة، وأن بطلي العمل دينا الشربيني وآسر ياسين غاية في الاحترام والتفاهم، «هذه التفاصيل الدقيقة تدعم الفنان وتساعد فريق العمل على تقديم أفضل ما لديه أمام الكاميرا».

«كنت أتابع شريهان واستعراضاتها وطاقاتها الفنية وأحرص على تقليد حركاتها وكان من بين أحلامي عندما أكبر أن أكون مثلها»

صابرين النجيلي

ووفق صابرين فإنها لم تجد صعوبة في خوض تجربة التمثيل ولم تتخوف مطلقاً كونها أولى تجاربها، وكشفت أنها لم تخضع لتدريبات تمثيل، وشجعها على ذلك رأي المخرج خالد الحلفاوي الذي أكد أنها لا تحتاج، وأن الأمور تسير على ما يرام، وأن أداءها جيد جداً أمام الكاميرا، مشيرة إلى أن التجربة أضافت لها الكثير.

ورغم عدم تفكيرها في هذا الجانب من قبل وهل تصلح لذلك أم لا، كشفت صابرين عن رغبتها في تقديم السيرة الذاتية للفنانتين نعيمة عاكف وشريهان، خصوصاً أنهما تتمتعان ببراعة لافتة في الغناء والاستعراض والرقص والتمثيل، «هذه المواهب أمتلكها بجدارة وأستطيع تقديم سيرتهما فنياً» على حد تعبيرها.

وأكدت عشقها للمسرح الغنائي الاستعراضي منذ الصغر، وأنه حلمها الكبير: «كنت أتابع شريهان واستعراضاتها وطاقاتها الفنية وأحرص على تقليد حركاتها، وكان من بين أحلامي عندما أكبر أن أكون مثلها، وأقدم الكثير من الأعمال الغنائية الاستعراضية التي تساهم في عودة هذا النوع من المسرح مرة أخرى في مصر».