أبرز الولايات في الانتخابات الرئاسية الأميركية

أبرز الولايات في الانتخابات الرئاسية الأميركية
TT

أبرز الولايات في الانتخابات الرئاسية الأميركية

أبرز الولايات في الانتخابات الرئاسية الأميركية

تكتسي نحو 10 ولايات أهمية خاصة في الحملة الحالية للانتخابات الرئاسية الأميركية، وهي الولايات التي تشهد منافسة حامية، والتي تؤثر على النتيجة النهائية للانتخابات. ولذلك، يركز المرشحان هيلاري كلينتون ودونالد ترامب عليها.
وتجري الانتخابات الرئاسية الأميركية عمليا بالانتخاب العام غير المباشر وفق آلية محددة. ففي كل ولاية، يقوم الناخبون باختيار عدد من كبار الناخبين.
والمرشح الذي يحصل على غالبية الأصوات في إحدى الولايات، يحصل على كل الناخبين الكبار، ما عدا في ماين ونبراسكا، حيث يعتمد النظام النسبي. ويتفاوت عدد كبار الناخبين في كل ولاية تبعا لعدد سكانها. ولكي يفوز المرشح بالرئاسة، عليه أن يحصل على أصوات 270 ناخبا كبيرا، أي الغالبية المطلقة لكبار الناخبين، وعددهم 538، وهو رقم يوازي عدد أعضاء الكونغرس، بالإضافة إلى 3 ناخبين كبار عن مدينة واشنطن التي لا تنتمي إلى أي ولاية.
ومن هنا، تأتي أهمية تركيز الحملات على الولايات الرئيسية لكسبها، والفوز بكبار ناخبيها، بدلا من الولايات التي يعتبر الفوز فيها محسوما مسبقا، مثل كاليفورنيا التي تعتبر محسومة للديمقراطيين، وأوكلاهوما للجمهوريين.
ويركز المرشحان للفوز ببعض الولايات أكثر من غيرها، سواء لأن عدد كبار الناخبين فيها أكبر، أو لأن المنافسة حادة، أو لكليهما.
ومع انطلاق التصويت المبكر عبر البريد، وقبل 4 أسابيع من تاريخ الاقتراع الرسمي، يتساءل المراقبون عن من سيحظى بالـ29 ناخبا كبيرا في ولاية فلوريدا التي تضم أكبر عدد من السكان، أو بكبار الناخبين الـ20 في بنسلفانيا، والـ18 في أوهايو، والـ15 في كارولاينا الشمالية، وعن ما هي الولايات التي تحتاجها كلينتون أو ترامب للفوز.
وينكب الخبراء على إجراء حسابات انتخابية بصورة يومية، فيضيفون أو يطرحون تبعا للاستطلاعات التي يدرسون أدق تفاصيلها، ويتابعون أدق التطورات، فحتى الولايات الصغيرة الأساسية مثل أيوا التي يمثلها 6 ناخبين كبارا يمكن أن تغير النتيجة النهائية.
بعدها، يختار كبار الناخبين رسميا، في 19 ديسمبر (كانون الأول)، الرئيس ونائب الرئيس، في إجراء شكلي. وفيما يلي قائمة بالولايات الأساسية، وعدد ناخبيها، ومتوسط الاستطلاعات الأخيرة في 6 أكتوبر (تشرين الأول)، على أساس انتخابات يشارك فيها 4 مرشحين، بينهم غاري جونسون المستقل، وجيل ستاين من حزب الخضر.
ويصل عدد كبار الناخبين في فلوريدا 29 (44.8 في المائة منهم سيصوت لصالح كلينتون، و42.4 في المائة لترامب). وفي بنسلفانيا، لا يتجاوز عدد الناخبين 20 (46.8 في المائة منهم يتوقع أن يصوتوا لصالح المرشحة الديمقراطية). أما عدد كبار ناخبي ميشيغن، فيصل إلى 16 (44 في المائة منهم يميلون إلى التصويت لكلينتون)، بينما 45 في المائة من كبار ناخبي جورجيا الـ16 سيصوتون لصالح ترامب، وفقا لاستطلاعات الرأي.
وفي كارولاينا الشمالية، حيث عدد الناخبين يصل إلى 15، فإن 44 في المائة قد يصوتون لكلينتون.



أستراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلاً من سوريا مرتبطين بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)
TT

أستراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلاً من سوريا مرتبطين بتنظيم «داعش»

امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)
امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأسترالي، الثلاثاء، أن مجموعة من سبع نساء و12 طفلاً على صلة بمقاتلي تنظيم «داعش»، غادرن سوريا حيث قضين سنوات في طريقهن إلى أستراليا.

