الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الاتفاق النووي لا يزال هشًا

يوكيا أمانو: يمكن أن تصبح الأخطاء الصغيرة قضايا سياسية كبيرة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الاتفاق النووي لا يزال هشًا
TT

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الاتفاق النووي لا يزال هشًا

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الاتفاق النووي لا يزال هشًا

قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، إن تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية «لا يزال هشا»، وأضاف أن الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة وإيران ستخلق شكوكا حول الاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي، محذرا من أن الأخطاء البسيطة يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة.
ودخل الاتفاق النووی حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني) الماضي بين ايران ومجموعة 5+1، ويفرض قيودا على الاأشطة النووية لطهران مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة.
وقال أمانو، إنه في ظل هذا الوضع لا بد من تنفيذ الاتفاق النووي بدقة، واصفا بداية تنفيذ الاتفاق ب«"المعقدة». وأضاف، أنه «في ضوء انعدام الثقة بين طهران وواشنطن، يمكن أن تصبح الأخطاء الصغيرة قضايا سياسية كبيرة».
وجاءت تصريحات أمانو خلال مقابلة مع وكالة الانباء الألمانية، نشرت أمس، قبل زيارة يقوم بها لألمانيا يلتقي فيها وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، وتسائل فيها «ماذا ستكون نتيجة الانتخابات الأميركية؟ وكيف ستكون الانتخابات في إيران؟».
وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب وزملاؤه في الحزب قد عبروا عن انتقادهم للاتفاق قبيل انتخابات الرئاسة والكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وأعرب أمانو عن مخاوفه قائلا إنه «يمكن أن تتحول أخطاء فنية بسيطة وإخفاقات محدودة في التطبيق إلى قضايا سياسية كبيرة قد يكون لها تأثير سلبي كبير فيالاتفاق».
وقال أمانو، إن التوترات الحالية بين موسكو وواشنطن حول سورية وأوكرانيا لم تؤثر في تنفيذ الاتفاق النووي. وتابع أن «ليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها تقلبات في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا».
قبل أسبوع ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لا تزال ملتزمة حتى الآن ببنود الاتفاق. وتشمل البنود قيودا على مخزونها من اليورانيوم المخصب وعدد أجهزة الطرد المركزي التي تشغلها، وهي الآلات التي تخصب اليورانيوم.
وكانت إيران اشتكت من أن الولايات المتحدة لا تنفذ التزاماتها بموجب الاتفاق. وهي تطالب واشنطن بذل المزيد من الجهد لتشجيع البنوك على التعامل مع ايران. ويشعر كثيرون بالقلق من أن ينتهك التعامل مع طهران العقوبات الأميركية التي لا تزال سارية.
في الداخل الإيراني، يواجه استمرار الاتفاق النووي تحديا كبيرا في ظل تلويح وسائل إعلام مقربة من خامنئي بالعودة إلى خيار تخصيب اليورانيوم بنسب عالية.
وكان المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب قد انتقد الاتفاق بشدة، لكنه سلم بأن التراجع عنه سيكون صعبا. وكان قد صرح من قبل بأنه سيلغي الاتفاق إذا فاز بالرئاسة.
وتقول الولايات المتحدة، إنها نفذت كل المطلوب بموجب الاتفاق الذي وقعته أيضا روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.
تأتی تصریحات أمانو بعد نحو عشرة أيام على تلاسن غير مباشر بين مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز، على هامش اجتماع سنوي للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة.
وحذر صالحي الجانب الغربي من تعرض الاتفاق النووي إلى مخاطر بسبب ما اعتبره تباطؤا أميركيا في رفع العقوبات الدولية عن إيران. وقال صالحي إن «إيران نفذت التزاماتها في الاتفاق النووي، لكن الرفع الشامل والسريع للعقوبات لم يتحقق بعد تنفيذ الاتفاق النووي»، وفق ما أوردت «رويترز».
وحمل صالحي الإدارة الأميركية مسؤولية التأخر في رفع العقوبات عن إيران، وسبق صالحي انتقادات الرئيس الإيراني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف على هامش الجمعية العامة في الأمم المتحدة. وقال روحاني حينها إن تعامل الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعقوبات في الفترة الأخيرة «معيب» و«يتعين إصلاحه فورا».
وقال مشيرا إلى الدول الست التي وقعت الاتفاق مع إيران «تنفيذ الخمسة زائد واحد المتبادل والكامل للالتزامات هو الأساس الحاسم لخطة العمل الشاملة المشتركة والجزء الأساسي في الاتفاق المتعلق باستمراره».
ولم يوضح صالحي الخطوات التي قد تتخذها إيران إذا لم تلب مطالبها. لكن صالحي الذي يرأس الوكالة الوطنية للطاقة الذرية في إيران قال إن مستقبل الاتفاق يعتمد على تلبيتها.
في المقابل، نفى وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وقال إن الولايات المتحدة التزمت بجانبها من الاتفاق النووي التاريخي الموقع مع إيران، وإنه ليس هناك ما يدعو طهران إلى الشكوى من أن واشنطن لم تقم بما يكفي فيما يتعلق برفع العقوبات المفروضة عليها. وقال مونيز «العقوبات التي كان يتعين رفعها تم رفعها. هذا ما التزمنا به. وهذا ما حدث». وأضاف أن «عواقب ذلك فيما يتعلق بعدد الشركات التي تقدم على استثمار أجنبي مباشر في إيران ليس للحكومة أن تقرره بل للشركات».
وتابع مونيز، أن واشنطن تجاوزت ما تعهدت به في الاتفاق، وأبلغ مسؤولون أميركيون كبار بنوكا أوروبية بما يعنيه رفع العقوبات بالنسبة لها، لكن حتى الآن لم تتعامل سوى البنوك الصغيرة والمتوسطة الحجم مع إيران. وأضاف أن «البنوك يتعين أن تتعامل بوضوح أكبر وبثقة أكبر وهذا يحتاج إلى وقت».
وتابع، أن إيران تصدر النفط بالمستويات نفسها تقريبا التي كانت تصدرها قبل فرض العقوبات عليها؛ مما وفر لها «تدفقات نقدية إضافية كبيرة».
وتشعر البنوك الأجنبية الكبرى بالقلق من العمل مع إيران؛ خوفا من انتهاك قيود مفروضة على البنوك الأميركية التي ما زال يحظر عليها التعامل مع إيران بسبب عقوبات أميركية ما زالت سارية.



إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه شن موجة واسعة من الضربات على أهدافٍ تابعةٍ للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران، وأنها تصدّت، بالفعل، لصاروخٍ أُطلق من اليمن.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال الجيش، في بيان مقتضب، إنه «استكمل... قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في طهران».

كما أفاد الجيش بأن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران بعد تفعيل صافرات الإنذار.

وقال: «قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد».

وقال موقع «واي نت» الإخباري إن خدمات الطوارئ في إسرائيل أعلنت إصابة 14 شخصاً، صباح الأربعاء، جراء سقوط صاروخ عنقودي في مدينة بني براك الإسرائيلية.

رجال الإنقاذ يقيّمون الأضرار في موقع غارة إيرانية على بني براك (أ.ف.ب)

وذكرت خدمات الطوارئ أن مِن بين المصابين طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، وُصفت حالتها بالحرِجة، بعدما تعرضت لإصابات شديدة نتيجة شظايا زجاج نافذة تحطَّم أثناء وجودها في سريرها.

كما أُصيب شخصان آخران بجروح متوسطة، في حين تعرَّض باقي المصابين لإصابات طفيفة.

فِرق الإنقاذ الإسرائيلية تُجلي السكان من موقع سقوط صاروخ في بني براك (رويترز)

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تصدّت، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، لصاروخٍ أُطلق من اليمن، حيث أعلن المتمردون الحوثيون شن هجمات على إسرائيل في الأيام الأخيرة.

وقال الجيش، في بيان، إن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد». وفي وقت لاحق، أعلن أنه «يسمح للسكان بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه جرى اعتراض الصاروخ، ولم تردْ أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولاحقا أعلن الحوثيون أنهم شنوا هجوماً صاروخياً على إسرائيل في «

عملية مشتركة نُفذت بالتعاون مع إيران و(حزب الله) اللبناني».

وأعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، شن هجمات بالصواريخ والمُسيّرات على إسرائيل، خلال نهاية الأسبوع، وهي الأُولى لهم في الحرب الحالية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه جرى اعتراض مُسيّرتَين أُطلقتا من اليمن.

ويمكن للحوثيين أن يُعطلوا من اليمن حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، كما فعلوا في ذروة حرب إسرائيل على غزة.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو شن هجوماً، أمس الثلاثاء، في منطقة محلات بإيران، وقضى على المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في «فيلق لبنان»، التابع لـ«فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وكتب، في منشور على «إكس»: «خلال 20 عاماً من عمله رئيساً لفرع الهندسة في (الفيلق)، قاد وفائي مشاريع تحت أرضية في لبنان وسوريا. وفي إطار منصبه، قاد جهود النظام الإيراني لإقامة بنى تحتية تحت الأرض لصالح (حزب الله)، ونظام بشار الأسد في سوريا وأدار عشرات المشاريع تحت الأرض في لبنان، والتي جرى استخدامها لتخزين وسائل قتالية متطورة».

وأضاف أن القضاء على وفائي «يضرب قدرات إنشاء البنى التحتية تحت الأرض لـ(حزب الله) وجهود النظام الإيراني لتنفيذ مخططات إرهابية في أنحاء الشرق الأوسط».

Your Premium trial has ended


إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
TT

إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن صاروخاً أرض-جو أُطلق على طائرة مُسيرة إسرائيلية، خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان، ليل الثلاثاء، مما تسبَّب في سقوطها.

كما أعلنت إسرائيل مقتل قياديين بارزين في «حزب الله» في غارتين على بيروت. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «خلال ساعات الليلة الماضية، شن جيش الدفاع في بيروت غارتيْن، حيث استهدفت واحدة قيادياً بارزاً في (حزب الله) الإرهابي، والثانية قيادياً إرهابياً بارزاً آخر».

وأضاف الجيش أنه لا يوجد أي خطر لتسريب معلومات، وأن الحادث قيد التحقيق.

وتتزامن الغارات الإسرائيلية الكثيفة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعيّ ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكِم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً من الحدود.

رجل يقف بجانب منزل مدمَّر جراء غارة إسرائيلية على بيروت (رويترز)

وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين «سيُمنَعون منعاً باتّاً» من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلاً: «ستُهدَم كل المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة».

وعلى وقْع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصاً من معاقل «حزب الله» في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.

يتجمع الناس حول سيارة مدمَّرة في أعقاب غارة إسرائيلية استهدفتها ببيروت (رويترز)

وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، في بيان، بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير مُمنهج للقرى والبلدات الجنوبية».


ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
TT

ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معادلة جديدة للحرب مع إيران، بقوله إن «مسار إنهائها لا يرتبط بحسم ملف مضيق هرمز فوراً»، رغم تمسكه بمطلب إعادة فتحه أمام الملاحة ومطالبته الدول الأكثر اعتماداً على نفط المنطقة بتحمل عبء أكبر في هذه المهمة.

وجاء هذا الموقف بينما أبقى البنتاغون خياراته مفتوحة في المضيق، ووسعت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على البنية التحتية العسكرية والحيوية داخل إيران.

وحذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن الولايات المتحدة لديها خيارات للتصرف في هرمز، لكن القرار النهائي في يد الرئيس ترمب، رافضاً استبعاد خيار استخدام قوات برية. أما رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين فقال إن العمليات الأميركية تركز على الأصول البحرية الإيرانية وقدرات زرع الألغام، إضافة إلى مواقع الإنتاج العسكري والأبحاث النووية.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة استهدفت مستودع ذخيرة كبيراً في أصفهان بقنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارة عطلت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي الإعلان عن ضربات على مواقع إنتاج سلاح ومنظومات دفاع جوي داخل إيران.

في المقابل، رفعت طهران من حدة ردها السياسي والعسكري، إذ توعد «الحرس الثوري» شركات أميركية، وحذر وزير الخارجية عباس عراقجي من استهداف البنية التحتية، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان إن إيران تريد إنهاء الحرب، لكنها تشترط ضمانات تحول دون تكرار الهجوم.