كشف باخيت باتير شايف، سفير كازاخستان لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»، عن قمة سعودية - كازاخستانية، ستشهدها الرياض عقب الزيارة المرتقبة للرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف للمملكة، في يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي؛ لتعزيز العمل الاستراتيجي المشترك، والارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين البلدين إلى مستوى التكامل.
وتوقع شايف أن تشهد زيارة رئيس كازاخستان للسعودية بعد أسبوعين، إبرام اتفاقيات عدة جديدة تعزز التعاون الثنائي، في قطاعات السليكون والإنتاج الزراعي والغذائي والحيواني وقطاعات البتروكيماويات والصناعات النفطية، والمجال العلمي والتقني، ونقل وتبادل الخبرات في المجالات الأخرى المختلفة.
وأضاف السفير الكازاخستاني «نبذل الآن جهودا حثيثة ومستمرة لتعضيد علاقاتنا ومشاوراتنا لإنجاح التنسيق بين البلدين؛ إذ نهتم جدا كذلك بعلاقاتنا الاقتصادية مع الرياض في مختلف المجالات، غير أننا نركز على قطاعات الإنتاج الزراعي ونحاول الاستفادة من الخبرات السعودية في الصناعات البتروكيماوية والنفطية، خصوصا أن التعاون في المجال الاقتصادي بين الجانبين واسع جدا».
وأكد شايف، أن هناك فرصا كبيرة جدا في كلا البلدين لما لديهما من موارد طبيعية ثرية، موضحا أنه بالإمكان خلق شكل من أشكال التكامل بينها، حيث إن كازاخستان تعتبر أكبر بلد منتج للقمح في العالم؛ إذ إنها تنتج ما بين 15 و20 مليون طن من القمح سنويا، فضلا عن أن كازاخستان تنتج كميات كبيرة من اللحوم، بالإضافة إلى المنتجات الزراعية الأخرى، من بينها الخضراوات والفواكه».
ووفق شايف، فإنه من هذا المنطلق بالإمكان أن تكون كازاخستان شريكا استراتيجيا للسعودية، في مجال تأمين الإنتاج الغذائي، مشيرا إلى أن بلاده تربطها مع السعودية مصالح مشتركة، تتنامى يوما بعد يوم في كل المجالات: «أستطيع القول إن الأعوام الأخيرة شهدت تطورا كبيرا جدا بين البلدين في مستوى العلاقات في الأوجه كافة».
وأبدى سفير كازاخستان، تفاؤلا كبيرا بأن بلاده، ستستفيد من الخبرات المتراكمة لدى السعودية في مجال تطوير الصناعات البتروكيماوية، وما صنعته من أنموذج يتمثل في المدينة الصناعية في الجبيل وينبع، وكذلك الشركات الأخرى مثل «سابك» و«أرامكو»، وغيرهما من الشركات الوطنية العملاقة، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المملكة في الصناعات البترولية.
وقال شايف «لدينا استراتيجيات متشابهة مع الاستراتيجيات السعودية؛ ولذلك ترحب أستانة، بإقرار «رؤية السعودية 2030»، علما بأن كازاخستان في عام 1997 أقرت (استراتيجية كازاخستان 2030)، ونفذنا نحو 70 في المائة من برامج هذه الاستراتيجية، في حين أطلقنا في الأعوام الأخير، (استراتيجية كازاخستان 2050)، وحددنا أهداف هذه الاستراتيجية، وبالتالي هذه الاستراتيجيات الفاعلة تعتبر نقطة التقاء واهتمام للبلدين».
وتابع السفير الكازاخستاني «نريد أن نستفيد من الخبرة السعودية أيضا في تنفيذ هذه الاستراتيجية، وسنشارك أيضا بخبرتنا في هذا المجال مع الرياض، كما هناك مجالات علمية للتعاون، حيث إن هناك مشروعا ناجحا جدا بين البلدين، في مجال تطوير المؤسسات العلمية وأيضا في تطوير (السليكون)، وهذا مشروع مشترك وناجح للغاية، وبالتالي هناك مجال واسع للتعاون في المجال العلمي والتقني».
10:21 دقيقه
تعاون سعودي ـ كازاخستاني في إنتاج القمح والبتروكيماويات والسليكون
https://aawsat.com/home/article/754696/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%80-%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86
تعاون سعودي ـ كازاخستاني في إنتاج القمح والبتروكيماويات والسليكون
- الرياض: فتح الرحمن يوسف
- الرياض: فتح الرحمن يوسف
تعاون سعودي ـ كازاخستاني في إنتاج القمح والبتروكيماويات والسليكون
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
