حظر التجمعات في أنقرة بسبب معلومات عن تهديدات إرهابية

تقرير: {داعش} يسيطر على 4 أحياء في غازي عنتاب

تواجد أمني وسط مدينة إسطنبول التركية بعد موجة تهديدات إرهابية من «داعش» («الشرق الأوسط»)
تواجد أمني وسط مدينة إسطنبول التركية بعد موجة تهديدات إرهابية من «داعش» («الشرق الأوسط»)
TT

حظر التجمعات في أنقرة بسبب معلومات عن تهديدات إرهابية

تواجد أمني وسط مدينة إسطنبول التركية بعد موجة تهديدات إرهابية من «داعش» («الشرق الأوسط»)
تواجد أمني وسط مدينة إسطنبول التركية بعد موجة تهديدات إرهابية من «داعش» («الشرق الأوسط»)

أعلنت السلطات التركية أمس حظر التجمعات والمظاهرات في العاصمة أنقرة حتى 30 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وأصدر مكتب والي أنقرة بيانا أعلن فيه حظر التجمعات والمظاهرات في أنحاء العاصمة حتى 30 أكتوبر، فيما قالت مصادر أمنية إن هذا التحذير جاء بناء على معلومات استخباراتية حول التخطيط لعمليات إرهابية تستهدف التجمعات والأماكن المزدحمة في العاصمة.
وفي السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي أحبط الأمن التركي عملية إرهابية ضخمة قبل تنفيذها بسيارة مفخخة تم ضبطها في مزرعة خارج العاصمة وكان يجري الاستعداد لاستخدامها في تفجير انتحاري ضخم.
وأحبطت مديرية أمن أنقرة العملية استنادا لمعلومات من مديرية الأمن في ديار بكر جنوبي شرق تركيا وبلاغ تلقته من مواطنين عن وجود حركة مشبوهة في كوخ يقع ضمن أرض مسيّجة بأسلاك شائكة، محاذية لمزرعة خيول، في الطرف الجنوبي من أنقرة.
وفجر إرهابيان، رجل وامرأة، نفسيهما داخل السيارة المفخخة، ورجحت التحقيقات انفجار نحو 200 كيلوغرام من مادة نيترات الأمونيوم، كما تم العثور على هوية «هارون أرصلان» المرتبط بحزب العمال الكردستاني. وتسبب الانفجار من شدته بتمزيق جسدي الإرهابيين، فيما أفادت معلومات بوجود ثالث هارب.
وقالت مصادر التحقيقات في هذه العملية إن الإرهابيين كانوا يخططون لاستهداف مديرية الأمن وميدان كيزلاي وسط أنقرة.
وأثارت الاشتباكات التي وقعت بين عناصر من تنظيم داعش الإرهابي والشرطة التركية الأحد وأدت إلى مقتل 3 من عناصر الشرطة وإصابة 8 بينهم 4 سوريين التساؤلات مرة أخرى حول حجم وجود التنظيم الإرهابي في المدينة الواقعة جنوب تركيا على الحدود مع سوريا.
وكانت المنطقة نفسها التي شهدت اشتباكات أول من أمس، حي شاهين باي، هي نفسها التي شهدت في 21 أغسطس (آب) الماضي هجوما انتحاريا استهدف حفل زفاف في منطقة باي بهشه في حي شاهين باي وأسفر عن مقتل 54 شخصًا وإصابة 94 آخرين.
وكشف تقرير أعده وفد من حزب الشعب الجمهوري المعارض توجه إلى المدينة عقب هجوم أغسطس الانتحاري عن سيطرة التنظيم الإرهابي على نحو 4 أحياء في غازي عنتاب.
ونقلت أليف دوغان توركمان، نائبة الحزب عن مدينة أضنة والتي كانت ضمن الوفد، شهادات سكان المنطقة الذين أفادوا أن التنظيم الإرهابي يتمتع بنفوذ قوي داخل المدينة، مؤكدين أن التنظيم يسيطر كليًا على 3 أو4 أحياء بالمدينة، وأن الدولة تتجاهل الأمر.
وأضافت توركمان أنها التقت ببعض التجار في المنطقة قائلة: «وفقا للشهادات التي حصلنا عليها منهم، فإن داعش يتشكل ويتنظّم داخل المدينة بصورة مؤثرة جدًا. فهو يسيطر تماما على 3 أو4 أحياء بالمدينة، وهي غالبا المنطقة التي تم تحريرها. ويوجد اعتقاد سائد بين السكان هنا بأن الدولة تتغافل عن هذا الأمر».
وكان النائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري المعارض جوكهان جونايدين صرّح في لقاء تلفزيوني بأن مدينة غازي عنتاب تضم حيًا خاصًا بـ«داعش»، غير أن رئيسة بلدية غازي عنتاب التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم فاطمة شاهين انتقدت هذا التصريح بشدة، داعية جونايدن للقدوم إلى المدينة واصطحابها إلى ذلك الحي. وأوضحت شاهين أن غازي عنتاب مدينة ثقافية قائلة: «غازي عنتاب هي المدينة التي تعيش فيها فئات مختلفة في سلام ووئام. وإلى اليوم لم تشهد أي مشاكل. فمدينتي تستضيف 350 ألف مهاجر سوري ولدينا صناعة قوية. نحن مدينة ذواقة ومطبخها غني بالأطعمة والمشروبات التركية التقليدية، لهذا فإن هذه الادعاءات تضر بقطاع السياحة في مدينتنا».
وشدّدت شاهين على أن غازي عنتاب مدينة آمنة بقدر الأمن الذي تتمتع به كل من الولايات المتحدة وفرنسا. وبعد التفجير الانتحاري المتعدد الذي وقع أول من أمس وقتل فيه ثلاثة من عناصر الشرطة أثناء مداهمة الشرطة لمنزل به خلية «داعشية» تجددت التساؤلات مرة أخرى حول الوجود الفعلي لـ«داعش» بالمدينة.
ورغم أنه لم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة 12 سائحًا ألمانيا في إسطنبول في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن تقريرًا لصحيفة «زود دويتشه» الألمانية، استقى معلوماته من وثائق تحقيق تركية، حمّل تنظيم داعش المسؤولية عن تخطيط وتنفيذ العملية. وجاء في التقرير، الذي نشرته الصحيفة في عددها ليوم أمس، أن منفذ العملية السوري نبيل فضلي لم يكن «ذئبًا منفردًا» تصرف بمفرده، وإنما عضوًا مقاتلاً في تنظيم داعش في سوريا، وكان على صلة مستمرة بقيادة التنظيم الإرهابي طوال فترة التحضير للعملية. وتنص الوثائق القضائية التركية، التي حصلت «زود دويتشه» على نسخة منه، على أن المكنى عمر أبو عبيد، الذي يعتبر مسؤول نشاط الخارج في تنظيم داعش، هو الذي خطط العملية وتابعها مع الانتحاري السوري الفضلي طول الوقت. والمعتقد أن أبو عبيد يتواجد حاليًا في العراق، وأن عمره يتراوح بين 35 - 40 سنة. وتلقى الفضلي مساعدة من ثلاثة كوادر من قيادة التنظيم الإرهابي في التسلل من سوريا إلى تركيا، كما ساعدوه في تهريب القنبلة إلى تركيا.



الأمم المتحدة والصليب الأحمر تدعوان إلى تنظيم دولي لأسلحة «الروبوتات القاتلة»

شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)
شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)
TT

الأمم المتحدة والصليب الأحمر تدعوان إلى تنظيم دولي لأسلحة «الروبوتات القاتلة»

شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)
شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)

أطلقت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، دعوة مشتركة لحظر أو تقييد استخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل المعروفة غالباً بالروبوتات القاتلة، محذرين من «تزايد مخاطر» هذه الأسلحة.

وانطلاقاً من نداء سابق صدر قبل ثلاث سنوات ومحادثات دولية مطولة حول هذه القضية، لم يصل النداء الجديد من المنظمتين إلى حد الدعوة لحظر شامل لمثل هذه الأنظمة، لكنه أشار إلى أنه يجري تطوير مثل هذه الأسلحة حالياً، على الرغم من أنهما لم تؤكدا استخدامها في أي ساحة قتال حتى الآن.

وقالت أليساندرا فيلوتشي، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، وهي تقرأ البيان المشترك للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريتش: «نحن على وشك تجاوز خط أحمر أخلاقي: الاستهداف الآلي للبشر».

وأضاف البيان: «اليوم، نجدد هذا النداء بإلحاح أشد. فالهواجس الأساسية مازالت كما هي، في حين تفاقمت المخاطر».

وقالت المنظمتان الدوليتان إن تطور تكنولوجيا الأسلحة «بسرعة قياسية» يضغط على قواعد النظام الدولي، ويوسع الفجوة بين القدرات التكنولوجية والقيود التنظيمية.

