ترامب: 1.8 مليون ناخب متوفٍ على السجلات الانتخابية

محللون يتوقعون أداء شرسًا للمرشح الجمهوري في مناظرة اليوم وأسئلة صعبة لمنافسته

ميلانيا ترامب زوجة المرشح الجمهوري خلال لقاء صحافي مع قناة «سي إن إن» أول من أمس (رويترز)
ميلانيا ترامب زوجة المرشح الجمهوري خلال لقاء صحافي مع قناة «سي إن إن» أول من أمس (رويترز)
TT

ترامب: 1.8 مليون ناخب متوفٍ على السجلات الانتخابية

ميلانيا ترامب زوجة المرشح الجمهوري خلال لقاء صحافي مع قناة «سي إن إن» أول من أمس (رويترز)
ميلانيا ترامب زوجة المرشح الجمهوري خلال لقاء صحافي مع قناة «سي إن إن» أول من أمس (رويترز)

بعد تكراره اتهامات بشأن تزوير الانتخابات، استجاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب لمطالب بتبرير مزاعمه وإعطاء دلائل تأكدها. وقال ترامب إن هناك نحو 1.8 مليون شخص متوف مسجل للتصويت في الانتخابات الرئاسية.
وأضاف مازحا، خلال خطاب ألقاه أول من أمس في ويسكونسن: «إذا كانوا سيصوتون من أجلي، فمن الممكن أن نتحدث عن الأمر.. ولكن لدي إحساس سابق بأنهم لن يصوتوا من أجلي»، وتابع أن «كل هؤلاء الموتى سيصوتون لصالح مرشح آخر»، في إشارة واضحة إلى منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
كما قال ترامب، دون تقديم أدلة، إن «هناك ناخبين في كل أرجاء الدولة يشاركون في عملية التصويت دون أن يكونوا مواطنين».
وأوضح ترامب: «اكتشفنا أن تلك المشاركة كافية بشكل كبير لصالح النصر الديمقراطي في عدد من الأماكن التي تشهد منافسة كبيرة» بينه وبين كلينتون، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما فاز في انتخابات الرئاسة 2008 في ولاية كارولينا الشمالية بأكثر بقليل من «14 ألف ورقة اقتراع بفضل أصوات هؤلاء المهاجرين».
واستند ترامب، في تصريحاته المفاجئة، إلى نتائج دراسة قام بها مركز «بيو» للأبحاث عام 2012. أشارت إلى أن 1.8 مليون بطاقة ناخب تعود إلى أشخاص متوفين. إلا أن الدراسة لم تجد أي دليل يثبت التزوير، وإنما قواعد بيانات الناخبين قديمة، بكل بساطة.
وفي حين يواصل ترامب هجماته على وسائل الإعلام وحملة منافسته، عززت المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض فرصها على ضوء استطلاعات للرأي جديدة في الولايات التي ستحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر (تشرين الثاني).
وفي حين تقدمت عدة نساء اتهمن رجل الأعمال الثري بالتحرش بهن قبل سنوات، أجرت زوجته ميلانيا ترامب مقابلتين تلفزيونيتين الاثنين للدفاع عن زوجها بعد نشر تسجيل فيديو يتبجح فيه بكلام بذيء بسلوك ينم عن تحرش، وصولا إلى اعتداء على نساء. وقالت ميلانيا ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «هذا الكلام كان مهينا لي، وفي غير محله»، مضيفة: «لقد اعتذر لي. إنني أقبل اعتذاراته. وسنمضي قدما». وبررت ميلانيا ترامب استخدام زوجها حجة ماضي الرئيس الأسبق بيل كلينتون في العلاقات خارج الزواج للدفاع عن نفسه في هذه القضية، فقالت: «إن كانوا فتشوا في ماضي الخاص، فلم لا؟»، مذكرة بأنه تم نشر صور قديمة التقطت لها عارية في وقت كانت عارضة أزياء، خلال حملة الانتخابات التمهيدية.
ونددت زوجة دونالد ترامب بشدة في المقابلة بتغطية الإعلام للحملة الانتخابية، فاتهمته بالتحيز ضد زوجها. وتساءلت: «لماذا كشف هذا التسجيل الآن؟ لماذا بعد كل هذه السنوات؟ لماذا قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات؟»، مضيفة: «إنها وسائل الإعلام». وتابعت: «إنها وسائل الإعلام اليسارية، بوسعكم أن تدركوا من طريقة ورود ذلك أن كل شيء كان مدبرا».
وتركّز القيادات الجمهورية والديمقراطية اهتمامها على الولايات الأساسية الـ12 التي ستحدد أيا من المرشحين سيفوز بغالبية أصوات الهيئة الناخبة في نوفمبر (تشرين الثاني). ورغم توالي الاتهامات ضد رجل الأعمال، بقي ناخبو أوهايو بغالبيتهم مؤيدين له، وفق ما أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي إن إن» وكشف عن حصول ترامب على 44 في المائة من نيات الأصوات، مقابل 44 في المائة لكلينتون، في حين أفاد استطلاع للرأي أجرتها جامعة «كوينيبياك» عن تساوي حظوظ المرشحين.
أما في بنسلفانيا وفلوريدا وكولورادو، فتتقدم المرشحة الجمهورية بحسب استطلاع كوينيبياك. وفي كارولاينا الشمالية ونيفادا، تتصدر ترامب بفارق ضئيل يبقى ضمن هامش الخطأ، وفق «سي إن إن».
وهذا التقدم في الاستطلاعات المحلية مطابق لتقدم هيلاري كلينتون على المستوى الوطني، إذ حصلت الاثنين على 45.9 في المائة من نيات الأصوات، مقابل 39 في المائة لترامب، و6 في المائة للمرشح الليبرتاري غاري جونسون، بحسب متوسط للنسب أورده موقع «ريل كلير بوليتيكس» المستقل. بالمقارنة، كان باراك أوباما يتقدم 0.4 في المائة فقط على منافسه الجمهوري ميت رومني في اليوم نفسه من الحملة الانتخابية قبل أربع سنوات. إلا أن صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت استطلاع رأي صدمت به أنصار ترامب، محددة حظوظ كلينتون بـ91 في المائة مقابل 9 في المائة لصالح ترامب، ما شكك في مصداقية هذه الأرقام. وأدلى نحو 1. 4 مليون ناخب أميركي حتى الآن بأصواتهم في عمليات الاقتراع المبكر، بحسب الأستاذ في جامعة فلوريدا مايكل ماكدونالد.
وفي هذه الأثناء، لزمت هيلاري كلينتون منزلها قرب نيويورك للتحضير للمناظرة التلفزيونية الثالثة الأخيرة، الأربعاء، في لاس فيغاس. ويتقابل المرشحان اليوم في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في المناظرة التلفزيونية الثالثة الأخيرة التي تستضيفها جامعة نيفادا بمدينة لاس فيغاس.
ووفقا للجنة المناظرات الرئاسية التي تحدد معايير المناظرة ومدتها والموضوعات التي تطرح خلالها، فإن المناظرة تستمر لمدة 90 دقيقة متصلة دون فواصل أو إعلانات تجارية، وسيتم تقسيم النقاش إلى ستة موضوعات رئيسية؛ هي الديون، والوضع الاقتصادي الأميركي، والهجرة، ووضع المحكمة العليا، والسياسة الخارجية، وأخيرا أهلية كل مرشح ليكون رئيسا للولايات المتحدة.
يدير النقاش مذيع قناة «فوكس نيوز»، كريس والاس، وتبث شبكات البث التلفزيوني الأميركية المناظرة على الهواء، كما تقدم الصحف الأميركية تحليلا مباشرا للنقاش، وعبر تطبيقات الهاتف المحمول. كما يذيع موقع «تويتر» المناظرة بالمشاركة مع وكالة «بلومبرغ» الإخبارية، مع وسم «هاشتاغ» للمناظرة لمتابعة واستطلاع آراء المشاهدين.
ولم يتمكن كل من المرشح الليبرالي غاري جونسون أو مرشحة حزب الخضر جيل ستاين على الحصول على 25 في المائة من تأييد الناخبين وهي النسبة المقررة للتأهل للمشاركة في المناظرة الرئاسية.
ويتوقع المحللون أن يشن المرشح الجمهوري دونالد ترامب هجوما شرسا على منافسته خلال المناظرة الثالثة، باعتبارها الفرصة الأخيرة له لعرقلة صدارة منافسته بعد أكثر من ثلاثة أسابيع تراجعت فيها حظوظ ترامب بشكل كبير في أعقاب تسريب شريط فيدو يتحدث فيه عن النساء بصورة مسيئة. كم يرى المراقبون أن المناظرة الأولى التي أجريت فيها نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي كانت لصالح كلينتون، وأيضا في المناظرة الثانية التي جرت في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وليس من المحتمل أن يقدم ترامب على القيام بشيء جديد خلال المناظرة الثالثة.
ويشير المحللون إلى أن السؤال الحقيقي ليس حول أداء ترامب المتوقع في المناظرة الثالثة، وإنما قدرة كلينتون على تجنب الوقوع في أخطاء كبرى تفقدها صدارتها في السباق. ويقولون إن أداء كلينتون خلال المناظرتين السابقتين كان هادئا، بينما ظهر ترامب في موقف المندفع والغاضب.
ويتوقع أن يوجه مدير المناظرة كريس والاس، الذي أدار عدة ناقشات خلال الانتخابات الحزبية التمهيدية، أسئلة صعبة لكل من ترامب وكلينتون، خصوصا فيما يتعلق بفضيحة البريد الإلكتروني الخاص للأخيرة، ومسؤوليتها عن مقتل السفير الأميركي وثلاثة آخرين ببنغازي بليبيا أثناء عملها وزيرة للخارجية الأميركية، إضافة إلى مؤسسة كلينتون الخيرية وتلقيها تبرعات من دول أجنبية، وتسرب المعلومات حول رسائل البريد الإلكتروني المتبادل بينها وبين مدير حملتها الانتخابية جون بودسيتا، ووضعها الصحي.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.