وهؤلاء النساء أستراليات ويطلق عليهن اسم «عرائس تنظيم داعش»، وقد غادرن مخيم «روج» الخاضع لسيطرة قوات كردية سورية الأسبوع الماضي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك بأنهن لن يتلقين أي مساعدة من الحكومة الأسترالية. وقال: «أي شخص من هذه المجموعة ارتكب جرائم سيواجه أقصى عقوبة ينص عليها القانون». وأضاف: «هؤلاء أناس اتخذوا القرار المروع بالانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير، ووضعوا أطفالهم في حالة لا توصف».

وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك (أ.ب)

وأفادت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» أن قسماً من المجموعة سيصل إلى ملبورن والباقي إلى سيدني.

وفي هذا الشهر، عادت أيضاً أربع نساء أستراليات على صلة بتنظيم «داعش» مع أطفالهن التسعة من سوريا. وأُلقي القبض على اثنتين منهن، أم وابنتها، لدى وصولهن إلى ملبورن.

واتهمتهن الشرطة باحتجاز امرأة كعبدة بعد سفرهن إلى سوريا عام 2014 لدعم تنظيم «داعش». وكانت القوات الكردية قد اعتقلتهن عام 2019.

كما أُلقي القبض على امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني ووُجهت إليها تهمة دخول منطقة محظورة والانضمام إلى «منظمة إرهابية».

واستُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع ازدياد نفوذ تنظيم «داعش» في أوائل العقد الثاني من الألفية، وفي كثير من الحالات تبعن أزواجهن الذين انضموا إلى الإرهابيين.


باكستان: «تقدم كبير» في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
TT

باكستان: «تقدم كبير» في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، اليوم (الأحد)، إن «تقدماً كبيراً» أُحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصُّل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ما وصفها بأنها «جهود استثنائية» لتحقيق السلام، مؤكداً التزام باكستان بمواصلة المحادثات، وأملها في استضافة الجولة المقبلة قريباً.

ونشر شريف الذي تؤدي بلاده دوراً رئيسياً في الوساطة بين واشنطن وطهران، تدوينة على «إكس» جاء فيها: «ستواصل باكستان جهودها لتحقيق السلام بكل صدق، ونأمل بأن نستضيف الجولة المقبلة من المحادثات قريباً جداً».

وتهدف مساعي الوساطة الباكستانية إلى تضييق ⁠الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق «هرمز» ‌الحيوي أمام معظم الملاحة البحرية، وهو ما تسبَّب في اضطراب أسواق ‌الطاقة العالمية، رغم اتفاق الطرفين لاحقاً على وقف لإطلاق النار.


روبيو: لن نسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو: لن نسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (السبت)، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، لزيارة البيت الأبيض «في المستقبل القريب»، وفق ما أعلن سفير الولايات المتحدة في نيودلهي سيرجيو غور، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال غور في منشور على منصة «إكس» بعدما التقى روبيو مع مودي في نيودلهي خلال زيارته الأولى للهند: «وجّه وزير الخارجية ماركو روبيو دعوة نيابةً عن الرئيس دونالد ترمب لرئيس الوزراء مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب!».

وفيما يتعلق بإيران، قال روبيو لرئيس الوزراء الهندي: «أميركا لن تسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية».

ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى الهند، حيث سيسعى إلى تعزيز العلاقات مع هذا الشريك القديم للولايات المتحدة بعد أسبوع من زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى الصين.

وبدأ روبيو، وهو كاثوليكي متدين، زيارته الأولى للهند التي تمتد أربعة أيام، في مدينة كلكتا (شرق)، حيث وضع إكليلاً من الزهور حول عنقه، إلى مقر جمعية «مرسلات المحبة» التابعة للأم تيريزا، وصلى عند قبر الراهبة.

وقبل مغادرته، الثلاثاء، سيشارك الوزير الأميركي في اجتماع لوزراء خارجية تحالف «كواد» الأمني الرباعي الذي يضم إلى الولايات المتحدة كلاً من الهند وأستراليا واليابان ويهدف من بين أمور أخرى إلى مواجهة النفوذ الصيني في المحيط الهندي.

وترى بكين أن هذه المجموعة تحاول تطويقها، وانتقدت في الماضي مشاركة الهند فيها.

لكنَّ ترمب غيّر النهج القائم، بعدما أشاد أخيراً بالحفاوة التي حظي بها خلال زيارته الرسمية للصين الأسبوع الماضي، فيما سبق أن فرض رسوماً جمركية عقابية على الهند.

ووصف روبيو الهند في بداية جولته التي شملت السويد حيث التقى نظراءه في حلف شمال الأطلسي، بأنها «حليف عظيم وشريك عظيم»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستسعى إلى إيجاد سبل لزيادة صادراتها النفطية إليها.

ويعتمد الاقتصاد الهندي على واردات الطاقة، وتأثر منذ أواخر فبراير (شباط) على غرار دول عديدة بالهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران التي ردّت بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي عملياً، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وتربط الهند علاقات تاريخية بإيران، لكنها تعمل أيضاً على تطوير علاقاتها مع إسرائيل التي زارها مودي قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب.