انتخابات المجالس التشريعية الأميركية تتزامن مع {الرئاسية}

الديمقراطيون يسعون إلى استعادة السيطرة على «الشيوخ» بعد سنتين من «الهيمنة الجمهورية»

انتخابات المجالس التشريعية الأميركية تتزامن مع {الرئاسية}
TT

انتخابات المجالس التشريعية الأميركية تتزامن مع {الرئاسية}

انتخابات المجالس التشريعية الأميركية تتزامن مع {الرئاسية}

في خضمّ الجدل حول قرارات السلطة التشريعية المتمثلة في الكونغرس الأميركي، يجد الأميركيون أنفسهم أمام انتخابات الكونغرس والتي سوف تتم بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية يوم 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
حزم أعضاء الكونغرس، بمجلسي الشيوخ والنواب، حقائبهم بعد الجلسة الأخيرة نهاية شهر سبتمبر (أيلول) وعاد كثير منهم إلى ولايته للبدء ببرامجهم الانتخابية والحصول على رضا المنتخبين وأصواتهم.
وتجري الانتخابات التشريعية لأعضاء الكونغرس كل سنتين، إذ تتزامن تارة مع الانتخابات الرئاسية وتارة أخرى مع انقضاء نصف فترة الرئيس في البيت الأبيض أو ما يسمى بـ«الانتخابات النصفية». ويتم خلال الانتخابات الترشح لثلث مقاعد مجلس الشيوخ (34 مقعدًا من أصل 100)، إذ يتمّ إعفاء ثلث أعضاء مجلس الشيوخ الذين أتمّوا فترة ست سنوات كأعضاء مجلس الشيوخ الممثلين لولاياتهم، أما مقاعد مجلس النواب فتكون مفتوحة بالكامل للترشيح الجديد، وعددها 435 مقعدًا.
في نوفمبر من عام 2012، جرت انتخابات الكونغرس متزامنة مع الانتخابات الرئاسية وكان وقتها الرئيس باراك أوباما يحاول الحصول على فترته الثانية أمام المرشح الجمهوري ميت رومني. قبل تلك الانتخابات، كان الديمقراطيون يتحكمون بمجلس الشيوخ بينما كان الجمهوريون يتحكمون بمجلس النواب. وخلال هذه الانتخابات تمكن الديمقراطيون من الحصول على مقعدين إضافيين في مجلس الشيوخ، وتقليص عدد مقاعد الجمهوريين في مجلس النواب من 242 مقعدًا إلى 234 مقعدًا.
وما يترقّبه كثير من المهتمين بالشأن الأميركي خلال هذه الانتخابات التشريعية هو إمكانية فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية في مجلس الشيوخ والعودة للتحكم بالمجلس بعد ما تحكم به الجمهوريون في السنتين الأخيرتين. يمتلك الديمقراطيون الآن 10 مقاعد من أصل 34 سيتم الترشيح لهم خلال هذه الانتخابات، بينما يحجز الجمهوريون 24 مقعدًا آخرين، مما يعني أنه لكي يعود الديمقراطيون للتحكم بمجلس الشيوخ فإنه يلزمهم كسب خمسة مقاعد إضافية وعدم خسارة أي من مقاعدهم الـ10 الحالية.
في غالب الأحيان يتم إعادة انتخاب أغلبية أعضاء مجلس الكونغرس، قد تصل نسبة المعاد انتخابهم أحيانا إلى 90 في المائة، المقاعد الأوفر حظًا بالتغيير تكون تلك المقاعد في مجلس الشيوخ والتي قضى أصحابها كامل فترة الست سنوات والتي لا يستطيعون تجاوزها.
أكمل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والذين يمثلون كل من ولايات إلينوي، وويسكونسون، ونيوهامبشير، وأوهايو، وبنسيلفانيا فترة الست سنوات ومقاعدهم باتت مهددة من قبل الديمقراطيين، بينما يجد الديمقراطيون أنفسهم عرضة لخسارة مقعد ولاية نيفادا حيث سيترك السيناتور هاري ريد مقعده هناك، لكن ولاية نيفادا غالبا ما تنتخب سيناتورا ديمقراطيا.
من الملاحظ في السنوات الأخيرة أن التصويت في الانتخابات الرئاسية من دوره التأثير على نتائج انتخابات المجالس التشريعية. الديمقراطيون كانوا دائما ما يخرجون بنتائج أفضل في السنوات التي كان فيها عدد المصوتين في الانتخابات الرئاسية مرتفعًا، في الوقت نفسه كان الجمهوريون يقدّمون أفضل نتائجهم في الانتخابات النصفية. ومن المتوقع أن تكون الأغلبية الجديدة في مجلس الشيوخ خلال الانتخابات التشريعية الجديدة هي من نفس الحزب الفائز بالانتخابات الرئاسية.
أما مجلس النواب، فسيكون ذا أهمية أقل للديمقراطيين، إذ إن التحكم به والحصول على أغلبية المقاعد سيكون من الصعب جدا. حيث يسيطر الجمهوريون على 246 مقعدًا وهي الغالبية العظمى للجمهوريين في مجلس النواب منذ 1928 مقابل 186 مقعدًا فقط للديمقراطيين حاليًا. ويحتاج الديمقراطيون لإضافة 30 مقعدًا إلى رصيدهم الحالي للتحكم بمجلس النواب وهو تحدٍ صعب، لكن لا يزال الديمقراطيون مصممين على التقليل من الغالبية العظمى للجمهوريين على أقل الأحوال.
وكما هو الحال في مجلس الشيوخ، فإن انتخابات مجلس النواب أيضًا ستتأثر بنتائج الانتخابات الرئاسية وقد يستطيع الديمقراطيون تقليص عدد مقاعد الجمهوريين في حال تم انتخاب المرشحة هيلاري كلينتون، بل من الوارد الحصول على الـ30 مقعدًا إضافيًا في مجلس النواب والوصول إلى الأغلبية المتحكمة بالمجلس.
وقد يبدو لبعض المراقبين أن حدوث هذه الانتخابات تزامنًا مع الانتخابات الرئاسية إنما هو نعمة للديمقراطيين، لأن الديمقراطيين اعتادوا في السابق على كسب أغلبية المقاعد في كل من مجلس الشيوخ والنواب خلال الانتخابات المتزامنة مع الانتخابات الرئاسية، وعلى العكس كانوا يفشلون في الحصول على الأغلبية خلال الانتخابات النصفية.
وأحد أهم الأسباب التي تدفع الديمقراطيين للحصول على أغلبية مجلس الشيوخ، هو موضوع القاضي التاسع في المحكمة العليا الأميركية، فبعد الوفاة غير المتوقعة لقاضي المحكمة العليا أنتونين سكاليا في فبراير (شباط) الماضي، لم يتمكن الرئيس أوباما من تعيين بديل له، فبعد أن قام الرئيس بدوره ورشح قاضيًا بديلاً للراحل سكاليا، قام مجلس الشيوخ برفض توصيته، بل شدد عضو مجلس الشيوخ وقائد الأغلبية الجمهورية السيناتور ميتش ميكونيل، على أن ترشيح القاضي التاسع يجب أن يكون عن طريق الرئيس المقبل وليس الرئيس أوباما، لأنه بهذه الطريقة فقط يكون الشعب الأميركي قد قال رأيه في مسألة من يخلف الراحل سكاليا. الجدير بالذكر أنه وحسب الدستور الأميركي يرشح الرئيس أحد القضاة للعمل في المحكمة العليا، ولكن يجب أن يصوت على ترشيحه 60 من أعضاء مجلس الشيوخ على الأقل ليتم اعتماد القاضي المرشح.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».