وقال البيان المشترك للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إن «أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل لم تعد جزءاً من مستقبل بعيد، فالسباق نحو المزيد من ذاتية تشغيل أنظمة الأسلحة يجري بالفعل».

يأتي هذا النداء الدولي، في الوقت الذي تستعد فيه دول العالم للاجتماع في جنيف في نوفمبر (تشرين الثاني) لبحث سبل تعزيز اتفاقية الحد من الأسلحة التقليدية، حيث ترى الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن المؤتمر «يوفر أوضح مسار متاح» للتحرك نحو وضع قواعد قانونية ملزمة بشأن تنظيم استخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل.


مسؤول: حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)
TT

مسؤول: حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)

كشف مسؤول تايلاندي، الثلاثاء، أن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل، ​بعد مهمة طويلة في الشرق الأوسط خلال حرب إيران، وتقارير عن مخاوف تتعلق بالصحة النفسية وتدهور الأوضاع على متنها، وفقاً لوكالة «رويترز».

وغادرت الحاملة الشرق الأوسط يوم السبت، ولم تَرسُ في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، مسجلة بذلك رقماً قياسياً في ‌العصر الحديث لأطول إبحار متواصل دون الرسوّ، ​وفق ‌ما ⁠ذكره ​مشرعون من ⁠الحزب الديمقراطي.

وعادة ما تتراوح مدة نشر السفن الحربية بين 6 و9 أشهر، لكن يمكن تمديدها في أوقات الحروب. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، عن أن الحاملة التي تضم نحو 5 آلاف بحار وعنصر ⁠من مشاة البحرية ستصل إلى ‌تايلاند «للراحة والاستجمام بعد رحلتها ‌البحرية الطويلة».

طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)

ولم يرد المتحدثون باسم ​البحرية التايلاندية والسفارة ‌الأميركية في بانكوك حتى الآن على طلب ‌للتعليق.

وأبحرت الحاملة «لينكولن» من مينائها الرئيسي في سان دييغو على الساحل الغربي للولايات المتحدة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووُجهت لاحقاً إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية ‌في حرب إيران.

وأفادت صحيفتا «نايفي تايمز» و«ستارز آند سترايبس»، المختصتان في ⁠شؤون الجيش، ⁠بوقوع محاولات انتحار وتراجع في الروح المعنوية بين أفراد الحاملة.

وعلق وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بالقول إن هذه التقارير «تشوه تماماً» الأوضاع على متنها.

وتايلاند هي الشريك الوحيد الذي تربطه معاهدة بالولايات المتحدة في البر الرئيسي بجنوب شرقي آسيا، وتوجد معاهدة دفاعية بينهما منذ عام 1954. كما أنها حليف رئيسي للولايات المتحدة من ​خارج «حلف شمال الأطلسي» ​منذ عام 2003. وتربط الجيشين علاقات وثيقة.


سيول: كوريا الشمالية تستعد لإرسال المزيد من القوات إلى روسيا

أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)
أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)
TT

سيول: كوريا الشمالية تستعد لإرسال المزيد من القوات إلى روسيا

أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)
أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)

ذكر مكتب أحد نواب البرلمان في كوريا الجنوبية أن وزارة الدفاع في سيول قالت إن كوريا الشمالية تواصل الاستعدادات لإرسال قوات إضافية إلى روسيا، لكن الوزارة لم ترصد أي مؤشرات على أن هذا النشر وشيك.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد جاء هذا التقييم بعد أن نفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأسبوع الماضي ما قاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اعتزام بيونغ يانغ إرسال ما يصل إلى 50 ألف جندي إضافي إلى روسيا للقتال إلى جانب حليفتها.

وذكر المكتب أن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت، في بيان موجه إلى النائب يو يونغ-يون، إن كوريا الشمالية واصلت تزويد روسيا بأنظمة أسلحة، بما في ذلك صواريخ باليستية قصيرة المدى.

وعززت كوريا الشمالية وروسيا تعاونهما العسكري منذ غزو موسكو لأوكرانيا في عام 2022، إذ وردت بيونغ يانغ ذخيرة مدفعية وصواريخ منذ عام 2023 ونشرت قوات منذ عام 2024، وفقاً لتقييمات كورية جنوبية وأوكرانية وغربية.

ونقت موسكو وبيونغ يانغ في السابق عمليات نقل الأسلحة.